صفحة الكاتب : واثق الجابري

مصلحة المركز والأقليم
واثق الجابري
أعلن حكومة أقليم كوردستان؛ إستعدادها لتسليم واردات النفط للمركز؛ مقابل دفع رواتب موظفيها، والحكومة تقول لا تسليم دون تصدير النفط عن طريق شركة سمو العراقية؛ وفق الإتفاق النفطي بين اربيل وبغداد، وما نصت عليه موازنة 2016م.
يأتي هذا الإجراء بعد موجة إحتجاجات، وحالة عجز يشهدها الأقليم، والمركز يُصر على تطبيق الإتفاق النفطي.
عُدّ أقليم كردستان من أكثر مناطق العراق إستقراراً، وتعيش رؤوس الأموال ت الإنتعاش هناك، وفيه شركات الإستثمار والمتعاقدين مع الحكومة، وفي السنوات السابقة إنخفضت نسبة الفقر الى 4% بينما السماوة، الديوانية، الناصرية، ميسان وبابل بالترتيب من أشد المحافظات فقراً.
الأقليم نموذج الأستقرار في العراق، وفيه الفساد والمشكلات السياسية أقل من باقي مدن؛ لم تتعلم إدارته للإستثمارات والعلاقات الإجتماعية والدولية، و تبنيه صراحة السياسة وجمع الأضداد، فلا خوف من إعلان العلاقة مع أمريكا، ولا إستحياء من علاقة ايران.
أستخدم كوردستان التلويح بالورقة القومية، والتهديد بالإنفصال لكسب ود شارعه؛ مقابل ساسة سنة يحلمون بعودة عجلة الزمن، وتبني مواقف عربية تنتهي بالخيانة، وسبيلها الطائفية للتغطية على عيوب المواقف الخارجية؛ فيما للشيعة قادة ملكوا زمام الأمر؛ منهم مايزال يعيش عقدة الدكتاتورية ويتصرف بعقلية المعارضة، وآخر أصيب بعدواها؛ فضن أفضل وسائل الحكم بالعائلية والحزبية، وثالث بمواقف وطنية، عُزل عن الساحة وتحمل شتى الإتهامات والتشويه. 
مشكلة المركز مع الأقليم؛ كسائر المشكلات التي نشر غسيلها لأغراض إنتخابية، وعُطلت بعض القوانين نكاية وإنتقامية، ومنها قانون النفط والغاز وأثره بالأزمات بين الأقليم، فالحكومة تدعي أنه لا يُعطي أستحقاقاتها، والأقليم يقول عليه إلتزامات لشركات الإستخراج، والنتيجة الحكومة تدفع والأقليم لا يعطي نفطاً، وفي الإعلام يتحدث الطرفان كلام معاكس.
ليس من مصلحة المركز حدوث مشاكل في الأقليم، وهو البقعة الأخيرة التي يُراهن على إستقرارها أمنياً، ومأوى لشركات الإستثمار؛ كما ليس من مصلحة الأقليم أن يذهب خياله بعيداً لحلم الإنفصال؛ لأن اليقضة تقول: أن الدول المجاورة والعالمية، وأن شجعت على الإنفصال؛ ستتوقف عند نقطة كورد سوريا وإيران وتركيا وإستنساخ التجربة، ثم أن بوادر الصراع واضحة؛ بالعجز الإقتصادي وعدم حسم رئاسة الأقليم، وتكلفة نفطهم الصخري لا يسد الإحتياج.
عاد الأقليم الى المركز يحمل بيده ورقة الإتفاقية النفطية؛ متعهداً بالإلتزام وتطبيق البنود بحذافيرها.
ينص الإتفاق النفطي على تصدير 250 برميل من الشمال، و 300 من كركوك؛ مقابل حصته 17%، وكلما إنخفضت نسبة التصدير تخفض التخصيصات، وبشرط التصدير عن طريق شركة سمو، وبهذه العودة تنكسر عصا تلوّح وتهدد بالتقسيم، وعلى الكورد إعادة ترتيب الأوراق وإدراك حقيقة أن العراق متلون الطوائف والقوميات، ويعيش هذه الأيام محنة الأزمة الإقتصادية والإرهاب، وكل العراقيون مسؤولون عن حماية بلدهم بعقلية المواطنة، ونعم هناك من يُراهن على إنهيار العلاقة بين الأقليم والمركز، ويشوه الإتفاقية النفطية، ولكن النتيجة أثبتت أنها أحد الأدوات، التي تحافظ على عدالة توزيع الوارد، وبوصلة عمل لعراق موحد، ولا أعتقد أن عاقلاً في كوردستان سيفكر بالإنفصال في قادم الأيام.

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/19



كتابة تعليق لموضوع : مصلحة المركز والأقليم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  زهير الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النقد الدولي يطالب العراق برفع الرسوم الجمركية ووقف التعيينات واعادة النظر بالحصة التموينية

 الموازنة بين غياب الرؤى الاستراتيجية وحضور المزايدات الاستهلاكية  : عادل الجبوري

 متحف التراث النجفي (خان الشيلان) يتحول من خربة الى متحف عالمي  : احمد محمود شنان

 إضطراب العواصف!!  : د . صادق السامرائي

 مخالفة الوهابية لسنة رسول الله في نبش القبور ؟؟  : الشيخ جمال الطائي

 توزيع وجبتي صكوك جديدة على ضحايا الارهاب في محافظة كركوك الاسبوع المقبل  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 حايطْ نصيصْ..!  : اثير الشرع

 لماذا توجه الانتقادات إلى الدين؟  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 بالفيديو... هكذا يغسل رواد الفضاء أيديهم

 الحب والعطاء والرياح والسفن  : علي علي

 شرطة الديوانية ترفع العديد من الكتل الكونكريتية من شوارع مركز المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تنهي الاستعدادات المتعلقة بخطة حماية زوار اربعينية الامام الحسين (عليه السلام)  : وزارة الدفاع العراقية

 حركتنا الشعرية الفلسطينية إلى أين..؟!  : شاكر فريد حسن

 بهارات حكومية لجدر المسؤول العراقي.  : علي دجن

 الياسري يؤكد ان التعيينات القادمة للقطاع التربوي ستكون الاولوية للمحاضرين.

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net