صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

نماذج من تفسير ( التبيان ) للشيخ الطوسي 2
علي جابر الفتلاوي

وجدت من المناسب لبحثنا أن نقتبس نماذج أخرى لتفسير بعض الآيات التي تنوعت فيها الآراء والرؤى بناء على الحيثيات العقائدية والفكرية، من هذه الأمور المطروحة في الساحة الفكرية الاسلامية منذ عصر الطوسي وما قبله وبعده، نسبة الخوف إلى الانبياء (ع)،((والقرآن ظاهر في نسبة الخوف الى الانبياء (ع) ووقوعه في نفوسهم بما لا يضر العصمة ولا يمس مقامهم الكريم.))، قال تعالى:

 (( وأن ألق عصاك فلمّا رءاها تهتزّ كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين )) القصص: 31 

أورد الباحث (محمد الحسيني ) في كتابه ( صناعة الأدلة ) نقلا عن الشيخ الطوسي في (الرسائل العشر)، أن الطوسي قال عن الآية السابقة: (( لم يشك موسى في أن انقلاب العصا حية أنه دال على نبوته، وأنه معجز له ولم يترقب بذلك، وإنما خاف بالبشرية من الثعبان، لأن البشر بطبعهم ينفرون عن هذا الجنس، وإن علموا أنه يصل إليهم منه خير إلى أن رجعت نفسه إليه وثبت .))، وأضاف الباحث (الحسيني): بل في بعض الروايات ما يؤكد وقوع الخوف كما في المروي عن الصادق ( ع )، سأله اسماعيل بن المفضل الهاشمي قال: سألت أبا عبد الله ( ع ) عن موسى بن عمران ( ع ) لما رأى حبالهم كيف أوجس في نفسه خيفة، ولم يوجسها ابراهيم ( ع ) حين وضع في المنجنيق وقذف به في النار؟ 

فقال ( ع ): إن إبراهيم ( ع ) حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من أنوار حجج الله عز وجل، ولم يكن موسى ( ع ) كذلك، فلهذا أوجس في نفسه خيفة، ولم يوجسها ابراهيم ( ع )، لكن إبراهيم أوجس خيفة في موقف آخر، أوجس من الملائكة كما قص علينا القرآن الكريم: (( فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة، قالوا لا تخف إنا ارسلنا إلى قوم لوط )) هود: 70 

وجّه بعض المفسرين خوف موسى ( ع )، بأنه خوف على الرسالة وتفرق الناس عنه قبل اتضاح حقيقة السحرة، إذا صح هذا الكلام، إذن ما تفسير خوف ابراهيم ( ع ) وليس ثمة ما يخافه على الرسالة من الناس، عندما رأى ضيوفه ( الملائكة ) لا تصل ايديهم إليه؟ لا يبقى إلا احتمال أن يكون الخوف حالة طبيعية تنسجم مع الطبيعة الخلقية للإنسان ولا يتنافى مع عصمة الانبياء، وقد أكد هذه الرؤية عدد من العلماء، يسأل الباحث الحسيني: لماذا لا يعد الخوف منافيا للعصمة ولمقام النبوة؟ 

الخوف هو الأخذ بمقدمات التحرز عن الشر، وهو غير الخشية التي هي تأثر القلب واضطرابه، فان الخشية رذيلة تنافي فضيلة الشجاعة، إن كانت الخشية من غير الله تعالى، والانبياء عليهم السلام يجوز عليهم الخوف دون الخشية في تعاملهم مع غير الله، كما قال الله تعالى : 

(( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله )) الاحزاب: 39

قال السيد نور الدين الجزائري في كتابه (( فروق اللغات )) ناسبا الكلام إلى الشيخ الطوسي في بعض كتبه، وهو يتحدث عن الخوف والخشية من الله تعالى:

 (( إن الخشية والخوف وإن كانا في اللغة بمعنى واحد إلا إن بين خوف الله وخشيته في عرف أرباب القلوب فرقا، وهو أن ( الخوف ) تألم النفس من العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات والتقصير في الطاعات وهو يحصل لأكثر الخلق وإن كانت مراتبه متفاوتة جدا، والمرتبة العلياء منه لا تحصل إلّا للقليل. و ( الخشية ) حالة تحصل عند الشعور بعظمة الخالق وهيبته وخوف الحجب عنه، وهذه حالة لا تحصل إلا لمن اطلع على حال الكبرياء وذاق طعم القرب، ولذا قال تعالى:(( إنما يخشى الله من عباده العلماء)) فاطر: 28 ، فالخشية خوف خاص وقد يطلقون عليها الخوف )). ويعقب الجزائري بقوله: (( ويؤيد هذا الفرق أيضا قوله تعالى يصف المؤمنين  ((يخشون ربهم ويخافون سوء الحساب)) الرعد: 21 ، حيث ذكر الخشية في جانبه سبحانه)).  تكلمنا عن الخوف ووقوعه في نفوس الانبياء، وخلصنا أن الخوف هو جزء من الطبيعة الانسانية التي يتصف بها أي إنسان، وأن خوف الانبياء هو جزء من الطبيعة البشرية التي لا تتقاطع مع العصمة ومقام النبوة، لأن الخوف يكون أحيانا على الناس أو على الرسالة، أو يكون جزءا من تحوطات تتخذ من أجل النجاح في تحقيق أهداف الرسالة السماوية التي جاء بها الانبياء ( ع )، (( ونظير الخوف ووقوعه في نفوس الانبياء حصول الشهوة لديهم وميلهم إليها انسجاما مع الطبيعة الانسانية والجبلة البشرية .))،قوله تعالى:(( ولقد همّت به وهمّ بها لولا أن رآى برهان ربه )) يوسف: 24 

بحث هذه الآية الباحث ( جعفر الشاخوري البحراني ) وسننقل المعلومات عنه، وهو قد نسب هذه المعلومات إلى الشيخ الطوسي في تفسيره (التبيان)، ونحن بدورنا سنأخذ من المعلومات ما له علاقة ببحثنا وبصورة مختصرة حسب طريقتنا في البحث، يقول الباحث البحراني: (( وقد بحث هذه الآية شيخ الطائفة الطوسي(( قدس سره )) بشكل واسع وذكر أن للهمّ معان: 

الأول: العزم على الفعل.

الثاني: خطور الشيء بالبال.

الثالث: الشهوة وميل الطباع. 

الرابع: المقاربة. 

وأوضح – يعني الشيخ الطوسي – أن المعنى الأول للهم غير جائز على الانبياء قطعا وأما غيره فلا مانع منها ))، وقد اسهب الباحث البحراني في نقل رأي الشيخ الطوسي في هذه الآية، لكن سنختار ما يتناسب مع البحث ، قال الشيخ الطوسي وهو يبين معنى الهم لغويا مستعينا بأبيات من الشعر، أن الهم  بالمعنى الأول العزم على الفعل كقوله: (( إذ همّ قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم )) المائدة: 11، أي أرادوا ذلك وعزموا عليه، ويأتي بمعنى خطور الشيء بالبال، وإن لم يعزم عليه، كقوله: ((إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما)) آل عمران: 122 ، والمعنى أن الفشل خطر ببالهم، ولو كان الهم ههنا عزما لما كان الله وليهما، لأنه سبحانه قال:

(( ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله)) الانفال: 16 .

 وإرادة المعصية والعزم عليها معصية بلا خلاف، وقال قوم: العزم على الكبير كبير، وعلى الكفر كفر، ولا يجوز أن يكون الله وليّ من عزم على الفرار عن نصره فيه – أي في نصرة النبي ( ص )-  ثم ذكر الشيخ الطوسي أبياتا من الشعر يقوي هذا المعنى، ففرّق بين الهمّ والعزم وظاهرالتفرقة يقتضي اختلاف المعنى، ومن معاني الهم المقاربة يقولون : هم بكذا أي كاد يفعله، ومن معانيه أيضا الشهوة وميل الطباع، يقول القائل فيما يشتهيه ويميل إليه هذا من همي، وهذا أهم الاشياء إليّ، وروي هذا التأويل في الآية عن الحسن- ويقصد الحسن البصري- وقال: أما همها وكان أخبث الهم، وأما همه فما طبع عليه الرجال من شهوة النساء  ((وإذا احتمل الهم هذه الوجوه نفينا عنه ( ع ) العزم على القبيح واجزنا باقي الوجوه، لأن كل واحد منها يليق بحاله.))

ونكتفي بهذا القدر من رأي الشيخ الطوسي عن الطبائع المشتركة بين بني البشر، واشتراك الانبياء في هذه الطبائع بما لا يتقاطع مع عصمة الانبياء، أو يخدش مقامهم العالي الذي هو هبة من الله تعالى عليهم.

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/24



كتابة تعليق لموضوع : نماذج من تفسير ( التبيان ) للشيخ الطوسي 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيم ياسين
صفحة الكاتب :
  نعيم ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الترشيق ..... مابين الصرخة والتصفيق  : ماجد الوائلي

 فريق علمي يحصل على براءة إختراع عن تصنيع جهاز تحويل لاسلكي يؤمن إستمرارية التيار الكهربائي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 يجوز من الأنس وما لا يجوز في شريعة الجنس  : د . نضير الخزرجي

 الاندفاع الفلسطيني للأمم المتحدة : ايجابيات وسلبيات  : علي بدوان

 الاقتباس ورقة عمل  : علي سمير عوض محمود

 فضيحة المعهد القضائي وجه من وجوه فساد القضاء العراقي  : عادل عبد الحق

 أَيْدِي..الْمَنَايَا  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 شعر شاكر ألعاشور للباحث جواد محسن سالم الباهلي  : توفيق الشيخ حسن

 الجنائية المركزية: المؤبد لإرهابيين اثنين يحوزان 37 كغم من المواد المتفجرة  : مجلس القضاء الاعلى

 العدد ( 22 ) من اصدار العائلة المسلمة شعبان 1433 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 لعبة النسيان  : امينة احمد نورالدين

 الجيش العراقي يبدأ إعادة تأهيل معسكر الغزلاني في الموصل

  مدير اعلام مفوضية الانتخابات : وصف العمليات الانتخابية التي ادارتها المفوضية ( جريمة بحق ارادة الشعب العراقي ) قفز على الحقائق و الجهود والمهنية التي تتسم بها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أمرأة ثلاثينية تلد أربعة توائم في مستشفى العلوية التعليمي للولادة  : وزارة الصحة

 هل ستضع الحرب أوزارها .. أم يشتعل أوارها ؟  : محمد علي مزهر شعبان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net