صفحة الكاتب : قيس المولى

ماذا بعد مظاهرات الصدر؟؟؟؟
قيس المولى
 من المؤكد ان لمظاهرة التيار الصدري هي بمثابة نذير غضب وسخط الشارع العراقي عن سنوات عجاف مرت على هذا البلد بل وربما هو مشروع مكمل لامتعاض المرجعية التي بح صوتها من كثرة انتقاداتها المتكررة لتصحيح مسار العملية السياسية التي كانت ولا زالت حكومة نفعية لاغراضها الشخصية والحزبية فقط وبعيدة عن معاناة الناس واحتياجاتهم وما لهذه المظاهرات الا تعبير عن حال الناس البسطاء وقد تكون اشارة واضح ومعبرة عما يجول في اروقة مرجعية النجف الاشرف صورة من الغضب و السخط والامتعاظ المتزامن لسوء ادارة الحكومات السابقة والحالية رغم انها قد تحمل في طياتها دعما مبطنا للحكومة الحالية وقابلة لامهالها فترة وجيزة لانها وليدة التكوين على اعتبار انها استلمت تراكمات سيئة وسلبية من فترة الحكم الماضية نتج عنها احتلال العراق من قبل داعش وتصفير ميزانية البلد وانهيار البنى التحتية له , وعليه ان يبدا من جديد وهذا سيكون على حساب دماء الابرياء مجددا وسنحتاج الى عشرسنوات جديدة او اكثر ان نجح رئيس الحكومة طبعا وان نجحت حكومات التكنوقراط المزمع تشكيلها ولا نعرف هل سيتمكن العبادي من اجتياز هذا الاختبار الصعب خصوصا وانه قد جاء في الوقت الضائع وجاءت صحوته متاخره نوعا ما فقد اضاع فرصه تاريخية في حياته عندما كانت المرجعية والشعب صفا الى جانبه وقد دعمته بكل قوة لم يشهد تاريخ العراق ان يقف الشعب والمرجعية مع زعيم عراقي قط ولكنه تعمد اضاعه تلك الفرصة التاريخية او اجبروه على اضاعتها كي لا يحظى بهذا الدعم وحتى لا يزداد شعبيته او يعلوا شانه وقد يكون رمزا ان اتبع خطوات المرجعية لان من يفكر بالاعتراض عن راي المرجعية في وقتها كان اشبه بالانتحار السياسي فلم يفكر احدا بذلك لقوة التاييد والدعم الغير متوقع ولكن كما يقولون (راحت عليك بعد) فماذا سيعمل السيد العبادي الان وهو بين شغب واستهتار وتمرد جميع الكتل السياسية من جهة و غضب الشعب وسخط المرجعية منه من جهة اخرى , في حال فشله في اقناع الاخوة الاعداء بانهم على المحك كما هدده زعم التيار الصدري وقد تتحول المظاهرة الى تمرط وعصيان غضب يطوق المنطقة الخظراء وقد نصل الى ما لايحمد عقباه ؟ وهذا احتمال قد يكون بعيد لان الشعب غير موحد ونحن نيام نحتاج الى من يوقظنا من سباتنا ويوحد شتاتنا وهذا ما يجعل السياسيين يصولون ويجولن بكل وقاحة وصلافة دون الاكتراث بجراحنا , ولكن اكيد هنالك تسائلات تدفع بالعبادي الى التفكير بانه امام مفترق طرق اما ان ينجح في اصلاحاته الفعلية وان يمضي قدما دون الخضوع او الخنوع لذلك الحزب او لتلك الكتله ويعيد لحزب الدعوة جزءا من هيبته ومكانته التي فقدت طيلة السنوات المنصرمة وهذا محال طبعا او يفشل و يحكم على نفسه بالنهاية ونهايه حزبه ليكون اخر شخص يحكم من حزب الدعوة على اعتبار ان الحزب اصبح حزب اشخاص وليس منهج ؟فالجعفري بعد اختلافه مع المالكي شق لنفسه تيارا جديدا وترك ذلك النضال خلف ظهره , والمالكي لن يتمكن من البقاء في الحزب طويلا لان شعبيته تكون اوسع واكثر ان تحرر من قيود الحزب خصوصا وانه ربما سيحصد اصواتا اكثر وسيحصل على دعم اكبر ان ابتعد شيئا عن الاسلاميين الذين بدات الناس بالابتعاد عنهم شيئا فشيئا بعد انكشاف زيفهم وكذبهم وخداعهم بل وان الناس لن تنتخب الاحزاب التي تربعت على عرش السلطة طيلة السنوات الماضية لذلك فان المردود الايجابي افضل سيكون ان شكل حزبا او كتلة بعيدة عن نضال الدعوة السابق ليبدا من جديد كصاحبه الجعفري وهذا امر من المؤكد انه سيلتجا اليه لاحقا اما العبادي فان انتخابه كرئيس للوزاء هو السبب الرئيسي لتقطيع اوصال ما تبقى الحزب لانه اصلا جاء بمعادلة مفروضة وجاء رغما وقد اجتمعت فيه رغبة جميع الكتل بتنصيبة ليس حبا به بل بغضا بصاحبه وهذا ما حصل فعلا لذلك وربما العبادي سيفكر في نهاية المطاف بالانقسام عن حزبه ليشكل جهة جديده بعيدة عن واقع حال هذا الحزب المرير وما ينادي به من اصلاحات اكيد لن تنفع مالم يستقيل من الحزب كي لا يتهم بالانحياز الى منفعة الحزب الواحد وهذه الانقسامات والتصدعات وعجز العبادي في تلبية مطالب المتظاهرين ما هي الا بداية نهاية الحزب الحاكم كما وانها لا تدل الا لشئ واحد هو لن يكون هنالك دور لحزب الدعوة ي الحكومة القادمة وان كان فلن يكون صاحب القرار مطلقا وسياتي غيرهم وهذه بطبيعة الحال وتلك الايام نداولها بين الناس فدوام الحال من المحال واكيد من ياتي لن يغير شيئا بل سنترحم على الامه التي قبلها فوضع البلد لن تتغير احواله ولله الحمد وهذا بفضل الاسلاميين المتاسلمين الذين خدعونا باسم الدين واعتلوا على اكتافنا باسم المذهب وهم بعيدين عنه دائما وابدا لذا فان الوريث من هذه الانتكاسات والتخبطات وقد يكون المستفيد من هذه الانشقاقات والسبب والمسبب من المتغيرات وما بعد هذه المرحلة ستكون لغيرهم وسيكون رهان المجلس الاعلى وبدر هم الكفة الارجح في الميزان وسيحدث التغيير ليس في احوال الشعب بل باحوال الحاكم والحزب فقط فكل امة ستلعن التي قبلها ولن يكون هنالك تغيير مطلقا لان البلد من سيئ الى اسوا وجميعهم متساوون في دمار ه وقتل الحياة الموجوده خصوصا وان القرار ليس بيد الحكومات السابقة ولا الحالية ولا القادمة فلا رئيس الحكومة يمتلك القرار ولا غيره وما هم الا دمى لا اكثر خاضعين لدول الجوار فالسياسي الشيعي خاضع لايران والسياسي السني خاضع للسعودية وقطر والسياسي الكردي خاضع لاميركا وتركيا وهكذا تم تقسيم الطبقة السياسية تبعا لمناطق دول الجوار وعلى ضوء هذا التقسيم المتعمد انقسم الشعب تلقائيا خلف رموزهم الصنمية وما تلعبه قنوات الرموز الوثنية واعلامييهم الماجورين الذين يصفقون لهم وينعقون خلفهم وهم يمثلون ابواقا لهم ولسان حال الظالمين قد اسهم وشق عصا الكثير من العابدين لهذه الاصنام وهم يبجلونهم في معابد آمون المستمرة فلن نرى حكومة تخدم البلد مطلقا الا بتولي شخص ينتزع عباءة الاحزاب الاسلامية والولاء الايراني او السعودي ويحرقها امام الملأ ويرتدي ثوب الولاء الاميركي لان الولاء لدول الجوار عمالة والولاء لاميركا وطنية فما نراه في العراق هو بسبب الولاء لدول الجوار وما نتج عن خراب بسبب عمالتنا لايران والسعودية فالتنافس السعودي الايراني في المنطقة مستمر ومحاولة التصدي لزعامة الدعامة الاسلامية الكاذبة في نظرهم جعلت من العراق محرقة لتجاربهم الاجرامية فيه وجعلنا نهر دامي لن يجف ابدا لانهم ارتضوا لنا ذلك وهم بذلك حكموا علينا بالموت الازلي كي تحيا عروشهم وينعم سلطانهم ويزدهر انتاجهم وتزداد ارباحهم وينتعش اقتصادهم على حسابنا بينما الوجود الاميركي اهون لانهم عاشوا ليحيا غيرهم وحبهم للحياة افضل من الاسلاميين المتعطشين للموت المستمر وهذا من المؤكد انه لن ترتضي لها الاحزاب الاسلامية ولا فصائلها المسلحة ولا ايران او السعودية التي تدخلت في عمق العراق وهي تحرك بالسياسيين يمينا ويسارا فهم طائعين مرغمين رغم انوفهم لتلك الدول فلن نجد او نرى حكومة تخدم البلد مطلقا ولا امل يلوح في الافق ما دامت الوطنية معدومة والولاء محدود وحب الوطن مندور جدا لان انتمائهم ليس لوطنهم وولائاتهم خارجية وجميع المتصدين للمسؤولية يحملون اكثر من جواز سفر فكيف يخدم بلد ليس بلده ويعمر وطن ليس وطنه ويدعي الانتماء لتراب لن يدفن فيها ابدا ابدا 

  

قيس المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/29



كتابة تعليق لموضوع : ماذا بعد مظاهرات الصدر؟؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجهولون يعتدون على منزل وممتلكات صحفي شمال بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 بداية النهاية لمهلكة ال سعود  : مهدي المولى

 وزير العمل وزير الصناعة يبحث مع محافظ واسط الغرامات التأخيرية على بعض شركات النفط   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سعرالمصري 5000 دولار وحذاء الزيدي 10 مليون دولار  : سامي جواد كاظم

  يضج صمتك بي  : زوليخا موساوي الأخضري

 صندوق النقد: الأثر الاقتصادي والمالي لمقاطعة قطر يتلاشى

 كركوك كردية !  : علي سلام

 إرخي عِنانَك  : طارق فايز العجاوى

 قلادة الفساد يتقلدها أصهار ومخرجين  : باسم العجري

 مهرجان المسرح العربي يستهل عروضه ب"مدينة من ثلاثة فصول "  : هايل المذابي

  إيران وباكستان توقعان عقدا لمد انبوب للغاز رغم التحذيرات الامريكية

 لجنة اغاثة النازحين التابعة لمكتب المرجعية الدينية العليا تواصل إغاثة نازحي الحويجة في ناحية العلم

 السيد الحكيم في خطوة يترقبها الجميع  : عمار العامري

 موت تحت أنقاض القمر  : مروان الهيتي

 غادر عالمنا هذه الأيام الكاتب الروائي ماركيز. فمن هو؟  : د . حميد حسون بجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net