صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الاستغناء عن بعض السياسيين اصبح ضرورة وطنية !
علي جابر الفتلاوي
هل كل من مارس السياسية يعد وطنيا ؟ سؤال يطرح نفسه في خضم التجاذبات طيلة فترة ما قبل الانتخابات ، وفترة الثمانية اشهر التي اعقبتها ولغاية ترشيح الرئاسات الثلاثة ، ولحد هذا التأريخ (6تموز 2011 ) ، حيث لم يتم اختيار الوزراء الامنيين ، بعد مخاض عسير ولّدت حكومة استطيع ان اسميها حكومة تخمة ، عاجزة عن الحركة والانجاز لتخمتها بعدد الوزرات التي لا مبرر لها سوى الارضاء السياسي ، اضافة لارهاقها لميزانية الدولة ،اذ بدل ان تصرف الاموال على هذه الحكومة المترهلة  ، يفترض صرفها على الشعب العراقي لتحسين الخدمات مثلا ،ونحن كمواطنين ومن خلال التجربة نضع عدة معايير للسياسي حتى يمكن ان نسميه وطنيا ، اذ ما حاجة الشعب لسياسي لا تتعدى الوطنية عنده مسافة مابين فمه وارنبة انفه ،نحن كمواطنين عراقيين اكتسبنا خبرة طويلة في مجال التمييز بين الوطني الصادق في وطنيته ، وبين مدعي الوطنية ،وتجربتنا تمتد لعشرات السنين من خلال تعاملنا مع السياسيين البعثيين الذين يدعون الوطنية زورا وبهتانا وهم اعداء للشعب والوطن ، وبعض السياسيين الذين ظهروا في الساحة العراقية بعد سقوط صنم بغداد في 2003، لكن الشعب العراقي صاحب التجربة قادر على الفرز والتصنيف من هو السياسي الوطني ، ومن هو مدعي الوطنية ، ومدعو الوطنية لم يبقوا لحد هذا اليوم لولا الدعم الذي يتلقوه من الخارج ولولا الرعاية والحماية الامريكية لهم لدرجة انهم زوروا في نتائج الانتخابات لصالحهم ورغم هذا الدعم الكبير لهم فهم مهزوزون ولا يستطيعون الصمود امام التيارات والاحزاب المدعومة شعبيا ، ونحن اليوم اذ نرقب تطورات العملية السياسية وعملية الاداء الحكومي وتأخير تشكيل الوزارات الامنية والطموحات اللامشروعة لبعض السياسيين ، نرى ان من بديهيات الوطنية ان يكون السياسي على اتم الاستعداد للتفاهم والتوافق مع السياسيين الاخرين المختلفين معه على الثوابت الوطنيه ، وان تطلب الامر ان يضحي بمصلحته الشخصية او الحزبية ، والمعيار الاخر الذي نرصده نحن المواطنون كي نحكم على السياسي بالوطنية هو ان يكون غير مرتبط بالاجندة الخارجية التي لا تريد خيرا للشعب العراقي ، كيف ونحن نرى بعض السياسيين وهو يتلقى التعليمات من الدوائر الخارجية ولا يخطو خطوة الا بعد ان يراجع او يتشاور مع مراجعه في الخارج، علما ان الشعب العراقي قد شخص الدوائر الاجنبية التي تعمل بالضد من المشروع السياسي الجديد في العراق وتحاول ان تدمر العملية السياسية الفتية ، وهذه الدوائر الاجنبية تريد ارجاع العراق الى عهود الظلام البعثية الدموية ،اذ اخذت تصرف ملايين الدولارات لتحقيق هذا الهدف ، واذا طبقنا هذين المعيارين على بعض الشخصيات السياسية وهما عدم الانسجام والتوافق مع الشخصيات السياسية الاخرى من اجل مصلحة الوطن ، والرجوع الى الدوائر الخارجية في اتخاذ القرارات ، نرى ان هذين المعيارين ينطبقان على البعض من السياسيين وان كانوا اقلية ضئيلة ، فهذه الاقلية الضئيلة ترفض التوافق مع الاخرين ، كذلك لا تزال مصرة بالرجوع الى مراجعها الخارجية لاخذ التوجيهات منها ،وازاء هذه المواقف البعيدة عن الوطنية اصبح لزاما على هذه القائمة او تلك ان تتخذ موقفا شجاعا وصريحا من هذه الشخصيات التي تنتمي اليها بان تعلن وامام الشعب استغناءها او ابعادها لهذه الشخصيات المهزوزة والتي تطمح ومن خلفها دوائرها الخارجية بتغيير المسيرة السياسية في العراق لصالح الاجندة التي تعمل لها واصبح اتخاذ مثل هذا الموقف ضرورة وطنية ،ومصلحة عامة تقتضي التخلص من هذه الشخصيات التي تعمل على عرقلة التوافق الوطني وتعويق سير الحكومة ، سيما وان الشعب قد سئم من التأخير والمماطلة واللف والدوران في تشكيل الحكومة للفترة الماضية ، كما ان الشعب قد سئم من محاولات ودعوات البعض للقفز على الاستحقاق الانتخابي ، وقد ادركت المكونات السياسية العراقية الوطنية هذا الواقع ، لذا نراها عازمة على التوافق من اجل تغليب مصلحة الشعب والوطن على المصالح الذاتية ،لغرض الاسراع في تشكيل حكومة وطنية مرشقة تضم جميع مكونات الشعب العراقي وليس شرطا ان تضم جميع القوائم الفائزة  ، ودعم الاستاذ المجاهد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الذي يحاول بعض السياسيين تعويق عمله وعمل حكومته رغم اشتراك هؤلاء في تشكيلة الحكومة وهذا امر غريب وغير موجود في أي بلد ديمقراطي  ، اذ لابد وان تعمل الحكومة بنفس الرجل الواحد بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية والتعاون لغرض تقديم الخدمات الى الشعب العراقي الذي تحمل الكثير من الآلام والحرمان ، والواجب الوطني يدعو بعض القوائم السياسية لاتخاذ القرار الشجاع والجرئ بالاستغناء عن كل سياسي خارج الاجماع الوطني ويغرد منفردا لمصالح ذاتية واستجابة لدعوات خارجية مخربة للوحدة الوطنية ، اذ اصبح اتخاذ مثل هذا القرار من الضرورات الوطنية التي يتطلع اليها الشعب العراقي لازاحة هؤلاء عن طريق البناء والتقدم وقطع اليد التي تريد تخريب العملية السياسية الجديدة في العراق .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/08



كتابة تعليق لموضوع : الاستغناء عن بعض السياسيين اصبح ضرورة وطنية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيمة بلقاس
صفحة الكاتب :
  رحيمة بلقاس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاختطاف في زمن الحكومة الديمقراطية  : ماجد زيدان الربيعي

 هل يجوز التمديد لمجلس النواب ؟؟؟  : القاضي وائل عبد اللطيف

 بابيلون ح21  : حيدر الحد راوي

 دوريات نجدة النجف تلقي القبض على شخص بحوزته حبوب مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 مديرية الوقف الشيعي في بابل تعقد الاجتماع الدوري لمنتسبي المؤسسات الإسلامية في المحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 جيشنا الباسل وانقاذ الانبار واهلها  : مهدي المولى

 العراق يقلص إعتماده على الايرادات النفطية الى 85 بالمئة

 تعلموا الدرس جيداً من راهب آل محمد  : قيس النجم

 كهرباء الجنوب تصدر توجيهات لسلامة المواطنين اثناء الموجة المطرية

 هروب وانهیار الدواعش بالفلوجة وصد هجوم بالصقلاویة ومقتل 221 ارهابیا

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة رحيل العلامة الغريفي + بيان أنصار 14 فبراير بمناسبة إعتقال آية الله الشيخ حسين الراضي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 شركة ديالى العامة تجهز وزارة الكهرباء بمحولات توزيع مختلفة السعات  : وزارة الصناعة والمعادن

 إن لم تكونوا طلاب سلطة فاحقنوا دماء العراقيين   : وداد فاخر

 سين وشين وربّ العالمين؟!!  : د . صادق السامرائي

 وزير التربية يبحث مع منظمة اليونيسف واقع الابنية المدرسية وتطوير التعليم في المناطق المحررة  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net