صفحة الكاتب : عيسى عبد الملك

وللأقدار لعبة... { فصل من رواية لم تكتمل بعد}
عيسى عبد الملك

 

رن جرس الشقة الصغيرة الانيقة في الطابق الثامن من عمارة ملي في شارع فكرت أميروف، حيث يتربع أمامها بمهابة، تمثال كبير لهذا الموسيقار الأذري، يتوسط جزرة وسطية على شكل حديقة رائعة التنسيق .انه هو لا غيره .هذا السائق الأذري الودود الكهل .انا اضبط من ساعة بك بن .لا احترم أولئك الذين لا يحترمون الزمن، الزمن حياة .عفوا لا اقصدك يا صديقي ، اقصد الناس والشعوب والامم . فقط اولئك الذين يعطون الزمن حقه تقدموا، وبقي الثرثارون والكسالى في الخلف ينتظرون معجزة . يراوحون في مكانهم كجنود عديمي الانضباط ياصديقي .لكني ارى انك تحترم الزمن، قال لي السائق كمال الاذري، وهذا اسمه الذي سيرافقني في هذه الرواية ، وعندما سألته كيف عرفت ؟ قال انك تحمل ساعة يد ودفتر ملاحظات وقلما وآلة تصوير .في السابعة صباحاً ، اقرع جرس العمارة مرتين , وأذهب . في الثامنة أقرع الجرس مرتين ايضا تكون انت قد تهيأت للخروج .فعلى السائح ان يحسب حساب الدقائق .إذن عليّ ألّا اخيّب ظنه.يرن جرس الشقة .استيقظ واتهيأ وأنتظرغير كثير . هو يوقف سيارته عند المنعطف حيث حانوت صاحبه الاذري الكهل الذي كان ذات يوم معه في فصيل واحد ايام الشباب وخدمة الوطن،كما قال. منهاج حفظته كواجب مدرسي .هذا أول يوم. نهضت .سويت فراشي .سرت في الممر المفروش نحو المغاسل والحمام. أخذت دوشا بعد أن حلقت لحيتي.القيت نظرة على المرآة فطمأنتني : تستطيع أن تخرج للناس بهذا الوجه الذي لا يشبه وجه أحد في باكو . عدت. على نار هادئة كنت قد تركت ابريق الشاي .سكبت الماء الحار على كيسين من شاي نبتون تركت خيطيهما خارج القدح .وضعت قطعتي سكر.رحت أذوبهما .من علبة اخذت قطعة جبن ومن علبة أخرى قليلا من مربى المشمش وقطعة خبز أذري من سلة خبز. عيناي لا تفارقان التلفاز .مازال لدي ربع ساعة. لم يقرع كمال الجرس .اخترت قميصا ابيضا بنصف ردن وبنطلونا أزرقاً وحذاء خفيفاً يشبه الخف .ولأني أحب العطر كثيراً، تعطرت بعطر دهن العود .في غرفتي وعلى شاشة التلفاز راحت مغنية أذرية رائعة الجمال تغني .كانت أغنية باللغة التركية التي لا اتقنها لكنّ اللحن أعجبني . سرحت مع الأغنية وجمال المغنية الأذرية .أيقظتني رنة جرس الشقة .أطفأت التلفاز على مضض وخرجت .القى كمال علي ّ تحية الصباح بوجه بشوش ثم تفحص باب الشقة .تأكد من قفله .، ثم قال بلغة عربية :توكل! وتوكلت .كمال يخلط في الكلام بين الروسية والتركية والانكليزية والاذرية والعربية مستعيناّ بالاشارات يحاول جاهدا أن يوصل الفكرة . راحت سيارة المرسيدس ،الحديثة الجميلة، تصعد بانسياب مريح، كأنها تسير على بساط من حشيش . لاحفر ،لا مطبات ولاعوارض كونكريت ونقاط تفتيش .لا نقاط عسكريةولا عسكريون ملثمون يحدقون في وجهك بارتياب فتشعر بامتعاض من اجراء لا مبرر له .أنا مندهش، تماما كطفل يشهد منظرا بهيجاً لأول مرة ،مدينة العاب مثلا . ورود على امتداد الشارع تتفيأ اشجارا عالية منسقة بشكل هندسي .الناس ببطء يسيرون. ترتسم على وجوههم علامات رضى واضح .شاب وشابة يمشيان، يطوق أحدهما خصر الآخر بحنان، بشكل يتقارب الرأسان فيه يتمايلان على الرصيف .كلما صعدنا، كلما شممنا رائحة البحر واقتربت اصوات اولئك الذين سبقونا الى ساحل البحر، حيث يزدحم السائحون من شتى الأقطار.راح هواء ساحلي رطب بارد منعش، يلفع وجهي من خلال نافذة المرسيس.هواء نقي خال من التلوث .حرصت على ان أملأ رئتي منه قدر المستطاع .افتح منخري العريضين عن آخرهما ثمّ اطلق زفيرا ملوثا تراكم في القصبات الهوائية كي تنظف. صوت مغنية هاديء رخيم يبعثه الراديو . كمال في انسجام تام مع الأغنية الاذرية انا بين لحظة وأخرى تنفلت مني كلمات هي تعبير عن ألم دفين .يسمعها السائق الأذري الكهل الذي ربما ظن أن بي لوثة عقلية . انا استمع لكلمات السائق وهو يحدثني باعتزاز عن بلاده .كان يشرح كدليل سواح .هذا الشارع اسمه ..وهذه الساحة اسمها.. وهذا المجمع السكني اسمه: كل اسماء الشوارع والساحات ومجاميع السكن، نسميها باسماء الشعراء والأدباء والفنانين ومن خدموا البلاد . من حقهم علينا . لم أكن أصغي، كنت لا أفهم ثلثي كلامه. ولكي يفهمني ، كان يستعين بيديه لتوضيح مايريد الكلام عنه .كان يؤلمي حديثه . يذكرني ببؤس الفنانين والأدباء وذوي الفكر عندنا وبالذين دفنوا في مقابر الغرباء. ولأني لم ارد ان اخذله. رحت اتظاهر بالاهتمام بحديثه . كان في منتهى الطيبة ،حريصا على ادخال البهجة الى قلبي المتخم بالحزن .أردت أن لا أحرم من مشاهدة معالم جمال المدينة.كنت استمتع مبهورا بما أرى . كمال، وهذا اسمه، يجهد أن يريني اجمل الاشياء في اقصر وقت تحدده اقامتي كسائح . في الليل: افكر كثيرا في وضع برنامج اليوم التالي قال لي كمال مرة .قريبا خلف هذه التلال يوجد البحر الذي يعج بالسائحين عادة في مثل هذا الوقت،
ـــ الجو جميل يشجع على السباحة ، ما رأيك في السباحة و رؤية حوريات البحر في بحر الخزر ؟ بعد قليل سترى الحوريات يسبحن. ، قال كمال وغمز بعينه.راقت لي الفكرة ، فليس أجمل من السباحة في نهر أو بحر .كان كهلا مثلي ولكن عركته التجارب . بضعة بيوت في ضيعة تثير الاعجاب برزت أمامنا .فجأة انحرف عن الشارع قرب الرصيف أمام حانوت صغيرمنسق بعناية ، ركن كمال سيارة المرسيدس الصغيرة الانيقة . راح يمازح البائعة الشابة فبدت أكثر مرحاً منه.لفت نظرها الي .رفعت يدها ملوحة بالتحية.رفعت يدي . وبخفة شاب عاد ومعه علبتي عصير باردتين .
ـــ يعجبك البحر ؟
ـــ كثيرا . 
ـــ بعد قليل نصل اليه هيء نفسك فالناس لا يسبحون ببنطلون ههههه.
ومن اقرب حانوت، اشتريت كسوة سباحة .كانت سوداء بخيوط بيضاء تماما كتلك التي سبحت بها في البحر الابيض المتوسط والاسود وبحر البلطيق قبل ظهور الشيب قبل عقود. لماذا هذا اللون وهناك الوان زاهية كثيرة؟ .أهو الحنين دائما الى الماضي الذي يسكنني ، حكم السن والوقار، أم لون حياتنا في العراق ، لون الأكفان وأثواب الحداد ورايات الشوارع حتى في الأعياد ؟ أم لون سيارات المسؤولين المظللة،لون نظارات أفراد الحمايات النزقين ربما وربما زي المليشيات المرعب للنساء والاطفال وكل المدينة . لون لم نعد نعرف غيره . لم ارد على سؤال السائق كمال الذي اختار لي كسوة سباحة ملونة شبابية تجلب السائحات كما قال مازحا.. لماذا الاسود ؟ سألني بوجوم .ألفناه يا صديقي ، أجبت.
من اول نظرة، بهرني البحر.أثار فيّ مشاعر، بدت وكأنها محرك سيارة عاطل اعيد تصليحه .سمعت دقات قلبي تضرب بعنف على داخل القفص الصدري .يا لروعة البحر وهيبته .شيء من الطاقة الحبيسة من عقود استيقظ .
ــ بم تأمرني؟ 
ـــ عد لي عند الرابعة ياكمال. 
منذ عقود اربعة لم تطأ قدماي رمال شاطيء بحر ولم اسبح به. ومنذ صغري لم اسبح بنهر، فالنهر الوحيد ملوث بدهان البواخر التي تمخر فيه على مدار الساعة.النهرمحاط بسياج عال على امتداد كيلومترات. للسياج بوابات يقف عندها رجال مدججون بالسلاح ، يفتشون الداخلين والخارجين من الميناء المتخمة بواخره بانواع البضائع. يدققون في هوياتهم.لم يأخذ كمال علبة العصير. 
.ـــ تبرع بها لسائحة عطشى شرط ان تكون جميلة ، هكذا يتعارف الناس ،علبة عصير أو سيجارة . قال كمال مازحا ثم ودعني .كان شاطيء البحر غاصّاً بالسائحين .لم يكن مهجورا كئيباً كما رأيته في الشتاء في زيارة لهذه البلاد.لم اكن أحمل سوى كسوة السباحة وعلبتي العصير ونقال استخدمه في التقاط الصور .لم أكن أنوي السباحة في بحر قزوين ذلك اليوم . كانت الزيارة ضمن المنهاج مؤجلة التنفيذ، لكن كمال زيّن لي ذلك وكعادتي في اتخاذ بعض القرارات دون دراسة، كما حدث حينما زرت هذه البلاد في الشتاء وعرقل البرد والامطار حرية حركتي وفوت علي فرص المتعة فعدت مرغما . رضخت لاقتراح كمال . كانت الساعة هي العاشرة صباحا إذ استغرق وقت قطع المسافة ساعة كاملة. تعمد كمال ان يطيل مسافة الطريق، كي يريني معالم الجمال في مدينته التي يحبها كأمه كما قال . بدت لي المظلات على الشاطيء عصيّة على العدّ .تحتها استظلّ سواح من بلدان عدة .مظلة ملونة عريضة مثبتة على عمود متين مغروس بالرمال بدت معزولة عن الضجيج ومرح السابحين . تحتها تمددت عجوز عليها مسحة من جمال آفل تتصفح كتابا انيقا على غلافه رسم عاشقين في حالة عناق .. كان وجودي قد جلب انتباهها .كنت وحيداأحمل كسوة سباحة بيدي يكشف عنها كيس من النايلون الشفاف ..كان قربها مكان فارغ يسع شخصا واحدا لا غير .فهمت ما أريد فأشارت اليه .برزت لي مشكلة .ليس لدي ما أفرشه.ابتسمت العجوز ومن سلة قربها سحبت منشفتين لم تستعملان .واحدة كبيرة كتلك التي افترشتها وواحدة صغيرة بطول مترين وعرض متر .شكرتها.ابتسمت العجوز ثم ّ اشارت الى البحر حيث السابحين .ادركت حراجة موقفي .أشارت الى المنشفة الكبيرة ان اجعلها سداًواخلع بنطلونك واغمضت عينيها مازحة .لبست سروال السباحة .كومت قميصي والبنطلون فوق المنشفة الصغير وفوقهما ساعتي وجهاز النقال .أخذت العجوز المنشفة الكبيرة وفرشتها قربها .أومأت الي ان انطلق ..انطلقت بتمهل نحو البحر .لامست قدماي الرمال الناعمة .خوف مفاجيء اجتاحني .منذ عقود لم اسبح في بحر، ماذا لو تشنجت قدماي ؟ لوحت سابحة بيدها ان تعال .شجعتني الاشارة بل جذبتني .انغمست في البحربطريقة لفتت انتباه السابحة فصاحت برافو ! بدأت دوريات الانقاذ تحث السابحين غلى الخروج محذرة من ارتفاع موجات البحر.اسرع الى الخروج .تمددت قرب العجوز التي بدت ودودة .ناولتها علبة العصير ضاربا بعرض الحائط وصية السائق كمال .شكرتني العجوز.ومن سلة قربها أخرجت لفة سندويج وبضع حبات من المشمش .رجتني أن اقبلها.

  

عيسى عبد الملك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/06



كتابة تعليق لموضوع : وللأقدار لعبة... { فصل من رواية لم تكتمل بعد}
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي
صفحة الكاتب :
  د . خالد عليوي العرداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور .. إعادة تأهيل مرقد الصحابي الجليل حجر بن عدي (رض) الذي نبشه التكفيريون قبل سنوات

 لجنة الإرشاد والتعبئة ترافق قافلة أهالي العاصمة بغداد لدعم المجاهدين في قاطع بيجي

 تكريم الحجاج في حفل مهيب ومؤثر في قاعة مؤسسة النور للثقافة والإعلام  : محمد الكوفي

 نائب محافظ ذي قار نستعد لافتتاح معهد النفط والتخطيط لأنشاء مركز تدريبي مهني  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 نقد ادبي رومانسي لنفسي صراع روحي مع نفسي  : قاسم محمد الياسري

 ما هو القلم؟  : عادل القرين

 العقليّة السلطويّة  : نزار حيدر

 أمريكا قد تضطر لاقتراض ترليون دولار لتغطية نفقات 2018

 هذا ما كان يأمله الشهيد الصدر من مستقبل العراق] ماذا أجابني الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس)  : محمد توفيق علاوي

 انطلاق عملية تفتيش شمالي قضاء المقدادية

 الشاعر الكبير موفق محمد في ضيافة كلية الفنون الجميلة  : علي العبادي

 اشراف ميداني ومباشر من قبل السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي لاعمال تأهيل صالة الاستقبال الرئيسية في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 بين دولتين .. الدولة العصرية العادلة ودولة العدل الإلهي .. (2)  : قيس المهندس

  دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم ندوتها العلمية الثانية "الإمام الحسين والقرآن" في مدينة قم المقدسة

 احفاد ابن العاص ولعبة رفع المصاحف  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net