صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

انتصاراً للمرأة العربية في عيدها العالمي الحلقة السادسة
كريم مرزة الاسدي
من العجيب المدهش أن يطلق بعض الكتاب والباحثين أن المرأة نصف المجتمع !! ، لا يمكنني أن أفهم أو أتفهم ما معنى نصف المجتمع ، النصف معناه الموت للنصفين ، لأن  المجتمع وحدة عضوية متكاملة كوحدة الإنسان العضوية تماماً ، فهما متكاملان لتشكيل النوع البشري ، هل يمكن أن تتخيلوا جهازي الهضم والتنفس يسيران في مكان ، وجهازي الدوران والعصبي يسيران في مكان آخر !!! هذا  من المحال يا أولي الألباب... نحن عندما ننتصر للمرأة ننتصر لأنفسنا ، للنوع الإنساني ،  وعندما تداعي المرأة بحقوقها ، فهي تداعي بحقوقنا - نحن المجتمع - ، فإ ذا كان الرجل يتسم بالقسوة والجرأة الجسدية ، والقوة العضلية ، ويتماهى بالجلوس على عرش  القائد وكرسي القرار وحمل السيف والرشاش ، فالمرأة عندما ثارت ضد الظلم والجور والتعسف عام 1856 م في نيويورك ، صبرت أكثر من نصف قرن ، فحملت عامي 1908 و 1909 م الخبز اليابس في يد ، والورد في اليد الأخرى،ونجحت في مسعاها ، مما يشير لتا بجلاء أنّ المرأة بلطفها وجمالها وصبرها وحنانها الأمومي  لقادرة  على الحد من عجرفة الرجل وقسوته وغلوائه ، وهذه معادلة الطبيعة وتوازنها ، وسر الله الخفي .
  أقول في مطلع قصيدتي عن الإنسان  بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيس منظمة حقوق الإنسان العالمية ، بطلب من فرعها بدمشق ، وذلك عام (1998م) : 
الإنسُ إنسٌ  ولم ينقصْهُ عنوانُ ***** دهداهُ للجورِ إذعانٌ وطغيانُ 
حريةُ المرءِ قبل الخبزِ مطلبها *** إنْ أدركَ المرءُ أنّ الخبزَ سجّانُ
كفرتَ باللهِ إنْ لم تستقم خُلقــــاً *** وإنْ أحــــاطَكَ إنجيــــلٌ وقرآنُ
نعم الحرية والخبز - استعارة عن العمل - والأخلاق أسس الوجود الإنساني ، وإذا كان الإسلام قد  أقرّ بهذه في صدر رسالته  على لسان النبي الكريم (ص) : (إنما  بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ، والخليفة عمر بن الخطاب ( رض): ( متى استعبدتم الناس ، وقد ولدتهم أمهاتهم  أحراراً ) ، وقول الإمام علي (ع) : (إذا رأيت رجلاً سألته عن عمله ، فإن قيل لي بلا عمل ، سقط من عيني)، وإن الإمام قد خصّ الرجل بالسقوط ، لا يعني حرمان المرأة من شرف العمل ، ولكن للمرأة خصوصيتها الفسيولوجية والتروبية إبان فترة الحمل والرضاعة والنشأة ، و الحق االمرأة كانت تعمل منذ العصرالجاهلي ، بل وما قبله ، وإلا كيف تواترت الأخبار عن تبوأ بلقيس عرش مملكة سبأ ، ومن بعد أخبار زنوبيا ملكة تدمر ، والملكات الفرعونيات كنفر تيتي ، وإيزيس وكليوباترا ...حقائق ثابتة .
نعم الخصائص الفسيولوجية بعمومها قلصت من مجاهدة المرأة للعمل ، وساهم قرينها الرجل من تعميق هذا الشرخ ، واستغلال ضعفها التكويني من أجل الأمومة ، وغريزة الأمومة هي الأقوى من بين الغرائز الأسياسية العطش والجوع والجنس  ، فهيمن عليها ، وجعلها أداة للعمل الصعب في المزارع والحقول والغزِل أحياناً ،  وفي عمل البيت وتربية النشئ وخدمة الزوج والأهل أحياناً أخرى ، وما كانت هي السبب في كل ذلك ، وإنما جبلتها ورجالها مهما كانت منزلته منها ، والمجتمع بعقله وشرائعه وعرفه وقوانينه  لذلك لا نذهب ما ذهب إليه عبد الرحمن الكواكبي في كتابه (طبائع الاستبداد -  ص71) من اتهام  النساء بأنهن " اقتسمن مع الذكور أعمال الحياة قسمة ضيزى ، وتحكمن بسن قانون عام ، جعلن نصيبهن به هين الأشغال بدعوى الضعف ،ونوعهن مطلوبا بإيهام العفة ، وجعلن الشجاعة والكرم سيئتين فيهما ، محمدتين في الرجال ، وجعلن نوعهن يهين ولا يهان ، ويظلم أو يظلم فيعان " ،وينهي   فقرته  بقوله القاسي" والحاصل أنه قد أصاب من سماهن بالنصف المضر " 
ذكرت ما ذكرت عن وجهة نظري حول مظلومية المرأة  قبل فقرة الكواكبي غير المتأملة بعمق ، ولا أريد التمادي في الرد ، الضعف الفسيولوجي هذه سنة خلق الله لإمومتها التي تستوجب ما يمر بها ، ويجعلها مطيعة ساكنة لتمتع الرجل ، وإشباع غريزته ، والعفة فرضها الرجل عليها والمجتمع ، لأنها الوعاء الحامل للجنين ، والجنين يريد له أباً معلوماً ، لا تحاط حوله الظنون ، فالعفة أساس سلامة المجتمع من الخلط والضياع ، أما الكرم ، فالرجل والمجتمع حرماها من العمل المدرّ للمال ، فمن أين يأتي الكرم ؟ نعم كرم اللطف والجمال والكلام السحر الحلال !! 
هذا هو تراث زعيم عربي تحرري شهير ، ورائد عظيم من رواد النهضة العربية بالمرأة  ، و هو  صاحب ( طبائع الاستبداد ) ، و(أم القرى) ، وجاب العالم من الصين وشرق آسيا حتى مصر الكنانة ، ومضى عبد الرحمن الكواكبي حياته بين حلب حيث ولادته ( 1855 م) ، والقاهرة إذ مات مسموماً  سنة ( 1902 م) ، فكيف بتراث الآخرين المتزمتين حتى النخاع ؟ الله يستر من أجيالنا المظلومة ، ولو أن الكواكبي في ( أم قراه ص 178 – 180 ) يدعو على حياء ومضض  لتعليم المرأة وعدم تركها جاهلة  كي لا تفسد أخلاق البنين والبنات ، ولكن " بالحجب والحجر الشرعيين " ، بل دعا لحجرهن بالبيوت لغلق باب الفجور والفساد !!
ما طوّلت هذه الدعوة الكواكبية حتى برز الرصافي قائلاً
 فالشّرق ليس بناهض الاّ اذا  ****  أدنى النّساء من الرّجال و قرّبا
أما الجواهري فذهب بعيدا حتى الفسق ( 1926 - 1930م) في ( عريانته ) و ( جربينه ) ، وتغزل الشعراء إباحيّين  بعمائمهم السوداء والبيضاء من السيد الحبوبي حتى السيد جمال الدين وما بينهما من الشبيبيين والشرقي والوائلي ، ولا ندري من أين جاءت الحملات الإيمانية ، وقطع رؤوس الفتيات ، ورميها بصناديق القمامة ، وبيعهن في أسواق النخاسة ، وقتلهن بالرصاص في الساحات العامة ، وما خفا كان أعظم وأعظم ، والحق على الطليان ، ولله في خلقه شؤون !!!
هتك امرئ في غابةٍ  جريمة لا تغتفرْ **** وهتك شعبٍ آمنٍ مشكلة فيها نظر!!!
 نعود والعود أحمد ...!! جزما  - ورداً  على سؤالٍ للحوار المتمدن -  قضية المرأة ، ليست قضية تخصّ الجنس الأنثوي دون الذكري ، بل هي قضية الجنسين على حدّ سواء ، لأنهما متكاملان بالنوع الإنساني ، لا يهتزّ أحدهما ، إلا والآخر معه، فكلاهما يتأثران ويؤثران على بعضهما البعض ، وعلى ذاتيهما على المستوى الفردي أو الجمعي   
والحق أكرر ما ذكرت في الحلقة السابقة مؤكداً،أنَّ المجتمع الذكوري العربي فشل في قيادة الأمة ، مما أدّى إلى الحروب والطغيان والاستبداد والتدمير والقتل  والنزعات الطائفية والأقليمية والمناطقية والعشائرية والقومية الشوفينية ، والغدر ، وعدم الوفاء ، والهيمنة التسلطية الاستبدادية عقبى التربية الخاطئة بتفضيل الذكور على الأناث ، مما جرهم للطغيان العام والغرور الفارغ ، والقسوة المفرطة ، والتملك الأناني الشرير للأناث والذكور على حد سواء  ، من قبل  الذكور الطغاة - المرأة  جبلت أن لا تمتلك غريزة التملك الجمعي !! - أقول من هنا انفجرت لدى الذكور   هذه الظاهرة الطغيانية ، وطغتْ على كل أقطار الأمة ، فأضحت آخر الأمم ، بل الأمة التي ضحكت من جهلها الأممُ .    
 تنحوا أيّها الرجال التسلطيون - ليرحمنا الله ويرحمكم - وامنحوا المرأة العربية حقوقها الكاملة ،  لتتبوأ مناصفة كراسي القرارات  السيادية بكل جرأة وثقة بالنفس  ، لأجل الأمة ومستقبل الأجيال، لأجل الإنسانية جمعاء لو كنتم تعقلون  وتتذكرون !!
أتتذكرون جيل الستينات بعد نكبة حزيران ومرارتها القاسية ، وتحطم الأحلام العروبية على ركام الانهزامات المتتالية للجيوش العربية ؟!! كيف لجأ الخطاب الشعري للمرأة الرمز كعنوان للأرض ، ونبراس للوطن ؟!! هل تدركون في الأزمات النفسية الحادة ، عندما تضيق الأرض بالرجل ، وتدور به الدوائر ، لا يجد متسعاً إلا حنان المرأة وحضنها ، وطيب جمالها ؟!!! وقد استعاروا تجربتهم الرمزية هذه من تجربة  الشاعر الفرنسي ( لويس أراغون ) ، وهو يقاوم الاحتلال الالماني لمدينته باريس  ، مدينة الجن والملائكة - كما ينعتها الدكتور طه حسين...   
 نعم توارثنا عادة هيمنة الرجل على المرأة - ولا أستسيغ كلمة اضطهاد ، وسنأتي ...-  من الأعراف الاجتماعية ، والنزعات القبلية والعشائرية بتداخلات دينية وضعية ،  ليست  من أصل الدين  ، لذا نجد أبناء الريف أكثر تعلقاً بها حتى أنهم يساومون عليها كسلعة في  حل نزاعاتهم  ، وإلا فالأديان يكيّفها الإنسان حسب بيئته ، ومن هنا تعددت المذاهب والطوائف والاجتهادات  ، وتذكرت الآن كلمة للدكتور العالم أحمد زكي في إحدى مقالاته الشهرية في (مجلة العربي) ، إذ يقول  : ينسى وليد القيروان ما سيكون مذهبه لو ولد في النجف ، وينسى وليد النجف ما سيكون مذهبه لو ولد في دمشق ، ثم كرر العبارة من بعده الدكتور الشيخ الوائلي ، والصرعات الطبقية  تعم العالم كلّه ، وليست محصورة بأرض العرب ، فالمرأة غير العاملة بالضرورة تكون تابعة  !!
 أقول المجتمع العربي مجتمع قبائلي منذ العصر الجاهلي ، وحرب البسوس بين بكر وتغلب ،  وحرب داحس والغبراء ،وحماس هذه الحروب ، وحميتها ، وتنابز ألقابها ، وقضية الهيمنة على المرأة ، بقت متغلغة في نفوسنا ، وتوارثناها بأمانة دون المساس بقدسيتها !!! ،  والقضايا  العظمى  تبدو  في بادئها من الأمورالصغرى، ولكنها تكبر وتتأجج كالنار في الهشيم ، وقديماً أبدع طرفة بن العبد ( ت 569 م )  حين قال   :
قد يبعثُ  الأمرَ العظيمَ صغيرُهُ **** حتى تظلَّ لهُ الدماءُ تصبّبُ
والظّلمُ فرّقّ بيــــــنَ حيِّ وائل ٍ **** بكرٌ  تساقيها المنايا تغلبُ
وفي صدر العصر الأموي نشب الصراع بين النزارية واليمانية ، واستمرت الصرعات حتى سقوط الدولة العباسية ، ودخول المغول إلى بغداد سنة 1258م( 656هـ) ،  وتغلبت حتى  الصرعات السياسية والدينية ، ربما بتغذية ودعم وتشجيع من الخلفاء أنفسهم  للابتعاد عن معارضتهم لعرش الخلافة ، وجعله القطب المستهدف لها  ، والعجيب الغريب أن يدبّ النزاع بين شاعرين عملاقين موالين لآل البيت ، والمدهش لم يتعاصرا   ، وأعني بهما الكميت بن زيد الأسدي المقتول ( 126 هـ) بسيف الأمويين ، وقصيدته  النونية الشهيرة ( المذهبة ) في مدح النزاريين،  يذكر  البغدادي في ( خزانة الادب ج1ص87) ، أولها :
ألا حييت عنا يا مدينا *** وهل ناس تقوى مسلمينا 
ويستبشر فيها العدنانية على القحطانية -اليمانية ، ومنها:  
لنا قمر السماء وكلُّ نجمٍ *** تشير إليهِ أيدي المهتدينا
وجدت الله إذ سمّى نزاراً*****وأسـكنهم بمكة قاطنـينا
لنا جعل المكارم خالصاتٍ**  وللناس القفا و لنا الجبينا
وقصتها كبيرة ، ونريد منها الخميرة ، والخميرة في حديثنا مدى تغلغل النزعة القبلية في تاريخنا الذي توارثناه  عرفاً جبرا على كل المستويات المكانية والزمانية ...!! 
مهما يكن من أمر ، يردّ دعبل الخزاعي  اليماني القحطاني الشيعي ، بل الرمز الثاني الفدائي البطل لشعراء الشيعة  على الكميت الأسدي الرائد الأول لهم  دون منازع ، وأثنى عليه الإمامان السجاد والباقر ، كما اعتمد الإمامان الكاظم والرضا دعبلهم ...!! ومطلع قصيدة ( دامغة)  دعبل ، كما يذكر المسعودي في ( مروج ذهبه 448 / 1 - الموسوعة الشاملة):
  " وقد نقض دِعْبِل بن علي الخُزَاعِي هذه القصيدة على الكميت وغيرها، وذكر مناقب اليمن وفضائلها من ملوكها وغيرها، وصَرَّح وعَرَّض بغيرهم ، كما فعل الكميت، وذلك في قصيدته التي أولها :
أفيقي من ملامِكِ يَا مِعينا  ***  كَفَاكِ اللّوْمَ مَرُّ الأربَعِينَا
ألم تحزنكِ آحداث الليالي *** يشيبن الذوائب والقرونا
أحيى الغُرَّ من سَرَوَات قومي ** لقد حُيِّيتِ عَنَّا يا مَدينا؟
.....................................................................
كانت العصبية من دواعي زوال ملك بني أمية ..."
 ولسان اليمن أبو الحسن الهمداني أيضاً قال في تلك الفتنة قصيدته الدامغة ، ومطلعها :
أَلا يَــا دَارُ لَــوْلاَ تَنْطِقِيْـنَـا ***** فَـإِنَّـا سَائِـلُـونَ ومُخْـبِـرُونَـا
بِمَا قَـدْ غَالَنَـا مِـنْ بَعْـدِ هِنْـدٍ ***ومَـاذَا مِـنْ هَوَاهَـا قَـدْ لَقِيْـنَـا 
نغلق باب النزاعات القبلية ، وأعرافها ، وما وصل إلينا من تراث قاسٍ مرير بحق المجتمع ، ومن المجتمع المرأة ، فجارت عليها أي جور في فصل صراعاتهم ، والبيع في سوق نخاساتهم ، والتمتع في زواجاتهم ، بل كيّفوا الدين والشرائع لخدمة دناءة أغراضهم ، دعونا ندخل في مجال جمال الشعر في حقهنَّ ، والتغني بجمالهنَّ ، ونشرع بالأم ، وما قاله شيخنا المعري في   مطلع رثاء أمّه :    
سمعتُ نعيّها صماً صمامِ *** وإنْ قال العواذل لا  همامِ
وأمّتني الى الأجداث  أمٌ ****يعزُّ عليَّ أنْ سارت أمامي   
و إذا رجعنا إلى العصر الجاهلي حيث الشاعر على فطرته ، وما جبله الله عليه من صدق الأحاسيس ، ولطف المشاعر ، دون تكلف وتفلسف ، أوتعقل لشعور الشاعر المنطلق على سجيته ، فإليك إحساس الشنفرى ، وما تجيش به نفسه المتأججة إتجاه زوجه عندما هجرته من غير وداع  في قصيدته التائية ، ولك أن تقرأها كاملة  في ديوانه  ، وتتفكر في مدى احترامه لحقوق المرأة وعفتها ، القصيدة التي عدّها الأصمعي أحسن ما قيل في خفر النساء وعفتهن :
ألا أم عمرو أجمعتْ  فاســـتقلتِ *** وما  ودّعتْ جيرانها إذ ْ تولـّتِ
وقد  سبقتنا أم عمرو  بأمــــرهـا  ** وكانتْ بأعنــــاق المطي أظلـّتِ
بعيني ما أمستْ فباتتْ فأصبحتْ *** فقضّتْ أموراً فاســــتقلتْ فولّتِ
فوا كبدا على أميمةَ َبعدمــــــــا  ***  طمعتُ فهبها نعمةَ َالعيشِ زلّتِ 
لقد أعجبتني لا سقوطاً قناعهــا ***  إذا مـــــا مشت ولا بذاتِ  تلفّتِ
زوجه (أميمة) هجرته ورحلت دون أن تخبر أي أحد حتى جيرانها ، الرجل لم يغضب ،  ولم يسخط  , ولم تأخذه الحمية الجاهلية أبان جاهليتها , بل كافأها بأروع رائعة , وأرق الكلمات ..(بعيني)...( فواكبدا ) , ثم (لقدأعجبتني) ...أعجبته بماذا؟ إنها لا تسقط قناعها تعمداً لإبداء حسنها , ولاتتلفت  لكي لا تجلب الريبة لعفتها وخدرها .  
وقال الأعشى ، وأنا لا أريد أن أزجّك  كعادتي في بحوثي ومقالاتي  بالتواريخ والأسماء ، والأصل والفصل ، والمراجع والمصادر ، دعها رجاء ، فالمشاعر الإنسانية تخترق حواجز الزمان والمكان إلا ما يفضي عليها العقل من عقال وعقال ، قال الأعشى :
ودع هريرة إن الركب مرتحــــلُ ***** وهل تطيـــق وداعا ايّـــها الرجــــلُ ؟
غراء فرعاء مصقول عوارضها ** تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل
كأن مشيتها من بيـــــت جارتها *** مر الســـــحابة لا ريـــــث ولا عجـــــلُ
يكاد يصرعها لـــولا تشـــــددها ******* إذا تقوم إلى جاراتــــــها الكســـــلُ
   هريرة المحظوظة هي قينة كانت لرجل أهداها إلى قيس بن حسان فولدت له خليدا  ،وقد قال  الشاعر  في قصيدته :
صدت هريرة عنــــــا ما تكلمـنـا ****** جهلاً بأم خليد، حبل مَـــــــن تصل؟
ويتساءل الشاعر ، هل تطيق أيها الرجل المفزوع وداعاّ لهريرة ، ربما في ليلة الهرير !! من يدريك ومن يدريني ؟!! والدنيا كلّها خيال وصور !! لماذا الرجال ينافقون ويكابرون برياء مصطنع ، ويظهرون غير ما يبطنون ، ويعلنون ما لا يخفون ؟!! أليس هذه طبيعة البشر وسرّ وجودهم على الأرض ؟ هنا التكامل ، لا التساوي ، ولا التوازي ، وكما قال الأعمى الخبيث بشار بن برد : وفاز بالطيبات الفاتك اللهج!!  ، وسرق منه الخاسر الرابح سلم المعنى ، وفال إيجازاً : وفاز باللذة الجسورُ !! 
نرجع إلى هريرة الطويلة الفارعة  البيضاء الواسعة الجبين بنقاء  التي تمشي على رسلها بثقة، وتمر إلى بيت جارتها مر السحاب بتهاديه ، دعك عن الأعشى ، وهل تطيق وداعاً أيّها الرجلُ ؟ وهذا جرير بعصره الأموي أقرب إلى الفطرة الجاهلية منه إلى العقلية العباسية  ، اقرأ أسمى المعاني الإنسانية في هذين البيتين الجريرين :       
إنّ العيون التي في طرفها حورٌ ****** قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللبّ حتى لا حراك به** وهنّ أضعف خلق الله إنسانا
البيتان علّتهما متداخلتان ، والجنسان متكاملان ، فبأي آلاء ربّكما تكذبان ، منحها منتهى القوة ، وبطرف عيونها الحور ترديه قتيلاً صريعاً  ، وجعلها أضعف خلق الله إنساناً  ، ولله في خلقه شؤون ، هذا لا يعني أن المرأة العربية كانت كاملة الحقوق ، لا ينقصها إلا أن تجلس على عرش سليمان، أو كرسي هارون الرشيد ، ولكنها لم تكن في كل أحوالها جارية أو أمة ، وفي أفضل حالاتها محظية ، بل كانت قوة هائلة مهيمنة على عقول الرجال وأفئدتهم ، شغلهم الشاغل، بؤسها بؤسهم ، عيدها عيدهم ، حياتها حياتهم ، موتها موتهم ،  رضوا أم أبوا رفيقة دربهم على مدى هذا الدهر السرمدي ، ساهمن في صنع التاريخ ، والحضارة البشرية  جنباً إلى كيانها ، وتوالي نكباتها وانتكاساتها  هو عدم التوازن الموضوعي التكاملي بين الرجل والمرأة ، المرأة لها خصوصيات لا يمتلكها الرجل ، والعكس صحيح ، ولا تستقيم الحياة ، ولا تتطور ولا تزدهر إلا بالتكامل ، لا التنافس ، ولا التصارع ، ولا الاحتواء ، هذه هي سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا : وأود أن أختم مقالتي بأبيات من قصيدتي عن المرأة ، رفيقة الدهر والحياة :             
إنـّي أحاذرُ تاريخاً مظالمـهُ ****** وأفقهُ القبرُوالمحصولُ أصفارُ!! 
إنَّ الحرائرَ إنْ قادتْ مسـيرتهُ ***** بالإلفِ حنواً يشدّ ُالعزمَ أحرارُ! 
تُذكي لنا الدربَ دونَ اللهب زعزعة ً* ولا تهيمنُ فوقَ الرأسِ أحجارُ!! 
شتـّانَ بيــــنَ نـَفور ٍ إرثـــــهُ جدبٌ **** وبينَ لطفٍ تروّي فاهُ أمطـارُ
إنْ جرَّ آدمُها مـــــن عنتهِ طرفاً **** تقرّبتْ من سناها في الدّجى الدارُ
يا أمّنا  أنـتِ حصنٌ إنْ  يفرّقنــا ***** داعي الشقاق  ، وخلفُ الأمِّ ثوًارُ 
فقدْ تكاملَ في الشطرين وردُهما ***** والنقصُ وهمٌ من االجهّال ِ ينهارُ
اللهُ أكبرُ مـنْ خـَلق ٍلـــــه خـُلقٌ ****** منْ جبلةِ العدل ِ ، والتكبيرُ إكبارُ
لقد طلعتً وأنفاسـي موحــــــّدة ٌ ****** ها قــــد ختمتُ وبالأشعارإشعارُ
كلُّ عيدٍ للمرأة ، عيدٌ للرجل ، فهما زوجان ، فبأيِّ آلاء ربّكما تكذبان ...!!

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/08



كتابة تعليق لموضوع : انتصاراً للمرأة العربية في عيدها العالمي الحلقة السادسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . خالد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيها المجاهدون أرواحكم أرخص من التراب !.  : رحيم الخالدي

 صدى الروضتين العدد ( 249 )  : صدى الروضتين

 الفرات الأوسط تنجز طائرة مسيرة بأيادي عراقية 100%  : باسل عباس خضير

 شارب الخمر لا امان له ولا مروءة  : احمد خالد الاسدي

 الحداثة والهوية  : ادريس هاني

 البعث العفلقي...وقمامة التأريخ  : د . يوسف السعيدي

 ورشة عمل بعنوان: "المبادرة الوطنية للمساهمة في بناء الحكم الرشيد"  : منظمة وزراء العراق

 التخدير بالبخور الهندي  : واثق الجابري

 ابني المشاكس  : علي فاهم

 الحشد الشعبي يعثر على مقبرة تضم رفات ستة أشخاص في الحويجة

 فضائيات وقحة  : سعد الحمداني

 العبادي بمفرده لا يصلح شي  : مهدي المولى

 الالحاد بين الوصف والتفسير "مقاربة لفهم الالحاد "  : عبد الخالق خضير عليوي

 الثامن من ايار المقبل اخر موعد لتسلم بطاقات الانتخاب

 قانون العفو لتحقيق السلام الدائم  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net