صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

نماذج من تفسير ( التبيان ) للشيخ الطوسي 2
علي جابر الفتلاوي

وجدت من المناسب لبحثنا أن نقتبس نماذج أخرى لتفسير بعض الآيات التي تنوعت فيها الآراء والرؤى بناء على الحيثيات العقائدية والفكرية، من هذه الأمور المطروحة في الساحة الفكرية الاسلامية منذ عصر الطوسي وما قبله وبعده، نسبة الخوف إلى الانبياء (ع)،((والقرآن ظاهر في نسبة الخوف الى الانبياء (ع) ووقوعه في نفوسهم بما لا يضر العصمة ولا يمس مقامهم الكريم.))، قال تعالى:

 (( وأن ألق عصاك فلمّا رءاها تهتزّ كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين )) القصص: 31 

أورد الباحث (محمد الحسيني ) في كتابه ( صناعة الأدلة ) نقلا عن الشيخ الطوسي في (الرسائل العشر)، أن الطوسي قال عن الآية السابقة: (( لم يشك موسى في أن انقلاب العصا حية أنه دال على نبوته، وأنه معجز له ولم يترقب بذلك، وإنما خاف بالبشرية من الثعبان، لأن البشر بطبعهم ينفرون عن هذا الجنس، وإن علموا أنه يصل إليهم منه خير إلى أن رجعت نفسه إليه وثبت .))، وأضاف الباحث (الحسيني): بل في بعض الروايات ما يؤكد وقوع الخوف كما في المروي عن الصادق ( ع )، سأله اسماعيل بن المفضل الهاشمي قال: سألت أبا عبد الله ( ع ) عن موسى بن عمران ( ع ) لما رأى حبالهم كيف أوجس في نفسه خيفة، ولم يوجسها ابراهيم ( ع ) حين وضع في المنجنيق وقذف به في النار؟ 

فقال ( ع ): إن إبراهيم ( ع ) حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من أنوار حجج الله عز وجل، ولم يكن موسى ( ع ) كذلك، فلهذا أوجس في نفسه خيفة، ولم يوجسها ابراهيم ( ع )، لكن إبراهيم أوجس خيفة في موقف آخر، أوجس من الملائكة كما قص علينا القرآن الكريم: (( فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة، قالوا لا تخف إنا ارسلنا إلى قوم لوط )) هود: 70 

وجّه بعض المفسرين خوف موسى ( ع )، بأنه خوف على الرسالة وتفرق الناس عنه قبل اتضاح حقيقة السحرة، إذا صح هذا الكلام، إذن ما تفسير خوف ابراهيم ( ع ) وليس ثمة ما يخافه على الرسالة من الناس، عندما رأى ضيوفه ( الملائكة ) لا تصل ايديهم إليه؟ لا يبقى إلا احتمال أن يكون الخوف حالة طبيعية تنسجم مع الطبيعة الخلقية للإنسان ولا يتنافى مع عصمة الانبياء، وقد أكد هذه الرؤية عدد من العلماء، يسأل الباحث الحسيني: لماذا لا يعد الخوف منافيا للعصمة ولمقام النبوة؟ 

الخوف هو الأخذ بمقدمات التحرز عن الشر، وهو غير الخشية التي هي تأثر القلب واضطرابه، فان الخشية رذيلة تنافي فضيلة الشجاعة، إن كانت الخشية من غير الله تعالى، والانبياء عليهم السلام يجوز عليهم الخوف دون الخشية في تعاملهم مع غير الله، كما قال الله تعالى : 

(( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله )) الاحزاب: 39

قال السيد نور الدين الجزائري في كتابه (( فروق اللغات )) ناسبا الكلام إلى الشيخ الطوسي في بعض كتبه، وهو يتحدث عن الخوف والخشية من الله تعالى:

 (( إن الخشية والخوف وإن كانا في اللغة بمعنى واحد إلا إن بين خوف الله وخشيته في عرف أرباب القلوب فرقا، وهو أن ( الخوف ) تألم النفس من العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات والتقصير في الطاعات وهو يحصل لأكثر الخلق وإن كانت مراتبه متفاوتة جدا، والمرتبة العلياء منه لا تحصل إلّا للقليل. و ( الخشية ) حالة تحصل عند الشعور بعظمة الخالق وهيبته وخوف الحجب عنه، وهذه حالة لا تحصل إلا لمن اطلع على حال الكبرياء وذاق طعم القرب، ولذا قال تعالى:(( إنما يخشى الله من عباده العلماء)) فاطر: 28 ، فالخشية خوف خاص وقد يطلقون عليها الخوف )). ويعقب الجزائري بقوله: (( ويؤيد هذا الفرق أيضا قوله تعالى يصف المؤمنين  ((يخشون ربهم ويخافون سوء الحساب)) الرعد: 21 ، حيث ذكر الخشية في جانبه سبحانه)).  تكلمنا عن الخوف ووقوعه في نفوس الانبياء، وخلصنا أن الخوف هو جزء من الطبيعة الانسانية التي يتصف بها أي إنسان، وأن خوف الانبياء هو جزء من الطبيعة البشرية التي لا تتقاطع مع العصمة ومقام النبوة، لأن الخوف يكون أحيانا على الناس أو على الرسالة، أو يكون جزءا من تحوطات تتخذ من أجل النجاح في تحقيق أهداف الرسالة السماوية التي جاء بها الانبياء ( ع )، (( ونظير الخوف ووقوعه في نفوس الانبياء حصول الشهوة لديهم وميلهم إليها انسجاما مع الطبيعة الانسانية والجبلة البشرية .))،قوله تعالى:(( ولقد همّت به وهمّ بها لولا أن رآى برهان ربه )) يوسف: 24 

بحث هذه الآية الباحث ( جعفر الشاخوري البحراني ) وسننقل المعلومات عنه، وهو قد نسب هذه المعلومات إلى الشيخ الطوسي في تفسيره (التبيان)، ونحن بدورنا سنأخذ من المعلومات ما له علاقة ببحثنا وبصورة مختصرة حسب طريقتنا في البحث، يقول الباحث البحراني: (( وقد بحث هذه الآية شيخ الطائفة الطوسي(( قدس سره )) بشكل واسع وذكر أن للهمّ معان: 

الأول: العزم على الفعل.

الثاني: خطور الشيء بالبال.

الثالث: الشهوة وميل الطباع. 

الرابع: المقاربة. 

وأوضح – يعني الشيخ الطوسي – أن المعنى الأول للهم غير جائز على الانبياء قطعا وأما غيره فلا مانع منها ))، وقد اسهب الباحث البحراني في نقل رأي الشيخ الطوسي في هذه الآية، لكن سنختار ما يتناسب مع البحث ، قال الشيخ الطوسي وهو يبين معنى الهم لغويا مستعينا بأبيات من الشعر، أن الهم  بالمعنى الأول العزم على الفعل كقوله: (( إذ همّ قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم )) المائدة: 11، أي أرادوا ذلك وعزموا عليه، ويأتي بمعنى خطور الشيء بالبال، وإن لم يعزم عليه، كقوله: ((إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما)) آل عمران: 122 ، والمعنى أن الفشل خطر ببالهم، ولو كان الهم ههنا عزما لما كان الله وليهما، لأنه سبحانه قال:

(( ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله)) الانفال: 16 .

 وإرادة المعصية والعزم عليها معصية بلا خلاف، وقال قوم: العزم على الكبير كبير، وعلى الكفر كفر، ولا يجوز أن يكون الله وليّ من عزم على الفرار عن نصره فيه – أي في نصرة النبي ( ص )-  ثم ذكر الشيخ الطوسي أبياتا من الشعر يقوي هذا المعنى، ففرّق بين الهمّ والعزم وظاهرالتفرقة يقتضي اختلاف المعنى، ومن معاني الهم المقاربة يقولون : هم بكذا أي كاد يفعله، ومن معانيه أيضا الشهوة وميل الطباع، يقول القائل فيما يشتهيه ويميل إليه هذا من همي، وهذا أهم الاشياء إليّ، وروي هذا التأويل في الآية عن الحسن- ويقصد الحسن البصري- وقال: أما همها وكان أخبث الهم، وأما همه فما طبع عليه الرجال من شهوة النساء  ((وإذا احتمل الهم هذه الوجوه نفينا عنه ( ع ) العزم على القبيح واجزنا باقي الوجوه، لأن كل واحد منها يليق بحاله.))

ونكتفي بهذا القدر من رأي الشيخ الطوسي عن الطبائع المشتركة بين بني البشر، واشتراك الانبياء في هذه الطبائع بما لا يتقاطع مع عصمة الانبياء، أو يخدش مقامهم العالي الذي هو هبة من الله تعالى عليهم.

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/24



كتابة تعليق لموضوع : نماذج من تفسير ( التبيان ) للشيخ الطوسي 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احبُّكَ  : ابراهيم امين مؤمن

  المحاصصة تخرج من الباب وتدخل من الشباك  : عبد الخالق الفلاح

 حملة حشد: تفجيرات مصر ولبنان وروسيا نتيجة سكوت العالم على ابادة الشعب العراقي

 الشلاه يؤيد اتفاقية خور عبد الله وعبد الجبار يرد عليه  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 وثائق هامة تثبت عمالة الهاشمي و تدخل قطر في الشأن العراقي الداخلي  : د . ادور يعقوب

 وهم الوحدة وواقعية التعايش  : د . علي المؤمن

 فلم وتقرير مصور لاعتصام برلين الذي أقامه الاخوة البحرينيين والمتضامنين معهم احتجاجا على مجازر قتل الشعب البحريني الاعزل  : علي السراي

 بعد 30 عاما.. سلطنة عمان افتتحت اليوم رسميا سفارتها في بغداد

 السوداني : منح القروض الصغيرة دفعة واحدة بدل من دفعتين اعتبارا من الوجبة التاسعة لعام 2015  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة النقل تقرر شمول طواقم سفن الصيد باجراءات منح الجواز البحري  : وزارة النقل

 الكويت تستورد الغاز العراقي

 بابل تعلن نجاح خطة زيارة عاشوراء وتعلن استعدادها لزيارة الأربعين  : وزارة الداخلية العراقية

 شركة ديالى العامة تواصل تجهيز القطاعات المختلفة بمقاييس الكترونية ومحولات التوزيع بمختلف الاطوار والسعات  : وزارة الصناعة والمعادن

 طبيبتي الإيرانية..!!  : فالح حسون الدراجي

 مدير عام السمنت العراقية يؤكد ماضون في تسريع الاجراءات الامنية الخاصة بأعادة رواتب (120) موظف  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net