صفحة الكاتب : احمد البديري

إصلاحات على صفيح ساخن
احمد البديري

يبدوا اننا على موعد مع سلة جديدة من الاصلاحات التي نسمع بها كثيرا ولم نلمسها على أرض الواقع مطلقاً ، السيد العبادي ربما يبدوا جاداً في خطاباته وتصريحاته الاخيرة وهذا الاستنتاج له علاقة بما صدر من شركاء العبادي الرئيسين في التحالف الوطني الذين أفزعتهم صحوة رئيس الحكومة الاخيرة وكانت باعثاً لإثارة قلقهم وصدور ردود أفعال متشنجة جداً منهم وصلت الى حد الاعلان بصورة مباشرة عن رفضها اي تغيير وزاري محتمل قد يطال وزرائها ، ولم تستطيع أحدى الكتل الرئيسية في التحالف الوطني كبح جماح غضبها سوى بربط أي مشروع للتغيير في الحكومة بتغيير رأسها ( العبادي) .

هذا هو حال العبادي ومشروعه التغييري مع أقرب شركائه في الحكومة والتحالف الوطني ، ومثل ردود الافعال هذه تضع عمليا خطوات التغيير تحت مقصلة الجلاد التي لا مفر منها لتعلن مبكراً عن مهمة شبه مستحيلة لرئيس الوزراء وليبقى مشروعه الاصلاحي رهين الخطابات والتصريحات الاعلامية ، وهذه الحالة من تعاطي حلفاء العبادي مع مشروعه الاصلاحي توضح لنا ان مثل هذا المشروع كان قرارا ارتجالي وغير مدروس وأنه محصلة ونتيجة لضغوط معينة ودواع آنية تحاصر رئيس الحكومة ، والا فأن مثل هذا المشروع أو السلة التي يفكر السيد العبادي في المضي بها يحتاج الى تنسيق وتوافق وتكاتف من قبل الحلفاء والشركاء قبل الفرقاء وهو ما لم يتحصل عليه رئيس الحكومة مطلقاً .

ورغم أن مشروع (السلة) المرتقب هذه المرة يبدوا أكثر ضخامة في عنوانه وسقف ومستوى قراراته التي لخصها السيد العبادي بأنها تتجه الى (التغيير الجوهري) وأنها سوف تستهدف أتخاذ قرارات حاسمة ومصيرية عنوانها ( اعادة تشكيل الفريق الحكومي) ، الا ان العبادي لم يوضح ما هو الشكل او الصورة الجديدة التي يسعى لإخراج شكل حكومته فيها ، ولا يبدوا مشروع حكومة التكنوقراط مضمون النتائج بلحاظ ان تشكيلة العبادي الوزارية الحالية تكنوقراطية بامتياز الا أنها ( تكنوقراطية حزبية) وهذه الاخيرة لا يبدوا انها سوف تتعرض الى المساس والتغيير لأن العملية السياسية عموما وتشكيل الحكومة خصوصا بني على الاستحقاقات الانتخابية ومبدأ المحاصصة الحزبية التي فرضت على العملية السياسية نتيجة الصراع السلطوي بين المكونات السياسية .

ان الاهداف المعلنة من قبل السيد العبادي لمشروع ( السلة الاصلاح) فأنها وبحسب بيانه تتلخص بتحقيق منهج العدالة ، ومحاربة الفساد والمفسدين ، ووقف هدر المال العام ، وتقليل الهوة بين المسؤول والمواطن ، وهذه الاهداف نبيلة ومشروعة وهي مطلب جماهيري رئيسي لأنها معوقات رئيسية لعملية التنمية والاصلاح ولكنها أيضاً قد تكون مجرد قائمة دعائية وتسويقية يراد منها امتصاص ما يمكن امتصاصه من النقمة والسخط والتبرم الذي يعتري ابناء الشعب والذي عبرت عنه القيادات الدينية والمظاهرات الشعبية وردود الافعال التي تتواصل من العراقيين احتجاجاً على القرارات المتخبطة للحكومة ووزاراتها .

وبغض النظر عن الجدية وعدمها في مشروع السلة الاصلاحي للسيد العبادي فأن ملاحظة ردود الافعال المتشنجة والارتجالية التي صدرت من الحلفاء في التحالف الوطني بصورة خاصة تبعث على الاحباط واليأس لرئيس الوزراء ولكل العراقيين ، فالمفروض بالكتل السياسية الحليفة للعبادي على أقل تقدير والمشاركة بالتشكيلة الوزارية ان لا تقف مقدما حجر عثرة امام اي مشروع اصلاحي او تغييري لمجرد أن قد يضر بمصالحها التي لا تعدوا عن الحفاظ على الوزارة الفلانية او الوزير الفلاني في منصبه ، لأن هذا القدر من التعامل من قبل الكتل السياسية مع مشاريع الاصلاح يؤكد بصورة جلية أنه سبب رئيسي لما يمر به العراق وشعبه من نكبات وويلات ، فالوزراء الفاشلين والوزارات المتخبطة في آليات إدارتها والتي تمتاز بالتقاطع والاستقلالية التي تدار بها كل وزارة هي التي أوصلت الحكومة والبلاد على شفا الانهيار .

ان عملية التغيير والاصلاح يجب ان لا تقتصر على اجراءات ترقيعية تتبعها التزامات استرضائية للحلفاء والفرقاء وانما يجب ان تكون خالصة ومخلصة من القائمين عليها ، وخاضعة لمبادئ ومعايير عملية في الاختيار والتي من المفروض ان تكون قائمة على معايير الكفاءة والنزاهة ووضع العناصر الكفؤة المخلصة المهنية في مكانها المناسب بعيداً عن المحاصصة السلبية القائمة على تبوء قائمة مقدسة من السياسيين لقيادة الوزارات واحتكارها من خلال التنقل المستمر بين أروقة الوزارات فيما بينهم .

ان مكافحة الفساد المستشري في أروقة مؤسسات الدولة يجب ان يكون من أولويات اي مشروع لإصلاح عمل الحكومة او النهوض بالواقع السياسي وهذا الهدف يتطلب موقفا شجاعا من قبل رئيس الحكومة لاتخاذ القرارات الصعبة والفاعلة لاجتثاث أصول الفساد وملاحقة رؤوسه الكبيرة التي عبثت بمقدرات البلاد وتفننت في اختلاق الازمات ، وكل هذه الخطوات تتطلب من رئيس الوزراء أمراً غاية في الاهمية يتمثل في توفر كادر من المستشارين والتنفيذيين المهنيين والاكاديميين ليكون بمعيته لتفعيل وضمان نجاح اهداف المشروع الاصلاحي ويتطلب كذلك الشروع فورا بإجراء تغييرات واسعة في المؤسسات الحكومية المستقلة والهيئات الرقابية المهمة كهيئة النزاهة والتفتيش والانتخابات ومجلس القضاء الاعلى .

هذه الخطوات الفاعلة سوف معياراً حقيقيا لأي مشروع اصلاح وتغيير ناجع ومثمر ، والا فأنها سوف تكون عملية جراحية فاشلة لجسد يتعرض للاحتضار ويحتاج على طبيب بارع يخلصه من عذاباته وانينه المتواصل الذي قد يقوده في الاخير للاضطرار نحو خيارات مرة تتجه به لا إرادياً صوب الهاوية وشبح التقسيم 

  

احمد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/18



كتابة تعليق لموضوع : إصلاحات على صفيح ساخن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعلان... عن ندوة الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث  : د . كمال البصري

 نشر أسماء المنسحبين من القائمة العراقية ومصادر تعتبر الانسحابات بسبب مزاجيات قادتها  : وكالة نون الاخبارية

 الحشد الشعبي.. وديموغرافية الجواميس!!  : فالح حسون الدراجي

 اهداف حزب الدعوة من حققها هم ام السيد السيستاني ؟  : سامي جواد كاظم

  جماعة خلق ولعبة تصنيع وتزوير بيانات وتنظيمات عراقية وعربية وهمية  : علي حسين نجاد

 الكهرباء مقطوعة !  : الشيخ محمد قانصو

 العمل تبحث مع وكالة (كويكا) الكورية تحديث الورش التدريبية المقامة في المركز العراقي الكوري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مالي لا أرى الهدهد  : عبد الله بدر اسكندر

 مؤسسة الشهداء تنشر اسماء المرشحين لحج بيت الله هذا العام  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قصص قصيرة جدا  : علي مولود الطالبي

 العمل والصليب الأحمر تتفقان على تدريب النساء فاقدات المعيل ومنحهن عُددا لإقامة مشاريع مدرة للدخل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كيف تضمن 90% من المقاعد؟!  : حميد الموسوي

 شركات النصب المسبق أسيا سيل أنموذجا  : عمار منعم علي

 الحشد الشعبي ينقذ مخيما للنازحين من الغرق

 دخان الياسمين الى روح الشهيد ( محمد بو عزيزي)  : د . حيدر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net