صفحة الكاتب : مدحت قلادة

عمال هدم!!
مدحت قلادة

 المقاول فى بناء صرح ضخم يعيد للمكان مجده العريق كي يعود بالمبنى للسيادة والريادة فى المنطقة سعى بكل ما أٌتي من قوة حمل حياته على كفه وسار وسط أكوام رماد مكان مهدم محطم تربص به الأعداء من كل جانب وأخيرا نجحت الخطة وخرج جموع البلد لتعضيد الرجل مقاول البناء الجديد علىأمل جديد .

 
بدأ مقاول البناء في بحث الميزانية والتكلفة للبناء وجد مشكلات عديدة تتمثل فى :
 
انقسام أهل الحى ، واختراق أعداء البناء عشاق الهدم لمؤسساته,و اختراق فكر رجعى ضد البناء تحت مسميات خلابة مثل حماية التراث والحفاظ على سيرة علماء الأمة ..... ولكن المقاول اتخذ قراره الذي لا رجعة فيه فقام أولا بعمل يوحد شعب الحى ونبه على أهمية تغيير الخطاب عند الأكثرية بل قام بنفسه بالاعتذار للأقلية التى عانت من ويلات الأكثرية وتعاليمها التى أفرخت جيوشا جرارة تربت على يدالإرهاب وقامت بالنيل منهم .
 
وأخيرا بدأ مقاول البناء فى العمل ونجحت خطته الأولية فى تكوين سياج يحمى منطقة البناء طبقا للخطة المسبقة التى أطلق عليها خطة الطريق وتم اخيرا تنفيذ المبدا الاول والثانى والثالث وخلال تلك الفترات ظهر على السطح رجال فى مؤسسات الدولة من يقف له بالمرصاد بل قاموا بعملهم على نقيض الخطة الموضوعة فتحول مقاولو البناء معه إلى معاول هدم .
 
هدموا بخطط خبثية لتحطيم وافشال خطة البناء فشوهوا العدالة وحطموا ميزانها .. ونكلوا بالآخر شريك الأرض والعرض فحكموا على صغارهم بالحبس خمس سنوات ووسط اعلام صفيق غير ناضج للتجربة سعى العديد منهم للتصفيق وانحازوا بشكل بهلوانى فاصبحوا اضحوكة واساءوا بدلا من ان يصيبوا الهدف اصبحوا اداة ضد البناء وأصبحوا أداة هدم انقسم المجتمع مرة أخرى وساد الهرج والمرج مؤسسات الدولة مما منح الأعداء فرحة عارمة وسيف يطعنوا به الدولة دائما .
 
ظهر بين مؤسسات الدولة من هو تابع ليس لمؤسسة الدولة بل لمؤسسات خارج القطر المصري تعمل على هدم مصر وتحاول بكل الطرق جعل مصر دولة تسير فى فلكها وتسخر جيشها ومقدراتها لخدمة أهدافها الخبيثة ..
 
ووسط كل هذه المشاكل لم يكن ولم يئن مقاول البناء الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى مازال يعمل لهدف واحد إعادة مصر إلى مجدها لتكن مصر منارة للمنطقة والعالم تقدم السماحة والجمال والرقي وسافر بلاد العالم بحثا عن المساعدة واستقدام خبرات دول نجحت فى هزيمة التخلف والفقر مثل اليابان وكوريا .. ليكشف الرئيس إن من أسماهم إخوة تركوه فى منتصف الطريق لإنه رجل لايباع ولا يشترى .. فسحبوا وعودهم السابقة فى المنح والمساعدات والمشاريع لرفض مصرأن تكون دولة تابعة تدار من خلال عواصمهم ووسط هذا كله ظهر الراقصين على أنغام الدول الخبيثة وهم من أطلق عليهم المؤلفون جيبوهم .
 
أخيرا هذه مصر الآن وهذا هو رئيس مصر مقاول البناء الساعى لبناء مصر دولة حديثة ولكن ترى ماذا سيعمل وسط اختراق منظومته مقاولين الهدم بفرض التفرقة والكراهية وظلم الوطن .
 
هذا هو السؤال ؟
 
هل سيعيد الرئيس حساباته مع دول المنطقة الساعية لهدم مصر؟
 
 هل سيعيد الرئيس العدل؟
 
هل سيقوم الرئيس الأحكام الظالمة ويعدل كفة الميزان مرة أخري؟
 
هل وهل أسئلة عديدة تطرح نفسها ولكن سيبقى السؤال الأهم :هل تنبه الرئيس إلى مقاولي الهدم ومهرجي السيرك فى مؤسسات الدولة ؟
 
وما هى المحصلة النهائية من تعب وجهد خارجى وداخلى ..مقاولين هدم ؟
 
 
Medhat00_klada@hotmail.com 

  

مدحت قلادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/08



كتابة تعليق لموضوع : عمال هدم!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسب المرسومي
صفحة الكاتب :
  جاسب المرسومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انتظار غودو .. رسالة وفاء عاجلة لروح القدير بدري حسون فريد  : اعلام وزارة الثقافة

 الحسين ثورة اختزلت كل الثورات على مر العصور  : واثق الجابري

 الا تستحق مناسبة زيارة الاربعين عطلة رسمية في العراق ؟  : عزت الأميري

 مشحوف جلجامش يدخل في اليونسكو  : عباس الكتبي

 حكم بإعدام متهمي "الفيلم المسيء للنبي محمد " في مصر +صور

 من احداث اليوم  : امجد المعمار

 جامعة بغداد تفتتح مختبر الجيمورفولوجيا والمناخ والتربة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 البحور الصافية بدوائرها الشافية الحلقة الخامسة -2-  : كريم مرزة الاسدي

 قادةٌ يَعْشَقُونَ الرحيلْ !...  : رحيم الخالدي

 وزير التخطيط يبحث مع وفد من الفلوجة خطط اعمار المدينة بعد تحريرها  : اعلام وزارة التخطيط

 مجلس حسيني - هدم قبور بقيع الغرقد  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الحقد الاعمى على المرجعيه الشيعيه في موضوع مناف الناجي  : وليد الموسوي

 العزوف عن الدين في العراق  : احمد الشيخ ماجد

 تأملات في القران الكريم ح384  : حيدر الحد راوي

 السلاح سيحسم الانتخابات القادمة  : عمار العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net