صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

بين تبرير الرفض ورفض التبرير ..الحشد الشعبي سيدخل الموصل
حمزه الجناحي
 ظهرت الى واجهة الاحداث هذه الايام صراع ارادات غريب بين السياسيين العراقيين من المكون السني وبين قادة الحشد الشعبي وبعض من الساسة الشيعة حول السماح او عدم السماح للحشد الشعبي من دخول الموصل وكل له مبرراته للرفض وكل له مبررات للسماح وبين هذا وذاك لا زالت مدينة الموصل تنام وتصحو تحت سطوة عصابات داعش الاجرامية وهي تعيث وتعبث بالمدينة كيفما يحلوا لها بمساعدة مجرمي المدينة المنضويين تحت عباءتها المهلهلة والممزقة ..
بعض من هذه التبريرات تحدث بها اثيل النجيفي المحافظ السابق للمدينة بأنه يخشى من تشيع المدينة بدخول الحشد الشعبي وبعض من التصريحات السياسية الاخرى تحدثت عن الانتقام والقتل والتطهير العرقي الذي سيحصل في حال دخول الحشد الشعبي وكثيرا هي الاراء التي تغرد تارة خارج السرب وأخرى داخله ناسين هؤلاء او متناسين أن كل يوم يمر على المدينة يعني قهر وحزن وسبي وقتل وآهات تزداد يوميا وتزيد الخراب والدمار النفسي للمواطن والخرب البنيوي للمدينة الكبيرة التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في العراق بعد العاصمة بغداد ولعل البعض من المتربصين يضع الشروط للتحرير ويسعى لتأخيره من أجل اجنداته وتحقيق مصالحه على حساب الناس والعراق هذه التبريرات والأسباب لمنع الحشد لاقت معارضة شديدة من قبل قادة الحشد الشعبي وعزوا تصرف اصحابه بأنهم يمثلون اوامر داعش ويتعاملون مع الحشد كأعداء وغير مهتمين بتحرير المدينة ويرفضون كل هذه التبريرات والادعاءات التي تمثل الايغال في العمق الطائفي حتى لو وصل الى ابقاء المدينة على وضعها الحالي الى آجال غير معروفة ..
في دراسة مبسطة حول الطبوغرافية السكانية لمدينة الموصل نجد أن عدد السكان يصل الى اكثر من 3,750 ثلاثة ملايين وسبعمائة وخمسين الف نسمة ثلث من سكان لمدينة هم الشيعة بعض منهم يتركز في مدن كبيرة وبعضهم موزع في انحاء الموصل من شمالها الى وسطها الى غربها الى جنوبها والى شرقها فهناك تلعفر التي تعتبر اكبر مدن الموصل وعدد سكانها يتجاوز الخمسمائة الف نسمة نصفهم من الشيعة وناحية قرقوش وقره قوين وعلي روش وبلاوات وتلكيف والحمدانية وبرطلة والقرى السبعة وحي الحدباء وسهل نينوى وهناك ايضا يسكن عشائر عربية شيعية مثل عشيرة الجحيش وعشائر الشريفات والجبور لا بل حتى في احياء الموصل نجد احياء كاملة هي شيعية مثل حي العطشانة واحياء نبي يونس وكراج الشمال وسوك النبي ومنطقة القاضية وقرى منطقة السادة وقرية يعويلة وكذالك هناك مكون شيعي كبير هم الشبك ومدن واحياء عديدة يعيش فيها الشيعة وهذه الميزة التي تتميز فيها المدينة التي تعيش فيها الطوائف والمكونات بصورة عشوائية وغير متركزة مثل المسيحيين ايضا في مدن وإحياء وقصبات بالإضافة الى مدن فيها التركيز عالي كذالك الايزيديين والأكراد ليمثلون بمجملهم مدينة عملاقة بمكوناتها البشرية وبمواردها المتعددة وبثراء تاريخي ليس له مثيل ..
افرغت لمدينة تقريبا من المكون الشيعي في الاعوام 2005 الى 2007 بسبب ظهور بوادر الاحتراب الطائفي مما عزى بأبناء المكون الشيعي بالخروج من المدينة والتوجه الى مدن وقرى اخرى ذات طابعية شيعية او وجود شيعة فيها كثر هربا من القتل والاستهداف حتى وصل الامر الى منع ابناء المكون الشيعي من الدخول الى الموصل للتسوق او لبيع محاصيلهم ومنتجاتهم ويفضل البعض منهم الذهاب الى دهوك او الى الاقليم من التوجه الى الموصل حتى صار استهداف المدن الموصلية الكبيرة واضحا من قبل عصابات القاعدة وبعدها العصابات الطائفية لمحاولتهم تهجير الناس من دورهم كما هو الحال في تلعفر وبرطلة والقبة التي تعرضت الى هجمات شرسة بالمفخخات والانتحاريين والسيارات الملغمة من أجل افراغ المدن تلك من مكوناتها وابناءها ..
اليوم وفي ظل هذه الظروف ظهرت الى العلن فصائل الحشد الشعبي في المدن المحيطة بالمدينة من قبل ابناء التركمان والشبك والعرب الشيعة على شكل فصائل مدربة وتتدرب هدفها اخراج داعش وعودة النازحين الى مدنهم وممتلكاتهم ,,طبعا كل هذا يشير الى أن ابناء المكونات الشيعية اليوم يناضلون للعودة وهم كما يعتقد البعض لهم الحق بالدفاع عن اراضيهم والعودة الى بيوتهم فهم عراقيون من الموصل وفصائل الحشد الشعبي القادمين لتحرير المدينة من مدن الوسط والجنوب هم ايضا عراقيون واصلاء وواجبهم الوطني يحتم عليهم الدفاع عن اهالي المدينة بكافة مكوناتها فمنعهم من التحرير أمر غريب ينم عن خلط الاوراق وتمرير اجندات حان وقتها لإيقافها وعدم التعامل فيها في ظل عودة المدن العراقية الى حاضرة العراق وطرد داعش ..
الحقيقة ان الجيش العراقي اغلبه من المكون الشيعي وهو جيش عراقي وأن الحشد هو من الشيعة والعشائر السنية وهم عراقيون فمنعهم من تحرير المدن كما هو الحال في تكريت وديالى والرمادي وبيجي يعني البقاء تحت وطأة وثقل قوات داعش لكن الهدف الكبير والأول والأخير من محاولة منع الحشد الشعبي لتحرير الموصل هو الخوف والخوف الكبير من تشخيص ومعاقبة المجرمين والقتلة من المجرمين اللذين تبعوا داعش وانضموا له وسرقوا البيوت وقتلوا الناس وهجروا العوائل وسيطروا على ممتلكات الناس من المكونات الاخرى الايزيديين والمسيحيين والتركمان والشبك والشيعة فهؤلاء يخشى من عودة قوات الحشد والأخذ بإنزال القصاص العادل بالعابثين واخذ الثار ايضا من هؤلاء المجرمين منذ العام 2005 الى يومنا هذا وبالتالي يعتقدون أن منع الحشد من التحرير ربما سيفوت الفرصة او يؤخرها من عودة هؤلاء المقاتلين الى مواطنهم وتشخيص القتلة والأخذ بثأر ابنائهم او العودة ثانية الى مرحلة مابعد داعش وبالتالي يعني ثانية العودة الى المربع الاول مربع الطائفية والقتل والتهجير لكن هذه المرة من قبل ابناء الحشد الشعبي الذي وجدوا أن عودتهم لا تتم الا بالانضمام الى فصائل الحشد لمقاتلة داعش ..
اذن ان الحق كل الحق لكل مكونات المدينة وطوائفها الانتفاض لمقاتلة داعش بشتى الوسائل فالجميع عراقيون والجميع يريد ان ينعم ويعيش بسلام بمدنهم وقراهم بعيدين عن الاحتراب والتدخل في الشأن العقائدي للبعض الاخر .
 
العراق—بابل
Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/27



كتابة تعليق لموضوع : بين تبرير الرفض ورفض التبرير ..الحشد الشعبي سيدخل الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الجار الله
صفحة الكاتب :
  احمد الجار الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد السرقات الادبية ... سرقات الصحفية؟  : عبد الحسين بريسم

 الكوفة يكسر الجرّة  : جعفر العلوجي

 أفعال لا أقوال  : سلام محمد جعاز العامري

 الاتصالات تحذر شركات الاتصال من عدم تخفيض اسعار الاشتراك

 العراق وسيطاً أم ساعي بريد ؟!  : اثير الشرع

 كشف عن زيارة قريبة لوزير خارجيته..السفير الكندي يبحث مع الشيخ حمودي فتح السفارة الكندية في بغداد  : مكتب د . همام حمودي

 ظهور انواع نادرة من التشوهات الخلقية في العراق لم يشهدها العالم من قبل نتيجة التلوث البيئي والصحي  : منى محمد زيارة

 نيروز يوم خالد في قلوب المسلمين  : صادق غانم الاسدي

 وزارة الشباب والرياضة تهيء مستلزمات أنجاح دورة الألعاب الفردية  : وزارة الشباب والرياضة

 انفجارات عنيفة تهز تلعفر بظل مقتل واعتقال 46 داعشیا واسقاط طائرتين مسيرتين بالموصل

 نظام الأنتخابات الرئاسي: منطلقاته وأهدافه  : محمد ابو النيل

 حيرة العبادي و ورطة العراق؟!  : علاء كرم الله

 الزاملي ادرى باحوال كتابه  : ماجد العيساوي

 انتخبوني  : بشرى الهلالي

 عائض القرني تحفة الوهابية  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net