الأتراك في طهران ...هل هي بداية صحوة تركية لردم فجوة الثقة أم مناورة تكتيكية !؟"
 بالبداية، اعتقد أنه يخطئ كل من يظن أن العلاقات التركية -الإيرانية، ستصيبها انتكاسة كبرى بمجرد تقرب أنقرة من الرياض، أو بمجرد انجاز إيران لاتفاقها النووي، فليس هناك ما يدعو لقلق دوائر صنع القرار في كل من طهران وانقرة بشأن احتمالات تدهور العلاقات الإيرانية - التركية ، رغم اختلاف وجهات نظر البلدين، سواء في العراق أو في سورية أو في اليمن، والسبب بذلك أن هناك في النهاية حالة من تقاطع المصالح بين الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية والاستراتيجية الإقليمية التركية، والدليل هنا أن إيران دعمت مساعي تركيا في فترات سابقة لأحتضان اجتماع مجموعة 5 + 1 "الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى المانيا" للتفاوض مع طهران بشأن الملف النووي الإيراني "، ومع أن البعض مازال يراهن على تفاقم الخلافات بين البلدين، بالنظر للتباعد في التوجهات الإستراتيجية بين تركيا حليفة أمريكا والفاعلة في حلف شمال الأطلسي، وإيران العدو اللدود إلى حد ما لأمريكا وللغرب عمومآ وحليفة موسكو، الا أن جميع المؤشرات الواردة من طهران وانقرة، تؤكد عكس هذه الفرضية وهذا الرهان، فحجم المؤشرات الاقتصادية لحجم التبادل الاقتصادي والتجاري وصل بعام 2014 الى حدود 17 مليار دولار بين البلدين، والمتوقع أنه كسر حاجز 19 مليار دولار للعام 2015، ومن المتوقع ان يتجاوز حاجز 25 مليار دولار للعام الحالي 2016، كما أن الاتراك يستفيدون بشكل ملموس من الغاز والنفط الايراني الذي يتدفق الى أنقرة وسيتدفق منها الى العالم الغربي قريبآ، كما أن الزيارات المتبادلة بين زعماء ومسؤولي كلا البلدين بالفترة الاخيرة، تؤكد حجم التنسيق السياسي والامني بين البلدين.
 
ومن هنا يمكن قراءة ان حجم العلاقات والمصالح الاستراتيجية لكلا البلدين وحجم الزيارات المتبادلة للمسؤولين الإيرانيين والأتراك يمكنها بأي مرحلة أن تساهم بتقريب وجهات نظر الطرفين، وتكسر كل الرهانات على حصول انتكاسة بالعلاقات بين البلدين وهذا بالطبع سيتم دون التأثير على استراتيجية كل بلد في المنطقة العربية والإقليم ككل ، رغم أن هناك اختلافآ في تعاطي أنقرة وطهران في التعامل مع الحرب على الدولة السورية، ولكن هذا لاينكر أن هناك تنسيقا وتبادلآ للزيارات ووجهات النظر بشأن هذه الحرب بالتحديد ، و في ذات الاطار فلا يمكن للنظام التركي في الواقع، أن يتبع سياسات إقليمية جديدة، يتم من خلالها فكرة أنهاء التقارب مع النظام الإيراني، لأن النظام التركي يدرك واكثر من أي وقت مضى أن إيران واحدة من أكبر قوى الاقليم الفاعلة، أن لم تكن هي القوة الأولى بالاقليم وخصوصآ بعد أن نجحت بتفاوضها مع القوى الدولية حول ملفها النووي ، وبالشق الاخر فالإيرانيين كذلك يدركون حجم القوة الاقتصادية والعسكرية للأتراك ويعلمون أنها هي البوابة الاوسع لطهران للأنفتاح على الغرب مستقبلآ اقتصاديآ وسياسيآ ، ويسعون لبناء وتجذير وتوسيع حالة الشراكة القائمة مع الاتراك بهذا الاتجاه ، غير أن هذا الانتفاع المتبادل والتفاهم الظاهر بين أنقرة وطهران لا يخفي حجم التنافس بين البلدين على قيادة المنطقة ولعل الحرب المفروضة على الدولة السورية قد كشفت عن جانب من التباين بين البلدين، والرغبة في احتلال موقع الدولة القائدة والفاعلة في الأحداث، فقد رمت تركيا بكل ثقلها ضد الدولة السورية، فيما تسعى إيران بكل قوة للحفاظ على الدولة السورية،"من منطلق المصالح بالطبع ".
 
وما يدفع الاتراك ايضآ لتعميق التقارب مع إيران أو مع بعض الدول العربية الخليجية ومع الكيان الصهيوني "إسرائيل " "رغم الحديث عن تشكيل حلف سعودي –تركي –إسرائيلي  لمواجهة تمدد إيران بالاقليم" ، هو حجم التحديات التي تواجه الاتراك فقد بات حلم تركيا بان تكون واحده من اعضاء دول الاتحاد الاوروبي وهم اقرب إلى الخيال منه إلى الواقع وعلينا أن لاننسى أن تركيا بالفترة الاخيرة بدأت تعاني عزلة إقليمية وضغوط دولية بعد فشل الرهان على الإخوان في مصر وعدم حدوث اختراق في الملف السوري التي كان لها نفوذ كبير فيه بدعم المعارضة السورية "المعتدلة أو الإرهابية" التي تأكل جسدها السياسي والعسكري بشكل كبير بالفترة الاخيرة، وبشق اخر فرفضها للمشاركة"الفعلية "بالحلف الغربي -العربي لمحاربة تنظيم داعش، فتح عليها جبهة دولية جديدة، ومن هنا "فخسارة تركيا لهذه الملفات والشكوك حول دورها في المنطقة، وبعد خسارة تركيا اردوغان ملفات المعارضة السورية واخوان مصر، فقد أدت هذه الخسارة ، إلى اعادة دراسة تركيا لسياستها الاقليمية وهذا ما دفع بالأتراك مجددآ لتعميق حالة الشراكة مع الإيرانيين حتى وان كانت ملفات هذه الشراكة تتم خلف الكواليس، وهذا ما ساهم مرحليآ باذابة قطع الجليد التي تغطي سقف العلاقة بين أنقرة وطهران مما ساعد نوعآ ما في إطفاء فتيل حرب باردة كانت على وشك الاشتعال من خلف الكواليس بين انقرة وطهران.
 
وبالعودة إلى موضوع تقارب أنقرة والرياض وتأثيره على علاقات انقرة وطهران ، فبعض المتابعين يقراءون ، أن اقتراب انقرة من طهران والرياض بشكل متزامن ،يشكل حدثآ كبيرآ في صياغة النموذج الجديد للمنطقة، خصوصآ بعد اختلاف مجموع هذه العواصم على رؤى الحلول للملفين الأكثر سخونة، وهما ملفا مصر وسورية بالتحديد، البعض يقرأ أن الاتراك بعد فشل رهانهم على مصر وسورية بدأو بادراك أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل ان يتموضع الاتراك بعيدآ عن الإيرانيين والسعوديين، رغم معرفة الاتراك بحجم العداء المطلق بين الرياض وطهران، ولكن الاتراك ليس لديهم حل وسط ،فهم مجبرين للشراكة مع كل قوى الإقليم لاستعادة مكانة تركيا بالإقليم المضطرب.
 
 
 
 
وبالنسبة لتطور العلاقات الإيرانية -التركية تاريخيآ ، فـ بالعودة إلى الماضي القريب قليلآ وبقراءة موضوعية للتاريخ الحديث، نلاحظ أنه في فترة ما قبل الثورة الإسلامية في إيران كانت تركيا وإيران حليفتان للولايات المتحدة والحلف الأطلسي، لكن تغيرت الأمور لاحقآ بانسحاب إيران من هذا الحلف بعد الثورة الإسلامية بإيران ، وخلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي توترت العلاقة بين عسكر تركيا والنظام الايراني بشكل واضح ،والسبب أتهامات عسكر تركيا حينها لايران بأنها تسعى لتصدير الثورة الإسلامية الإيرانية لتركيا، وهذا أمر أزعج الجيش التركي حينها، وسبب له حساسية كبيرة باعتبار تركيا بلدآ علمانيآ،  ولكن مع تقدم الاسلاميين الأتراك الى سدة الحكم بمطلع عام 2002 "حزب التنمية والعدالة" ،بدأت العلاقات الإيرانية التركية بالتحسن التدريجي بكل المجالات ، وخصوصآ بالملف الامني والثقافي والاهم الاقتصادي فمستقبلآ ومع الانفتاح الغربي المتوقع على إيران بعد أن تم توقيع الاتفاق النووي ، سيستفيد الاتراك اقتصاديآ بشكل كبيرمن هذا الانفتاح فتركيا تعتبر المعبر للطاقة الإيرانية نحو أوروبا، وأحد المستفيدين من النفط والغاز الإيراني.
 
ختامآ ،تسعى تركيا لتكون هي الحلقة الوسطى والقريبة من كل قوى الاقليم، وخاصة فيما يتعلق بصراع القوى الكبرى بالاقليم  فهي بعد مجموعة تجارب ثبت لها أنها ستكون الخاسر الاكبر من فوضى الاقليم  ،وهي بذات الوقت تسعى لفرض نفسها لملئ حالة الفراغ العربي على اعتبار أنها وفي ظل غياب دور محوري لبعض الدول العربية المحورية يستطيع ان يستوعب فوضى الاقليم العربي ، فهي ستسعى إلى القيام بهذا الدور، مستفيدة من الخوف الخليجي والعربي عمومآ من المد الإيراني "المصطنع إعلاميآ "، وهذا ما سيعطيها مساحة كافية للمناورة مع كل قوى الاقليم فهي قد تحولت إلى الشريك المحوري لبعض الدول العربية ولشريك هام للكيان الصهيوني وبذات الاطار فهي ستسعى لبناء عميق لشراكة أستراتيجية مع الإيرانيين، وحتى وان كانت هذه الشراكة ستبنى من خلف الكواليس.
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/06



كتابة تعليق لموضوع : الأتراك في طهران ...هل هي بداية صحوة تركية لردم فجوة الثقة أم مناورة تكتيكية !؟"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مازن حسن الحسني
صفحة الكاتب :
  د . مازن حسن الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net