صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

ويسكي اسلامي وسيجارة نافعة
خالد محمد الجنابي
أعلنت الناشطة الكويتية المثيرة للجدل سلوى المطيري عن سعيها لأنتاج مشروبات روحية 
"ويسكي" اسلامي حلال و"سيجارة" غير ضارة ، والويسكى الاسلامي الحلال كما تزعم سلوى 
المطيري هو خليط من الاعشاب الطبيعية "نعناع ودارسين ومرمية ويانسون" ، وأعشاب أخرى 
مهدئة للاعصاب ولذيذة الطعم ، تشرب منه كأسا فتشعر بالسعادة والهدوء والبهجة ويجدد 
الطاقة ، وعن تسميته خمرا أوضحت أن هذه الأعشاب تتخمر ونحصل منها على الشراب 
المطلوب ، ولذلك نسميه "خمر الوناسة" ، وسيجارة السعادة تتألف من خلطة من الأعشاب 
الطبيعية ولها رائحة كالبخور ، تدخنها فتشعر بالمرح والتفاؤل ، وتتعطر رائحة فمك 
على عكس ما تفعله السيجارة العادية ، وقد أخذت المطيري عينة إلى مختبر وزارة 
البلدية في الكويت بانتظار النتيجة وصدور الموافقة كي تبدأ العمل وطرح هذا المنتج 
في الأسواق .
سلوى المطيري ومنذ فترة صارت تظهر الى وسائل الاعلام الرسمية في الكويت وبالذات 
جريدة السياسة 
 
لتطل علينا بمقترح أقل مايقال عنه انه يدعو الى الخجل ، مقترح تحاول ان تضفي عليه 
الطابع الاسلامي وتستشهد في عدد من رواياتها بفتاوي ما أنزل الله بها من سلطان ، 
فتاوي تسيء الى الدين الاسلامي الذي جاء بتعاليم المساواة والعدالة واحترام الاخرين 
والتعايش الانساني مع الجميع ، وبعيدا عن الدين فأن جميع ماتدعو اليه سلوى المطيري 
يتنافى مع ابسط قواعد الاخلاق العامة ، دعوات سيئة وقذرة كقذارة سلوى المطيري التي 
ترتدي الحجاب الاسلامي على اعتبار انها امرأة مسلمة والاسلام منها براء ، أين 
الشيوخ من امثال يوسف القرضاوي وخالد الجندي وابو اسحق الحويني الذين يصدعون رؤوسنا 
بالفتاوي التكفيرية والتحريضية التي يجعجعون بها من خلال عدد من الفضائيات المأجورة 
؟ أين شيوخ الحرم المكي من هذه الدعوات التي تطلقها سلوى المطيري ؟ والتي تزعم انها 
استفتت مشايخ من السعودية في بعض تصريحاتها وخصوصا في ما يتعلق بدعوتها لشراء 
الجواري ، أين أولئك الشيوخ من كل هذا ؟ أم ان ألأمر يحضى برضاهم ومباركتهم ؟ الى 
متى تستمر سلوى المطيري تسيء للقيَم والاعراف الاسلامية والدين الاسلامي بشكل كامل 
؟ بحيث تظهره الى العالم بأنه دينا متخلفا وهمجيا لا وجود للمدنية فيه ، لو كان 
المنتج الذي تعتزم سلوى المطيري انتاجه ، فعلا حلال ، فلماذا تطلق عليه عبارة خمر 
الوناسة او ويسكي اسلامي ؟ هل ان الخمر كلمة تتناسب مع تعاليم الاسلام ؟ ألم يرد في 
القرآن الكريم انها رجسٌ من عمل الشيطان ؟ كما جاء في قوله سبحانه وتعالى ، بسم 
الله الرحمن الرحيم ، ياأيها الذين آمنوا انّما الخمرُ والميسرُ وألأنصابُ 
وألأزلامُ رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ، صدق الله العظيم ، سورة 
المائدة ، آيه 90 .
المطلوب ردع سلوى المطيري واحالتها الى القضاء بتهمة التشهير والتحريف والتشويه 
والاساءة للدين الاسلامي ، وبعكسه فأن تلك المرأة تنفذ مخططا مدروسا لصالح جهة 
معينة او جهات متعددة تشترك في نفس الهدف ، ألا وهو اظهار الدين الاسلامي بشكل غير 
مقبول نهائيا ومرفوض من الجميع ، والاحتمال الارجح هو ان تكون سلوى المطيري تنفذ 
مخططا مدروسا كما اسلفت وخير دليل على ذلك صمت الشيوخ الذين نراهم يكفّرون الناس 
لأبسط الاسباب ودون وجه حق لكن يغضّون الطرف ويسدّون السمع عن كل ماتفعله وتعلنه 
سلوى المطيري امام وسائل الاعلام الرسمية في الكويت .
khalidmaaljanabi@yahoo.com
 

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/08



كتابة تعليق لموضوع : ويسكي اسلامي وسيجارة نافعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم
صفحة الكاتب :
  محمود خليل ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إنطلاق اهالي الموصل بمسيرة الأربعين

 مظفر النواب وزيرا للثقافة العراقية بالتمني  : عزيز الحافظ

 الإساءات الأموية للمقدسات الإسلامية(ح6)  : اياد طالب التميمي

 بهاء الأعرجي: تعطيل إقرار الموازنة يعطي رسالة سلبية إلى الدول المشاركة في مؤتمر أعمار العراق.. هؤلاء لا يخدمون الشعب

 جلطة ثلاثية ..!  : علي سالم الساعدي

 طوفان التغيير قادم ... والأصنام تتهاوى  : م . محمد فقيه

 التوازن النووي السني الشيعي  : مفيد السعيدي

 بويه اشمالكم يهل السياسه  : عباس طريم

 تطور تكنولوجيا الشقاوة  : سامي جواد كاظم

 وصول جهاز حديث لمستشفى تابع للعتبة الحسينية لرفع الحصى والشظايا والأجسام الغريبة من الجسم

 حقائق وغرائب وتغييرات تتعلق بتحسين لعبة الدولار في العراق  : باسل عباس خضير

 مع مطلع العام الجديد: صدور العدد الثامن من صحيفة المختار  : شبكة النبا المعلوماتية

 ثج دونك دوك = ألبوعزيزي  : علي عبد السلام الهاشمي

 سـمــوتَ وأنــتَ الـصّــارمُ الـقــدرُ  : علي محمد النصراوي

 بين تواصل وتواصل  : عبدالله الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net