صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

رواد الشعر في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع
فراس الكرباسي
العراق – كربلاء المقدسة : إقيم الصحن العباسي المطهر في مدينة كربلاء أمسية شعرية حافلة برّواد الشعر العربي من العراق وخارجه، لإحياء ذكرى ولادة الإمام الحسين والأقمار الشعبانية الطاهرة (عليهم السلام).
وحضرالأمسية الشعرية التي أقيمت ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الذي تقيمه الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين للسنة السابعة على التوالي،السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي، والسيد أحمد الصافي الأمين العام للعتبة العباسية المطهرة وعدد كبير من الشخصيات الدينية والأكاديمية والأدبية من داخل العراق ومن دول عربية وأجنبية جاءت للمشاركة بفعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي.
وعبر الشعراء المشاركون من خلال كلمات قصائدهم عن عظمة وكرامة العترة المحمدية الطاهرة، فيما استمع الحاضرون إلى القصائد الملقاة والتي تفاعلوا معها بشكل ملفت للنظر وأكدوا بأنّ مهرجان ربيع الشهادة الثقافي أصبح اليوم أيقونة كربلاء وصورة جميلة للحركة الثقافية في العراق.
الشاعر معن الطريحي أحد الشعراء المشاركين في الأمسية الشعرية قال "وفقت هذا العام عن بقية الأعوام السابقة بالمشاركة بفعاليات مهرجان ربيع الشهادة الذي يعد ثورة ثقافية كبيرة تحتضنها كربلاء على مدى سبع سنوات". موضحاً "المهرجان يزداد في كل سنةٍ حلاوة وبهجة ببركة من الإمامين الحسين والعباس (عليهما السلام) والقائمين عليه، وهو في الحقيقة مهرجان يثلج القلوب ويفتح الآفاق ويوحّد الناس".
فيما أوضح الشاعر الشيخ صلاح الخاقاني بأنه "لاشكّ أن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة تعمل جادة على نقل صوت وفكر الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال استقطاب العديد من الشخصيات العربية والعالمية والانفتاح على الآخرين"، مؤكداً بأن "إقامة مثل هذا المهرجان تأتي من تأكيد الأئمة المعصومين (عليهم السلام) على إحياء أمرهم وفكرهم، وعلى الجميع بذل قصارى جهده للوصول إلى الهدف والغاية المرجوة".
أما الشاعر كاظم الحلفي فقد لفت إلى إن "القصائد المشاركة لم تأتِ عادية، وإنما من أناس لهم الباع الطويل واليد الطولى والذين جاءوا لإثراء هذه الأمسية الشعرية بكلماتهم الرائعة وأحاسيسهم المرهفة، متابعاً "أرى أن المهرجان في توسّع كبير ولمسنا الجهود المبذولة من قبل القائمين عليه من أجل إنجاحه وإيصال صوت الإمام الحسين (عليه السلام)".
بدوره أعرب الشاعر والمسرحي كافح وتوتعن سعادته بحضوره ومشاركته في الأمسية الشعرية المقامة ضمن مهرجان ربيع الشهادة الثقافي، وقال وتوت: "يسرني جداً أن أحضر مثل هذه الأماسي الشعرية التي تحيي ذكرى أهل البيت (عليهم السلام)، وأن أسمع القصائد الجديدة المبهرة عن الإمام الحسين (عليه السلام) والتي تكون قريبة من المتلقي المثقف والبسيط".
وقرأ الشاعر الشيخ عبد الحسين صادق من لبنان:
إيهٍ بطولات الطفوفِ تحدثي عن زهدِ شبان وصدق بطولةِ
أحكي فآذان الزمانِ شغوفةٌ عن صولةٍ لِكماتِهم أو نزلةِ
الموتُ خافَ سيوفهم وزئيرهم ولوائه تزهو بأصلبِ قبضةِ
أما الشاعرمحمد نجم الدين فقال في قصيدته:
إلى العباس أسكب من فؤادي تحياتٍ معطرة الوطابِ
ولابن مظاهر الأسدي حبيب ولإبراهيم قائدنا المجابِ
وللسبعين من رقدوا كراماً إباةً فوق كيد بني الذئابِ
ومن جانب اخر شهد الصحن العباسي المطهر، إقام أمسية شعرية لشعراء شعبيين قدموا من داخل العراق وخارجه لإحياء مناسبة مولد الإمام الحسين والأقمار الشعبانية (عليهم السلام).
وابتدأت الأمسية الشعرية بقراءة آيٍ من الذكر الحكيم تلاها المقرئ يعقوب عيسى، تبعه قراءة قصائد الشعراء المشاركين في الأمسية وهم كل من (الشاعر سعد محمد البهادلي، الشاعر ميثم فالح، الشاعر أبو حسنين الربيعي والشاعر الكويتي أحمد المؤمن).
وألهب الشعراء المشاركون مشاعر الجمهور الذي حضر هذه الأمسية وتفاعل بشكل كبير مع كلمات قصائدهم التي تغنت بحبّ أهل البيت (عليهم السلام)، فيما حمل آخرون الورود بأيديهم وهم يستمعون لإبداع الشعر الشعبيّ.
وقال الشاعر ميثم فالح خلال مشاركته في أمسية الشعر الشعبي "نهنئ الأمة الإسلامية بولادة الأقمار الشعبانية الطاهرة، ونشكر القائمين على مهرجان ربيع الشهادة الثقافي والذين تكلفوا هذا التعب والمعاناة في إقامة هذه الفعاليات الثقافية التي تعمل على إيصال صوت الإمام الحسين إلى العالم أجمع".مضيفاً "يعد مهرجان ربيع الشهادة نقلة نوعية للشعر الشعبي بصورة عامة لما ضمّ من شخصيات عربية وعالمية شاركت بصورة فاعلة في هذا المهرجان واستمعت لقريحة الشعر الشعبي".
فيما أشار الشاعر أبو حسنين الربيعي إلى إنّ "الشعراء الشعبيين ومن خلال تواجدنا في صحن الإمام العباس (عليه السلام) قدّموا رسالة إلى العالم بأن شعراء أهل البيت (عليهم السلام) هم رسل سلام للإنسانية ومشاريع لإحياء المبادئ السامية للإسلام المحمدي الأصيل"، متابعاً، "لقد صدحت حناجر الشعراء المشاركين في مهرجان ربيع الشهادة وأوصلوا رسالة جميلة عن مدى حبهم وولائهم للعترة الطاهرة (عليهم السلام)، وبأنهم مشاريع للشهادة من أجلهم وأقلامهم تنبض بحبهم".
وأضاف الربيعي، بأنّ "المهرجان يزداد تألقاً ولمعاناً من خلال استقطابه للأدباء والمفكرين والمثقفين العرب والأجانب، وتجمع هذه الثقافات المختلفة عند رجل الإنسانية الأول أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) دلالة واضحة بأننا نؤمن بأن أهل البيت (عليهم السلام) هم صوت العدالة الإنسانية والجميع يهفو عقله وقلبه إلى هذه البقعة الطاهرة".
 

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : رواد الشعر في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاضل العباس
صفحة الكاتب :
  فاضل العباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العيد في وطني وَإِنِّي فيهِ عيدْ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 مزارات البصرة .. تواصل مع المرجعية الدينية العليا ونشاطات مثمرة واعمار مميز وجهد اداري واضح المعالم  : خزعل اللامي

 مجلة رياض الزهراء ... النموذج الامثل  : علي حسين الخباز

  ظلم ذوي القربى  : محمد المبارك

 من الذي استهدف ارامكو السعودية؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 العمل تطلق الملحق الاول للدفعة الخامسة من اعانة الحماية الاجتماعية لعام 2016 في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مؤتمر روما للاقليات السورية يستثني اتباع اهل البيت (ع)  : وكالة ابنا

 ولاة المسلمين, حقائق تستحق التمعن....!  : عدنان سبهان

 خازن المال خليفة النبي ؟! الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 ايران ترفع الحظر عن تصدير البطاطا للعراق

 لماذا حاربوا عليّاًّ (عليه السلام) حتى في ميلاده؟؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 حضارية المظاهرات ... لا للممارسات الاستفزازية  : عبد الخالق الفلاح

 بالصور:الملایین من عشاق الحسین یواصلون السیر نحو کربلاء مشیا علی الأقدام

 المشاركة بمؤتمر الإعمار رسالة من المجتمع الدولي بالتزامه بأمن واستقرار العراق

 اليد المرتعشة لا تضرب بالحديد  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net