صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

تركيا : قواعد تغيير اللعبة ... العواقب والدروس
عبد الخالق الفلاح

 تعاني أنقرة في هذه الآونة من عدم استقرار امني وسياسي داخلي بعد الانتخابات الأخيرة وما أفرزته من قوى سياسية في البرلمان لأول مرّة في تاريخه بنسبة أعلى من المرّات السابقة لصالح المعارضة و تنامي وتيرة المواجهات العسكرية بين الأمن التركي والاحزاب الكوردية المعارضة المتهمة  بالمسؤولية عن التفجيرات في العديد من المدن لغرض رفع حالات المواجهة معهم وخلق الاسباب الموجبة للتسقيط واعادة التموضع في جبهة اعزاز تمهيداً لعزل المنطقة . مما يوحي الى انها ساهمت في تخبّط سياساتها الداخلية والخارجية خصوصا بعد تأكّد انقرة من صعوبة الحديث عن حلّ سياسي للازمة السورية وتصاعد القتال مع الاكراد المسلحين ( bkk (. وفي الشمال السوري صراعٌ مسلّحٌ للسيطرة على جغرافيات محلية مُختلفة فيه، وذلك بين قوات حماية الشعب الكُردية YPG وتنظيم داعش مرّاتٍ كثيرة، وبين الأولى وبعض التنظيمات الارهابية الأخرى في مراتٍ غيرها، وفي أحيانٍ كثيرة بينها وبين بعض القوى المُسلحة المعارضة أيضاً. وأدّت «غلبة القوات الكُردية» إلى فِرض واقع سياسي ذي صبغة سياسية قومية كُردية وهي ما تخوف الاتراك من مستقبل المنطقة ، ومن المعلوم ان الحرب الأهلية السورية أفضت إلى تبعات سلبية كبيرة على صعيد العلاقات الاقتصادية التركية مع سوريا والعراق التي كانت مزدهرة فيما قبل. أضف إلى ذلك ما تعانيه حركة السياحة الأوروبية في الأسواق التركية من ركود في الوقت الراهن.

الاوضاع الامنية في تركيا تزداد سوءاً يوما بعد يوم وتتفاقم الانفجارات التي اصبحت يومية . القيادة التركية بدأ ينتابها القلق الشديد حيال ما وصلت الية الأزمة السورية في غير ما كانت تتوقعه كما ان ما زاد الطين بلة إسقاط تركيا لطائرة السوخوي الروسية داخل الاجواء السورية، والذي يبدو ظاهريا أمرا مفاجئا، خلط أوراق الصراع في سورية وعليها وقلبت موازين القوى ،

...فهي توقعت رحيلاً وشيكاً لنظامها السياسي القائم، لكن النظام لم يرحل بعد، ولا يبدو أنه سيرحل قريباً وفقاً لآخر المؤشرات، في المقابل، ما فتئت تركيا، وبالذات محافظاتها الجنوبية، تستقبل اللاجئين السوريين بأعداد كبيرة، وإلى جانبهم عناصر من المنظمات الارهابية الهاربة من اتون الحرب بعد الزحف الموفق للقوات السورية في مناطق القتال ، ومن عمليات القوات  الكوردية التي اخذت بالتزايد يوما بعد يوم ،والواضح ان خرائط التحالفات والاصطفافات في المنطقة برمتها سوف تتغير بالضد لما الت اليه الاوضاع والتوقعات والمؤشرات تذهب الى ان تركيا قد تخسر كل شيء في القريب اذا ما اصرت واستمرت في مسيرها الحالي. ويشكل خطرًا محتملًا على الاستقرار والازدهار في هذا البلد .

من حهة اخرى تركية تخشى تماماً من أن حزب العمال الكردستاني بعد ان استعاد علاقاته مع موسكو، التي قد تبادر في تزود القوات الكردية بالأسلحة، وإن الدعم الروسي سيساعد الأكراد على تحقيق مطالبهم وهذا ما يقلق الحكومة التركية.

 

وهم الان في حال تحرك فعلي وفتحت له سورية أبوابها ولن يقفل ملفه ببساطة  وكسر عظم لتركيا حيث تفقد دورها الغير المتوازن اصلاً  في المنطقة، ولن ينفعها بعدها مفاوضات ولا مباحثات وتصبح العودة للخلف مستحيلة، وبالتالي في داخل تركيا هناك قوى ضاغطة بوجه أردوغان تدرك خطورة المراهنة على ما الت اليه الاوضاع  ، وترفض أن تدفع تركيا ثمن المفاوضات الأمريكية مع محور المقاومة، وتدرك المعارضة التركية أن صبر إيران وسورية قد نفذ تماماً، والأهم أن المعارضة التركية تدرك أن روسيا اليوم ليست روسيا الأمس وقد لمست نهاية العام الماضي معنى تحرك القوات الروسية في أرمينيا والبحر الأسود.

الموقف الأمريكي المتردّد والباهت إزاء النظام السوري الحالي وتأثيرات ذلك على وضعها الإقليمي والداخلي أيضا ومن جهة مواقف اكثر الدول في العالمين الدولي و العربي وبعض الدول الخليجية التي تغيّر موقفها من الشدّة إلى اللين حول مصير الأسد، غير أنّ مازاد في إرباك السياسة التركية كان استغلال روسيا لهذا المشهد المتذبذب واختيارها هذا التوقيت الصعب ولكن المناسب لدخول الميدان السوري من أوسع أبوابه ونجاحها في فرض أجندتها هناك. مما جعلها القائد الفعلي للمعادلة السورية والغاء دور التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وممسكة في ذات الوقت بزمام الأمور . وإزاء هذه التطوّرات يرى مراقبون أنّ روسيا قوّضت بذلك الدّور المتردّد الذي تسعى تركيا لفرضه في سوريا .

إذ يرى المراقبون أن تركيا باتت اليوم أمام مواجهة دولية بامتياز تتمثّل في الحرب الباردة بين الحليفين القديمين أمريكا وروسيا في الميدان السوري ، بعد أن كانت تعيش مواجهة إقليميّة شرسة من اجل ازاحة الجمهورية الاسلامية الايرانية إيران الحليف المهم  للقيادة السورية وضرورات المنطقة  . وتعتقد انقرة إن خروج الأسد منتصراً سيكون هزيمة إستراتيجية كبرى لإسرائيل، وهذه حقيقة لا تحتاج إلى نقاش وقد أُنجز هذا النصر السوري بالفعل ، فخروج القوات السورية من بعض المدن لا يعني عودة العصابات بأي شكل من الأشكال،

صحيفة فاينانشال تايمز التي حذرت في مقال افتتاحي من أن تركيا تمر بتغيرات سياسية واجتماعية يجب أن تدق جرس الإنذار لدى مواطنيها وأصدقائها في الغرب على السواء.ويدفع الوضع الراهن في هذا البلد الى المجهول لان الاندلاع المفاجئ للمواجهات بين السلطات التركية وحزب العمال الكردستاني مبعث قلق جديد قد يزعزع استقرار تركيا إذا لم يقدم كلا الطرفين، وخاصة الرئيس رجب طيب أردوغان، على التراجع والجلوس على طاولة الحوارلحل المشكلة العريقة بينهما .

كما ان المسلحين الأكراد شعروا بالغضب بسبب تواني أردوغان في مواجهة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داخل سوريا وتتهم الحكومة الحالية بدعم هذه التنظيمات التكفيرية . وتستعملها كورقة ضد مناطقهم . وتساعد الاراهبيين لدخول الى الاراضي السورية .هذا وقد افصحت سارة سناء الله وزيرة الشئون القانونية في الحكومة الباكستانية بإقليم البنجاب عن انضمام مئات من الشباب الباكستاني إلى صفوف تنظيم "داعش"الارهابي في سوريا و العراق وعن طريق تركيا، وقالت إن سلطات الأمن في بلادها قد اعتقلت الكثير منهم لمحاولتهم إنشاء خلايا نائمة لتنظيم داعش في باكستان وبخاصة في إقليم البنجاب، و تمت مصادرة أسلحة وذخائر كانت تنوي استخدامها بمعرفة تلك الخلايا حال صدور أوامر التنشيط إليها من قيادة داعش وهناك الالاف من دول اخرى تم ايصالهم عن طريق المطارات المختلفة وبعلم الحكومة في انقرة .

الكثير من المحللين السياسيين يعتقدون و هناك ثمة شكوك في أن الرئيس التركي يخوض الحرب مع حزب العمال الكردستاني لأغراض سياسية داخلية. وهناك امر آخر في الوجود الروسي  في سوريا حيث يزعج تركيا على اعتبار هذا التواجد يعني دعمها للحركات الكردية التي تقول تركيا إنها على علاقة بحزب العمال الكردستاني الذي تعتبرها "منظمة إرهابية".وكما اخفقت من جر واشنطن للحرب في سورية وأن عملية برية واسعة النطاق تبدو بعيدة الاحتمال في الوقت الحاضر، حيث استبعدت الولايات المتحدة ذلك، كما رفضت القيام بأي عمليات ضد النظام السوري وحلفائه، وحذرت روسيا من شن هجوم بري، لأنها ستورط الأطراف المشاركة في حرب حقيقية . 

وهناك ثمة ما يشير أن تركيا مقدمة على اتخاذ خطوات غير سليمة ، لكل ما سبق ذكره من أسباب وعوامل واعتبارات...

واعتقد أن أي مواجهة تنجم عن مغامرة تركية في سوريا، سوف تدخل المنطقة الى جحيم حرب لايحمد عقباها دولياً وداخلياً اولاً:العلاقة بين أممها الأربعة: العرب والأتراك والفرس والأكراد ،ثانياً: في حرب مئوية من جديد...وعندها لن ينفع الندم و بأن المسؤولية تقع على كاهل نظامها المستبد و هو الصواب .

وفي الواقع لم تكن احداث ميدان (( تقسيم ))القضية الاساسية لانبعاث التظاهرات في الشارع التركي انما الشرارة التي اوقدت نارها لان السبب الرئيسي هو الانقسامات في المجتمع والتي يعمل الحزب الحاكم للعب على وترها والاهم هو تقيد الحريات العامة والمساس بالعلمانية التي رسمها لهم (اتاتورك) مؤسس الدولة كما لاننسى المغامرات الكبيرة لاستعادة سلطنة بني عثمان التي يحلم بها اردوغان والحقيقة التي توضحت وتجلت في فكر حزب العدالة والتنمية وعشقها للسلطة والحكم ولدت الاحتقان عند الشارع ولعل هذا الصرع بين الاثنين يعد اشارة بسرعة ازالة اردوغان عن دفة الحكم وقد ايقضة (تقسيم )المواطن وحركة مشاعره التي صبرته خلال السنوات الماضية بسبب الضغط السلطوي للنطام وكانت تحتاج الى شرارة لاشعالها كما ان التدخلات في الشؤون الداخلية للدول المجاورة ومجاملة السياسات الاستكبارية لتمزيق المنطقة والتنعم بخيراتها واستغلالها لمصالحهم مثل سورية التي تعتبر روح المقاومة في مواجهة الكيان الاسرائيلي وحياكة المؤامرات لتشتيت الداخل العراقي واحتضان عناصر الارهاب وعقد المؤتمرات الطائفية التي تدعم القاعدة وزرع روح التمزيق والتفرقة بين شعوب المنطقة وهي الحافز لانطلاقتها... واليوم راح العالم يعرف الكثير من الحقائق الخافية عليه ويسأل اين الديمقراطية التي يطالب اردوغان للشعب السوري ويدافع عنها ولم يتحمل التظاهرات التي كانت تطالب بالحقوق والحرية وهم من ابناء وطنه ونرى قوات الشرطة استعملت كل اساليب البطش من اجل تفريق التظاهرات ووصفهم بالمجرمين والارهابيين والافراط في العنف ضدهم وهو الرد القاسي. إن حكومة أردوغان بدأت تحس بخيبة الأمل من الموقف الأمريكي والغربي والتغيير الاقليمي عموما إزاء الصراعات في المنطقة  والفشل  نحو سياسة جر هذه الدول والحلف الأطلسي إلى الحرب من أجل توسيع مطامعها ، وهي في هذا التحرك تدرك أن لا قرار دولي بهذا الخصوص وعليه فان تسخين الأجواء وتهيئة الظروف لا بد منهما للدفاع عن ماتبقى من ماء وجهها اذا كان قد بقا شيء منه وستعود منكسرة إلى لغة التهديد والأوامر في إطار مقولة إن قواعد اللعبة قد تغيرت وضرورة تخفيف اللعبة التركية التي تعد في بحر من الاضطرابات، ومن خطر تصاعد موجة انعدام الأمن وعدم الاستقرار على حدودها .وتبني سياسة خارجية تستند إلى عدم إثارة القلاقل مع الدول المجاورة، والتهديدات المتعددة للسلام الذي يشكله الارهاب الغارق في دم شعوب المنطقة من قبل الاشرار المتوحشين في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وغيره من التنظيمات المسلحة. في عدم دعمها، وايجاد استراتيجية مصالحة مع أكراد الداخل والمعارضة لإنهاء الصراع الداخلي المستمر منذ عقود معها . 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/20



كتابة تعليق لموضوع : تركيا : قواعد تغيير اللعبة ... العواقب والدروس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي
صفحة الكاتب :
  د . زكي ظاهر العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفن والحقيقة  : مثنى مكي محمد

 مجموعة الفن المعاصر تقيم معرض الفن التشكيلي على قاعة وزارة الثقافة  : صباح الرسام

 "العراقية للتمور" تتحول للربحية بالربع الثالث

 العدد ( 138 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة محاضرة قيمة في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء !  : زهير الفتلاوي

 كربلائيات الخباز ( 2 )  : علي حسين الخباز

 كتابات في الميزان تنشر صور المحرضين على العنف الطائفي في البحرين  : متابعات

 عن نوابنا الذين بلا كرامة  : علي الجفال

 منجزات الموت ....!  : فلاح المشعل

 تفاهم دحلان والسنوار حاجةٌ وضرورةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الدين .. المعاملة  : عباس طريم

 الموت والـ (صخونه)  : علي علي

 كيري: إيران تحتاج شهران لصنع سلاح نووي

 مكتب المفتش العام ينظم حملة للتبرع بالدم دعما للقوات الأمنية والحشد الشعبي  : وزارة العدل

 من مفردات المؤسسة الدينية  : كريم الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net