صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

((عين الزمان)) فواحش داعش (12)
عبد الزهره الطالقاني

 

يبدو ان داعش ستستمر بارتكاب الجرائم ما زالت باقية على الارض سواء في العراق ام سورية ام ليبيا ام اي مكان في العالم .. هذه البديهية تدفعنا للايمان بشكل كامل ان داعش هي الجريمة نفسها ، وان الجريمة هي داعش .. فهؤلاء المنضوون تحت لواء التنظيم الاجرامي ، نوع اخر من البشر ، يصعب تسميتهم بهذا المسمى لخروجهم عن الدين والعرف والمعقول .. فهم ليسوا الا وحوشا لا قيم لهم ولا اخلاق ،  ففي كل يوم تصلنا انباء عن ارتكاب العصابة الداعشية جرما جديدا لم تشهده البشرية من قبل ..
فقد اقدموا على اعدام ثمانية شبان صعقاً بالكهرباء جنوبي الموصل حسب ما افاد مصدر في المحافظة .. الشبان من ناحية القيارة وتهمتهم انهم تحرشوا بالنساء .. تصوروا ، ان داعش  يدافع عن النساء بعد ان اسرهن وسباهن واذلهن وتاجر بهن واعتدى عليهن وصادر كرامتهن وانسانيتهن .
بشاعة التنظيم وخروجه عن الاطر الانسانية دفع به للمتاجرة بالأعضاء البشرية ، فقد نقلت الانباء  عن اقدام داعش على استئصال اعضاء لـ(300) موصلي وبيعها لسد عجزه المالي .. نعم هكذا يقول الخبر .. وشهدت على ذلك دائرة الطب العدلي في المحافظة  التي ازدحمت بذوي الضحايا الذين حضروا لاستلام جثث المغدورين ، حيث وضعت في اكياس وقد بدت عليها اثار التعذيب الشديد ، وان اغلبها كانت مشوهة المعالم الى درجة يصعب التعرف عليها .. بل ان قسماً منها كان عبارة عن كومة لحم بشري موضوع في اكياس .
هؤلاء الضحايا ادعى داعش انهم مدنيون كانوا معتقلين في احد سجونه وتعرضوا الى قصف جوي من قبل طيران التحالف . الا ان هذه الكذبة لم تنطل على الكوادر الطبية في دائرة الطب العدلي بعد ملاحظتهم اثار عمليات جراحية قد اجريت على الجثث .. حيث اجروا تشريحا لـ(221) جثة من جثث الضحايا ليكتشفوا المفاجأة وهي قيام التنظيم الارهابي بانتزاع الاعضاء الحياتية كالقلب والكبد والكلى والرئة ، والبنكرياس والغدة الزعترية .. الا ان تلك المعلومات التي توصلوا اليها لم يستطيعوا الافصاح عنها خوفا على حياتهم من آلة القتل التي يمارسها التنظيم المتطرف اتجاه كل من يقف بوجهه او يخالفه .
بهذه الوحشية يتعامل تنظيم داعش .. ومع ذلك وبعد اندحاره  في الرمادي والمدن والنواحي والقصبات والقرى المحيطة بالمدينة وتحرك القوات الامنية نحو الموصل لتحريرها من براثن التنظيم شعر بالخطر حتى ان احد خطباء الجمعة للتنظيم خطب يقول لابناء الموصل : سننسحب من المدينة وستندمون علينا عندما يدخل عليكم الجيش العراقي والروافض وستترحمون على ايامنا .. بهذه الوقاحة يخاطب جهلة داعش مواطني الموصل وكأنهم غافلون عن الجرائم التي ترتكب يوميا ضد الابرياء من ابناء المدينة .
آخر تقرير للامم المتحدة والذي صدر اوائل  شهر شباط أشار الى استشهاد واصابة (2299) عراقيا نتيجة جرائم متعددة اغلبها ارتكبت من قبل داعش خاصة في المعارك التي شهدتها الرمادي .. التقرير قال ان (849) عراقيا قتلوا خلال شهر كانون ثاني الماضي نتيجة اعمال الارهاب والعنف والنزاعات المسلحة التي وقعت في العراق .. (490) من هؤلاء كانوا من المدنيين و(359) من العناصر الامنية .
وان مدينة بغداد كانت الاكثر تضررا حيث استشهد فيها (299) مواطنا سوى عدد الجرحى الذي بلغ (1450) جريحاً ، (1175) منهم مدنيون والباقون عسكريون .. ، كما ان هناك ضحايا في كل من ديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين والانبار . وكما كان عدد الشهداء اكثر في بغداد فان عدد الجرحى اكبر ايضا حيث بلغ (785) جريحا .. وهكذا نجد ان الضحايا نتيجة الارهاب تأخذ ارواح الناس وتشوه اجسادهم وتعوق الكثيرين منهم ، اضافة الى النتائج العرضية المتمثلة بالتيتم والترمل .. انها مأساة يعيشها العراقيون منذ اكثر من عقد الزمان ..
 وسوى الضحايا الذين سقطوا على ايدي الطغمة البعثية الباغية ، فان العراقيين ماضون في طريق التضحيات وفي كل شهر يصدر تقرير من الامم المتحدة يشير الى مزيد من الضحايا الذين يتبعون خطى اسلافهم .. فلا أحد آمن في العراق والارهاب موجود في مدنه وشوارعه وفي الزوايا المظلمة على شكل خلايا نائمة .. ان جرائم الارهابيين على شتى اشكالهم واجناسهم وآخرهم داعش نالت من العراقيين الكثير حتى غدا العراق اكثر البلدان تضررا ، وشعبه اكثر الشعوب تضحية وصبرا وتحملا وتحديا .. فهم ابناء التاريخ . 
 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/04



كتابة تعليق لموضوع : ((عين الزمان)) فواحش داعش (12)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكناني
صفحة الكاتب :
  احمد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ائتلاف القوى الشبابية الوطنية يرشح قياداته في مجالس المحافظات ويؤكد سيمثل الشباب في المحافظات  : خالد عبد السلام

 جريمة الاحساء كشفت ضعف نظام ال سعود وعزلته  : مهدي المولى

 محافظ ميسان يتلقى كتاب شكر وتقدير من مجلس النواب العراقي  : اعلام محافظ ميسان

 تحميل مؤلفات اية الله السيد محمد رضا السيستاني دام ظله بصيغة pdf  : صدى النجف

 حقوقها وواجباتها  : احمد عبد الرحمن

 (زنئة) الدبلوماسي المصري..وشارع الثقافة في الناصرية  : حسين باجي الغزي

 العدد ( 376 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 فلسفة الحقيقةPhilosophy of truth "  : حيدر حسين سويري

 شعبٌ مغلوب على أمره  : هاشم الفارس

 التعليم بحاجة إلى إصلاح  : محمد صالح يا سين الجبوري

 شاهدٌ على القهر  : حبيب محمد تقي

 ما أحسنه من حديث! وما أصعبها من شروط!  : امل الياسري

 دجاج الإرهاب يبيض تطرفاً في مفاقس الموت!  : قيس النجم

 بيــان صــادر عــن ائتـــلاف متحــــدون للاصــــلاح

 المسؤولية أمانة  : رسول مهدي الحلو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net