صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

فاضل والإشارة الحمراء
اسعد عبدالله عبدعلي

كان يبتسم وبيده دعوة خاصة, لحضور عرض الراقصات الروسيات, في كازينو المسرة, أفكار مثيرة عن ليلة حمراء تنتظره, جعلته يشعر بالانفعال والتعجل, لكن الإشارة الحمراء أوقفت قطار الأحلام, باللون الأحمر هكذا هي أشارة المرور, عند وصوله لتقاطع المسبح في الكرادة, مما جعل فاضل يوقف سيارته الحديثة, ذات الدفع الرباعي, منتظرا أشارة الانطلاق.

فاضل بلغ الخمسون من العمر, يحاول أن يكون أنيقاً, بفعل تحسن وضعه المادي كثيرا, لكنه يبقى يحس بنتانة داخلية, تسري من روحه العفنة, عن سنوات عمره الراحلة, دوما تلاحقه كلمات العم أبو مهند, عندما صاح موبخا فاضل, وسط كل أهل الحي وبعلو صوته " فاضل القذر", بعد أن وشى بمهند, واعتقله حزب البعث, بدعوى انتمائه لحزب الدعوة, في تلك الفترة كان فاضل يتملق الرفاق البعثيون, كي يكون واحدا منهم.

مع أن القصة مر عليها عشرون عاما, إلا انه يحس دوما بقذارة نفسه, مهما تعطر بأجود أنواع العطور.  

مازالت الإشارة حمراء والسيارات تزمر, الجو حارة جدا, أنها ساعات الليل الأولى  في بغداد, عاد شريط الذكريات إلى عام 1996 , حيث فاز فاضل بعضوية حزب البعث, وأصبح عضوا معترفا بانتمائه, من قبل القيادة العفلقية, كان خبرا سارا تنتظره كل عائلته المصونة, فأخوه اللص, أدرك  بأنهم أخيرا نالوا العزة والكرامة, وسيهابهم الناس, لان أخوهم الكبير أصبح عضو في حزب صدام.

كان تملق فاضل المستمر, وتضحيته بأي شيء, في سبيل القبول في حزب البعث, تضحية تدركها العائلة, خصوصا كتابته التقارير عن أهل المنطقة, أنها سنوات موت الضمائر, جاعلين من أرواح الناس, جسرا لنيل الكرامة, التي اضمحلت بسنوات الفقر المتعبة.  

الإشارة حمراء مثل لون الدم, لا تتغير, والازدحام يكبر, أحس فاضل بضجر كبير, ففتح المذياع على صوت أغنية, للمطرب رضا الخياط, سرح من جديد مع الذكريات, حيث يقف بأول صفوف الجماهير, وهو يلبس الزيتوني, في ساحة الحمزة قرب مدينة صدام, حيث تظاهرة تعلن البيعة والحب للطاغية صدام, ويصيح فاضل بعلو صوته (( لبيك يا صدام )).

ترى متى تتحول الإشارة إلى خضراء؟ يتسائل فاضل مع نفسه, لقد تأخر عن الوصول لغايته, تلك اللحظة التي تكتحل فيها عينيه, برؤية الروسيات الفاتنات, الوقت يضيع, وفاضل يفكر كثيرا باستغلال كل لحظة, ما دام مترفا, سرح بفكره نحو الماضي, وبالتحديد لعام 2003, حيث يركض مع أخوه اللص, وجماعة من صعاليك الحي, نحو بناية لمنشاة حكومية, قريبة من سكنهم, لغرض نهب ما يمكن حمله, أسرع لخزنة في غرفة الإدارة, وفتحها بمعونة ثاقبة ضخمة, وبدا يملئ كيسه من المال الحرام.

ثم تنتقل صفحات الذكريات, إلى مخزن البيت المملوء بالأجهزة والأموال, التي تم نهبها طيلة الأسابيع, التي تلت سقوط الطاغية, حيث ستكون خير عون لحياة أفضل, لكنه كان مشغول البال, في تلك الفترة, في كيفية الحصول على الحماية, لأنه بعثي قديم, وعضو معترف به, والناس تلاحق فلول البعث, لتقتص من وجودهم العفن, فقرر فاضل الانتساب لجماعة مسلحة, وأعلن التدين, فأطال لحيته, وامسك بمسبحة سوداء, فأصبحت الناس تخشاه. 

أشارة المرور كأنها تعطلت, فالزمن مر طويلاً, وهي لا تبدل لونها الأحمر, بعض السائقون نزلوا من مركباتهم, للبحث عن رجل المرور, لحل الأشكال, أشعل فاضل سيكارته الأمريكية, واستنشق الدخان الأمريكي, الذي يعشقه, فعاد به شريط الذكريات, إلى عام 2006 , وهو يتظاهر في ساحة الحمزة, قرب مدينة الصدر, ملتحفا بالسواد, ويتصدر الحضور, وهو يصيح بعلو صوته "لبيك يا حسين"

عرف فاضل من أين تؤكل الكتف, التزام الحضور للجامع كي يؤدي الصلاة, مع ترديد بعض كلمات المتدينين, جعلت الناس تصدق ما يقوله, ومن مكاسب الانتساب لجماعة مسلحة, أن حصل على وظيفة مريحة, وراتب كبير, وسيارة حديثة, واستعان للتعيين بان يزور شهادة الإعدادية.

لكن بقي مع كل مكاسبه, يحس بحقارة داخلية لا تفارقه, فهو البعثي واللص والمزور والمنافق.

بقي صامتا يتفكر في حاله, فمع كل الإساءات التي صدرت منه, ومع كل النتانة التي يعيشها, لكنه يتوفق دوما لغاياته, فهل أن الله يكافئه على أفعاله؟ أم أن الله يستدرجه لمصير اسود؟

تسائل مع نفسه, هل هو يشعر بالندم, عن كل ما فعله, طيلة مسيرته المتقلبة, من دون أي مبدأ ثابت؟ الجواب اليقين من داخل قلبه : كلا, لم يندم يوما, بل هو يفتخر, بكل ما فعل, ويجد خطواته حكيمة, ومنسجمة مع روحه, فكان أولا حزب البعث طريقاً لنيل الكرامة, وثانيا السرقة والنهب لإصلاح حال العائلة, وكان عملا صالحا, وثالثا الوشاية بمهند جائزة لأن مهند ولد عاق, لأنه يكره النظام العفلقي.

هكذا تحسن له نفسه كل خطاياه, فارتاح واخذ نفسا طويلا من سيكارته الأمريكية.

وأخيرا, جاء الفرج, الإشارة أصبحت خضراء, حاول  فاضل الانطلاق مسرعا نحو كازينو المسرة,حيث الراقصات الروسيات ينتظرن الفارس فاضل.

لكن!

ما هذا.. سيارة توقفت وقطعت الطريق أمام فاضل, لتمنعه من الانطلاق, ولتقطع حبل الأحلام الجميل.

يبدو أنها تعطلت, حيث نزل منها شاب ملتحي بذقن طويل, فتح غطاء المحرك, ثم ابتعد عن السيارة, واستدار لينظر نحو فاضل وهو مبتسم.

لم يعرف فاضل ماذا يقصد هذا الملتحي, من تلك الابتسامة الخبيثة, ولماذا ترك سيارته.

فإذا بالملتحي يخرج من جيبه جهاز للتحكم عن بعد, عندها تبخرت أحلام فاضل, حيث شاهد ألاف الوجوه تضحك عليه بسخرية, وهي تصرخ فيه ( فاضل القذر) وشاهد مهند يحمل سيفا, وهو يصيح به بأنه سينتقم منه, وتم ضغط زر, فتنفجر سيارة الإرهابي الملتحي, وتحرق سيارة فاضل, وينقطع شريط الحلم والذكريات, فقد تقطع فاضل لأجزاء متناثرة, مع رائحة نتنة ارتفعت للسماء.

لم يبقى شيئا من سيارة فاضل, إلا بطاقة الدعوة لدخول كازينو المسرة, ليكون ختام رحلة فاضل في الدنيا.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/07



كتابة تعليق لموضوع : فاضل والإشارة الحمراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خوله محمدعلي سهيل
صفحة الكاتب :
  خوله محمدعلي سهيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نظرة الالحاديين للمرأة    : محمد اللامي

 حسن العلوي انتهازي محترف  : مهدي المولى

 السياسيون السنة بين الإنتقائية والنفاق.!  : محمد ابو النيل

 محافظ ميسان يعلن عن أحالة خمسة مشاريع للتنفيذ بكلفة اكثر من 4 مليار دينار  : حيدر الكعبي

 أكثر من 1600 رحلة و200 ألف زائر عبر مطار النجف خلال الشهرين الماضيين  : حمودي العيساوي

 يمكننا معرفة التاريخ اذا كان العقل امامنا  : مهدي المولى

 من أراد أن يكون لكم سيدا فليكن لكم خادما  : محمد الظاهر

 أكذوبة حكومة الشراكة الوطنية  : هيثم الحسني

 ثورة العربية أم مسلسل مكسيكي؟  : محمد الحمّار

 إلى أحفاد هند بنت عتبة / الجزء الثالث والأخير  : عبود مزهر الكرخي

 قصة تتحول الى فلم سينمائي مصري يطبق أحكام الشريعة على نفسه ويطالب السيسي بتدريس قصته في المدارس  : هادي جلو مرعي

 تفجير عجلة مفخخة لداعش بالقرب من قرية الحاتمية

 عشوائيات امانة بغداد !!  : زهير الفتلاوي

 " هذا أوان الشد فاشتدي زيم "**  : وداد فاخر

 قرارات أمنيّة شجاعة  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net