صفحة الكاتب : قيس المولى

من المستفيد من تظاهرات الصدر وهل مدفوعة الثمن فعلا ؟؟؟
قيس المولى
على ما يبدوا فان لهذه التظاهرات ثقلا\" كبير في الشارع العراقي لاسيما انها تحظى بقاعدة جماهيرية شعبية ربما بعيدة عن التحزبية وبعيدة عن الطبقة السياسية وبعيدة عن الكتل المشاركة للعملية كما وبعيدة عن السياسين المنتمين الى اتباع هذا التيار وهذه الكتلة ؟ من باب ان الصدر ابعد الفاسدين وتبرا منهم سواء كانت ظاهرية ام خفية لكنه اعلن ان لا احد من الفاسيدن ينتمي اليه وان كان مقربا او محبا او مواليا بل ومنع السياسيين والوزراء من اتباعه ان يحظر هذه المظاهره تعبيرا عن غضبه وسخطة وامتعاضه منهم وهذا الاجراء لم يتمكن اي رئيس كتلة او حزب ان يعلن براءته او تخليه عن اصحابه او افراد تياره, المهم ان الصدر تفرد بقاعدته لوحده واصبح الاتصال مباشر وبعيد عن انقطاع الخدمة المحتمل وقوعها من قبل الاطراف المستفيده من تياره ومن بعض المنتفعين والمحسوبين عليه ولكن فلنعيد حسابات واولويات هذه التظاهره بعضهم يقولون انها مدفوعة الثمن؟ ولكن من اين ثمنها؟؟ فالنتدرج باسماء الاقطاب المعادية او الصديقة التي قد تستفيد من دفع الثمن من يا ترى؟ فمثلا السعودية وقطر والبعثيين منهم !! هناك تقاطعات علنية وسرية مع هذه التظاهره وصاحبها كيف ؟ لان الاختلاف بالمذهب عميق جدا ولا يمكن التوافق مهما تكن المجاملات الشكلية كما وان نزيف الدم في فترة الطائفية تركت بصمة موجعه في جبين الطرفين بل ابقت اثارا مستقبلية وازلية ولثار الدم جرح لا ينسى ابدا ولا يمكن التغاضي عنه اما البعثيين فللصدر ثار قديم مع ابيه ولا يمكن التوافق معه مطلقا وان لاعدام الشيخ النمر في الاونة الاخيرة وتصريحاته ضد السعودية عمق تلك الخلافات هذا ان كانت هنالك فعلا علاقات مع المكون السني في اتحاد القوى اوغيره وانا اتكلم عن الطبقة السياسية بالاساس وبعض توابعهم من ابناء شعبهم الذي يتبع الدوله السعودية السنية او القطرية وهم على منهج واحد وان الصدر واتباعهم روافض اي (كفرة) حسب وصايا وفتاوى مفتي الديار السعودية وهم يحاولون جاهدين استعادة الحكم المسلوب كاحقيتهم في القيادة وهذا الامر اصبح عشم ابليس في الجنة ؟ لان الحكم للاغلبية الشيعية ولا يمكن ان يسلم الحكم اليهم مهما بلغت اختلافات البيت الشيعي او انقسامات في فترة الحكم نجدهم عند اقتراب الانتخابات يتفقون فيما بينهم وان كانت على مصالح الشعب الفقير المهم ان الحكم لن يخرج من البيت الشيعي لاي سبب من الاسباب حتى وان جاء الحاكم علماني او اسلامي او شيوعي او مدني ورغم ان هذه الاتفاقيات السرية او العلنية على حساب ابناء جلدتهم المهم (بعد ما ننطيهه) كما قالها صنم الدعوة السابق التي شاء الله ان يزاح صنمه لياتي باخر من نفس الحزب وبالنتيجة لم ولن تخرج عن مكونهم الشيعي ابدا وهذا القطب ونظريته تم اسقاطها من قائمة الدفع المسبق لثمن التظاهرة الى الصدر !! ياتي القطب الايراني ودوره في هذه التظاهرة ايضا لا يمكن ادراجها ضمن دفع الثمن لان ايران رغم تدخلاتها في عمق العراق وتاثيرها على الدور السياسي والقرار العراقي الا ان الصدر في تقاطع معهم في الوقت الحالي ربما كانت سابقا في بداية الطائفية داعمة له حيث ساعدت ودعمت وايدت الصدر عدة وعدد مما تسبب في لحق الدمار والخراب للبلد في وقتها وقد عرف اللعبة في وقت متاخر وانسحب منهم وتقلص حجم الدعم الايراني له لادراكه مؤخرا وما يجول خلف الكواليس من تداعيات خطيره في حق هذا البلد وشعبه فانسحب منهم واعتكف القتال وجمد جيشه واعلن البراءه مممن يدعي به وتفرغ للدراسة الفقهية فرفعت ايران الدعم عنه وقامت بصناعه وجوه جديده وفصائل بديلة اكثر طوعا وتجاذبا وتبجيلا لها وهم طائعين يعملون بما ياتمرون دينا منفعتا حبا كرها طوعا لا يعني شئ المهم ان الطاعه عمياء لهم كما وان ايران تتقاطع حتى مع مرجعية النجف ليس فحسب الصدر وربما من فجر هذا العمق هو تنحية المالكي عن دفة الحكم بموافقة المرجعية ورغما عن قرار ايران الداعم للولاية الثالثة كما وان ايران غير راضية عن انتقادات المرجعية للحكومة في صلاة الجمعة ودعمها للمظاهرات السابقة وتعبيرها عن سخطها لسوء ادارة الحكومات السابقة او الحالية حتى ورغم اعتكاف المرجعية في الوقت الاخير وعزوفها عن التطرق في الشان السياسي والاكتفاء بالدعاء هذا القرار المفاجئ لا يخلوا من تهديات وضغوطات ايرانية وجود بصمات خارجية على اعتبار ان الدولة في حرب مستمر مع داعش ولا وقت او مجال او منفعة تخدم ومصلحة البلد ولا حاجة للانتقاد في الوقت الحالي لذا فيستبعد هذا القطب ايضا من هذه المعادلة لانها على مفترق طريق ايضا , اما القطب الكردي فان مصلحتهم فوق كل شئ فطيلة السنوات المنصرمة كان ولا زال للاكرد علاقات وطيده وعميقة مع ساسة الشيعة لان منفعتهم من الشيعة اكبر واكثر منفعة من تيار القوى العراقية السنية بل انهم لا ياتمنون ولا يثقون بساسة السنة ومكونهم ابدا وهم على بعد منهم ومصلحتهم فوق قوميتهم وان كانت مهمة , اما التحالف الوطني فهذه التظاهرات لا تخدمهم لانها ستهز عروشهم وتطيح برموزهم وان كان الصدر وتياره منهم ومشترك في العملية السياسية وله نواب ووزارء من اتباعة وتياره ومقربيه طيلة السنوات المنصرمة وان تخلا عنهم في نهاية المطاف وهذا يدل على نذير خطر يدق اجراس حكمهم وليس بصالحهم ان لم يستجيبوا لمتطلباتهم ، اما حزب الدعوة فهو من اشد المعارضين له بل هنالك كره دفين فيما بينهم لان الصدر والحكيم هما من قادا الانقلاب الانتخابي واطاح بصنمهم واستبداله بشخص آخر غيره , امابدر والعصائب ومستقلون ايضا فربما من المتحفظين عليه وعلى تياره اي بمعنى( ما اكرهك بسما احبك ) وهم ايضا ربما معترضين بالسر وليس اعلاميا او علنيا والدليل لا يوجد تصريح اعلامي منهم ولم تنقل فضائياتهم المباشره ولو خبرا بسيطا عن حجم هذه التظاهرة فلا يوجد ترابط بينهم او صله تجمعهم ايضا , اما جميع الفصائل المسلحة فهي مشغوله في ساحات القتال وهي ايضا غير قابلة ربما على تظاهراته فليس وقتها قد يكون في رايهم وقد يعترض البعض منهم عليه وعليها وخصوصا تلك الفصائل التي تتبع ولاية الفقيه المطلقة والمنصاعة لها والمؤيدة لقرار الحكومة السياسي والمرتبط بالراي الايراني في غالب الاحيان !! اذا ما تبقى من التحالف هو المجلس الاعلى الذي يعتبر المستفيد الوحيد من تظاهرات الصدر وبدون دفع الاجر لانها جاءت وفقا لما يريد من حيث يعلم او لا يعلم الصدر بذلك لان هذه التظاهرة وان كانت متاخرة وان كان فيها ضمير حي ولكن يحتضر لانه جاء في وقت تم ابادة البلد باسره وان لم تكن مطروحة طيلة الفترة السابقة وان جاءت متناغمة مع امتعاض المرجعية وان كانت في سبات طويل وان كان الجميع يحمل فيها التشكيك والتسائل وان جاءت مفاجاءة لجميع المكونات اعداء ام اصدقاء وان هي بمثابة صحوة موت كمايقولون الا انها تمثل تهديدا حقيقيا لكل الكتل البرلمانية والعملية السياسية وما يحاك لهذا البلد من خلف الكواليس لذا فان انصار المجلس الاعلى نجدهم يرتدون سبعون قناع تقريبا فهو داعم للصدر داعم للعبادي وداعم للحكومة وداعم للاصلاح داعم للتغيير داعم لاستبدال الحزب الحاكم والحكومة باسرها ويختفي خلف اي جدار فيه مصلحته متسامح مع الجميع بالعلن وينسج المؤامرات بالسر من اجل احاله كره الحكم في ملعبه على اعتبار ان اكثر من عشرة اعوام دموية بائسة لحزب الدعوة كافية لان تكون النهايه لابد منها باي ثمن ؟؟ ليحل محله حزب آخر فالمجلس هو الجهة الوحيدة التي ستستثمر هذا السخط والامتعاض من التيارالصدري ليتربع على كرسي الحكم كبديل عن حزب الدعوة الحاكم وان كلفه كل شئ وهو يحاول قدر الامكان ان يسترجع بدر الجناح العسكري لان لبدر ايضا الثقل الكبير في الانتخابات القادمة وهذا بفضل زعيمهم هادي العامري والكل يدرك بان اميركا لن تسمح بان يستلم العامري دفة الحكم مطلقا وان كانت له الاصوات الاكثر فعلى مستوى بسيط لم يتمكن من ان يكون وزيرا للداخلية فكيف يكون رئيسا للوزراء!!! اذا ستجبره اميركا والقوى السنية السياسية من التنحي عن دفه الحكم مرغما ولهذا فالاقرب اليهم هم المجلس الاعلى بعد ان يفصخ عقد الزواج الكاثوليكي مع حزب الدعوة ليعود الى زواجه القديم مع المجلس الاعلى الذي يحاول المجلس جاهدا باي طريقة وان استخدم الضغط الايراني ليعلن زواجه الجديد منه وان كان (زواج مؤقت ) من اجل ان يحظى بالتاييد الكافي لتشكيل حكومة ربما بعيدة عن حزب الدعوة هذا ان بقي شئ له في ظل انقساماته المستمره باعتبار انه بارع بكسب ود الاكراد والسنة والصدر لتشكيل كابينته الجديدة ’ لذا فان المنظار العام لهذه التظاهرة وما ينجم عنها من احتمالات سلبية كانت ام ايجابية نجدفي مقدمتها انها عراقية بحته من وجهة نظري جاءت لتصحيح مسار خطا كان التيار جزءا منه وقد تمكن من ان يدرك بعد نهايه المطاف ان كل شئ في العملية السياسية هي في خطا بل هي جاءت لخدمة السياسيين المتخمين الذي اشترك في سرقة البلد جميع السارقين بما فيهم وزرائة ونوابه وقد وصل لحقيقة ان له الدور الكبير في تسليط سراق الساسة على رقاب البسطاء ان كان يدري او لايدري لذا فان الانتباه من الخطا خير من البقاء عليه وخير وسيله للتكفير عنه ايضا فسارع لان يعلن هذه الخطوة المتاخرة وان لم يتمكن من التغيير او اصلاح ما يمكن اصلاحه لان البلد تم بناءه على اعوجاج ولا يمكن استقامته الا بتهديمه والبدا من الاساس الصحيح ان تمكن وهذا من المستحيلات طبعا؟؟ لاننا بلد تحكمنا بلدان الجوار وشعبنا يعبد رموز لهم علاقات وطيده بتلك الدول على اختلاف مذاهبها وما لهذه المظاهرة الا ليبرى ذمته امام الله وامام الشعب فقد كان مشتركا بحكومة تحكمها المافيات والعصابات والسراق ويمرون مرور الكرام دون حساب وقد وصلت الى طريق لا يمكن السكوت عليه بلد محتل بيد داعش انهيار اقتصادي كامل تدهور امني ملفت للنظر انعدام الصناعة والتجارة والزراعة واخيرا تدني مستويات النفط التي لم يشهد لها مثيل في اسعارها وانتزاع جلد المواطن الفقير بحجة التقشف الاجباري وصلت الى ان جثة الشهيد تصل الى (40) الف ربما ايضا وجد الصدر ان هذا الشعب نائم وفي سبات طويل ويستعين بنظرية (شعليه معلية ) وربما واستحي من قولها ان درجات الجبن لديه اصبحت بنسب مرتفعه جدا قد يكون بسبب فقر الحال وباس المعيشة وظروف القهر والجور التي نعيشها ايضا فلا يتكلم ولن يتكلم ويحتاج الى منبه صوتي يدق اسماع المنافقين والراضين بنهب خيرات البلد من جميع السياسيين والاحزاب التي تسلطت على رقاب هذا الشعب منذ الاعوام المنصرمة فجاء هذا الشخص ليقرع جرس الانذار وان الشعب قادر على القيام من سباته الطويل ان وجد من يوقضه ومن باب اللهم اشهد اني بلغت ربما من هذا المنطلق واكيد افضل من غيره عسى وان يتبدل الحال الى افضل الحال خصوصا وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ! ولكن المشكله الاكبر هو هل يدرك الصدر بان القرار ليس لنا والحكومة محكومة باحزاب متنفذه ؟؟؟ وربما واقول ستكون هنالك حلولا ترقيعية وقتية من خلال استبدال بعض الوجوه مع الابقاء على انتمائاتهم المذهبية وولائاتهم الحزبية وستنجح المظاهرات باستبدال فاسدا بفاسدا اخر كما اعلنا الصدر في خطابه اي (بدلنا عليوي بعلاوي ) خصوصا وان ما يحاك لنا وما يطبخ في المطابخ الخارجيه هي خارجه عن ارادة وسيطره هذه التظاهرات واكبر ممن يقودها ايضا ؟؟ فما زلنا غير موحدين! وغير متكاتفين! ومنا المنتفعين! ومنا المنافقين! ومنا الكاذبين! ومنا الوثنيين! ومنا من يحمل اكثر من جوازين ! فلا نرتجي ان يتحسن الحال الى الافضل لان من سيحكم البلد هم الاسلاميين الكاذبين حصرا ومن سياتي سيبني مجدا لحزبه وصرحا لسلطانه وكل امة تلعن التي قبلها ولكن الثمن هنا هو سيل الدم المستمر والذي لن يجف من ساحة المظاهرات او ساحة القتال ابدا 

  

قيس المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/05



كتابة تعليق لموضوع : من المستفيد من تظاهرات الصدر وهل مدفوعة الثمن فعلا ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محي دواي التميمي
صفحة الكاتب :
  محي دواي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net