صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

رواد الشعر في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع
فراس الكرباسي
العراق – كربلاء المقدسة : إقيم الصحن العباسي المطهر في مدينة كربلاء أمسية شعرية حافلة برّواد الشعر العربي من العراق وخارجه، لإحياء ذكرى ولادة الإمام الحسين والأقمار الشعبانية الطاهرة (عليهم السلام).
وحضرالأمسية الشعرية التي أقيمت ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الذي تقيمه الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين للسنة السابعة على التوالي،السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي، والسيد أحمد الصافي الأمين العام للعتبة العباسية المطهرة وعدد كبير من الشخصيات الدينية والأكاديمية والأدبية من داخل العراق ومن دول عربية وأجنبية جاءت للمشاركة بفعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي.
وعبر الشعراء المشاركون من خلال كلمات قصائدهم عن عظمة وكرامة العترة المحمدية الطاهرة، فيما استمع الحاضرون إلى القصائد الملقاة والتي تفاعلوا معها بشكل ملفت للنظر وأكدوا بأنّ مهرجان ربيع الشهادة الثقافي أصبح اليوم أيقونة كربلاء وصورة جميلة للحركة الثقافية في العراق.
الشاعر معن الطريحي أحد الشعراء المشاركين في الأمسية الشعرية قال "وفقت هذا العام عن بقية الأعوام السابقة بالمشاركة بفعاليات مهرجان ربيع الشهادة الذي يعد ثورة ثقافية كبيرة تحتضنها كربلاء على مدى سبع سنوات". موضحاً "المهرجان يزداد في كل سنةٍ حلاوة وبهجة ببركة من الإمامين الحسين والعباس (عليهما السلام) والقائمين عليه، وهو في الحقيقة مهرجان يثلج القلوب ويفتح الآفاق ويوحّد الناس".
فيما أوضح الشاعر الشيخ صلاح الخاقاني بأنه "لاشكّ أن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة تعمل جادة على نقل صوت وفكر الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال استقطاب العديد من الشخصيات العربية والعالمية والانفتاح على الآخرين"، مؤكداً بأن "إقامة مثل هذا المهرجان تأتي من تأكيد الأئمة المعصومين (عليهم السلام) على إحياء أمرهم وفكرهم، وعلى الجميع بذل قصارى جهده للوصول إلى الهدف والغاية المرجوة".
أما الشاعر كاظم الحلفي فقد لفت إلى إن "القصائد المشاركة لم تأتِ عادية، وإنما من أناس لهم الباع الطويل واليد الطولى والذين جاءوا لإثراء هذه الأمسية الشعرية بكلماتهم الرائعة وأحاسيسهم المرهفة، متابعاً "أرى أن المهرجان في توسّع كبير ولمسنا الجهود المبذولة من قبل القائمين عليه من أجل إنجاحه وإيصال صوت الإمام الحسين (عليه السلام)".
بدوره أعرب الشاعر والمسرحي كافح وتوتعن سعادته بحضوره ومشاركته في الأمسية الشعرية المقامة ضمن مهرجان ربيع الشهادة الثقافي، وقال وتوت: "يسرني جداً أن أحضر مثل هذه الأماسي الشعرية التي تحيي ذكرى أهل البيت (عليهم السلام)، وأن أسمع القصائد الجديدة المبهرة عن الإمام الحسين (عليه السلام) والتي تكون قريبة من المتلقي المثقف والبسيط".
وقرأ الشاعر الشيخ عبد الحسين صادق من لبنان:
إيهٍ بطولات الطفوفِ تحدثي عن زهدِ شبان وصدق بطولةِ
أحكي فآذان الزمانِ شغوفةٌ عن صولةٍ لِكماتِهم أو نزلةِ
الموتُ خافَ سيوفهم وزئيرهم ولوائه تزهو بأصلبِ قبضةِ
أما الشاعرمحمد نجم الدين فقال في قصيدته:
إلى العباس أسكب من فؤادي تحياتٍ معطرة الوطابِ
ولابن مظاهر الأسدي حبيب ولإبراهيم قائدنا المجابِ
وللسبعين من رقدوا كراماً إباةً فوق كيد بني الذئابِ
ومن جانب اخر شهد الصحن العباسي المطهر، إقام أمسية شعرية لشعراء شعبيين قدموا من داخل العراق وخارجه لإحياء مناسبة مولد الإمام الحسين والأقمار الشعبانية (عليهم السلام).
وابتدأت الأمسية الشعرية بقراءة آيٍ من الذكر الحكيم تلاها المقرئ يعقوب عيسى، تبعه قراءة قصائد الشعراء المشاركين في الأمسية وهم كل من (الشاعر سعد محمد البهادلي، الشاعر ميثم فالح، الشاعر أبو حسنين الربيعي والشاعر الكويتي أحمد المؤمن).
وألهب الشعراء المشاركون مشاعر الجمهور الذي حضر هذه الأمسية وتفاعل بشكل كبير مع كلمات قصائدهم التي تغنت بحبّ أهل البيت (عليهم السلام)، فيما حمل آخرون الورود بأيديهم وهم يستمعون لإبداع الشعر الشعبيّ.
وقال الشاعر ميثم فالح خلال مشاركته في أمسية الشعر الشعبي "نهنئ الأمة الإسلامية بولادة الأقمار الشعبانية الطاهرة، ونشكر القائمين على مهرجان ربيع الشهادة الثقافي والذين تكلفوا هذا التعب والمعاناة في إقامة هذه الفعاليات الثقافية التي تعمل على إيصال صوت الإمام الحسين إلى العالم أجمع".مضيفاً "يعد مهرجان ربيع الشهادة نقلة نوعية للشعر الشعبي بصورة عامة لما ضمّ من شخصيات عربية وعالمية شاركت بصورة فاعلة في هذا المهرجان واستمعت لقريحة الشعر الشعبي".
فيما أشار الشاعر أبو حسنين الربيعي إلى إنّ "الشعراء الشعبيين ومن خلال تواجدنا في صحن الإمام العباس (عليه السلام) قدّموا رسالة إلى العالم بأن شعراء أهل البيت (عليهم السلام) هم رسل سلام للإنسانية ومشاريع لإحياء المبادئ السامية للإسلام المحمدي الأصيل"، متابعاً، "لقد صدحت حناجر الشعراء المشاركين في مهرجان ربيع الشهادة وأوصلوا رسالة جميلة عن مدى حبهم وولائهم للعترة الطاهرة (عليهم السلام)، وبأنهم مشاريع للشهادة من أجلهم وأقلامهم تنبض بحبهم".
وأضاف الربيعي، بأنّ "المهرجان يزداد تألقاً ولمعاناً من خلال استقطابه للأدباء والمفكرين والمثقفين العرب والأجانب، وتجمع هذه الثقافات المختلفة عند رجل الإنسانية الأول أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) دلالة واضحة بأننا نؤمن بأن أهل البيت (عليهم السلام) هم صوت العدالة الإنسانية والجميع يهفو عقله وقلبه إلى هذه البقعة الطاهرة".
 

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : رواد الشعر في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تستقبل (19695) شكوى واستفساراً للمواطنين عن طريق الخط الساخن خلال شهر واحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تسجيل ثلاث كيانات سياسية في محافظة النجف الاشرف  : وكالة نون الاخبارية

 ستبقين أنت ...أنت..( مهداة الى صديقي الأستاذ أبو حيدر)  : هادي عباس حسين

 بوتفليقة يحذر من أن "اختراق" الاحتجاجات قد يسبب الفوضى

 الإعجاز اللغوي القرآني: مناسبة اللفظ لمقتضى الحال  : د . حميد حسون بجية

 بالصور : وفد من طلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف يقدم مساعدات الى النازحين في اطراف بيجي

 تظاهرة بكربلاء تطالب الهاشمي لاحترام القضاء ونائب عراقي يطالب السفارتين الامريكية والبريطانية بعدم التدخل بالشان العراقي (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 لجنةُ الاغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني ( دام ظله ) تُغيث المتضررين في الشرقاط من جراء السيول

 الحرية المطلقة ولغة الحمير  : عباس العزاوي

 الإعلام الغربي والإساءة للمفاهيم الإسلامية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 إنطلاق عملية كبرى باتجاه قضاء الشرقاط خلال ساعات

  وتتواصل حلقات المسلسل  : احمد عبد الرحمن

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (16) مشاهدٌ يومية وأحداثٌ دورية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 إيران والسباق الانتخابي القادم  : عمار العامري

 دور الشعب في هذه المرحلة  : مهند العادلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net