صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

مثلكم لا ينصح مثلنا !
حمزه الجناحي

الحقيقة أني لا الوم هؤلاء الرجال الطارئين على السياسة او بالاحرى الطارئين على تركيبة ومقدرة المواطن العراقي وعدم معرفتهم بتلك القدرة الابداعية للعراقيين ومن شتى الاماكن في العراق هؤلاء غادروا العراق ايام كانوا شبابا وانغمسوا مع الشعوب في بلدان العالم الاخر اوربا وايران وأمريكا غادروا العراق ولم يتصلوا بعد بأهله ولم يعرفوا كيف يعيش العراقيين وكيف استطاعوا ان يتجاوزا المحن ولم يكونوا على احتكاك بالواقع العراقي بمرارته وحلاوته وعندما عادوا هؤلاء عادوا وجدوا شعبا صابرا محتسبا لله بشؤونه شعبا مدبرا لا يهتم بهم ولا يعترف بإمكانياتهم وهو يراهم مجرد سياسيين جاءوا من أجل اشباع رغباتهم المادية وسرقة ما يستطيعون سرقته والعودة الى ما كانوا عليه دون الشعور بأدنى مسؤولية اتجاه أهلهم وأبناء بلدهم الاصلاء ..

الذي يمر به العراق اليوم ومنذ الاحداث بعد التغيير لم يكن الوضع السيئ الوحيد بل ما مر به أهل العراق منذ عقود كان من السوء والألم بمكان بموازاة ما يمر به اليوم وتلك الاوضاع اخرجت الى الواقع العراقي مجتمعا مثابرا مكافحا مقتدرا يستطيع أن يقارع الظروف بكل قهرها وحزنها وضغوطها فلم تكن الاحوال قبل ثلاثين عاما احوال ازهرية وايام مقمرة وفرح عارم يجتاح العراق ويجعل من ذالك المواطن مواطنا ناعما اتكاليا يعيش في بحبوحة من الامن والسلام والعيش الرغيد والاطمئنان من القادم بحلاوته وعدم كيه بنيران الجوع او الحرب او قلة الخوف او النوم الهادئ البعيد عن المنغصات وسهولة السفر والإطلاع واقتناء مايود اقتنائه كل هذا لم يمر على العراق ولا على مواطنيه منذ العام 1980 وليومنا هذا بل اصبح العراقي اشد حزنا من كل مامر عليه .. 

ارسلت الامهات ابنائهن وأزواجهن قسرا الى حرب ضروس امتدت الى اكثر من ثمان سنوات اكلت من آمال العراقيين مالم تأكله اي احداث سابقا اكثر من مليون شابا وزوجا وابنا ذهب ضحية تلك الحرب بين مقتول ومفقود وأسير ومغيب واصبحت البيوت خاوية من الرجال لتتمركز تلك السيدات ويتبوأن مكان الرجل لترتيب احوال عوائلهن وبيوتهن ومعيشتهن ويتجاوزن مرارة العيش وبعد الكفيل وموت الابن والزوج والأخ لتصبح الحالة المأساوية ظاهرة في البيت العراقي ومن تلك الالام يجعل من العراقيين والعراقيات مبدعين يستطيعون تجاوز المحنة الاقتصادية وهم مرفوعي الراس ولم يفكروا يوما ان يصبحوا من عداد الشعوب المترفة بقدر حبهم واستطاعتهم عيش الكفاف وعدم الرضوخ الى الضغوط والانجراف وراء الملذات على حساب الشرف او مد اليد او الخروج عن الاعراف الاجتماعية ,, لتبدأ المرحلة الاصعب في الحياة العراقية الا وهي مرحلة الحصار الاشد ايلاما وقسوة واشد وقعا على النفس العراقية قبل الجسد ليصبح العراقي مهما علا شأنه ووظيفته وتحصيله العلمي يحلم بالرغيف وبكيفية جلب قوت يومه فخرج الموظف والمهندس والمحامي والمدرس والكاسب الى الاسواق والى مناحي العمل بكل أنواعها ليستمر بالحياة وترك العمل الوظيفي الذي لم يوفر له لقمة العيش لأفواه ابنائه وهو يتقاضى 3000 دينار عراقي شهريا وسعر طبقة البيض الواحدة بثلاثة آلاف وخمسمائة دينار ولا يمكن أن يكون هذا الرقم من الراتب الا محض سخرية الحكومة آنذاك على ذقون ابنائها وبالتالي جعل من ذالك المجتمع أن يطلق الحكومة ووظائفها بلا رجعة ويخرج الى الشارع والى السوق والى المعامل والى الاراضي الزراعة ليبتدع ويخترع ويبتكر طرق لمعيشته يستطيع من خلالها ان يستمر بالمعيشة بعيدا عن كل الطرق الملتوية ويعيدا عن التقاليد المجتمعية واستطاع ولفترة أكثر من عشر سنوات ذالك المجتمع من الاباء والزوجات والأبناء ان يصبحوا اقتصاديين يستطيعون ان يوظفوا الظرف لمصلحتهم ويطوعوا المتوفر والممكن من أجل المعيشة والاستمرار وهي حالة لا يمكن أن يتجاوزها التاريخ ويكتب عن ابناء العراق في فترة التسعينات بأحرف من نور على تجاوزهم لمحنة لم يكن يستطيع أن يتجاوزها الا العراقيين فقط وبفخر ما بعده فخر ..

ومن صور تلك المرحلة القاسية وللتاريخ ايضا ليعرف ناصحو هذه المرحلة انهم لايعرفون عن العراقيين شيئا وان العراقيين يعرفون كيف يتعاملون مع الزمان ومع قسوته وتسلطه ويعرفون متى يتوقفون عن شراء الحلوى والنستلة والبيبسي والسكر والشاي وحتى اللحوم والدواجن ويعرفون ايضا كيف يتصرفون بالبطاقة التموينية ويبيعون مفرداتها ويعيشون بسلام من تلك الصور وللتاريخ كما اسلفنا ..

ان احدى الامهات في فترة الحصار لاتملك غطاء لتدفئة ابنائها الثلاث لا بطانيات ولا بسط ولا فرش وتملك في بيتها نخلتان ومن سعف تلك النخلتان استطاعت أن تحوك لأبنائها الثلاث اغطية اسطوانية من السعف وتدخل ابنائها في تلك الاغطية وتضع فوق كل واحد منهما ما تيسر من قطع الاقمشة البالية وتغلق على ابنائها تلك الحصران الاسطوانية ليهنئوا بليالي الشتاء الباردة بعد ان ابتعددت عنهم كل وسائل التدفئة ..

وصورة لرجل آخر لايملك في بيته ايضا الا بساط من مصنوع من وبر الابل والصوف ويخشى عليه من اللصوص وهو أغلى مايملك فالرجل لايملك شيئا في الدار يقصده اللص الا ذالك البساط او الغطاء وبما أن دار الرجل غير محصن من اللصوص فسهولة الدخول على الدار جعله يشد الايزار عند نومه الثقيل من جراء العمل الشاق من الصباح حتى المساء يشده بأحدى يديه ويلفه على جسده وبالتالي لايستطيع اللص ان يسحبه منه دون ان يشعر ويستيقظ ,,وصورة أخرى احدى الامهات العراقيات استطاعت أن تبيع ولفترة سنوات كل حصة الدهن المخصص بالبطاقة التموينة وتستغني عنه بطريقة مبتكرة لايفكر بها اعتى العباقرة من الاقتصاديين العالميين فللمرأة الارملة تلك اب يعيش في الريف وبين فترة وأخرى يرسل لها بعض من الحليب ومشتقات الالبان وبما أن تلك المرأة نشأتها ريفية قامت بفرز الزبدة من الحليب والاحتفاظ بها وفي كل وجبة غذاء تعملها لأبنائها الايتام تستعمل بعض من كرة الزبدة الريفية تلك بدهن أناء الرز لأبنائها خارجيا وتمرر الزبدة على كل (ماعون ) وتدهنه لتشعر ابنائه بنكهة الدهن الريفي واستطاعت ان تبيع علب الدهن الى التجار وتوظف مردودها المالي لأبنائها وتشتري لهم الملابس المدرسية وتخرج للعراق ابناء صالحين هم اليوم اساتذة وموظفين متميزين في الدولة العراقية ..

وصورة أخرى لرجل مدرس ترك التدريس ايام الحصار وتوجه الى اكثر الاعمال مشقة ليصبح فلاحا من نوع خاص وهو يصعد النخيل ويلقح وينظف ويركس ويحوي التمور علما ان هذا المدرس هو من ابناء المدينة ,, وتجاوز العراقيين كل تلك المحن وهؤلاء اللذين عاشوا تلك الفترات هم اليوم ارباب وربات عوائل اقتصاديين ومحترفين يستطيعون ان يتعاملوا مع كل الظروف بحلوها ومرها بالرواتب الكبيرة عندما يكون سعر برميل النفط العراقي 120$ وأيضا يستطيعون ان يتعاملوا مع الجفاف المالي والكفاف المعيشي حتى لو كان العراق لا يبيع نفطه الا بأشراف الامم المتحدة مقابل الدواء والغذاء ,, هل يحتاج هؤلاء من البعض ان يسدي له النصح ويقدم له المشورة ويخبره أن لا يشتري الحلوى ولا يشتري الارصدة ويوفر من المئة الف دينار سبعين الفا ..

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/12



كتابة تعليق لموضوع : مثلكم لا ينصح مثلنا !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر زنكنة
صفحة الكاتب :
  جعفر زنكنة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ / استقبال (18033) الف مراجع في قطاع المحمودية للرعاية الصحية الاولية خلال شهر

 سواسية :التعامل مع عمال الهيئة القومية للبريد .. يحتاج لإعادة نظر  : محمد زكي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين ومخالفين  : وزارة الداخلية العراقية

 الحبُّ الأعظم  : ابراهيم امين مؤمن

 شهداء العراق ومقاييس التوصيف  : حميد الموسوي

 مجلس الوزراء محور السلطة التنفيذية  : د . عادل عبد المهدي

 التجارة.. تؤكد ضرورة الارتقاء بالمستوى الوظيفي وتقديم افضل الخدمات للمواطنين  : اعلام وزارة التجارة

 المرجع الاعلى يأذن بوضع زكاة الفطرة في صناديق مؤسسة العين ، ويفتي بوجوب ان يدفع الكفلاء زكاة فطرة الايتام الذين يكفلونهم . 

  محاكم الحلفاء المتنقله للنازيين ؟! هي النموذج لمحاكمه البعثيين الصداميين والدواعش؟!  : سرمد عقراوي

 برعاية العتبة الحسينية المقدسة وبالتعاون مع مجلس محافظة ميسان تقيم مديرية شباب ورياضة ميسان منتدى الثقافة والفنون مهرجان نداء المرجعية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 ايها البحارنة الاعزاء لاتنشروا صور شبابكم الشهداء  : عزيز الحافظ

 احتجاجات في شارع المتنبي على قرارات مؤسسة الشهداء الظالمة

 الانتحار ... ظاهرة خطيرة تعصف بالمجتمع  : عبد الكاظم حسن الجابري

 عبد الصمد يُدخل الحشد الشعبي في دائرة التشكيك ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 ذكرى الولادة و إعلان الثورة  : د . صاحب جواد الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net