صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي

التكنوقراط .. والإصلاح.. وأزمة العراق المالية
د . عبد الحسين العنبكي

مستشار الشؤون الاقتصادية في رئاسة الوزراء

 

 

اولاً: من هم التكنوقراط:

 استحدث مصطلح التكنوقراط  عام 1919 على يد وليام هنري سميث الذي طالب بتولي الاختصاصيين العلميين مهام الحكم في المجتمع الفاضل ، والمصطلح من مقطعين الاول (تكنو ) وتعني التقنية او التكنولوجيا او المعرفة الفنية ، و(قراط ) وهو من البيروقراط المعنيين بالادارة والحكم ، وبذلك يعّرف التكنوقراط على انهم شريحة من المتعلمين بعمق في مجالات اختصاصهم بمعنى ان تعليمهم في مجال معين ليس سطحي او التقاط مفردات من هنا وهناك يرسلوها ارسال البديهيات والذين اسميهم من باب التنذر (المتعمقين جداً في المسائل السطحية)، او يمكن اعتبارهم (مختصين بسفاسف الامور) او انهم (انصاف المتعلمين ) لان معرفتهم لا تتعدى معرفة والدتي المسكينة الطيبة في المجال الطبي على اعتبار انها مريضة على مدى ثلاثين سنة منصرمة فتراكمت لديها نتف معلومات طبية غير مترابطة وهذا يسري على كل من يقتحم اختصاص غير اختصاصه. ولان التكنوقراط متعمقين في اختصاصاتهم فهم معتدين بانتمائهم المهني ( النقابي) وبذلك يكون جزء كبير من ولائهم مجير لانتمائهم الحرفي او المهني حتى لو انتموا الى أحزاب سياسية معينة فلن تكون لديهم ولاءات عمياء لأحزابهم، وبذلك نضمن ان اغلب ولائهم للمعرفة العلمية العالية والخبرة المهنية المتراكمة التي ينتمون اليها، فتجدهم مستنفرين في مواجهة الاغلاط التي ترتكب في مجال تخصصهم والتي يشخصوها بكل دقة وحرفية ويعرفون كيفية مواجهتها بحماس وصدق، الامر الذي يجعل تأثير الأحزاب التي ينتمون اليها عليهم بأضيق الحدود وهي مرحلة متطورة جداً اذا ما استطاع العراق من تمكين هؤلاء من ادارة الانشطة المتخصصين فيها.

كما لا يمكن ان نعتبر المهندس الحذق تكنوقراط في المحاسبة والمال والاقتصاد مثلما لا يعتبر الاقتصادي الحذق تكنوقراط في البيئة او الزراعة او الموارد المائية او البلديات وهكذا، اما المفاهيم الشائعة لدى العامة و في بعض وسائل الاعلام بأن التكنوقراط يعني المستقلين (حصرا ) الذين لا ينتمون لتوجهات سياسية او حزبية فهذا خطأ شائع يجب ان لا نتعامل معه بالمطلق، فقد يكون التكنوقراط مستقلاً وقد يكون منتمياً لحزب ما، فذلك سيان.

ثانياً: تمكين التكنوقراط جزء من الإصلاح وليس كله:

لو افترضنا جدلاً ان لدينا مركبة بموديل قديم وتكنلوجيا متخلفة ولم تجري لها الصيانة منذ امد فتراكمت العطلات في المحرك والعجلات والكهربائيات وغيرها بحيث ان اقصى سرعة لهذه المركبة لا تتعدى 5 كم /ساعة ، فهل بالإمكان زيادة سرعتها الى 100 كم/ساعة بمجرد استبدال السائق فقط، حتى لو كان السائق حذق جداً، ولكنه مكبل بقيود عدة، منها الأنظمة المتخلفة التي لا يسمح له باستبدالها وعدم توفر التمويل لصيانتها واذا توفر التمويل فأن الميكانيكي المختص بالصيانة لم يطور خبراته خلال السنوات الأخيرة من جهة ولا توجد قطع غيار جيدة لاستبدالها وغيرها من القيود، وهذه الأمور برمتها سوف نسميها (العوامل المكملة ) وهي كثيرة تجعل من استبدال الوزراء فقط لن يوفر الا فرصة بسيطة للإصلاح لان الحكومة لا تعمل بشكل صارم على ايجاد العوامل المكملة الأخرى، مثل الأنظمة والتعليمات ونظم العمل ونظم المتابعة والمحاسبة والعقوبات الإدارية الصارمة وتفكيك منظومة الفساد بين صغار موظفي الدولة وكبارهم وتنمية الانتماء المؤسسي على حساب الانتماء الحزبي وقمع كل اشكال المحسوبيات والواسطات وتفكيك العوائل الإدارية المتعشعشة في مؤسسات الدولة ليحل التكنوقراط محل (الفاملي قراط ).

 

ثالثاً: كيف السبيل الى التكنوقراط الأقوياء:

اذا أخذنا بالتعريف الشائع الخاطئ للتكنوقراط وجئنا بهم مستقلين فأنهم سيكونون ضعفاء غير مسنودين وسوف يصبحون فريسة سهلة للضغوط المنفلتة وما اكثرها وللابتزاز بمختلف اشكاله، واذا تركنا الامر برمته بعهدة الأحزاب فأن الأحزاب لا ترشح التكنوقراط الحقيقي المتعمق باختصاصه بشهادة عليا (رصينة) والمنتمي لاختصاصه ومؤسسته التي راكمت لديه خبرة طويلة لان هذا النوع سوف لا يكون ولائه اعمى لحزبه فلا تستطيع الأحزاب تمرير مشاريعها في الوزارات من خلالهم، واعني المشاريع المخالفة للمهنية والعلمية والمصلحة العليا ، فانها ستكون سياسة خاطئة نغرق في أوحالها مجددا وتلهينا عن الهدف الأساسي المتمثل بالإصلاح وإنقاذ البلد واستدامة زخم محاربة داعش ومن ورائهم، وعليه لابد من مسك العصى من الوسط، واعني ان ترشح الأحزاب (خمسة مرشحين) من ذوي الاختصاص الدقيق وبشهادة عليا وخبرة متراكمة للوزارات التي تخص الأحزاب.

على ان تراعي تلك الأحزاب مخافة الله سبحانه ومصلحة البلد والانتباه الى حجم الكارثة التي تنتظرنا فيما لو تقاعسنا عن الإصلاح ، وعندما تقوم الاحزاب بالترشيح يتولى رئيس الوزراء اختيار احدهم وفقاً للسيرة الذاتية والعلمية المرفقة لكل مرشح، وبذلك نضمن استمرار التوافق السياسي و في ذات الوقت تحسين أداء الوزارات من خلال تمكين المختصين.

رابعاً : القدوة الحسنة :

من باب أولى ان تكون رئاسة الوزراء أنموذجا وقدوة حسنة يحتذى بها من خلال تمكين خبراتها المختصة لديها كل في مجال اختصاصه، من حيث الاعمال واللجان ذات العلاقة باختصاصه وخبرته وبذلك تتوفر لديها الحجة في محاسبة الوزارات المنحرفة عن هكذا منهج ، وبخلاف ذلك فأنها لا تستطيع ان تحاسب أي جهة عن فعل هي أيضا تمارسه في اروقتها، ونرى بوضوح ان البلد مليء بالخبرات العالية والانسان عادة مهما تعلم في مجال فهو جاهل في غير اختصاصه وبدلاً من فهمه لفلسفه قراراته وتأثيرها في المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المختلفة نجده يتحول الى إمعة لمجموعة محتالين من حوله يتحكمون به وهو محتار في امره ويمارس عملية استحسان القول ليس الا ويسقط في مطبات، ثم يصبح رويداً رويداً معادي لما يجهل ويدفع بالخبرات الحقيقية لأنه لا يستطيع مجاراتها ويستقدم أنصاف المتعلمين لكي يبقى هو منظرهم وقراره – حتى وان كان خطأ - ماضٍ فيهم، ويكون البلد هو الخاسر الأكبر.

  

د . عبد الحسين العنبكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/18



كتابة تعليق لموضوع : التكنوقراط .. والإصلاح.. وأزمة العراق المالية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مي عبد السلام ، في 2016/02/25 .

مهما كتبنا و مهما قلنا فلن نصل الى دولة تعطي حق المواطن و تمنحه فرصة تحقيق الاحلام لان جزء من صدام يسكن في نفوس من انتخبناهم. نحن في ورطة ما بين حقبتين لم نستطع التخلص من الاولى ووقعنا في وحل الثانية و السبب فينا حيث اننا لم نفهم ما معنى انتخابات و لم ندرك ما نحن فاعلون بانفسنا و بلدنا لاننا نفتقر الى كل عوامل و مفاصل المواطنة و حب العراق و الشعور بالانتماء لهذا الوطن الذي طحن عظامنا بالحروب و شرب دمنا بالحصار و فتت لحمنا بالفساد و كل ذلك بسببنا و ليس بسبب الحكام فنحن من سكتنا على صدام و البعثيين 40 سنة و نحن من انتخبنا من جاءوا بالبعثيين مرة اخرى و سلطوهم على رقابنا بالمناصب العليا و جعلهم في مقدمة من يقرر و ينهي و يأمر. ابعد كل هذا نسمح لانفسنا ان نحلم بالتكنوقراط؟ اليس هذا من ضرب الخيال؟ دعنا نحلم ان نجد خبزا صباح كل يوم ليكون ما هو حق لنا حلما ندغدغ به جفوننا قبل ان نذهب للنوم.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم آل زبيل
صفحة الكاتب :
  قاسم آل زبيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على تجهيز مراكز الاورام بحصص اضافية من الادوية السرطانية  : وزارة الصحة

 تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (سنبلة) للكاتبة المسرحية: (زينب علاء)  : علي حسين الخباز

 يوم الغدير .. يوم تعيين أم تأكيد!!  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 الطيران المدني تستكمل التدقيق الخارجي مع شركة فكسل الأسترالية للحصول على شهادة الأيزو  : وزارة النقل

 اليمن الجريح .. بين سندان كوليرا تفتك بشعبه ومطرقة عدوان يقسم شعبه وارضه !؟  : هشام الهبيشان

 مثال الآلوسي عندما يفتقد الى المعلومة الصحيحة  : باقر شاكر

 تربية ديالى تعلن انجاز عددا من المشاريع التربوية ضمن حملة مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 العبادي: البرلمان صمام امان العملية السياسية ولن نسمح بالإساءة الیه مجددا

 إبنة العراق وفخره حنان الفتلاوي ترّد على تصريحات الوزير زيباري المسيئة للحشد الشعبي  : اياد السماوي

 التحالف الوطني والرقم عشرة..  : باسم العجري

 ​​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملات خدمية واسعة لإزالة التجاوزات في مركز محافظة المثنى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 عاجل: تفجيرات تستهدف مسجدين في مدينة الحلة جنوب بغداد

 سَخَاءُ ( تُقَىً )  : ليالي الفرج

 درس الوفاء والاخلاص والشرف صعب على من باع ماباع ولبس قناع  : د . كرار الموسوي

 مَنطِقُ الرافدين مَنطقُنا!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net