صفحة الكاتب : صبحة بغورة

عندما يبكي الوطـن
صبحة بغورة
رجع بقطيعه وقد أتى المساء عليه ، هبت نسائم الليل الأولى ، سار وراء قطيعه و زواحف الحيرة تتبع خطواته البطيئة ، يمشي ألهوينا و هو لا يدري على أي دروب الاغتراب سيلاقيه الموت ، أصبح يشعر بغربة مريرة في وطن تفوح منه رائحة الدم والنار ، دخل غرفته وتمدد مستسلما للنوم فبعد يوم شاق يكون التعب قد نال منه ، توسلت إليه ابنته أن يحكي لها حكاية رائعة و يحلق بها في عوالمها المدهشة ، خارج البيت الأرض ارتوت من سخاء المطر وعلى جنبات البيت أزهرت زهورا برية معلنة عن قرب بداية الربيع ، كان أهل القرية  يسعدون كثيرا لهذا ، محمد لا يعرف اليأس أبدا لكن مع أوجاع الوطن أصبح رجلا أتعبه الانتظار يخاف من أن يكبر و يشب أطفاله و تكبر معهم حيرتهم و ألامهم معا ، نهض مبكرا كعادته وأخرج قطيعه  و قد تيمه الشوق بين الأضلاع فرحا و طربا ،انحنى للحظة  بكل المحبة للذين ودعهم ذات يوم وكان مجبرا على وداعهم وفي قرارة نفسه نار متوهجة وكم تمنى أن تخرج هذه النار و تحرق هذا الإخطبوط  العملاق الذي احتضن بلاده وأهله وعشيرته الذين لا يزالون يتقافزون في نبض القلب و في الذاكرة حريق وحدته محبته لهم ، ليست مجردة تقع خارج الزمان و المكان ولأن تكون مشعة يجب أن تكون فعلا و بين الكلمة والفعل مسافة الألف ميل، سار ولم يشعر بالرياح التي كانت تلعب بأسماله البالية وبالحجارة التي تصطدم بحذائه المرقع ، فيسأل نفسه هل حقا وراء البحار حياة كريمة ؟ لن يتراجع في مشقة السفر الطويل و عبور البحار أو يتردد حتى وان وقع في شباك حراس الحدود و الموانئ ، إنها شباك منصوبة في حافة الأقدار التي تحتل فوهات بنادقهم الصدئة المعبأة بالبارود بعد أن جرى تبرير القتل الذي لا يغير في حقيقته شيئا، في قريته يمارس بالليل القتل بنوعيه القتل بكل أشكاله و أنواعه وهو يعلم انه لا يوجد في معتقدات مجتمعه سوى حقيقة واحدة لا خلاف عليها هي حقيقة الموت ، توقف بقطيعه ليشرب من ماء النهر الحزين ليروي عطشه أما هو فلن يروي ضماه إلا دماء من دمروا وطنه و شردوا شعبه ، توقف متأملا لحظات ثم مزق قناع الصمت بالحديث مع نفسه ، إن نهر بلادي لا يجري بدماء الأبرياء و حجارته من جماجم الضحايا، انه مثل طائر منفي إلى الموت ، هو خياره  أن يموت في صقيع وطنه أفضل من أن يموت راحلا ، انه يرفض الانسلاخ عن وطنه ليعيش بلا وطن و يموت بلا وطن، كثير من الطيور ترى أن عدم وجود وطن يحرمها نعمة كبيرة وهم يسمون بروحهم فلا يعنيهم في أي شقوق الأرض يوارون ما تبقى منهم ، دموع ، آهات ، غربة ، رحيل ، شيء ما ينظم كل هذه المعاني في عقد لامتناهي من الحبات قد تنفرط منه حبة، وقد تنتظم فيه حبة ، انه العقد الممتد مابين لظى الصيف وقر ليالي الشتاء الباردة الكئيبة المخيفة  التفت فأبصر بستانا لا يزال صامدا رغم السنين القاحلة التي مرت عليه ، هذا البستان كان بالأمس كالعروس ليلة زفافها أما اليوم أصبح مثل أرملة في ثوب الأحزان يملؤه نعيق الغربان توجه إلى مكانه المعتاد وجلس على صخرة ، انه يفضل الموت دونما أي صوت يصدره، لا يحب توسل الرحمة والشفقة من قاتله ، يقابل الموت وهو يسبح في فضاء المجهول حاملا الألم في قلبه وبين أجنحته مثل طائر أعياه الترحال ، لكنه يقاوم حتى لا تنتهي الرحلة ويموت غريبا طريدا .
ودعت الشمس السماء ورحلت وودع محمد مكانه وعاد إلى قريته فظهر له سكانها من بعيد ، البعض منهم كالحشرات الجائعة التي تبحث عن الطعام ، والبعض الآخر جالسين مستندين إلى الجدار محملقين في السماء و كأنهم يطلبون منها الرحمة ، ألقى عليهم السلام ومضى مسرعا إلى كوخه ، لقد نفض غبار الجبن عن نفسه وعزم الليلة أن يحمل بدل العصا سلاحا ، وأن يصبح بدل الراعي المدافع عن وطنه،  ترجته أمه فهو الوحيد الذي تركه لها الموت ويريد أن يذهب إليه بنفسه ، مات أخوه العسكري في تفجير ثكنة، ووالده بسبب رفضه المنطق المغلوط لقد أعطينا البلاد حقها، رد عليها بل لا تزال تحتاج إلينا ولن نبخل عليها بأرواحنا و بكل ما نملك ، أنه اليوم قرر و لن يتراجع أبدا فالموت يلاحقهم إلى بيوتهم فلماذا لا نواجهه في بيته ؟ الموت بشرف أرحم ، البلد أصبحت مليئة بالتائهين و الغرباء و المسافرين الذي أنهكهم الرحيل والضائعين عن ذويهم و الجائعين و الذين يبحثون عن لقمة العيش و المتخلفين و المارقين و ممن لا يرتاح لهم بال أو يهنأ لهم عيش إلا إذا ساءت الأحوال بتحطيم الشباب و تدمير الاقتصاد وضياع البلاد ، لا أريد أن تنتهي بنا أحلامنا في هاوية جهنم كل ما نأمله العيش سعداء تغمرنا الفرحة مع من نحبهم الذين نتمنى أن لا تنتهي تلك اللحظات معهم ، مللنا وخزات الألم المتتالية والفراق الذي ليس له حد ومن الرحيل عندما يأتي في المشهد الأخير فيهز الروح ويغمرها بالتعاسة و الآلام ويذيقها طعم المرارة الحقيقية ، لا شيء يجيبه إلا رجع الصدى ، إنها نفس استقوت من عباب بحر وهي تمخره  بشجاعة  ، توقفت والدته عن طرح الأسئلة المتعبة خشية أن يتحول العالم كله إلى سؤال أحمق كبير فقد غلبها برده و الكل يرى حياته مجرد علامة استفهام غير منتهية ، في لحظة حاسمة أحس برغبة ملحة تدعوه للخروج من دائرة الضياع ومن ظلال الأسئلة التائهة ،أحس بشيء يتصارع بداخله أشبه بقنبلة موقوتة حان انفجارها، انفجار مجنون يدمر كل شعوره باليأس و الغبن ، خرج ولم يعد ، مضت أيام و شهور و لا يعلم احد في أي معسكر موجود ، اغتيالات و انفجارات بين ظالم ومظلوم ، كان عسكريا منضبطا في مجموعته كانوا يلحقون بالمجرمين الهزائم بأوكارهم ،وكانوا هم يهزمونهم في أهلهم وبيوتهم ، لكنه لم ييأس وواصل حتى ينقشع الغيم على مصابهم، مرت سنين الجمر و الدمار ، خرجت الشمس من المعتقل ورحلت الغربان والنسور إلى جحيمها الأبدي فابتهج الكون وخرج المعذبون يتنفسون هواء فيه حرية ، رجع محمد إلى بيته و هو يتصفح وجوه المارة عله يجد أهله بينهم وفجأة سمع صوتا يناديه فالتفت فإذا بأمه تسرع نحوه و تعانقه و هو يذرف دمعا على زوجته و بنته اللتان ذبحا في ميدان القرية و ترك الموت له أمه التي كانت بدعواتها تراعيه.

  

صبحة بغورة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/07



كتابة تعليق لموضوع : عندما يبكي الوطـن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البولاني
صفحة الكاتب :
  جواد البولاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التحالف الشيعي .... وحِرّاب داعش  : اسماعيل ابراهيم العكيلي

 العمل تطلق مبادرة طوعية لحلاقة الاطفال النازحين وتقيم دورات تدريبية للنساء النازحات   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القدس نقطة نظام!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 إصدار جديد للعتبة العباسية المقدسة بعنوان (أهل البيت في ضوء المصطلح القرآني)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مونديال روسيا: احتجاز 7 مشجعين أرجنتينيين بعد شجار مع كروات

 صدور مسرحية زمن الحصار  : احمد سراج

 لنحتفل بعيد الجيش الذي هزم داعش  : محمد كاظم خضير

 غَيبة الامام المهدي في الشعر العربي  : غفران الموسوي

 افتتاح سوق في مخيم عيون ميسان للنازحين وتوزيع المحلات على مستحقيها  : اعلام محافظ ميسان

 العثور على جثث الاسرائيليين المفقودين قرب مدينة الخليل وانفجارات تهز غزة

 أحمد الدوسري في "على مشارف السرور" بين ان تزرع العالم في النص، أو تزرع النص في العالم  : د . مصطفى سالم

 العمل تجري  اكثر من 6 الاف فحص للعاملين في مختلف القطاعات خلال الفصل الثاني من 2019  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل حقاً أعتذر بلير عن إسقاط صدام؟  : د . عبد الخالق حسين

 الاقتصاد العراقي.. مشاكل متأصلة وحلول مفقودة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 مدارس بغداد تنظم احتفالية بمناسبة يوم بغداد السنوي  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net