صفحة الكاتب : حامد شهاب

جلال عبد الحسن النداوي عشق الصحافة فأبدع في تقديم البرامج التلفزيونية!!
حامد شهاب
منذ ان دخل قسم الاعلام بكلية الاداب نهاية السبعينات كان الزميل جلال النداوي شعلة نشاط اعلامي لاتتوقف ، وكان حبه للعمل الصحفي وعشقه لمهنة الصحافة هي من اوصلته الى  ان يصبح من اكثر مقدمي البرامج التلفزيونية نجاحا في الاداء وفي المضمون.
الزميل جلال النداوي دخل العمل الصحفي في اكثر من موقع اعلامي ، وكان الرجل مثابرا ونشيطا ولديه عقل ثاقب في الكتابة الصحفية وفي قراءة تطورات الاحداث وهو يرصد تطورات مايجري في المشهد السياسي داخليا وعلى صعيد عربي ودولي ، حتى تكونت لديه قراءات متفحصة كانت اقرب الى تحليلات الواقع ، كونها تستشف الرؤى وتدخل في التفاصيل وما وراء الاحداث وما بين سطور الاخبار لتستخرج منها دلالات وابعادا، كانت أقرب الى المؤشرات التي تعطي صورة واضحة وتبعد التشويش الذي قد يحيط بالفكرة ، حتى تبدو للمتلقي وكأنها أقرب من الحقائق من أن تكون مجرد تأويلات وأقاويل.
قاد أكثر من برنامج تلفزيوني في أكثر من محطة تلفزيونية من عمان وقد ابدع فيها الرجل فيها أيما ابداع ، وكان قبلها قد عمل مستشارا صحفيا في الدائرة الصحفية العراقية بعمان، وحقق علاقات كثيرة مع زملاء الأسرة الصحفية خارج العراق، ولم ينقطع تواصله مع الداخل وما يجري في بلده من احداث وكان ينقل مايدور في الشارع العراقي خلال حوارات وبرامجه التلفزيونية بالصورة الامينة ، ويطلع الرأي العام على تلك الاحداث ومجرياتها وما يتعرض له الوطن والانتماء من تحديات ومخاطر، يحذر مرة منها وفي أخرى يستقريء ابعادها ، وهدفه اطلاع الرأي العام والحكومات العراقية على ماينبغي ان يوضع في الاهتمام عندما يتعرض الشعب الى الامتحان والى ان يواجه مصيرا لايحسد عليه.
من سمات الزميل جلال النداوي الشخصية ، إضافة مهنيته وحبكة برامجه وأناقته المعهودة وشبابه المتوقد المعطاء ، ان لديه القدرة على استخدام الكلمة المعبرة والمؤثرة في برامجه التلفزيونية او في حواراته وهو صاحب انتقالات حيادية قدر الامكان ، يضفي على برامجه طابع الحركية لكي يبعدها عن الرتابة ويشرك الجمهور في الاحداث ويعلق عليها ، لكنه يبقى في كل الاحوال منحازا الى قضايا شعبه والام مجتمعه وطموحاته المشروعة في العيش الآمن الكريم وان يحترم حق الانسان في الحياة.
ومؤشرات كهذه عن أي زميل صحفي لابد وان تدخله في خانة المبدعين ومن لديهم الريادة في العمل الصحفي ، ولبرامجه وحواراته صدى في الشارع العراقي كونها الاقرب الى اهتماماته وما يود الحديث عنه الكثيرون من معالم الهم اليومي للعراقيين، لكنه يقودك في الاخير الى حلول او معالجات للمشكلة المطروحة ، حتى لايترك نهايات برامجه سائبة دون هدف او مضمون مفيد.
تحياتنا للزميل جلال النداوي ( أبو عمر ) نشاطه اللامع والدؤوب ، ومزيدا من النجاحات على طريق خدمة الاعلام المتفتح الواعي الذي يضع حيشيثات المشكلة ويغوص في ابعادها ودلالاتها ، حتى ينتهي الى ( مخارج للحل ) وهو ما اعطى لبرامجه التشويق والمتابعة..مع خالص امنياتنا له بالتوفيق والى مزيد من الابداعات الصحفية لخدمة هدف صاحبة الجلالة وسلطتها الرابعة وما تصبو اليه من تحقيق امنيات الشعب وآمال الوطن والانتقال به الى الحالة الافضل برغم كل التحديات وما يواجهه البلد من محن ومصاعب ربما تخرج عن قدرة الشعب عن التحمل..والى الملتقى مع زميل آخر في وقت آخر..مع الود والاحترام.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : جلال عبد الحسن النداوي عشق الصحافة فأبدع في تقديم البرامج التلفزيونية!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس بن صفوان
صفحة الكاتب :
  عباس بن صفوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البرلماني مخبوء تحت طي الإستجواب  : وليد كريم الناصري

 يا برلمان أجبرتنا أن نعود !!  : جعفر العلوجي

 الجبوري مكملا لمسيرة النجيفي  : ابراهيم الخيكاني

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يقوم بزيارة الى محافظة ذي قار ويلتقي عدد من اسر الشهداء.  : طاهر الموسوي

 البنك المركزي العراقي يوقف بيع الدولار للعراقيين المسافرين لإيران

 عبد العزيز بن سعود يفضح دوافع حملة ابنه سلمان على اليمنيين  : د . حامد العطية

  مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات تدعو الكيانات السياسية المسجلة قديماً في الانتخابات للاسراع في التسجيل في دائرة الاحزاب  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اعادة تصنيف قتلة الحسين (ع)  : حافظ آل بشارة

 الهاربون من أوطانهم  : خالد القيسي

 تشابك .. ام فك اشتباك؟!  : عبد الزهرة محمد الهنداوي

 من إصدارات دار الشؤون الثقافية (عراقي يكتب سيرته)  : اعلام وزارة الثقافة

 قليلا من الرياضة ...  : حميد آل جويبر

 عن أي وقف لاطلاق النار يتحدثون ...وهل معركة سورية هي معركة مع مجاميع إرهابية فقط !؟  : هشام الهبيشان

 همام حمودي يدعو اللجنة المالية الى اعادة النظر بفقرات الموازنة المتعلقة بإستقطاعات وترفيعات الموظفين  : مكتب د . همام حمودي

 الأفضل في تفسير القرآن الكريم  : عبد الله بدر اسكندر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net