صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

أسفارٌ في أسرار ألوجود ج3 – ح12 (ألأخيرة في هذا آلجزء)
عزيز الخزرجي

أسرار ألجمال و آلزمن

بيّنا أسس ألفكر و دور ألعقل و آلجوهر ألأنساني في آلوجود و كيفيّة إنماء ألحالة ألشّهودية و طرق ألأتصال بمنابع ألمعرفة و منهج ألكشف عن آلأسرار .. و لم يبق أمامنا سوى بيان أهمّ ألآفاق ألتي على صاحب ألضمير ألحيّ ألتّوجه نحوها و ألتّركيز عليها و آلتّبحر في معالمها و آلتّوطن فيها للوقوف على أبعاد آلجمال و سحرهِ في هذا  آلوجود آلجميل, و إلّا فأنّ موجات الشّر و آلوجه آلكريه للمستكبرين ألمُستغلّين و حبائل ألشّياطين إنْ لم تُسيطر علينا فإنها ستمنعنا من آلتقدم في هذا آلمسير, في مُحاولةٍ لتحريف ألضّمير ألأنساني و آلتأثير عليه بآلأتجاه ألمُعاكس لتسخيره, لأنّ تلك آلقوى ألسلبية ألظّالمة عادةً ما لا تهجم على آلضمائرِ ألخربة .. لأنّها خرّبة و مُضطربة بآلأساس, بلْ تُريد آلتأثير على آلضمائر ألحيّة ألّتي تتطلّع نحو تفعيل ألخير و آلجّمال و آلمحبّة في مُحاولةٍ لِوأدها, و تلكَ حقيقية علميّة أثْبَتَتْها آلتجارب ألبشريّة, حيث أنّ آلقطب ألسّالب لا ينجذب للسالب, بل يحاول تعميم ألسّلبية و آلتعشق في آلأيجابيّة للتأثير عليها عبر آلمُحيط .. لِزرعِ ألتّنافر و آلفرقة بين آلناس, كي تسهل قيادتهم و آلسيطرة عليهم.

يقول صديقي ألعارف "ألأستاذ حميدي"*: [بأنّنا خُلقننا للعذابِ و مُواجهة ألمحن و آلمصائب ألّتي عَمّـتْ], و تلك حقيقة من آلمستحيل إنكارها .. حيث شاءتْ آلأقدارِ ألألهيّة بعد محنة أبينا آدم(ع) و إبتلاءَه بحبائل ألشيطان؛ أن نأتي إلى هذه آلدّنيا ألّتي تَحَكّم و ما يزال في مفاصلها قوى آلشّيطان, و أنا أوافقهُ تماماً على هذا آلرّأي لكوننا نحملُ مسؤوليّة ألهدايةِ في آلبّشرية و نواجه ألتّحدّيات ألكُبرى – كما هو أيضاً يُوافقني بأنّ هناك حقيقةٌ أخرى بجانب ذلك و هي:

 [إنّ عدالة الله تعالى لا تَتَحقّقُ في آلوجود فيما لو عُذّبنا في هذه ألدّنيا ثم تُرِكنا و آلظّالمَ, ليكونَ آلحساب في آلنهاية مع آلمظلومِ بمستوىً واحد!؟ فلا بُد من وجود ما يُعادل آلموقف ألأنسانيّة من آلجزاء ألأوفى لما صَبَرَ عليه ألعاشقون ألمُحبّون ألرّحماء ألمُضحّون, و ما لاقوهُ من آلأذي و آلحيف و آلجفاء على أيدي آلظالمين ألذين إستأسدوا بعد ما تكالب ألبشر بسبب مناهجهم على شهوات و ملذّات ألدّنيا ألصغيرة و تركوا آلخير و أهل آلخير و آلجمال], لذا لا بُدَّ من جنّة للمُتّقين و نارٍ للمُتَكَبْرينَ.

و نحنُ مع علمنا بعدم قُدرتنا على إنْهاء أصل ألشّر ألمُتأصل في آلأنسان و آلوجود تماماً منذُ أنْ ولد .. إلّا أنّنا لا نتراجع و لن نستكين أبداً عن ألمواجهة, و سنُحاول بكلّ ما أُوتينا من آلعلم و آلمعرفة نشر ألمحبة و الجمال و آلخير و ألتّقليل من آلشّر و حصره في زاوية حرجة و تضيّق ألخناق عليه في أوساط الناس عبر منهج غائي جديد و واضح, حتى تكتمل ألسّنن آلكونيّة في مرحلةٍ تأريخية مُعيّنة تتهيأ معها آلأوضاع لظهور ألمنقذ(عج) لكونهِ وعد الله تعالى لعبادهِ ألمؤمنينَ(1).

 إنّ مشكلة آلبّشر .. و عبر كلّ ألتّأريخ هي أنّهم لم يمتلكوا قوّةً روحيّةً إيجابيّةً لتحريك ألتأريخ بإتجاه ألحالة ألتي أشرنا لها, بسبب عدم سعيهم رؤية ما وراء آلأحساس أو حتّى آلمعقولات ألّتي هي أوضح من ذلك بدرجة لتخلّفهم و تدني مستواهم ألعلمي و آلعرفاني بشكلٍ أخصّ, فآلحواس ألظاهرّية و معها ألعقل ألظاهر ليستْ بمقدورها معرفة قوانين و طرق ألبحث من خلال ألمعقولات .. فكيف بها أن تبحث عنها في ألمحسوسات, أو فيما وراء ذلك؟ و لذلك نرى عند إنكشاف هذا آلأمر لدى فردٍ في مُجتمعٍ من آلمُجتمعات ألبشريّة عبر التأريخ فإنّ صاحبهُ يُستثنى من آلجمع و قد يعيش غريباً وحيداً لإرتقائهِ سُلّم آلعرفان و آلفلسفة, ليخلد إسمهُ من دون آلآخرين في سجل ألعظماء, هذا على آلرغم من وضوح ألحجّة ألتي ألقاها الله تعالى على آلبشر منذ أنْ خلقهُ عبر بيانهِ من خلال أكثر من 120 ألف نبي أرسلهم آلله تعالى لهم في فترات متفاوتة.

فآلناس لا يعرفون؛ أنّ كلّ ما يُحدث في هذا آلوجود لهُ معنىً و يرتبط بهم جميعاً .. و لهُ ما يُبرّرهُ, و آلغائيّة كانتْ في رسالات ألأنبياء هي آلجانب ألموضوعي ألواضح في كل ألأنباء و آلأصول ألتي نقلوها للبشر من آلغيب, حيث كانتْ تُمثل ألضّرورة في هذا آلمسار! لكنْ و هنا تكمن ألمشكلة -  أنْ آلضرورة – ألجانب ألموضوعي؛ لا تعملْ وحدها, فهناك ألجانب ألذّاتي ألحُرّ للأفراد و آلتي إنْ لم تُقَوّم طبقاً للانباء و آلأصول .. فأنّها لا تتوائم مع تلك آلضرورة ألموضوعية و آلغية من خلق آلأنسان, و من ثمّ كان آلتأريخ ألأنساني إرتباطاً وثيقاً بين آلضرورة و آلحرية, أو بتعبير آخر بين آلأرادة ألألهية و إرادة ألأنسان ألحُرّة, و آلدافع لهذه ألحركة كان هو آلتناقض ألموجود بين ذلك آلواقع ألخارجي وبين ما تريدها آلروح!

فآلتأريخ كلّه عند آلفلاسفة كديكارت و هيجل هو: [عرضٌ للرّوح](2) و ماهيّة ألرّوح ألحريّة, و تقدّم ألوعي يتحقّق بآلحرّيّة, فكيف يُمكن لِروحٍ أسيرةٍ للمسائل ألصّغيرة و بعض ألشّهوات ألآنية و عن طريق ألحرام – و هو قاسم مشترك بين البشر - أنْ تُسجّلَ تأريخاً لامعاً؟ هذا بغض آلنظر عن مناهج ألمُستغلين ألكبار!؟

هنا تكمن محنة ألأنسان و سكونه و تقوقعه بسببِ مُستنقع ألنّفس و آلركون على أعتاب من نشروا الفساد بتحكّمهم بمصير آلأقتصاد, ألذي باتَ و كأنّه آلهمّ ألوحيد في حركة الأنسان, لذلك ليس أمامنا إلّا إنتخاب طريق ألمحبّة و عشق آلجمال و آلرّحمة و آلتواضع و آلتذرع لله تعالى كأقوى و أأمنْ طريق يرتبط بوجودنا ألمادي(ألجسمي) و ألرّوحي (ألمعنوي) من جهة, و يرتبط بآلغيب من آلجهة ألأخرى ليتحقّق ألتوافق بين آلأرادتين – إرادة آلله و إرادة آلأنسان, و هي من أقوى آلطرق ألّتي أشار لها آلباري في آلقران ألكريم و التي تُحقّق حريّتنا و كرامتنا, من حيث إمكانيّة سلوكه من قبل كلّ ألبشر فيما لو إستطاع فقط أن يكونَ حرّاً مُؤدّباً مُتواضعاً للّه في آلناس, بغضّ ألنّظر عن دينه و مُعتقدهِ, هذا بشرط صفاء ألجّو و خلوّه من آلمُتسلطين و آلظالمين و آلأرهابيين ألذين ينشرون آلرعب و القبح و الفساد, و إلّا فآلجهاد ضدّهم ما إستطعنا هو آلتواضع بعينه لكونه ألمقدمة ألواجبة للجهاد ألأكبر ألذي هو جهاد ألنفس بإتجاه ألحُريّة لتحقيق ألخلافة ألألهية في إطار ألقاعدة ألثلاثية ألمعرفية ألآتية!

أولاً: معرفة أسرار ألقوى ألكامنة فينا و قوانينها, و قد بيّنا طُرقها عبر عشرات ألحلقات في آلجزء 1و 2 و3.
ثانياً: معرفة ألعشق ألواعي للجمال في آلأنسان – خصوصاً ألمرأة - و آلطبيعة – خصوصاً ألأنعام - و آلكون – خصوصاً ألأقمار و آلنجوم - و أسرار بدء ألخلق و آلوجود – خصوصاً عالم الغيب و آلروح.
ثالثاً: معرفة ألزّمن – خصوصاً نظرية ألبنك بن - و هي من أهمّ ألمسائل ألتي رافقتْ ألأنسان و بدء آلكون كأصلٍ لمعرفة قيم و كمال ألوجود.

حيث ستؤهلنا تلك آلمعرفة الثُلاثيّة؛ للتّطلع إلى حقائق و آفاق آلجمال في شخصية ألأنسان و مظهرة و جمال آلوجود و أسراره و كمال ألخالق تعالى بوضوحٍ و وعيّ كامل يتعدّى ألنّظرة ألحيوانيّة ألدُنيا ألتي إعتاد آلناس عليها!  

و بناءاً على تلك آلقاعدة, فأنّ أهمّ آلآفاق ألّتي علينا آلتأمل و آلتّركيز عليها بعد ما عرفنا أصول و مناهج ألمعرفة و آلياتها في آلحلقات ألسّابقة هو:

 ألجّمال.
و
 ألزّمن.

 لأنّهما – أي ألجمال و آلزمن - أهمّ نعمتان مجهولتان في وجودنا غُبن فيها آلأنسان على طول ألتأريخ فكان من آلخاسرين!

و علينا أن لا ننسى بأن معرفتهما لا تتمّ عن طريق ألعقل ألظاهر وحده, بل لا بُدّ من آلأعتماد على آلقلب ألّذي وحده يتقن لغة ألأدراك ألعميق و قوّة آلخيال ألخصب و بواطن آلأمور و غايتها .. و وحدهُ منْ يُقرّر ألقول ألفصل في تحديد أبعاد تلك آلمعرفة ألجمالية, لأنّ آلمعرفة ألتي تستقرّ في آلرّوح عن طريق آلسمع و آلعين و آلأشراق كيفما كانت ستخرج من عضلاتنا و تتجسّد في سلوكنا و مواقفنا في آلحياة مع آلأنسان و آلأشياء, كما أشرنا سابقاً.

 فآلجّمال – عشق آلجمال و آلمحبة و مظاهر ألخير ألغير ألمُتناهية - تجعل آلعاشق لئن يُلملم قواهُ آلباطنية و يُركّزها بإتجاهِ ألمعشوق, و إذا كان آلجّمال هو آلغاية .. فإنّ صاحبهُ سيتحوّل إلى كتلةٍ من آلجمال – و لهذا سيكون آلجمال أصل مباحثنا في آلجزء ألرّابع بإذن الله تعالى, ذلك أنّنا نتعامل مع موضوعاتٍ حسّاسةٍ تمسّ أصلَ إنسانيّتنا و سعادتنا آلحقيقية و مصيرنا ألذي يرتبط بموضوعاتٍ تتعدّى حُدودَ آلدّنيا ألمُجَرّدَة إلى آلميتافيزيقيا و أسرارِ "ألعشق" نفسه.

و كذلك "آلزمن" ألذي أقسم به آلباري تعالى و أوجبّ معرفة قدره و ماهيتهِ هو آلآخر سيكون ألمحور ألثاني مع آلجمال في حلقات ألجّزء ألرّابع, فبمعرفتهما ستنتهي ألأسفار .. لأننا سنصل إلى آلسرّ ألأعظم بإذنه تعالى و هي آلمحطة ألنهائيّة!

و سنُحاول بيان كلّ ذلك إنْ شاء الله عبر منهج "ألأسفار" ألمُبين لتكون معلوماتاً عاديّةً و في مُتناول ألجميع(3) ألّذين يسعون للأسف عادةً ما نحو آلأهداف ألصّغيرة و آلحيوانيّة.

 و بتعميمنا لهذا آلمنهج – أيّ ألأسفار - سَتَتَحقّق ألدّولة  ألكريمة ألعالميّة ألّتي وعدنا بها  الله تعالى في جميع آلكتب ألسّماويّة, و أيدتها ألمباحث ألفلسفية ألأساسيّة.

و مع نهاية هذه ألحلقة و آلتي هي ألأخيرة من آلجزء ألثالث أحْببتُ أنْ تكونَ ألخاتمة بهذا آلدّعاء:

"ألّلهمَ إنّ مَغفرتكَ أرجى مِنْ عملي, و إنّ رحمتكَ أوسعُ من ذنبي, ألّلهمَ إنْ كانَ ذنبي عندكَ عظمياً فعفوكَ أعظمُ منْ ذنبي, ألّلهمَ إنْ لمْ أكنْ أهلاً أنْ أبلغَ رَحمتكَ فرَحْمَتِكَ أهلاً أنْ تَبلغني و تَسعَني, لأنّها وسِعتْ كلّ شيئ بِرحمتكَ يا أرحمَ آلرّاحمين".
 
عزيز الخزرجي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* مفكرٌ إسلامي من إيران, نال درجة ألأجتهاد في الفقه على يد كبار أساتذة ألحوزة آلعلمية, و له مطالعات واسعة في مجال آلفكر و ألعرفان.
(1) قال تعالى في سورة ألقصص / 5 : [و نريد أنْ نَمُنّ على آلذين إستضعفوا في آلأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين].
(2) لا يعني ألفلاسفة هنا بآلحُرّية؛ ألحُرّية ألفرديّة ألسّلبية ألتّعسفيّة, بل يُريد آلفلاسفة أنْ يُبيّنوا بأنّ آلتأريخ هو غائيّ في حركته, سواءاً على مستوى حركة فردٍ أو أمّة. للمزيد إنظر في موضوع ألغائية في فلسفة ألتأريخ ألهيجلية – ألفصل ألثاني من كتاب:
Burleich Taylor Wilkins: Hegel’s Philosophy of History p. 84 – 142 Cornell University Press, 1974.
(3) كنتُ و لا زلتُ من آلدّاعين إلى نشر آلمعلومة و آلفكر عبر مناهج واضحة مُبسّطة ليكون بمقدور كلّ ألناس  فهمها و إستيعابها بوضوح و يُسر, و قد أخطأ جميع آلفقهاء و آلمرجعيات و حتّى فلاسفة ألتأريخ سوى إستثناآت, عندما عبّروا عن أفكارهم و ما توصلوا إليها من آلنظريات ألمختلفة بصياغاتٍ و مُصطلحاتٍ مُعقّدة هم أحياناً لم  يكونوا يفهموها حقّ آلفهم و آلوعي – لكونهم كانوا ينقلونها نصاً ممّن سبقهم من علماء ألقرون ألماضية بدون وعي و  منهج و هدف يرتقي مع غايات ألرسالات ألسماوية, حيث لم يكن لها أيّة دواعي إنسانية عالية, ممّا أضاع على آلناس ذلك آلنهج و على مدى أكثرَ من عشرة قرونٍ متواصلة فرصاً كثيرةً, لعدم فهمهم و إعمالهم للحقّ في آلواقع, حيث سبّبتْ بآلنتيجة سيطرة ألمجرمين على آلأمم, حين إستخدموا مناهج و اضحة و إنْ كانت ذات غاياتٍ غير إنسانيّة بتزويرهم للحقائق كي يُحقّقوا منافعهم و إدامة تسلطهم!
و ممّا لا يُمكن أن أنساهُ, مناقشاتي ألجادة و آلمتكررة مع مرجعياتنا ألدينيّة في آلنجف آلأشرف و في غيرها .. حول آلإسلوب ألحجريّ ألمُعقّد بعض للتفاسير ألقرآنية و آلرسائل ألفقهية كـ (ألعبادات و آلمعاملات), حيث لم تكن ذات طابع منهجيّ علميّ واضح, بآلأضافة إلى غموض ألغاية من آلمصطلحات و آلأحكام ألعبادية ألتي كان يُفْترض أنْ تكون واضحة و عملية لزيادة وعي آلناس و تفعيل حركتهم بإتجاه ألحياة و آلحضارة و آلمدنية , و قد شذّ آلأمام الفيلسوف مُحمّد باقر الصدر(قدس) عن هذا آلمنحى عندما أطلعنا في وقتها برسالة جديدة مُبسّطة لكنها عميقة جداً و واضحة في فتاواه بإسم(ألفتاوى ألواضحة) كتعبير و إشارة إلى آلمنهج ألّذي غاب عن عقل جميع من سبقوهُ من آلفقهاء ألتقليديّين, ممّا سبّب غيض بقية آلمرجعيات القائمة أنذاك, بقولهم:" إن رسالة محمد باقر الصدر قد شوّه آلفقه و آلأصول ألتي ورثناها طويلاً و سبّب حصاراً على سوقنا, فلا أحد من الناس سوف يُراجعنا بعد اليوم ليسألنا عن معاني ألمُصطلحات و آلجمل ألمعقدة" و إتهموه بتدنّي مستواه الفقهي و الأصولي, ممّا إضطر إلى تأليف كتابه ألمعروف؛ "ألأسس ألمنطقيّة للأستقراء" ليتحدّى به  عقول جميع فقهاء عصره, و يبدوا أنّ ذلك آلأسلوب ألّلامنهجي ألقديم ألذي كان مُتّبعاً لدى أؤلئك آلمراجع ألتقليديّين كان بقصدٍ واضحٍ من أجلِ كسب ألنّاس حولهم للحفاظ على كيانهم داخل الأطار ألحوزوي, لا من أجل بثّ ألعلم و آلوعي و إنتشاره بين جميع شرائحِ ألمجتمع, و لهذا تقدّم خطّ ألكُفر و إنفرجت زاوية آلمفسدين بين جميع الأمم في آلأرض للأسف, ليكون مصير ألأنسان أليوم بيد مجموعة رأسمالية مُجرمة إستخدمت سلاح الديمقراطية بتفنن من أجل إمتصاص دماء و قوت ألآخرين للتسلط عليهم بمنهج ألدّيمقراطية.

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/09



كتابة تعليق لموضوع : أسفارٌ في أسرار ألوجود ج3 – ح12 (ألأخيرة في هذا آلجزء)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن العاصي
صفحة الكاتب :
  حسن العاصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "السيدُ السيستاني روحُ العراق وحارسُ بوابته" (2)  : اسعد الحلفي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل عدد من الجرحى, ويأمر بتسيير قافلة جديدة للدعم اللوجستي للمجاهدين المرابطين في ساحات الجهاد

 محمد الطائي البصري ..  : صلاح نادر المندلاوي

 ألديموقراطية مخدر الشعوب  : سلام محمد جعاز العامري

 قصر الثقافة والفنون في البصرة يضيّف الفنان عبد الأمير السلمي  : اعلام وزارة الثقافة

 النجيفي يفرض وصاية على وسائل الإعلام ويمنع القناة الرسمية من العمل في البرلمان  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الهولوكوست إيذانٌ بالظلم وجوازٌ بالقتل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مركز حماية الاسرة خلال زيارة الاربعين يوظف طاقات منتسبيه لتثقيف وحماية الاسرة العراقية  : مؤسسة القبس للثقافة والتنمية

 (اسود الجزيرة ) تثمر عن مقتل ارهابين وتدمير عجلاتهم ومضافات لهم في الصحراء  : وزارة الدفاع العراقية

 عبقرية رجل سياسي  : حسين علي الشامي

 حج البيت من استطاع اليه.. عميلا!!  : فالح حسون الدراجي

 جرير والفرزدق والأخطل بين أيدي هؤلاء ( 5 )  : كريم مرزة الاسدي

 الشركة العامة للسمنت العراقية تعثر على بعض محركات معاملها المسروقة في محافظة نينوى والتي تقدر قيمتها بأكثر من سبعة مليون دولار  : وزارة الصناعة والمعادن

 المستقلون طموح عابر  : محمد حسن الساعدي

 رحلة تاريخية مع ثورة 14 تموز و8 شباط الأسود  : فراس الغضبان الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net