صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

التخبط في التصريحات..وجهل بعض الساسة
د . يوسف السعيدي

من المفهوم ان لكل كلمة معناها، وايضا حرمتها، ولكل مصطلح مغزاه الذي يدلل على شيء ما أو مجموعة من الاشياء والمفاهيم... 

وهذا ينبغي ان ينطبق اول ما ينبطق على السياسة... والسياسة كأي شيء في هذا الكون تغادر مكانها وشكلها، وبالتالي كلماتها تبعا لجريان تيار الزمان... فلكل مرحلة مفاهيمها وبالتالي الكلمات التي تدلل عليها أو تعبر عنها... 

من هنا، نظن، وان كان بعض الظن اثم، فان البعض الآخر ليس كذلك، اقول: نظن ان مصطلحات (كالمؤامرة) في حين هناك مؤامرات أو  لا  وجود لاية مؤامره، و (المخطط)، في حين ان المخطط قد طبق وفات اوان الحديث عنه، وكذلك (الفوضى الخلاقة)، و (الاحتواء المزدوج) و (الشفافية) و (المصداقية) و (الاطياف) بدل (طيف) ذي عناصر أو امواج... نقول هذه الكلمات والمصطلحات قد بليت من كثرة التكرار، وفات اوانها، ولم تعد تستخدم إلا من قبل الذين يلوكون بها كما تلاك العلكة، ويطلقونها كجواب على كل ما يسألون عنه، وكتوضيح لكل ما يريدون تفسيره... وكأن اللغة عجزت عن توليد الكلمات الجديدة أو فقدت داينميكيتها بينما العكس هو الصحيح، أن اللغة ما برحت ثرة، ولغتنا العربية على وجه التخصيص... 

ثم، إلا تلاحظون ان هناك نوعا من الاستلاب الفكري يمارسه الغرب بحقنا؟ فكلما جاد احد المفكرين أو مراكز الابحاث، أو حتى صحيفة مهملة كلما جاد أي من هذه الابواب بمصطلح أو كلمة رنانة رحنا نتلقفها ونمسك بها (مسك الغريم بفضل ثوب المعسر) ومضينا نستخدمها على كل ما نحس به أو نسمعه أو نستنشقه أو تقع عيوننا عليه، ونفسر به كل ظاهرة كونية وكل مشكلة من دوران الكواكب في افلاكها الى زحمة المرور ؟؟؟؟. 

ليس هذا فحسب بل ان البعض يهدر بهذه المصطلحات والكلمات هدير الاسود، وهو يتصبب عرقا والزبد يطفح من شدقيه، وكأنه وجد اخيراً ما عجز عن ايجاده الآخرون، أو حقق فتح الفتوح، أو انه آت ( بما لا تستطعه الاوائل)... 

ودائما ومنذ ان بدأنا نتعلم ان ليس هنالك ما هو تام الصواب، وليس هنالك ما لا يحتمل الخطأ، وليس هناك ما هو ثابت لا يريم، وليس من شخص كامل المعرفة أو كامل الاوصاف كحبيبة المرحوم عبدالحليم حافظ.... أنما اتضح لنا: 

أن القصور في التقدير مرافق لكل عقل... 

وإن النقص في المعرفة ملازم لكل انسان بل ان الشعور بهذا النقص هو دافع الحصول على المزيد منها. 

وان الكمال لله وحده. 

وان كل رأي فيه الصواب وفيه الخطأ والفرق في النسبة وليس في النقاوة الكاملة من عدمها...

وان اللغة نفسها كيان حي تتكيف تبعا لتغير مستجدات الحياة... 

وان ما يصلح من تعاريف ومصطلحات على قضية ما لا يصلح على غيرها.... 

وانه ليس هناك من فكر أو حزب تعجز البشرية عن ايجاد ما هو افضل منه... 

وانه حري بالانسان ان يعيش زمانه... وهذا يتطلب ان يغادر نفسه، ويعيد النظر بما استقر عليه فكره، ويراجع مواقفه وسلوكه، ويتفحص النجاح من الفشل، وصواب الرأي من الخطل ليس على اساس التمني وما تصوغه النفس البشرية من اوهام ترتاح اليها، وتتعالى بها على حقائق مرة وواقع كنصل في الخاصرة... أنما على اساس حصيلة البيدر من فكر امن به، وحركة كان في صفوفها، وعمل قام به، فهل كانت الحصيلة تكافئ الجهد وتشير الى الصواب، أم كحياة امرؤ القيس : 

ولقد طوفت بالافاق حتى رضيت من الغنيمة بالاياب 

حصيلة البيدر اذن هي الحكم الذي يقرر الصواب والنجاح في مسيرة الفرد والجماعة وليس غير... 

ثم نأتي الى قضية أخرى ليست بعيدة عن اللغة، لغة السياسة، بل هي جزء هام منها... 

فالمسؤول والمعارض والمجاهد والمناضل وكل سياسي سواء كان مخلصا أو مرتزقا (لكي لا نظلم احدا) ليس بالضرورة ان يصرح، لان التصريح ليس فرض عين، وليس مقصوداً لذاته، ولا هو وسيلة لعرض ربطة عنق جديدة، ولا للتباهي أمام الاولاد وامهم والحماة والاقارب والاصحاب، وليس وسيلة للنجومية... أنما التصريح السياسي يأتي لواحد من غرضين: 

الاول: هو تقديم معلومة، أو تفسير لحدث أو أجراء، أو رد على رأي آخر مخالف أو فيه اتهام.

الثاني: ان يكون تحديدا لموقف من قضية ما... 

وفي الحالين الاولى والثانية لا بد من معلومات صحيحة يقصد بها تغذية المتلقي أو الاستناد اليها في تحديد الموقف ودعمه. 

اما التصريحات العشوائية لواحد من الاغراض التي نوهنا عنها فلن يكون حصيلتها إلا السخرية أو الاستهجان أو الاعراض ليس عن تصريح معين بالذات أنما عن كل ما يصدر عن اصحابه... فالناس لا يصدقون من تكرر كذبه حتى ولو صدق أو كما يقول المثل العراقي البدوي (يفوتك من الجذاب صدكن جثير).... اننا ندعوا الى لغة جديدة للسياسة ليست خارج اطار مفردات لغتنا الثرة الجميلة ونحوها وصرفها وإنما خارج الالفاظ التي سجنا انفسنا فيها حتى صارت هي التي تتحكم بعقولنا ومواقفنا ولم نعد نتحكم بها نحن...

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/27



كتابة تعليق لموضوع : التخبط في التصريحات..وجهل بعض الساسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم رجب صافي الياسري
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم رجب صافي الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ومضات من ملحمة الطف ( 4 ) فلسفة الشعائر الحسينية بين المظلومية والشهادة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 جواز اللعن مطلقا  : علي حسين الخباز

 لا رهان اليوم الا على الجيش العربي السوري؟!  : هشام الهبيشان

 كربلاءُ..وسرُّ الخلودِ  : صالح المحنه

 البحرين: الفقه الجعفري محظور بالمدارس العامة والخاصة

  يا بط ... يا بط  : زينب محمد رضا الخفاجي

 المنفى والروح  : عقيل العبود

 دائرة الرعاية العلمية تقيم رحلة علمية بالتعاون مع Unicef  : خالد القصاب

 فرقة العباس : تقترح تأسيس هيئة للزيارات المليونية

 الصحة: التظاهرات اسفرت عن مصرع 8 اشخاص واصابة 56 اخرين

 ((عين الزمان)) العمارة التاريخية  : عبد الزهره الطالقاني

  نظرية المؤامرة في شبكات المجاري  : مهدي الصافي

 المهنية .... ردا على بيان المجاهدين !!!  : احمد مصطفى كريم

 الشركة العامة للصناعات المطاطية والاطارات تسوق (329) إطار بمختلف الاحجام خلال الفترة الماضية  : وزارة الصناعة والمعادن

 فضيحة سعودية بنكهة كندية  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net