صفحة الكاتب : علي الزاغيني

الوطن والمواطن الظالم والمظلوم
علي الزاغيني

يحكى في قديم الزمان ان رجلا ليس لديه عمل لكسب قوته سوى نبش القبور وسرقة كفن الأموات المتوفين حديثا وبيعه بالسوق وهذا ما جعل الناس يسخطون  عليه كثيرا  ولكنهم لم يحركوا ساكنا تجاهه سوى السب والشتم وبعد وفاته  تنفس الناس الصعداء و قالوا   تخلصنا منه الى حيث  لا رجعة  ولكنهم تفاجئوا بأن ولده الذي ورث هذه المهنة من بعده كان يقوم  يقوم بسرقة الكفن ووضع قازوق بمؤخرة  المتوفي  مما جعل الناس تترحم على  والده لان من أتى بعده أسوء منه بكثير . 

لم  يتوقع  احد ان تسوء الأوضاع  الى هذا الحد خلال هذه المرحلة  من تاريخ العراق  بعد سقوط الطاغية , عنف وإرهاب وطائفية وهجرة وتهجير ومحاصصة  ونزوح جماعي من مدن كبيرة مما افقد المواطن الثقة بمن انتخبهم على مختلف مسمياتهم وعناوينهم لأنهم لم يقدموا  للعراق ولشعبه سوى الويلات ونزاع وصراع دموي على السلطة وتراجع كبير في كافة المجالات السياسية والاقتصادية  وتدخلات خارجية  لا حدود لها لفرض أرادتها كل هذا تجعل من  المواطن جزء من لعبة وصراع سياسي ودموي على ارض الوطن .

لا يمكن ان نحمل الوطن تبعات الحكام وأهوائهم ونزواتهم  ولكن المواطن  يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية فالوطن تميته الدموع وتحيه الدماء , يعتقد البعض ان الوطن  ضحية الحكومات المتعاقبة والبعض الاخر يعتقد ان المواطن بصمته الدائم جعل من الوطن ضحية وجعل الحاكم  جلاد وهكذا تستمر التضحيات منذ عقود وانهار الدماء لا تتوقف  وأصبح المواطن هو الأخر ضحية  وتعاقبت أجيال وأجيال و لازال  كل شئ على حاله دماء ودموع وكذب ونفاق سياسي ووعود مزيفة بعد ان سقت ارض الوطن بدماء الأبرياء  أرضاء لحكام وخوفا من سطوة الجلادين محاولين تغير مجرى التاريخ والبقاء بالسلطة والتربع على عرش ارض الخيرات ولكن لكل شي نهاية  مهما حاول البعض ان يلعب بأوراق محترقة ونهاية الطغاة لعنة التاريخ والشعب وهذا ما حصل في  العراق والكثير من الدول التي عانت من ويلات المستبدين .

لا يمكن ان نعتبر الوطن مجرد محطة عابرة نتركها متى ما شئنا اذا ما ساءت الأمور ونتركه بمحنته دون ان يكون له من يدافع عنه و بحقيقة الامر   ان ما مر به العراق من أزمات وحروب وسياسات  خلال العقود المنصرمة جعلت الكثير من المواطنين يبحثون عن ملاذ أمان خارج حدوده وهو ما يعتبره البعض  حق مشروع لهم لضمان العيش برفاهية وامان  رغم مرارة الغربة التي يواجهونها لكنها الحل بعدما اغلقت جميع ابواب العيش الكريم بالوطن وتعثرت سنوات الامان وامتدت يد الحروب لتنال من الجميع دون استثناء وجعلت من الوطن والمواطن  ضحية بسبب ما ارتكبه الحكام من اخطاء وجرائم  لا يمكن للتاريخ ان يتجاهلها ولكن سيبقى الوطن ويرحل جميع الطغاة والحكام الذين لم ينصفوا شعوبهم ولم يعطوا للأوطان حريتها ولم يمنحوا الشعوب الحرية الحقيقة والحياة الكريمة التي يستحقونها وتبقى وعودهم لا تتعدى ان تكون أكذوبة وزيف ادعاء لكنها الحقيقة التي سيكتبها التاريخ على ما ارتكبته من جرائم بحق الشعوب المظلومة.

 ان من ابسط الامور التي تمنح للمواطن هي مجانية التعليم والضمان الصحي ولكن حتى هذه أصبحت بلا شك مقابل ثمن بعدما انتشرت المدارس الأهلية بعد تردي مستويات  المدارس الحكومية ومستواها التعليمي وكذلك فرض مبالغ مالية على الخدمات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية رغم ان الدستور اقر بمجانيتها ولكن على ما يبدو ان   الأزمة المالية التي اثرت  بشكل واضح على المواطن وبدت تأثيراتها واضحة جدا بعد التقشف الكبير الذي طال كل القطاعات ولم يستثنى منها حتى  الفقير بعد ان فرضت هذه الرسوم الإضافية على الخدمات الصحية وغيرها أجبرته على الانصياع وتسديدها مجبرا وهذا ما جعل التكهنات بان القادم   سوف يكون أسوء , وهذا ما يبرهن على عدم دقة  التخطيط في السنوات الماضية والتخبط الواضح  في ايجاد الحلول للخروج من الأزمات و لاسيما الاقتصادية منها بعد  ان تعثرت أسعار النفط  عالميا بشكل واضح مما جعل الامور تكون اصعب لعدم موارد اخرى يمكن الاستعانة بها لسد العجز الحاصل في ميزانية العراق بعد الإهمال الكبير في قطاع الصناعة والزراعة والسياحة والاعتماد كليا على الاستيراد في سد احتياجاتنا  وهذا ما جعلنا في موقف صعب قد نحتاج لوقت طويل لمعالجة الأزمة المالية وإيجاد  حلول مناسبة بدلا من التقشف  الذي اثر بشكل كبير على الجميع .

اغلب البلدان عاشت سنين من الحروب والدمار والثورات  وسقت ارضها دماء الشهداء وتغيب الكثير من المناضلين في غياهب السجون ولكن في النهاية نالت تلك البلدان حريتها وضمن الانسان فيها حريته وكرامته وأصبحت مثلا يقتدى به وأصبحت ملاذ امن ومستقر لمن يبحث عن الحرية والعيش بسلام بعد ان تولى زمام السلطة قادة لديهم اخلاص لوطنهم وشعبهم   , قد يتصور البعض ان التضحيات التي قدمها الشعب العراقي قليلة ولكنها للأسف يمكن ان تكون من اكبر التضحيات وعلى عقود طويلة من الزمن ولكن هناك من سرق هذه التضحيات رغم اعترافهم بها ولكن لم تتغير الاوضاع بل زادت سوء وتزداد يوم بعد اخر مهما حاول البعض ان يبرر  ذلك ويضع الاسباب لإخفاقاتهم في ادارة الدولة , بعد ان  عانى الشعب الكثير من ويلات الطاغية وجلاوزته وحروبه وحصار ظالم ولكن للاسف لم يتغير الحال فقوافل المهاجرين بدلا من تعود للوطن لتنعم بخيراته ازدادت بالرحيل الى منافي اخرى بعد ان أرعبتهم الطائفية والإرهاب الأعمى ليبقى المواطن ينتظر عسى ان تتغير الاوضاع ويعود الى وطنه .

لا يمكن ان يكون  الوطن ظالما ولا الشعب مظلوما اذا ما استلمت زمام الامور حكومة وطنية حرة ترفض كل مقومات العبودية والمصلحة الشخصية من اجل الوطن وتاريخه وحضارته والتضحيات  الكبيرة التي قدمها ابناء الوطن  وبعكس ذلك سيبقى  مظلوما  لان ارادة المواطن لم تتغير ولم تحرك ساكنا  لا عادة الوجه المشرق للوطن .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/08



كتابة تعليق لموضوع : الوطن والمواطن الظالم والمظلوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد العبادلة
صفحة الكاتب :
  اياد العبادلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حين يكون اللين منهجا وسلوكا!  : د. علي محمد ياسين

 النائب بان دوش تتابع اجراءات التعينات التعويضية  : اعلام النائب بان دوش

 العصيان المدني، الحق المسكوت عنه  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 دْخيلك يبو الحسنين  : سعيد الفتلاوي

 الحكومة القادمة..شراكة الأقوياء  : محمد الحسن

 العمل وجمعية الكوثر تقيمان ندوة حوارية عن قانون الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  (نيسانُ) العِراقي (٣)  : نزار حيدر

 مجلس النجف يصوت على اقالة المحافظ لؤي الياسري من منصبه

 إرحل فشعبك قد لفظك ولم يعد يريدك  : محمود كعوش

 مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الثامنة عشرة  )  : لطيف عبد سالم

 يا مْسافرْ مِصْر ْ قَبْلي

 الصدر ...... الانسحاب المفاجىء لماذا ؟  : كامل المالكي

 توبةٌ متأخرة قصة قصيرة  : حيدر حسين سويري

 بالصور.. لماذا تجبر بريطانيا اللاجئين على ارتداء أساور حمراء؟

 وجوب المقاطعة وضرورة الجودة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net