صفحة الكاتب : حسين العميري

ما أكثر الدواعش الذين يعيشون بقربي
حسين العميري

 

 
بعد ان شاهدت على شاشة التلفاز نشرة الاخبار اليوميه والتي تضمنت صور لعناصر داعش وهم يعبثون بخيرات الموصل وتهديم اثارها وقتل الأبرياء ،وامور اخرى ،
كان جالساً بقربي اخي الصغير فسالته قائلا: 
من هو الداعشي؟
اجاب اخي بأجابه تشبه اجابات القسم الاكبر من العراقيين ،(الداعشي؛ هو الشخص الذي يرتدي ملابس سوداء،ويحمل علماً يمثل دولته مكتوبٌ فيه دولة الاسلام في العراق والشام ،وعبارة لا اله الا الله محمد رسول الله،وله علامة منها انه ذو لحية ويحمل سلاح او سكين ،ويقوم بقتل الناس بإسم الله وبأسم الدين )بهذا التعريف انتهى اخي واصفاً ومعرّفاً الداعشي ،
فياترى هل حقاً هذا هو الداعشي ؟
انا لا اختلف مع اخي في تعريفه هذا ،ولكن الداعشي بنظري هو الشخص الذي يرتدي ملابس بيضاء ويعمل عمل داعش، الداعشي هو  من يسلب قوت الفقراء بإسم الدين ،الداعشي هو من يقنعني ان اعيش عيش علي وهو يعيش عيش معاويه،
-الداعشي يا اخي هو (ذلك المعلم الذي يضرب تلاميذه بلاسبب ،ويحاسبهم ويعيش الدور معهم كأنه ضابط وهم جنوده، وهو المعلم الذي همّه انتظار يوم راتبه فقط وينسى ان من يدرسهم من الاطفال هم المرجو منهم بناء الوطن )     
-والداعشي يا اخي هو( ذلك الاب الذي يذهب لمدير مدرسة ابنه ليقول كلمته المشؤومه"لك اللحم ولنا العظم"، وكأن ابنه حيوان ،وهو نفسه الاب الذي يقوم ب "النهوه"على ابنة اخيه لا لشيء بل لعداوة بينه وبين اهل الخاطب او مع اخية، وهو ذاك الاب الذي يجبر ابنه على الزواج من ابنة عمة او ابنة خاله ،
-الداعشي يا اخي هو الموظف الذي يرتدي ملابس مدنية ويقوم عمداً بتأخير اجراءات معاملة المواطن لا لشيء بل لكي يأخذ رشوة لقاء عملة وفي هذا الامر "الرشوة"اساليب واوضاع غريبه عجيبه منها "المعاملة بيهه نقص " ويشهد الخالق ان لا نقص بأكثر المعاملات ولكن هذة عمليه تأخير طلباً للرشوه،او ان يقول الموظف 
"انطيني فلوس مو الي للموظف الي اكبر مني ،بعد ان يقسم بأحد الائمة او الخالق بإنها ليست له ،ويشهد الله انها له"  ، او هناك طريقه منها "عيني الفايل بي نقص "وما يبتغيه الموظف مبلغ من المال يوضع في داخل الفايل،وهناك الكثير من الاساليب التي لاتخطر على ابليس نفسه .
-الداعشي يا اخي هو ذلك الطبيب الذي يمتنع عن تشخيص مريضه في المستشفى الحكومي ويطلب من المريض ان يراجعهُ في عيادته خارج الدوام ،
-الداعشي يا اخي هو ذلك الصيدلاني الذي يتفق مع احد الاطباء من اجل بيع علاج معين تابع لشركة معينه مع الوعد بمبلغ كمكافأه او سفرة خارج العراق .
الداعشي يا اخي هو ذلك السائق الذي لا يهتم بإشارة المرور ،وهو نفسه الذي لا يلتزم بمتطلبات السلامة الخاصه بالركاب ،
-الداعشي يا اخي هو ذلك الشخص الذي يأخذ مبلغ من الاموال تتراوح من ال1000دولار وحتى ال100.000دولار واكثر ،من الشباب المسكين  كي يقوم بتعيينه،                    
-الداعشي يا اخي هو ذلك المرشح الذي يصنع من نفسه في الانتخابات ابا زيد الهلالي ،في المطالبة بحقوق منتخبيه وما ان يحصل على المقعد الانتخابي حتى نراه أسداً عليهم لا معهم ،           
الداعشي يا اخي هو ذاك المدرس الذي يأخذ مبلغ خيالي من الطلاب من اجل فتح درس خصوصي (دورة)،بينما هم نفسّهم تلاميذة في المدرسه ولكن مع فارق الشرح والتعليم.،
-الداعشي يا اخي هو شيخ العشيرة الذي يقوم بسلب قوت الفقراء بسبب قوته وقوة افراد عشيرته،فيما لو حصل حادث بسيط ،
الداعشي يا اخي هو ذلك الضابط الذي يعطي الاوامر لجنودة وهو جالس على كرسيه في مكتبهِ في القيادة ويطلق على جنودة المحاصرين الذين يحتاجون للدعم والمساندة ؛ رصاصة الرحمة ليقول كلمته المنبوذة"عالج الموقف" ،
الداعشي يا اخي هو ذاك الاخ او الاب او العم او الخال الذي يمنع ابنته او اخته او... من إكمال دراستها الاكاديميه ،مُعتقداً الى اليوم ان البنت عورة ومُجلبة للعار ،  
الداعشي يا اخي العزيز هو عدو واضح الخطوات  اقصد" تنظيم داعش" يأتي بملبس تقليدي ويتخذ شعارات مكشوفه ومنهج وطريق معروف وعلى الرغم من قوته الا ان قتاله سهل بسيط ، لانه يقاتل وما بيننا وبينه ساتر او جبهة قتال ،لذا فقتاله ومواجههته سهله ومستطاعه وهذا ما اثبتتهُ الايام في مدن عراقيه شتى، لذلك يا اخي اعلم ان كل سلوك او عمل او كلمة او تشريع يمس بحرية الانسان  سواء كان قانونياً او تشريعياً ، فهو يمثل داعش ،
فيا اخي العزيز اذا اردت ان تعرف الداعشي من غيره 
ما عليك سوى ان تتخلص من الالقاب والصفات التي يمتلكها اي شخص تريد معرفته ومن ثم تقوم بتقييم عَملة (قولاً وفعلاً)  في مكانه الوظيفي او في مجتمعه او في عائلته وهكذا 
وبعدها يا اخي تستطيع ان تجيب على سؤالي :
من هو الداعشي؟ .

  

حسين العميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/04


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : ما أكثر الدواعش الذين يعيشون بقربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي
صفحة الكاتب :
  جسام محمد السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دبابيس الحرب.. (5)  : عباس البغدادي

 أهم مواضع الجدل في قانون التأمينات الاجتماعية-حساب الراتب التقاعدي(التأمين)  : رشيد السراي

 سفر إلى مسرح البياض  : نـاصـر أبـو الـورد

 الامتحانات المركزية في جامعة البصرة والعودة لثقافة البعث !!  : د . علي الكناني

 المسلم الحر تستنكر استهداف المتطوعين لقتال داعش من قبل قوات التحالف الدولي  : منظمة اللاعنف العالمية

  ماذا نريد وماذا يريد عدونا 00 الشباب والتحدي  : صلاح السامرائي

 التربية في العراق تحتاج الى معجزة  : وليد فاضل العبيدي

  النائب الحكيم : المرجعية العليا في النجف الأشرف رافضة رفضا قاطعا لنظام يعد العراق كله دائرة إنتخابية واحدة ولنظام القائمة المغلقة .  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 ما جديد مايجري بمسقط ..وهل يضع مؤتمر مسقط المنتظر حلولآ للحرب على اليمن؟!"  : هشام الهبيشان

 البغال والربيع  : صباح مهدي عمران

 14 من شهر رمضان المبارك ذكرى أستشهاد القائد العربي الاسلامي المختار بن ابي عبيد الثقفي  : نجف نيوز

 تأملات في القران الكريم ح310 سورة الأحزاب الشريفة  : حيدر الحد راوي

 بتوجيه من وزير العمل.. مديرعام دائرة ذوي الاحتياجات الخاصة تتفقد الحالة الصحية للفنان هاشم سلمان  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل يعرف المالكي من أوصل أبا معاوية إلى المخابرات السورية؟  : د . حامد العطية

 هل شربت شاى اليوم؟ هذا ما حدث لجسمك !!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net