صفحة الكاتب : السيد وليد البعاج

الوفد الكندي في ربيع الشهادة العالمي السابع
السيد وليد البعاج

 بوجوه ملئها الايمان استقبلنا الاعزاء القادمون من كندا لحضور مهرجان ربيع الشهادة السابع في كربلاء المقدسة ، فكان يقدم الوفد شيخا جليلا وقورا تواضعه وهدوءه هويته التي يحييه بها الجميع قبل أن يتعرفوا عليه أنه الشيخ أسعد البيضاني وتحدث لنا الشيخ البيضاني عن مؤسستهم الرائدة في كندا ودورها في ترويج مذهب أهل البيت عليهم السلام والمعروفة هناك بأسم مؤسسة الغدير الاسلامية - كندا حيث تؤدي هذه المؤسسة مهمة تبليغية عظيمة في ربوع تلك الديار البعيدة ، فمن مدرسة لتعليم الأولاد الإسلام والقرآن واللغة العربية إلى سفرات وندوات واحتفالات تصب في خدمة الشريعة المقدسة ، كان شعورهم بالابتهاج وهم في ربوع كربلاء واضحا جدا فهم اربعة كنديين وثلاثة عرب يقيمون في كندا استبصروا من سنوات واعتنقوا مذهب الحق . 

تطرق الشيخ البيضاني عن أهمية هذا التواصل بين المستبصرين بالخارج وبين هذه النشاطات التي تقيمها العتبات الشيعية في العراق فأنهم قد لاحظوا أهمية ذلك في المهرجان السابق فيقول لما اتينا بمجموعة من المستبصرين كانت عقيدتهم مضطربة بعض الشيء ولم تصل مرحلة النضوج والاستقرار ولكن بعد حضورهم مهرجان ربيع الشهادة السادس فس كربلاء المقدسة عادوا وكانهم خلقوا من جديد ، بل أصبحوا دعاة باقتدار واحسوا جميعا بقربهم من الحسين عليه السلام وكربلاء ولما اطلعوا على العتبتين المقدستين انبهروا بهما اشد الانبهار ولكنهم لما توجهوا الى سامراء وشاهدوا ما حل بمرقد العسكريين عليهما السلام انذهلوا وارتبكوا ولعنوا تلك الفتره التي قضوها مع جماعة تكفر بكل قيم الاخلاق والدين . 

واضاف الشيخ البيضاني ولما اتينا هذه المرة لحضور المهرجان السابع فدعوت احد الاساتذة الكبار وهو مدير لشركة استرالية كبيرة في كندا مصري الجنسية مستبصر وهو الاستااذ وسام وقلت له هل تذهب لزيارة الامام الحسين ؟ فذهل وقال عجيب يا سبحان الله ! فقلت له مابك ! قال : انا قبل لحظات أقرأ في الدعاء والزيارة عبارة ( اللهم ارزقنا زيارتهم ) وكنت أتامل كثيرا بها وأقول هل سأزورهم فعلا وأنت الان تقول لي لقد رزقت زيارة للحسين عليه السلام فأي دعاء وإستجابة سريعة هي وقد اتصل بولده من مرقد الامام الحسين عليه السلام وقال له ( ولدي لقد وفرت عليك بحث خمسة وثلاثون سنة  قضاها أبوك هباءا ) فبكى ولده وقال أبتي ( أدعو لي عند الحسين وأبي الفضل العباس عليهما السلام ) وأثناء اقامتنا في كربلاء أتصلت أحدى العوائل الكندية بأحد المستبصرين أن يدعو لامهم المريضة عند الإمام الحسين عليه السلام لما كان يحدثهم عن بركات الدعاء تحت قبة الإمام الحسين عليه السلام فبقي هذا المستبصر اربعة عشر ساعة تحت قبة الامام الحسين عليه السلام يدعو لتلك المريضة . 

وتطرق إلى دورهم في تبليغ التعاليم الإسلامية في كندا وكيف تكون مراسيم المناسبات الدينية في شعبان ورمضان وغيرها بل وفي العاشر من محرم الحرام حيث يقيمون العزاء بصورة لافتة للنظر وهنالك مقاطع من هذا العزاء موجودة على شبكة الانترنيت ( اليوتيوب ) تحمل أسم عاشوراء في كرينادا . 

وفي لقاء مع احد المستبصرين الكنديين وهو المدعو يلماز من أهالي كركوك مقيم في كندا قال ان استبصاره يعود للشيخ محمد عبد المنعم الخاقاني عام 1993 م  فلما سالناه كيف يرى الفارق بينما كان عليه والان وهو على مذهب الحق قال والله الفارق كما بينما السماء والارض . .. ثم وجهنا له السؤال التالي 

كيف ترى الحسين وكربلاء : 

قال : هل تستطيع أن تصف العسل ، فكل ما تستطيع أن تقوله عن العسل أنه حلو المذاق ، والمعلوم أن العسل فيه من الصفات المذهلة الشيء الكثير ولكن تعجز عن التعبير عنه ، كذلك الحسين وكربلاء واردف قائلا هذه اول مرة ازور العراق والحقيقة لايوجد تشابه بينما كنت اراه في التلفزيون والحالة اللاشعورية التي انا بها عند الحسين فأنا أمر في لحظات من العشق والولاء ... 

وفي نهاية اللقاء تمنى الشيخ اسعد البيضاني أن تغطي هذه المهرجان بعض القنوات الفضائية  الاجنبية مثل السي ان ان و غيرها حتى يطلع العالم على النهضة الحسينية لانها اذا نقلت هكذا فعاليات يكون لها تأثير منتج وفعال في المستقبل . 

  

السيد وليد البعاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/07



كتابة تعليق لموضوع : الوفد الكندي في ربيع الشهادة العالمي السابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر التميمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحرب انتهت.. خلي السلاح صاحي!!  : احمد سالم الساعدي

 الندافون  : اسعد عبد الرزاق هاني

 التحولات الكبرى في العراق - قراءة في المتغيرات الرئيسية  : د . علي عبد المحسن البغدادي

 عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير  : برهان إبراهيم كريم

 *النمطية[١]وتمثال القرصان[٢] *  : محسن الشمري

 وزير الداخلية يلتقي نظيره البريطاني في لندن  : وزارة الداخلية العراقية

 المساجد صارت حظائر وحانات!!!  : فهمي هويدي

 السيدة الزهراء هوية تجمعنا في تراثنا العربي(*)  : صالح الطائي

  وزارة البيشمركة تقرر وعلى المالكي الاستجابة  : باقر شاكر

 أولادك الذين من جيبك !!  : محمد المبارك

 فضلاء الحوزة العلمية : داعش الإرهابي منيت بهزيمة نكراء في قضاء القائم وراوه في متناول ايدي قواتنا

 أهربوا الإخوان قادمون !  : هادي جلو مرعي

  كيف يجب ان تتم استعادة مكونات المشهد الطبيعي والثقافي للأهوار (الجزء الثاني)  : د . فائق يونس المنصوري

 العبادي: القوات الأمنية بكركوك مكلفة بحماية امن وممتلكات المواطنين كافة

 عقود التراخيص – قراءة في أبجديات الثوابت الوطنية لمضامينها السلبية والأيجابية  : عبد الجبار نوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net