صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

السعودي أمام اختيار صعب بين التركي والمصري ...وبالنهاية سيكون محكوم بتوجهات المصري أو التركي !؟
هشام الهبيشان

 يبدو أن الإعلام العربي على مختلف وتوجهاته ، مازال يعاني من عبثية التقاط الاخبار وترويجها ،بالاضافة الى أسلوب عبثي بتحليلها وبناء الافكار حولها، فبروبوغندا الإعلام العربي ، بأت يشوبها بالفترة الاخيرة الكثير من التناقضات، وكأن الاعلام العربي مغيب عن حقائق الواقع المعاش، فالحديث اليوم عن مشروع تقارب مصري - تركي ، تدعمه وتديره السعودية، هو حديث أقرب إلى الهزلية منه إلى الواقعية، فالناظر بسهولة إلى طبيعة تشعب الخلافات بين النظامين المصري والتركي ابعادآ وخلفيات سيصل بسهولة إلى نتيجة واحدة ومفادها "أنه من المستحيل بهذه المرحلة تحديدآ حصول تقارب بين النظامين المصري والتركي '، لأسباب كثيرة سنعرج عليها ضمن سياق هذا المقال، بالمحصلة فمهما كانت المخاطر التي تواجه كلا النظامين أقليميآ ودوليآ، فلا يمكن أبدآ الحديث عن فرص تقارب بين كلا النظامين ، فكلا النظامين لديه مشروع، وكلاهما يسعى لبناء نفسه كقوة أقليمية ، وكل طرف فيهما له ثأر طويل مع الأخر ، ومن هذا الباب لايمكن أبدآ تعميم مفهوم التقارب على كلا النظامين بهذه المرحلة تحديدآ.

فحقائق الواقع المعاش ، تؤكد أن هناك أكثر من ساحة أشتباك مصري - تركي، ليس أولها بليبيا ولا اخرها بقطاع غزة، كما أنه لايمكن أنكار بأي حال من الاحوال حقيقة أن تركيا مازالت تدعم وبقوة وبالشراكة مع أخوان مصر مساعي ضرب استقرار الداخل المصري، وتدعم بشكل علني مشروع السعي الاخواني لأسقاط النظام المصري، فتركيا ودوائرها الرسمية ما تركت مناسبة دولية ولا محفل اقليمي ولاحدث محلي، الا وكررت اسطوانتها المشروخة والتي تصف فيها النظام المصري أنه نظام انقلابي ونظام غير شرعي وو..ألخ، من سلسلة الاتهامات التي يطلقها النظام التركي ومازال بحق النظام المصري، وعلى المقلب الاخر فالنظام المصري الرسمي مازال ينظر إلى النظام التركي بأنه نظام عدو لمصر بل تم وضعه بخانة ألد الاعداء للنظام المصري وللشعب المصري ،ووسائل الاعلام المصرية الرسمية وغير الرسمية مازالت تتحدث بشكل علني صبح مساء، عن دور تركيا الساعي لضرب استقرار الداخل المصري ،بل وكان لوسائل الاعلام المصرية دور فاعل كذلك بشن حملات إعلامية تهاجم من خلالها النظام التركي.

وهنا فعندما يتم الحديث عن تركيا ، فيجب أن لايغيب عن اذهاننا دور قطر حليف تركيا الابرز عربيآ، فهل هناك بالاصل توافق قطري -مصري، حتى يتم تعميم تجربة هذا التوافق على الحالة التركية -المصرية، وهذا ما يدفعنا ايضآ للتساؤل هنا عن المبادرة التي أطلقتها السعودية ومن خلف الكواليس ، لتعزيز نقاط التقارب بين الدولتين المصرية والقطرية،والتي فشلت مساعيها بشكل كامل  ،فالايام القليلة الماضية وصلت بها حدة التصعيد بين كل من الدولتين المصرية والقطرية  ومن خلف الكواليس إلى درجة الاشتباك المباشر سياسيآ ودبلوماسيآ واعلاميآ وحتى امنيآ، فمصر أتهمت علانية قطر بأنها تدعم الارهاب وهي تستعد اليوم لمحاكمة رئيسها المعزول "محمد مرسي – بتهمة التخابر مع قطر "، ووصلت حدة التصعيد والاشتباك بينهما إلى درجة غير مسبوقة فقد اصبحت الساحة الليبية المنقسمة على نفسها، مسرحآ للأشتباك الامني والسياسي والإعلامي بين كلا الدولتين، وكادت هذه العلاقة المتوترة بين الدولتين أن تطيح بعلاقات مصر مع دول مجلس التعاون الخليجي ككل ، بعد ان خرجت لاكثر من مرة تصريحات إعلامية رسمية باسم مجلس التعاون الخليجي ، تدين الموقف المصري الذي اتهم قطر لأكثر من مرة بدعم الارهاب، لولا الصحوة المبكرة الاماراتية، التي أستطاعت انقاذ الموقف قبل تأزمه بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر.

وبعيدآ عن ساحات الاشتباك القطرية- المصرية المتعددة الوجوه والاشكال، فحقائق الواقع المعاش تؤكد بما لايقبل الشك، أن الحديث عن تقارب مصري -تركي، بهذه المرحلة هو حديث عبثي أيضآ، فتركيا تنظر للنظام المصري بأنه نظام قد حطم مشروعها الساعي لاحتواء المنطقة العربية تحت عباءة الاخوان المسلميين حلفاء الأتراك الرئيسيين بالمنطقة العربية، كما ينظر النظام المصري بدوره للنظام التركي على أنه نظام يسعى ويعمل لاسقاطه، من خلال تحريك جذور الفوضى بالداخل المصري، ودعم اخوان مصر الساعيين وبقوة لاسقاط النظام المصري ،فقضية الخلافات بين مصر وتركيا، هي قضية معقدة وشائكة جدآ ومن الصعب الوصول لحلول لها بالشيء اليسير.

السعوديين بدورهم، يعون جيدآ حجم الخلافات المصرية -التركية، ويعلمون جيدآ أنه من الصعوبة بهذه المرحلة تحديدآ الحديث عن تقارب مصري - تركي، ويعلمون أن كل جهودهم ستكون حهود عبثية لافائدة منها، فالمصريين لن يقدمو أبدآ أي تنازلات للأتراك بالداخل المصري من خلال اطلاق يد اخوان مصر من جديد بالداخل المصري، والأتراك لن يقبلوا أن يقدموا أي تنازل عن خطابهم الرسمي المهاجم بشكل علني للنظام المصري دون تقديم تنازلات من مصر ،والواضح أن ساحات الاشتباك داخل وخارج مصر بين الاتراك والمصريين ستزيد حدتها بالقادم من الايام لعدة اعتبارات ومتغيرات إقليمية بالمنطقة، وهذا مايدفع البعض للتساؤل أنه أذا كانت دوائر صنع القرار السعودي تعلم بكل هذه المحددات التي تعيق فرص تحقيق تقارب ولو شكلي وإعلامي بين أنقرة والقاهرة ، فلماذا أذآ كل هذه المساعي والجهود السعودية ؟؟.

 

 

 

هنا يمكن القول أن السعودية بعد مرحلة الملك عبدالله بن العزيز، وبعد وصول طاقم حكم مختلف لسدة الحكم السعودي برؤية مغايرة نوعآ ما لرؤية طاقم الحكم السابق، نتيجة لعدة متغيرات إقليمية ودولية، فهذه المتغيرات بمجملها، دفعت طاقم الحكم الجديد ، للبحث عن خيارات جديدة يستطيع من خلالها بناء وتحديد رؤيته المستقبلية لطبيعة وكيفية التحكم بادارة ملفاته الداخلية والخارجية، وهنا لايمكن أبدآ أنكار حقيقة ان الدولة السعودية ونظامها الرسمي بهذه الفترة الانتقالية تحديدآ تمر بأزمة حقيقية، فالحرب المتعسرة على الدولة اليمنية والأزمة البحرينية وتمدد الفكر المتطرف بالداخل السعودي تلقي بظلالها بشكل واسع على ملف الامن الداخلي السعودي، وحقيقة انهيار بنك الاهداف السعودي في كل من سورية والعراق وليبيا تضع هي الاخرى الكثير من علامات الاستفهام حول طبيعة ادارة الملفات الخارجية السعودية ؟؟، وبالاتجاه الاخر يبدو ان واشنطن قد قررت نوعآ ما تعديل ميزان تحالفاتها بالمنطقة من خلال ايجاد علاقة توازن امريكية جديدة مع كل قوى الاقليم بما فيها "إيران" ، وهذا يظهر جليآ من خلال مؤشرات التفاهم الواضحة بين واشنطن وطهران حول ملف ايران النووي، هذه الملفات بمجملها دفعت النظام السعودي الجديد للبحث عن تحالفات اقليمية جديدة، تستطيع أن توفر له مرحليآ نوعآ من الحماية من متغيرات المنطقة، وعلى الفور التقط الأتراك هذه الاشارة وبالفعل وجد الرئيس التركي أردوغان فرصة ثمينة للخروج من عزلته الدولية والاقليمية، وفرصة أضافية لتوسيع نطاق نفوذه الاقليمي بعد فشل رهانه بمصر وسورية.

السعوديين وجدوا بمبادرة اردوغان نحوهم فرصة لتعزيز دورهم بالإقليم وضمان حماية لهم، ولكن هذا التقارب السعودي - التركي ، أزعج المصريين كثيرآ، وشعروا أن هناك مؤامرة ما تحاك ضدهم، السعوديين سريعآ ما أستدركوا هذا الخطأ الاستراتيجي،، فهم لايريدون أن يكسبوا شريكآ ليخسروا أخر ، ومن هنا قرروا أن يقدموا مبادرة حسن نوايا للمصريين كما للأتراك ،وبدأ العمل على خطوط متساوية متشعبة العلاقات، بمحاولة لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الأتراك والمصريين، فقيام حلف تركي -سعودي -مصري بالمنطقة سيكون له وقع ثقيل على دوائر صنع القرار الاقليمية والدولية ، وهذا ما تبحث عنه الرياض الان، لمواجهة تحديات الداخل السعودي وتحديات ومتغيرات الاقليم، ولكن السؤال هل بامكان الرياض أن تصل لهذه المعادلة بسهولة ؟؟ ، لا أعتقد ذلك بالمطلق، فحجم الخلافات التركية -المصرية وتشعبها، ينفي بشكل قاطع امكانية بناء حلف مصري - سعودي - تركي.

ختامآ ، أن امكانيات ومساعي بناء توافقات إقليمية تؤسس لبناء تحالفات إقليمية ذات طابع جديد، بالتأكيد ستواجه العديد من التحديات، وهذا ما ينذر بالتأكيد على أن هناك متغيرات إقليمية قادمة، ستعمل على تغيير جذري بقواعد الاشتباك الإقليمية، وستعيد بشكل واسع تشكيل اقطاب الاحلاف الجديدة بالمنطقة ، مما يعني أن المنطقة برمتها مقبلة على تغيرات جيو سياسية كبرى، وما السعي السعودي الاخير الهادف إلى تشكيل حلف اقليمي واسع، الا دليل على استشعار السعوديين كما غيرهم لخطورة المرحلة المقبلة ،ولكن هل سينجح هذا المسعى السعودي ؟؟ ، وهنا أعيد نفس الاجابة للمرة الثالثة، بأن هذا المسعى كتب عليه الفشل قبل أن يتم الحديث فيه، وهذا ما سيدفع السعوديين إلى البحث عن خيارات بديلة ، قد تدفع السعوديين إلى خيارات صعبة، فالسعودية اليوم مخيرة بين حلف تركي – سعودي"تحكمه التوجهات التركية " ، أو حلف مصري –سعودي "تحكمه التوجهات المصرية "،ولا يوجد خيار ثالث امام السعوديين ، فأي الطرق سيختار السعوديين، مع أن كل الطرق عوجاء امام السعوديين،ولكنهم مجبرون على الاختيار لأنهم يعيشون بصراع مع الوقت.

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الجيش العربي السوري إلى عمق إدلب ...ماذا عن خيارات التركي !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا التلويح بالتحالفات العسكرية الآن … وماذا عن رد محور المقاومة !؟  (شؤون عربية )

    • إدلب بانتظار جولة ميدانية جديدة ... ماذا عن نتائج الحسم !؟  (المقالات)

    • الشرق السوري في قلب العاصفة من جديد ... ماذا عن التفاهمات التركية – الأمريكية !؟  (شؤون عربية )

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : السعودي أمام اختيار صعب بين التركي والمصري ...وبالنهاية سيكون محكوم بتوجهات المصري أو التركي !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المحرابي
صفحة الكاتب :
  حيدر المحرابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقتلهم الانبياء . هل فعل اليهود ذلك ؟ أربعة ذكرها القرآن في اليهود أين نجدها ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 المرشح عن ائتلاف المواطن واثق الجابري يطلق حملة تعهد مليوني لالغاء الامتيازات الخاصة بالنواب والوزراء والرئاسات الثلاثة  : تعهدات المرشحين

 الاعلام الامني:ضبط ناقلة نفط تحمل 119 طن من النفط الابيض معد للتهريب

 فلسطينيو سوريا .. حق العودة أساس الصراع  : علي بدوان

 نيسان شهر مولدي  : هادي جلو مرعي

 صدور كتاب  : د . سناء الشعلان

 لأنك الحكيم ..  : عمار العامري

 الغزي : تخصيص مبالغ من البترودولار للدوائر الخدمية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 نداءات سورية..وتفجيرات تونس والكويت والشعب الذي صمت ليغتال نفسه ؟!  : هشام الهبيشان

 اثيل النجيفي يختلف مع اسياده في قطر بقوله لهم لم نتفق هكذا

 القبض على متهم بقضايا الابتزاز الالكتروني في واسط  : وزارة الداخلية العراقية

 شكراً للعراق  : الشيخ علي ياغي

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 16/ 05 / 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 العتبة العلوية المقدسة تنجز مراحل متقدمة من أعمال مشروع صحن الإمام الحسن عليه السلام

  وداعأ أيها البيت العتيق  : د . تارا ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net