صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

مثلكم لا ينصح مثلنا !
حمزه الجناحي

الحقيقة أني لا الوم هؤلاء الرجال الطارئين على السياسة او بالاحرى الطارئين على تركيبة ومقدرة المواطن العراقي وعدم معرفتهم بتلك القدرة الابداعية للعراقيين ومن شتى الاماكن في العراق هؤلاء غادروا العراق ايام كانوا شبابا وانغمسوا مع الشعوب في بلدان العالم الاخر اوربا وايران وأمريكا غادروا العراق ولم يتصلوا بعد بأهله ولم يعرفوا كيف يعيش العراقيين وكيف استطاعوا ان يتجاوزا المحن ولم يكونوا على احتكاك بالواقع العراقي بمرارته وحلاوته وعندما عادوا هؤلاء عادوا وجدوا شعبا صابرا محتسبا لله بشؤونه شعبا مدبرا لا يهتم بهم ولا يعترف بإمكانياتهم وهو يراهم مجرد سياسيين جاءوا من أجل اشباع رغباتهم المادية وسرقة ما يستطيعون سرقته والعودة الى ما كانوا عليه دون الشعور بأدنى مسؤولية اتجاه أهلهم وأبناء بلدهم الاصلاء ..

الذي يمر به العراق اليوم ومنذ الاحداث بعد التغيير لم يكن الوضع السيئ الوحيد بل ما مر به أهل العراق منذ عقود كان من السوء والألم بمكان بموازاة ما يمر به اليوم وتلك الاوضاع اخرجت الى الواقع العراقي مجتمعا مثابرا مكافحا مقتدرا يستطيع أن يقارع الظروف بكل قهرها وحزنها وضغوطها فلم تكن الاحوال قبل ثلاثين عاما احوال ازهرية وايام مقمرة وفرح عارم يجتاح العراق ويجعل من ذالك المواطن مواطنا ناعما اتكاليا يعيش في بحبوحة من الامن والسلام والعيش الرغيد والاطمئنان من القادم بحلاوته وعدم كيه بنيران الجوع او الحرب او قلة الخوف او النوم الهادئ البعيد عن المنغصات وسهولة السفر والإطلاع واقتناء مايود اقتنائه كل هذا لم يمر على العراق ولا على مواطنيه منذ العام 1980 وليومنا هذا بل اصبح العراقي اشد حزنا من كل مامر عليه .. 

ارسلت الامهات ابنائهن وأزواجهن قسرا الى حرب ضروس امتدت الى اكثر من ثمان سنوات اكلت من آمال العراقيين مالم تأكله اي احداث سابقا اكثر من مليون شابا وزوجا وابنا ذهب ضحية تلك الحرب بين مقتول ومفقود وأسير ومغيب واصبحت البيوت خاوية من الرجال لتتمركز تلك السيدات ويتبوأن مكان الرجل لترتيب احوال عوائلهن وبيوتهن ومعيشتهن ويتجاوزن مرارة العيش وبعد الكفيل وموت الابن والزوج والأخ لتصبح الحالة المأساوية ظاهرة في البيت العراقي ومن تلك الالام يجعل من العراقيين والعراقيات مبدعين يستطيعون تجاوز المحنة الاقتصادية وهم مرفوعي الراس ولم يفكروا يوما ان يصبحوا من عداد الشعوب المترفة بقدر حبهم واستطاعتهم عيش الكفاف وعدم الرضوخ الى الضغوط والانجراف وراء الملذات على حساب الشرف او مد اليد او الخروج عن الاعراف الاجتماعية ,, لتبدأ المرحلة الاصعب في الحياة العراقية الا وهي مرحلة الحصار الاشد ايلاما وقسوة واشد وقعا على النفس العراقية قبل الجسد ليصبح العراقي مهما علا شأنه ووظيفته وتحصيله العلمي يحلم بالرغيف وبكيفية جلب قوت يومه فخرج الموظف والمهندس والمحامي والمدرس والكاسب الى الاسواق والى مناحي العمل بكل أنواعها ليستمر بالحياة وترك العمل الوظيفي الذي لم يوفر له لقمة العيش لأفواه ابنائه وهو يتقاضى 3000 دينار عراقي شهريا وسعر طبقة البيض الواحدة بثلاثة آلاف وخمسمائة دينار ولا يمكن أن يكون هذا الرقم من الراتب الا محض سخرية الحكومة آنذاك على ذقون ابنائها وبالتالي جعل من ذالك المجتمع أن يطلق الحكومة ووظائفها بلا رجعة ويخرج الى الشارع والى السوق والى المعامل والى الاراضي الزراعة ليبتدع ويخترع ويبتكر طرق لمعيشته يستطيع من خلالها ان يستمر بالمعيشة بعيدا عن كل الطرق الملتوية ويعيدا عن التقاليد المجتمعية واستطاع ولفترة أكثر من عشر سنوات ذالك المجتمع من الاباء والزوجات والأبناء ان يصبحوا اقتصاديين يستطيعون ان يوظفوا الظرف لمصلحتهم ويطوعوا المتوفر والممكن من أجل المعيشة والاستمرار وهي حالة لا يمكن أن يتجاوزها التاريخ ويكتب عن ابناء العراق في فترة التسعينات بأحرف من نور على تجاوزهم لمحنة لم يكن يستطيع أن يتجاوزها الا العراقيين فقط وبفخر ما بعده فخر ..

ومن صور تلك المرحلة القاسية وللتاريخ ايضا ليعرف ناصحو هذه المرحلة انهم لايعرفون عن العراقيين شيئا وان العراقيين يعرفون كيف يتعاملون مع الزمان ومع قسوته وتسلطه ويعرفون متى يتوقفون عن شراء الحلوى والنستلة والبيبسي والسكر والشاي وحتى اللحوم والدواجن ويعرفون ايضا كيف يتصرفون بالبطاقة التموينية ويبيعون مفرداتها ويعيشون بسلام من تلك الصور وللتاريخ كما اسلفنا ..

ان احدى الامهات في فترة الحصار لاتملك غطاء لتدفئة ابنائها الثلاث لا بطانيات ولا بسط ولا فرش وتملك في بيتها نخلتان ومن سعف تلك النخلتان استطاعت أن تحوك لأبنائها الثلاث اغطية اسطوانية من السعف وتدخل ابنائها في تلك الاغطية وتضع فوق كل واحد منهما ما تيسر من قطع الاقمشة البالية وتغلق على ابنائها تلك الحصران الاسطوانية ليهنئوا بليالي الشتاء الباردة بعد ان ابتعددت عنهم كل وسائل التدفئة ..

وصورة لرجل آخر لايملك في بيته ايضا الا بساط من مصنوع من وبر الابل والصوف ويخشى عليه من اللصوص وهو أغلى مايملك فالرجل لايملك شيئا في الدار يقصده اللص الا ذالك البساط او الغطاء وبما أن دار الرجل غير محصن من اللصوص فسهولة الدخول على الدار جعله يشد الايزار عند نومه الثقيل من جراء العمل الشاق من الصباح حتى المساء يشده بأحدى يديه ويلفه على جسده وبالتالي لايستطيع اللص ان يسحبه منه دون ان يشعر ويستيقظ ,,وصورة أخرى احدى الامهات العراقيات استطاعت أن تبيع ولفترة سنوات كل حصة الدهن المخصص بالبطاقة التموينة وتستغني عنه بطريقة مبتكرة لايفكر بها اعتى العباقرة من الاقتصاديين العالميين فللمرأة الارملة تلك اب يعيش في الريف وبين فترة وأخرى يرسل لها بعض من الحليب ومشتقات الالبان وبما أن تلك المرأة نشأتها ريفية قامت بفرز الزبدة من الحليب والاحتفاظ بها وفي كل وجبة غذاء تعملها لأبنائها الايتام تستعمل بعض من كرة الزبدة الريفية تلك بدهن أناء الرز لأبنائها خارجيا وتمرر الزبدة على كل (ماعون ) وتدهنه لتشعر ابنائه بنكهة الدهن الريفي واستطاعت ان تبيع علب الدهن الى التجار وتوظف مردودها المالي لأبنائها وتشتري لهم الملابس المدرسية وتخرج للعراق ابناء صالحين هم اليوم اساتذة وموظفين متميزين في الدولة العراقية ..

وصورة أخرى لرجل مدرس ترك التدريس ايام الحصار وتوجه الى اكثر الاعمال مشقة ليصبح فلاحا من نوع خاص وهو يصعد النخيل ويلقح وينظف ويركس ويحوي التمور علما ان هذا المدرس هو من ابناء المدينة ,, وتجاوز العراقيين كل تلك المحن وهؤلاء اللذين عاشوا تلك الفترات هم اليوم ارباب وربات عوائل اقتصاديين ومحترفين يستطيعون ان يتعاملوا مع كل الظروف بحلوها ومرها بالرواتب الكبيرة عندما يكون سعر برميل النفط العراقي 120$ وأيضا يستطيعون ان يتعاملوا مع الجفاف المالي والكفاف المعيشي حتى لو كان العراق لا يبيع نفطه الا بأشراف الامم المتحدة مقابل الدواء والغذاء ,, هل يحتاج هؤلاء من البعض ان يسدي له النصح ويقدم له المشورة ويخبره أن لا يشتري الحلوى ولا يشتري الارصدة ويوفر من المئة الف دينار سبعين الفا ..

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/12



كتابة تعليق لموضوع : مثلكم لا ينصح مثلنا !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ويبقى الانسان…  : محمد حسب العكيلي

 العتبة الحسينية تطلق مسابقة للقصة القصيرة

 لو لم يكن عنوانه المراقد المزيفة  : سامي جواد كاظم

 حسن اختيار الحميري يقطع الشك باليقين  : القاضي منير حداد

 الدكتور محمد الخرسان من المعهد التقني ناصرية يشارك في دورة تطوير الكفاءات العراقية في كندا  : علي زغير ثجيل

 الخيكاني ينفي الانباء التي اشارت الى سرقة عدد من البطاقات الالكترونية في الانبار  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أستاذ في جامعة أمريكية يهدي مكتبته الشخصية التي تضم "4000" كتابا للإمام الحسين

 انطلاق فعاليات محترف ميسان المسرحي الاول للمونودراما الخميس المقبل

 زلمة ليل  : علي حسين الخباز

 بالفيديو من CNN: الجنود العراقيون يتسابقون بين الأزقة تحت خطر نيران القناصة لإنقاذ العوائل في ‏الرمادي

 رحم الله شهداء البصرة ولعن الله قاتليهم  : عباس طريم

 اليمن ...مابين حرب الاستنزاف السعودية والعودة الأمريكية الاستعمارية!؟  : هشام الهبيشان

 نداءات الى.. "صم بكم عمي"  : علي علي

 غار حراء مكب للنفايات ومأوى للقطط والقرود  : سامي جواد كاظم

 عمليات الانبار للحشد تتوغل 40 كم باتجاه الحدود الأردنية وتؤكد قطع طرق التهريب ضمن إرادة النصر الخامسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net