صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

حصاد المتنبي 12 شباط 2016
عبد الزهره الطالقاني

أحيانا يتميز نشاط ما عن بقية النشاطات الثقافية بحيث يستقطب جمهورا واسعا ويستمر هذا الجمهور مسمراً على الكراسي مراقبا ومشاهدا ومستمتعاً حتى نهاية الجلسة ... فالدكتور الشاعر محمد حسين آل ياسين ليس كأي شاعر ولا هو كأي اكاديمي ، انه رجل ساحر بامتياز استطاع شد جمهور امتلأت به قاعة نازك الملائكة في المركز الثقافي البغدادي على مدى ساعة ونصف الساعة ظهر يوم الجمعة الموافق في الثاني عشر من شباط 2016 النشاط اقامته مجموعة شعراء المتنبي وابهرت جمهورها حيث كانت الاصبوحة من افضل الاصبوحات التي اقامتها المجموعة ... 

وفي الحقيقة فان الدكتور الشاعر قد شرف المكان والزمان بقبوله الدعوة وحضوره وكان طوال الفترة متألقاً ، سواء في تعليقاته ام في قراءاته لبعض شعره . انه شاعر العراق الكبير خليفة الجواهري واسطورة الشعر العراقي .

صدى السينما استمر هذا الاسبوع في تقديم نشاطاته عندما قدم جلسته السينمائية الثامنة عشرة والتي تتضمن الاحتفاء بالمخرج كرار موسى وعرض اثنين من افلامه هما (أنت) و(محاولة سقوط) الفعالية اقيمت كالعادة في قاعة الف ليلة وليلة بالمركز الثقافي البغدادي .

ندوة مهمة اخرى اقامها منتدى فيض للثقافة والفكر بالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي الندوة كانت عن عالم الاجتماع الدكتور (علي الوردي ومعارضيه) حاضر في الندوة الباحث عبد الوهاب حمادي وادارتها الكاتبة ايمان العبيدي .. هذه الندوة هي الخمسين في سلسلة الندوات التي يقيمها اسبوعيا منتدى فيض للثقافة والفكر .

معرض متميز للمركز العراقي للتنمية الاعلامية أُقيم في باحة المركز الثقافي البغدادي عَرض فيه مطبوعاته واهم نشاطاته .. ويُعد المركز العراقي للتنمية الاعلامية واحداً من انجح المراكز المعنية بشؤون الاعلام وسبق ان قدم عشرات الندوات المتخصصة في المركز الثقافي البغدادي ، وكذلك في مقره واستضاف شخصيات عراقية اعلامية مرموقة ، وعلى ذكر المعارض اقام الفنان مرتضى هادي معرضه الشخصي الاول في باحة المركز الثقافي البغدادي وعنونه بـ " ابتسم للحياة " لقد وفر المركز فرصة طيبة للفنانين العراقيين الشباب ليعرضوا لوحاتهم الفنية مجاناً امام جمهور واسع قد لا تتوفر حتى في قاعات العرض . 

معرض فني اخر استقبلته القاعة التشكيلية في المركز شارك فيه عدد من الفنانين الشباب الذين رسموا لوحاتهم على وفق مدارس فنية مختلفة . وقد كان للكتاب نصيب في المشهد الثقافي في المتنبي حيث اقام كل من بيت الحكمة ودار الشؤون الثقافية ودار المأمون للترجمة والنشر والمركز الاسلامي معارض للكتب عُرضت فيها عشرات العناوين حيث يكتمل المشهد مع ما يعرض في شارع المتنبي وتسهم هذه العناوين في اطلاع الجمهور على المطبوعات والمصادر التي قد تخدم البعض من الباحثين وطلاب الدراسات العليا اضافة الى المهتمين والادباء الباحثين عن الاصدارات الجديدة .

في واحدة من الندوات المتخصصة اقامت رابطة دراسات الثقافة الشعبية ندوة بعنوان ( نحتفي ونقرأ ) وهي جلسة احتفائية بالمبدعين باسم عبد الحميد حمودي ورفعت مرهون الصفار وتم تقديم عرض لكتاب (تراثيون) .. ادار الندوة الدكتور علي حداد.

الى جوار قاعة علي الوردي التي اقيمت فيها الندوة الاحتفائية والتي اتينا على ذكرها اقيمت ندوة اخرى في قاعة جواد سليم بعنوان (تاريخ المجالس البغدادية) بمشاركة عادل العرداوي ومحمد الجابري ادار الندوة الدكتور عدنان السواك . كما اقيمت ندوة اخرى بعنوان علم الانساب للشيخ حمود المحمداوي نظمتها رابطة الانساب في العراق والوطن العربي ، واقام الملتقى الثقافي لاتحاد الادباء والكتاب في العراق جلسة حول الادب التركماني ادار الجلسة الروائي صادق الجمل . 

القشلة تألقت هذا الاسبوع باستقبال مئات من المهتمين بالشأن الثقافي ورواد المتنبي ومن يرغبون بالاطلاع على هذا المشهد الذي يتجدد كل اسبوع فقد تحلق كثير منهم في حلقات تحت سقف مظلات جميلة وانيقة  اقيمت لهذا الغرض . الحلقات التي ضمت اعدادا كبيرة من المشاركين كانت حوارية تناولت موضوعات مختلفة .. ولعل منظمات المجتمع المدني وجدت ضالتها في هذه  المساحة الواسعة والبيئة الجميلة فتعقد لقاءاتها الاسبوعية للتداول بشؤون مختلفة تخص نشاطاتها .

 وهكذا تكتمل الصورة ، معارض للكتب واخرى للفن وندوات ادبية وثقافية واصبوحات شعرية وافلام سينمائية وفعاليات اخرى كان اهمها الندوة التي اقامها بيت المدى الثقافي عندما استذكر المهندس الدكتور احسان شيرزاد الذي  سبق ان  استوزر خمس  مرات كوزير للاشغال والاسكان والبلديات ، ولديه تأريخ من الابداع تعضده افكاره ومؤلفاته وهذا هو الحصاد 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/25



كتابة تعليق لموضوع : حصاد المتنبي 12 شباط 2016
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د . يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قروض وهمية للاسكان في العراق  : عزيز الحافظ

 ((علبة)) بطول ،وعمق تاريــــخ ((السماوة)) دراسة نقدية لرواية (( بلدة في علبة )) للروائي الاستاذ حامد فاضل  : حميد الحريزي

 القنوات الفضائية الدينية ومنهجية التجهيل الجزء الرابع  : حسن كاظم الفتال

 الوفاق: النظام في البحرين يمعن في استعداء المواطنين عبر التعرض للمقدسات الإسلامية

 المالكي وعري السيا سيين  : د . رافد علاء الخزاعي

 تحالف دولي لمكافحة الفساد في العراق من خلال الكشف عن حسابات وأرصدة المسؤولين العراقيين

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة يستقبل وفداً من العتبة العلوية المطهرة

 محافظة المثنى تشكو من ارتفاع في نسبة الشباب العاطلين من العمل

 لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات ترفد قطعات المجاهدين في السواتر الأمامية بالمستلزمات الضرورية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 كيف يخرج العراق من الأزمات ..؟  : فراس الغضبان الحمداني

 الوائلي: لا توجد نية للكتل السياسية لسحب الثقة عن العبادي وإنما سحب التفويض

 لا تتركوا كرة الثلج تتدحرج  : نسرين الاطرش

 لامانته في إعادة أموال.. وكيلو ونصف من الذهب . وزير الداخلية يكرم احد ضباط الشرطة الاتحادية    : وزارة الداخلية العراقية

 سوالف الباص ـــ عن الاحزاب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مسؤولان: صادرات نفط جنوب العراق 3.340 مليون ب/ي في ابريل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net