صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

خواطر: إسقاط الجنسيه العراقيه عن الدواعش (البعثوسلفية) ؟!
سرمد عقراوي
لقد كان اعلان (البعثوسلفية) لما يسمى بدولة داعش فرصة ذهبية والى اليوم للتخلص من البعثيين الصداميين والذين بدلوا جلدهم كالحرباء بانتماء القسم منهم للوهابية (السلفية الجهادية) في اسقاط الجنسية العراقية عنهم بتشريع من البرلمان العراقي ؟! إلا أن القضاء العراقي بل المستشارين القانونيين الموجودين في قمة الهرم القضائي في العراق اغلبهم ان لم نقل كلهم من بقايا النظام البعثي الصدامي ومنهم اصحاب مقولة: صدام بعدل عمر وشجاعة علي ؟! وصدام القائد الضرورة ؟! ومنهم من اسس قوانيين ظلم ضد العراقيين كقص صيوان الاذن للهاربين من العسكريه وغيرها الكثير ؟! كما ان هؤلاء قد واكبوا فترة الحصار ومنه بقائهم في العراق السجن الكبير آنذاك فلم يسمح لهم ذلك بالاطلاع على التجديد في قوانيين العالم المختلفة وما يحيط به اليوم من افكار وقوانيين جديدة ؟! باختصار شديد لم يكن هؤلاء الحقوقييون (من محامين ومدعين عامين وقضاة) الا مطية (سكين) في يد الديكتاتور صدام ومنه فلقد اصبحوا بعد السقوط مستشارين قانونيين للنظام الجديد الا انهم اقل ما يمكن القول بحقهم بانهم دايناصورات بعثية صدامية قديمة أكل عليها الدهر وشرب؟!.
ومنه مثلا هل تتداول الاوساط العراقية اليوم اسقاط الحكومة العراقية للجنسية العراقية عن البعثوسلفية باعتبار انتمائهم اليوم لدولة داعش الفواحش ؟! لانه ومن المعروف بأن حق المواطنة يسقط باعلان الولاء او الالتحاق بجيش دول اخرى فما بال ان تكون هذة الدولة اولا غير معترف بها دوليا ( لا ينفي الانتماء لها من الاجراءات القانونية المترتبة على مبايعتها) وثانيا تمارس الحرب (الارهاب) ضد اغلب دول العالم.
ومنه فالقانون العام والدولي واضح وصريح في امكانية اسقاط الجنسية العراقية عن البعثوسلفية ولا تحبس الشمس بغربال ؟! ومنه فهذه هي مقتطفات من القانون الدولي العام:
الاعلان عن قيام دوله وان لم تكن معترف بها دوليا يعتبر بـ "حكم الواقع" دوله تترتب عليها تبعات قانونيه للافراد ومنه:
(إعلان الولاء) 
يحق للدوله اسقاط الجنسيه عن أي مواطن يعلن الولاء لدوله أخرى غير دولته.
(الانضمام الى القوات المسلحه)
يحق للدوله اسقاط الجنسيه عن أي مواطن يساعد او يشارك او ينظم الى القوات المسلحه لدولة اخرى.
هل تعلم ايها العراقي بان بامكان مواطنوا دول العالم المختلفة والذين يتعرضون لهجمات ارهابية من مقاضاة الحكومة العراقية وطلب المليارات من الدولارات كتعويض اذا قام عراقي منتمي الى داعش بتفجير ارهابي في دولهم ؟! لا لسبب الا لانه يحمل الجنسية العراقية ؟! اسقاط الجنسية العراقية عن هؤلاء يجنبنا التبعات القانونية من اعمالهم الارهابية البشعة. الا انني وكما قلت نتعامل مع ديناصورات النظام البعثي الصدامي والمتمركزين في وزارة العدل والسلطة القضائية اليوم لا لسبب الا وهذا رأي من قلة الخيل شدوا على الكلاب سروج.
اقول بانه وكما يحق للعراقي تقديم شكوى قضائية بطلب التعويض من الحكومة الفرنسية او الحكومة الالمانية او البريطانية او غيرها لتفجير انتحاري مواطن حامل للجنسية من هذه الدول نفسه على عراقيين ؟! فان لمواطني هذه الدول تقديم شكوى قضائية بطلب التعويض من الحكومة العراقية لكون داعشي من العراق بتفجير نفسه في باريس او برلين او لندن او غيرها ؟! بل يمكنهم اقامة الحجة القانونية بان قياديي داعش الفواحش هم من العراقيين ؟!.
وأختم
كنت قد طرحت مبدأ الفصل العشائري ضد مجرمي القاعدة في العراق آنذاك ؟! وما زلت اطالب بالفصل العشائري ضد هؤلاء الاوغاد (المجرمين) ؟! وبعدها بفترة قامت عشيرة المجرم الزرقاوي (والأزرق هو لون الصهاينة) بالتبرء منه خوفا من الفصل العشائري ضدهم ؟! فكرة ذكية الا انهم إلا أنهم ارتكبوا خطأ فادح كشفهم وهو إقامة مجلس العزاء له عندما قتل وانقبر فالى جهنم وبئس المصير ؟!.  
اطالب الحكومة والبرلمان العراقي بتشريع قانون يسقط الجنسية العراقية عن كل من يؤيد او ينتمي لداعش الفواحش (البعثوسلفية).
حسبي الله ونعم الوكيل .... على كل جاهل وظالم في الدولة العراقية اليوم ..... 
29-04-2015م

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/25



كتابة تعليق لموضوع : خواطر: إسقاط الجنسيه العراقيه عن الدواعش (البعثوسلفية) ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث عبد الحسين العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم 4473 تضمن قراراً كمركياً صادراً عن وزارة المالية  : وزارة العدل

 ماذا بعد النصر القادم؟  : جواد العطار

 وفجأة فكر عبدالله بقضيبه  : هادي جلو مرعي

 العمل تطلق رسميا البرنامج التجريبي للاعانات النقدية المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قيام الساعة وآخر الزمان  : السيد يوسف البيومي

 مفوضية الانتخابات تباشر بالتسجيل البايومتري لمنتسبي وزارة الداخلية تنفيذا لمذكرة التفاهم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صورة ارشيفية نادرة لمقام السيدة زينب عليها السلام عام 1840

 و تَـتهاوى أوراقُ خريفِـكَ المُنتحَـل  : سعيدة تاقي

 56 عاما على تأسيس حلف وارسو  : خالد محمد الجنابي

 المؤسسة العراقية للثقافة والإعلام تقيم ندوة لموسوعة الكرباسي الحسينية  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

 بشرى سارة لأصحاب الرتب الفخرية

 وزارة الشباب والرياضة تعلن عن عدد من الدورات للراغبين  : وزارة الشباب والرياضة

 أتلتيكو مدريد يقع في كمين جيرونا

 جدلية تعريف الأسير الفلسطيني في المفهوم الدولي الحرية والكرامة "2"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ترسل مواد غذائية لمجاهدي الحشد الشعبي في قاطع الصقلاوية.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net