صفحة الكاتب : نوفل سلمان الجنابي

انسجاماً مع تطلعاتها في خدمة المعلم .نقابة المعلمين في بابل تنظم رحلة الى الديار المقدسة
نوفل سلمان الجنابي

  انسجاماً مع تطلعاتها في خدمة العلم والمعلم نظمت نقابة المعلمين في بابل رحلة إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة وذلك بالتعاون مع شركة تكتم للسياحة والسفر وبمشاركة عشرات المعلمين والمعلمات  والمشرفين ومنتسبي التربية واستمرت على مدى عشرة أيام ،وقال نقيب المعلمين ثائر عبيد هجول لمراسل جريدة الكلمة الحرة الذي رافق وفد النقابة ان تنظيم هذه الرحلة من خلال تعاوننا مع شركة تكتم للسياحة والسفر تأتي في إطار خدمة المعلم الذي يقدم جهوداً كبيرة من اجل الارتقاء بالواقع العلمي والتربوي وهي تعد بمثابة متنفس له حيث استغلت النقابة العطلة الربيعية وأعلنت عن تنظيم رحلة لأداء مناسك العمرة وقبر الرسول الأعظم ص وأهل بيته عليهم السلام ،وأكد ان النقابة ماضية من اجل تنظيم رحلات أخرى إلى دول عربية وأجنبية بمشاركة عشرات المعلمين الذين يرغبون في ذلك ،واثني على انضباطية الوفد الذي عكس الصورة الجميلة للمعلم العراقي من حيث الالتزام واحترام مناسك العمرة ،من جهته أوضح نائب النقيب ثائر وحيد الجبوري  ان مثل هذه الزيارات تعطي حيوية جديدة للمعلم وهو يمارس دوره في المدرسة في ظل فترة ليست بالقصيرة يقضيها داخل الصف أو أجراء الامتحانات والتصحيح ومن هنا نجد أن من الواجب على النقابة ان تسهم في تغيير الأجواء بالشكل الذي يخدم المعلم خاصة وان هناك تسهيلات تقدمها النقابة من حيث دفع مبالغ السفر وهي تسهيلات غير موجودة في نقابات  أخرى ،مبيديا رغبة النقابة في تنظيم رحلات أخرى في المواسم المقبلة ، كما أعلن رئيس   قطاع القاسم والطليعة  النقابي  رضا علي زغير الجنابي عن وجود مساعي لتنظيم رحلات أخرى الى إيران وبيروت وتركيا في العطلة الصيفية المقبلة ،وقال أن النقابة ماضية في خدمة المعلم بما ينسجم وتطلعاتها في توفير الأجواء المثالية له إثناء فترة العطل الربيعية والصيفية كما تحدث احد المعتمرين الأستاذ  هشام حليم كشاش  قائلا نشكر نقابة المعلمين التي قدمت لنا الدعوة لأداء مناسك العمرة التي كانت مثل الحلم لدى الكثير من الزملاء بسبب الأوضاع المالية ونحن نشعر بالغبطة والفرح حينما نرى النقابة تهتم بتلطيف الأجواء ودفع المعلم الى مزيد من الإبداع من خلال استغلال الفراغ بقضايا مهمة في حياتنا حيث أن أداء مناسك العمرة تأتي من أولويات اهتمامنا خاصة وان غالبيتنا في الخمسينات من أعمارهم ،وحول التسهيلات التي قدمتها الشركة المساهمة قال مدير شركة تكتم قاسم محمد حميو ان التعاون مع النقابة جاري على قدم وساق ونحن على استعداد ان ننظم رحلات أخرى حيث نجد هناك رغبة لدى إعداد أخرى من المعلمين خاصة وان هناك عطاءات وتسهيلات تقدمها الشركة للنقابة تختلف تماما عن التسهيلات التي تقدم الى أطراف أخرى ،واثني حميو على جهود النقابة في تحقيق تنظيم أداري ناجح للرحلة التي استمرت عشرة أيام, وما مرشد الحملة السيد احمد الموسوي كان له الدور الواضح بإرشاد المعمرين من خلال المحاضرات التي ألقاها موضحا المناسك التي يقوم بها المعتمر خلال الطواف حول البيت الحرام وزيارة قبر النبي, ويذكر ان نقابة المعلمين في بابل قامت بعدة مبادرات إنسانية ساعدت من خلالها إدارات المدارس وعوائل الشهداء   ونالت استحسان الأسرة التعليمية في المحافظه

  

نوفل سلمان الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/26



كتابة تعليق لموضوع : انسجاماً مع تطلعاتها في خدمة المعلم .نقابة المعلمين في بابل تنظم رحلة الى الديار المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن فرحان المالكي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن فرحان المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق: العثور على مقبرة جماعية في حمام العليل تضم 100 جثة مقطوعة الرأس

 مضخم الصوت ترامب  : سعد السلطاني

 الى متى تستمر مشاريع القتل والتدمير ؟؟  : جمعة عبد الله

 بيان معهد المرأة القيادية حول تقرير مؤسسة " تومسون رويترز" حول وضع المرأة في العراق  : معهد المرأة القيادية

 اثبت هجائي وامحو ثنائي على ساسة العراق  : د . حامد العطية

 دمعةٌ بقيتْ منذُ يومِ الرحيل  : ابواحمد الكعبي

 قطر تشترط رفع الحصار قبل التفاوض لحل الأزمة الخليجية وتؤکد حرصها على دعم العراق

 الحشد يرفع ثلاث عبوات ناسفة بعملية مسح وتطهير ميداني غرب الموصل

 قائد عمليات الانبار يتفقد قاطع جزيرة الخالدية والقطعات المرابطة بها  : وزارة الدفاع العراقية

 أجور حكام الكرة على طاولة اللجنة الأولمبية مع التلويح بالإضـراب

 محيطنا العربي والأقليمي والشر الذي لابد منه!!  : علاء كرم الله

 انتفاضة جيل أوسلو هل تعيد الإعتبار المفقود؟  : حسن العاصي

 صدى الروضتين العدد ( 230 )  : صدى الروضتين

 ثورة الإمام الحسين واستشهاده متعلق بصدق النبوة ورسالة ....  : سيد صباح بهباني

 إصلاح تقسيم الدوائر الانتخابية في العراق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net