الأتراك في طهران ...هل هي بداية صحوة تركية لردم فجوة الثقة أم مناورة تكتيكية !؟"
 بالبداية، اعتقد أنه يخطئ كل من يظن أن العلاقات التركية -الإيرانية، ستصيبها انتكاسة كبرى بمجرد تقرب أنقرة من الرياض، أو بمجرد انجاز إيران لاتفاقها النووي، فليس هناك ما يدعو لقلق دوائر صنع القرار في كل من طهران وانقرة بشأن احتمالات تدهور العلاقات الإيرانية - التركية ، رغم اختلاف وجهات نظر البلدين، سواء في العراق أو في سورية أو في اليمن، والسبب بذلك أن هناك في النهاية حالة من تقاطع المصالح بين الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية والاستراتيجية الإقليمية التركية، والدليل هنا أن إيران دعمت مساعي تركيا في فترات سابقة لأحتضان اجتماع مجموعة 5 + 1 "الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى المانيا" للتفاوض مع طهران بشأن الملف النووي الإيراني "، ومع أن البعض مازال يراهن على تفاقم الخلافات بين البلدين، بالنظر للتباعد في التوجهات الإستراتيجية بين تركيا حليفة أمريكا والفاعلة في حلف شمال الأطلسي، وإيران العدو اللدود إلى حد ما لأمريكا وللغرب عمومآ وحليفة موسكو، الا أن جميع المؤشرات الواردة من طهران وانقرة، تؤكد عكس هذه الفرضية وهذا الرهان، فحجم المؤشرات الاقتصادية لحجم التبادل الاقتصادي والتجاري وصل بعام 2014 الى حدود 17 مليار دولار بين البلدين، والمتوقع أنه كسر حاجز 19 مليار دولار للعام 2015، ومن المتوقع ان يتجاوز حاجز 25 مليار دولار للعام الحالي 2016، كما أن الاتراك يستفيدون بشكل ملموس من الغاز والنفط الايراني الذي يتدفق الى أنقرة وسيتدفق منها الى العالم الغربي قريبآ، كما أن الزيارات المتبادلة بين زعماء ومسؤولي كلا البلدين بالفترة الاخيرة، تؤكد حجم التنسيق السياسي والامني بين البلدين.
 
ومن هنا يمكن قراءة ان حجم العلاقات والمصالح الاستراتيجية لكلا البلدين وحجم الزيارات المتبادلة للمسؤولين الإيرانيين والأتراك يمكنها بأي مرحلة أن تساهم بتقريب وجهات نظر الطرفين، وتكسر كل الرهانات على حصول انتكاسة بالعلاقات بين البلدين وهذا بالطبع سيتم دون التأثير على استراتيجية كل بلد في المنطقة العربية والإقليم ككل ، رغم أن هناك اختلافآ في تعاطي أنقرة وطهران في التعامل مع الحرب على الدولة السورية، ولكن هذا لاينكر أن هناك تنسيقا وتبادلآ للزيارات ووجهات النظر بشأن هذه الحرب بالتحديد ، و في ذات الاطار فلا يمكن للنظام التركي في الواقع، أن يتبع سياسات إقليمية جديدة، يتم من خلالها فكرة أنهاء التقارب مع النظام الإيراني، لأن النظام التركي يدرك واكثر من أي وقت مضى أن إيران واحدة من أكبر قوى الاقليم الفاعلة، أن لم تكن هي القوة الأولى بالاقليم وخصوصآ بعد أن نجحت بتفاوضها مع القوى الدولية حول ملفها النووي ، وبالشق الاخر فالإيرانيين كذلك يدركون حجم القوة الاقتصادية والعسكرية للأتراك ويعلمون أنها هي البوابة الاوسع لطهران للأنفتاح على الغرب مستقبلآ اقتصاديآ وسياسيآ ، ويسعون لبناء وتجذير وتوسيع حالة الشراكة القائمة مع الاتراك بهذا الاتجاه ، غير أن هذا الانتفاع المتبادل والتفاهم الظاهر بين أنقرة وطهران لا يخفي حجم التنافس بين البلدين على قيادة المنطقة ولعل الحرب المفروضة على الدولة السورية قد كشفت عن جانب من التباين بين البلدين، والرغبة في احتلال موقع الدولة القائدة والفاعلة في الأحداث، فقد رمت تركيا بكل ثقلها ضد الدولة السورية، فيما تسعى إيران بكل قوة للحفاظ على الدولة السورية،"من منطلق المصالح بالطبع ".
 
وما يدفع الاتراك ايضآ لتعميق التقارب مع إيران أو مع بعض الدول العربية الخليجية ومع الكيان الصهيوني "إسرائيل " "رغم الحديث عن تشكيل حلف سعودي –تركي –إسرائيلي  لمواجهة تمدد إيران بالاقليم" ، هو حجم التحديات التي تواجه الاتراك فقد بات حلم تركيا بان تكون واحده من اعضاء دول الاتحاد الاوروبي وهم اقرب إلى الخيال منه إلى الواقع وعلينا أن لاننسى أن تركيا بالفترة الاخيرة بدأت تعاني عزلة إقليمية وضغوط دولية بعد فشل الرهان على الإخوان في مصر وعدم حدوث اختراق في الملف السوري التي كان لها نفوذ كبير فيه بدعم المعارضة السورية "المعتدلة أو الإرهابية" التي تأكل جسدها السياسي والعسكري بشكل كبير بالفترة الاخيرة، وبشق اخر فرفضها للمشاركة"الفعلية "بالحلف الغربي -العربي لمحاربة تنظيم داعش، فتح عليها جبهة دولية جديدة، ومن هنا "فخسارة تركيا لهذه الملفات والشكوك حول دورها في المنطقة، وبعد خسارة تركيا اردوغان ملفات المعارضة السورية واخوان مصر، فقد أدت هذه الخسارة ، إلى اعادة دراسة تركيا لسياستها الاقليمية وهذا ما دفع بالأتراك مجددآ لتعميق حالة الشراكة مع الإيرانيين حتى وان كانت ملفات هذه الشراكة تتم خلف الكواليس، وهذا ما ساهم مرحليآ باذابة قطع الجليد التي تغطي سقف العلاقة بين أنقرة وطهران مما ساعد نوعآ ما في إطفاء فتيل حرب باردة كانت على وشك الاشتعال من خلف الكواليس بين انقرة وطهران.
 
وبالعودة إلى موضوع تقارب أنقرة والرياض وتأثيره على علاقات انقرة وطهران ، فبعض المتابعين يقراءون ، أن اقتراب انقرة من طهران والرياض بشكل متزامن ،يشكل حدثآ كبيرآ في صياغة النموذج الجديد للمنطقة، خصوصآ بعد اختلاف مجموع هذه العواصم على رؤى الحلول للملفين الأكثر سخونة، وهما ملفا مصر وسورية بالتحديد، البعض يقرأ أن الاتراك بعد فشل رهانهم على مصر وسورية بدأو بادراك أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل ان يتموضع الاتراك بعيدآ عن الإيرانيين والسعوديين، رغم معرفة الاتراك بحجم العداء المطلق بين الرياض وطهران، ولكن الاتراك ليس لديهم حل وسط ،فهم مجبرين للشراكة مع كل قوى الإقليم لاستعادة مكانة تركيا بالإقليم المضطرب.
 
 
 
 
وبالنسبة لتطور العلاقات الإيرانية -التركية تاريخيآ ، فـ بالعودة إلى الماضي القريب قليلآ وبقراءة موضوعية للتاريخ الحديث، نلاحظ أنه في فترة ما قبل الثورة الإسلامية في إيران كانت تركيا وإيران حليفتان للولايات المتحدة والحلف الأطلسي، لكن تغيرت الأمور لاحقآ بانسحاب إيران من هذا الحلف بعد الثورة الإسلامية بإيران ، وخلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي توترت العلاقة بين عسكر تركيا والنظام الايراني بشكل واضح ،والسبب أتهامات عسكر تركيا حينها لايران بأنها تسعى لتصدير الثورة الإسلامية الإيرانية لتركيا، وهذا أمر أزعج الجيش التركي حينها، وسبب له حساسية كبيرة باعتبار تركيا بلدآ علمانيآ،  ولكن مع تقدم الاسلاميين الأتراك الى سدة الحكم بمطلع عام 2002 "حزب التنمية والعدالة" ،بدأت العلاقات الإيرانية التركية بالتحسن التدريجي بكل المجالات ، وخصوصآ بالملف الامني والثقافي والاهم الاقتصادي فمستقبلآ ومع الانفتاح الغربي المتوقع على إيران بعد أن تم توقيع الاتفاق النووي ، سيستفيد الاتراك اقتصاديآ بشكل كبيرمن هذا الانفتاح فتركيا تعتبر المعبر للطاقة الإيرانية نحو أوروبا، وأحد المستفيدين من النفط والغاز الإيراني.
 
ختامآ ،تسعى تركيا لتكون هي الحلقة الوسطى والقريبة من كل قوى الاقليم، وخاصة فيما يتعلق بصراع القوى الكبرى بالاقليم  فهي بعد مجموعة تجارب ثبت لها أنها ستكون الخاسر الاكبر من فوضى الاقليم  ،وهي بذات الوقت تسعى لفرض نفسها لملئ حالة الفراغ العربي على اعتبار أنها وفي ظل غياب دور محوري لبعض الدول العربية المحورية يستطيع ان يستوعب فوضى الاقليم العربي ، فهي ستسعى إلى القيام بهذا الدور، مستفيدة من الخوف الخليجي والعربي عمومآ من المد الإيراني "المصطنع إعلاميآ "، وهذا ما سيعطيها مساحة كافية للمناورة مع كل قوى الاقليم فهي قد تحولت إلى الشريك المحوري لبعض الدول العربية ولشريك هام للكيان الصهيوني وبذات الاطار فهي ستسعى لبناء عميق لشراكة أستراتيجية مع الإيرانيين، وحتى وان كانت هذه الشراكة ستبنى من خلف الكواليس.
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/06



كتابة تعليق لموضوع : الأتراك في طهران ...هل هي بداية صحوة تركية لردم فجوة الثقة أم مناورة تكتيكية !؟"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الشيخ الوائلي العامة
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الشيخ الوائلي العامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس الطائفة القبطية: الإمام الحسين هو إمام للجميع وليس للشيعة فقط

 المهندسة آن نافع اوسي تناقش مع فريق عمليات البنك الدولي معوقات صرف القرض المقدم لاعمار المناطق المحررة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/ الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 مبادرة السلم الأهلي في عيون الماضي  : صباح السعد

 لِهذِهِ الأَسبَابِ فانَّ [المُحاصَصَةُ] إِرْهَابٌ  : نزار حيدر

 أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش  : ثامر الحجامي

 مولد عقيلة الهاشميين الحوراء زينب في المدينة  : مجاهد منعثر منشد

 اقليم البصرة وحصة العامل منه  : سمير عادل

 حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي (كتاب في حلقات) الحلقة العاشرة  : د . علي المؤمن

 النجف الاشرف : مكافحة اجرام الوفاء يلقي القبض على متعاطي وتاجر حبوب مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

  أوكرانيا.. المعارضة توقع اتفاقا مع الرئيس  : متابعات

 ممثل السید السیستانی: دماء المجاهدين الأبطال نور يستنير به من يمشي بطريق الحق

 أفضل مائة معتوه  : هادي جلو مرعي

 مع العلامة الشيخ عبد الملك السعدي  : مهدي المولى

 شراكة الأغلبية وأعتراض الرئيس !!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net