صفحة الكاتب : علي الزاغيني

الوطن والمواطن الظالم والمظلوم
علي الزاغيني

يحكى في قديم الزمان ان رجلا ليس لديه عمل لكسب قوته سوى نبش القبور وسرقة كفن الأموات المتوفين حديثا وبيعه بالسوق وهذا ما جعل الناس يسخطون  عليه كثيرا  ولكنهم لم يحركوا ساكنا تجاهه سوى السب والشتم وبعد وفاته  تنفس الناس الصعداء و قالوا   تخلصنا منه الى حيث  لا رجعة  ولكنهم تفاجئوا بأن ولده الذي ورث هذه المهنة من بعده كان يقوم  يقوم بسرقة الكفن ووضع قازوق بمؤخرة  المتوفي  مما جعل الناس تترحم على  والده لان من أتى بعده أسوء منه بكثير . 

لم  يتوقع  احد ان تسوء الأوضاع  الى هذا الحد خلال هذه المرحلة  من تاريخ العراق  بعد سقوط الطاغية , عنف وإرهاب وطائفية وهجرة وتهجير ومحاصصة  ونزوح جماعي من مدن كبيرة مما افقد المواطن الثقة بمن انتخبهم على مختلف مسمياتهم وعناوينهم لأنهم لم يقدموا  للعراق ولشعبه سوى الويلات ونزاع وصراع دموي على السلطة وتراجع كبير في كافة المجالات السياسية والاقتصادية  وتدخلات خارجية  لا حدود لها لفرض أرادتها كل هذا تجعل من  المواطن جزء من لعبة وصراع سياسي ودموي على ارض الوطن .

لا يمكن ان نحمل الوطن تبعات الحكام وأهوائهم ونزواتهم  ولكن المواطن  يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية فالوطن تميته الدموع وتحيه الدماء , يعتقد البعض ان الوطن  ضحية الحكومات المتعاقبة والبعض الاخر يعتقد ان المواطن بصمته الدائم جعل من الوطن ضحية وجعل الحاكم  جلاد وهكذا تستمر التضحيات منذ عقود وانهار الدماء لا تتوقف  وأصبح المواطن هو الأخر ضحية  وتعاقبت أجيال وأجيال و لازال  كل شئ على حاله دماء ودموع وكذب ونفاق سياسي ووعود مزيفة بعد ان سقت ارض الوطن بدماء الأبرياء  أرضاء لحكام وخوفا من سطوة الجلادين محاولين تغير مجرى التاريخ والبقاء بالسلطة والتربع على عرش ارض الخيرات ولكن لكل شي نهاية  مهما حاول البعض ان يلعب بأوراق محترقة ونهاية الطغاة لعنة التاريخ والشعب وهذا ما حصل في  العراق والكثير من الدول التي عانت من ويلات المستبدين .

لا يمكن ان نعتبر الوطن مجرد محطة عابرة نتركها متى ما شئنا اذا ما ساءت الأمور ونتركه بمحنته دون ان يكون له من يدافع عنه و بحقيقة الامر   ان ما مر به العراق من أزمات وحروب وسياسات  خلال العقود المنصرمة جعلت الكثير من المواطنين يبحثون عن ملاذ أمان خارج حدوده وهو ما يعتبره البعض  حق مشروع لهم لضمان العيش برفاهية وامان  رغم مرارة الغربة التي يواجهونها لكنها الحل بعدما اغلقت جميع ابواب العيش الكريم بالوطن وتعثرت سنوات الامان وامتدت يد الحروب لتنال من الجميع دون استثناء وجعلت من الوطن والمواطن  ضحية بسبب ما ارتكبه الحكام من اخطاء وجرائم  لا يمكن للتاريخ ان يتجاهلها ولكن سيبقى الوطن ويرحل جميع الطغاة والحكام الذين لم ينصفوا شعوبهم ولم يعطوا للأوطان حريتها ولم يمنحوا الشعوب الحرية الحقيقة والحياة الكريمة التي يستحقونها وتبقى وعودهم لا تتعدى ان تكون أكذوبة وزيف ادعاء لكنها الحقيقة التي سيكتبها التاريخ على ما ارتكبته من جرائم بحق الشعوب المظلومة.

 ان من ابسط الامور التي تمنح للمواطن هي مجانية التعليم والضمان الصحي ولكن حتى هذه أصبحت بلا شك مقابل ثمن بعدما انتشرت المدارس الأهلية بعد تردي مستويات  المدارس الحكومية ومستواها التعليمي وكذلك فرض مبالغ مالية على الخدمات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية رغم ان الدستور اقر بمجانيتها ولكن على ما يبدو ان   الأزمة المالية التي اثرت  بشكل واضح على المواطن وبدت تأثيراتها واضحة جدا بعد التقشف الكبير الذي طال كل القطاعات ولم يستثنى منها حتى  الفقير بعد ان فرضت هذه الرسوم الإضافية على الخدمات الصحية وغيرها أجبرته على الانصياع وتسديدها مجبرا وهذا ما جعل التكهنات بان القادم   سوف يكون أسوء , وهذا ما يبرهن على عدم دقة  التخطيط في السنوات الماضية والتخبط الواضح  في ايجاد الحلول للخروج من الأزمات و لاسيما الاقتصادية منها بعد  ان تعثرت أسعار النفط  عالميا بشكل واضح مما جعل الامور تكون اصعب لعدم موارد اخرى يمكن الاستعانة بها لسد العجز الحاصل في ميزانية العراق بعد الإهمال الكبير في قطاع الصناعة والزراعة والسياحة والاعتماد كليا على الاستيراد في سد احتياجاتنا  وهذا ما جعلنا في موقف صعب قد نحتاج لوقت طويل لمعالجة الأزمة المالية وإيجاد  حلول مناسبة بدلا من التقشف  الذي اثر بشكل كبير على الجميع .

اغلب البلدان عاشت سنين من الحروب والدمار والثورات  وسقت ارضها دماء الشهداء وتغيب الكثير من المناضلين في غياهب السجون ولكن في النهاية نالت تلك البلدان حريتها وضمن الانسان فيها حريته وكرامته وأصبحت مثلا يقتدى به وأصبحت ملاذ امن ومستقر لمن يبحث عن الحرية والعيش بسلام بعد ان تولى زمام السلطة قادة لديهم اخلاص لوطنهم وشعبهم   , قد يتصور البعض ان التضحيات التي قدمها الشعب العراقي قليلة ولكنها للأسف يمكن ان تكون من اكبر التضحيات وعلى عقود طويلة من الزمن ولكن هناك من سرق هذه التضحيات رغم اعترافهم بها ولكن لم تتغير الاوضاع بل زادت سوء وتزداد يوم بعد اخر مهما حاول البعض ان يبرر  ذلك ويضع الاسباب لإخفاقاتهم في ادارة الدولة , بعد ان  عانى الشعب الكثير من ويلات الطاغية وجلاوزته وحروبه وحصار ظالم ولكن للاسف لم يتغير الحال فقوافل المهاجرين بدلا من تعود للوطن لتنعم بخيراته ازدادت بالرحيل الى منافي اخرى بعد ان أرعبتهم الطائفية والإرهاب الأعمى ليبقى المواطن ينتظر عسى ان تتغير الاوضاع ويعود الى وطنه .

لا يمكن ان يكون  الوطن ظالما ولا الشعب مظلوما اذا ما استلمت زمام الامور حكومة وطنية حرة ترفض كل مقومات العبودية والمصلحة الشخصية من اجل الوطن وتاريخه وحضارته والتضحيات  الكبيرة التي قدمها ابناء الوطن  وبعكس ذلك سيبقى  مظلوما  لان ارادة المواطن لم تتغير ولم تحرك ساكنا  لا عادة الوجه المشرق للوطن .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/08



كتابة تعليق لموضوع : الوطن والمواطن الظالم والمظلوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد اكرم آل جعفر
صفحة الكاتب :
  د . محمد اكرم آل جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسطورة عزوز  : ابو ذر السماوي

 سيهزم الجمع ويولون الدبر !!!  : ابو ذر السماوي

 عودة الطيور المهاجرة  : وسام الجابري

 قطر تعترف والقرضاوي ينكر  : كاظم فنجان الحمامي

 المستجوبون في سيرك النواب  : علي علي

 ناشطان بحرينيان يعتصمان فوق سطح مبنى السفارة البحرينية في لندن و يرفعان صور " الخواجة " و "مشيمع "  : الشهيد الحي

 بالصور " بيعه على سواتر الجهاد المقدس "

 شقشقات ستينية  : صالح الطائي

 المالكي يبحث عن وزير مناسب لوزارات أمنية خاوية .  : صادق الموسوي

  إصلاح التكنوقراط.!!  : حسين الركابي

  بيان ادانة التعدي على الاطفال  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من الغريب ان اغلب السياسين مع الاصلاحات والتغير الان ,ولاكن هل خوفا ام مجاملة ام زرع الالغام بالخفاء؟!  : د . كرار الموسوي

 رابطة المصارف الخاصة العراقية تقيم حفل تخرج دورة الاعلام الاقتصادي الثلاثاء المقبل

 شيم الرجولة  : مديحة الربيعي

  أستاذ غريب..  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net