صفحة الكاتب : محمد سالم الجيزاني

تقشف الشعب العراقي الى اين...
محمد سالم الجيزاني
‏‏في طبيعه الحكومات العالمية عندما تصيبهم نكسة اقتصادية او حالة تقشف في الميزانية الحكومية تتخذ اجرائات للوصول الى نتيجة التي لاتحسس المواطن بذالك التقشف الذي يضرب الميزانية الحكومية فتراها احيانا تخفض رواتب البرلمان او تقطعه لفتره او تقلص المصاريف الملكية او الرئاسية حسب نظام الدولة لم نجد يوما ان احد الحكومات عندما وصلت لهذه المرحلة قطعت من رواتب المواطنين او رفعت الاجور الخدمية على المواطن رغم وجودها بافضل الاحتياجات والتطورات الخدمية الممتازة نرفع الضوء عن هذه الدول ونسلط الضواء على حكومتنا العزيزة ماذا فعلت من اجل الخلاص من هذه الازمة الماليه اولا دعونا نفكر من اين اتت هذه الازمة المادية هل لكثرة المشاريع التي ينعم بها المواطن ام لحسن الخدمات التي تقدم للمواطن ام صرفت رواتب لجميع ابناء البلد كما يحصل في الدول الاخرى للاسف عندما ننضر الى هذا الشعب المظلوم لانجد تلك المشاريع المهمة التي تكلف الدولة تلك الاموال الضخمة اغلب المشاريع اما منتزهات او تعمير المدارس واما بخصوص الخدمات فلعراق يعتبر من اسوء البلدان من حيث الخدمات العامه المقدمة للمواطن واما بخصوص الرواتب للمواطنين هذه الشي لايقبله العقل العراقي وربما تعتبر نُكتة اذا تكلمنا بها اذا سبب الازمة هذه هي الحكومة نفسها فلا نعرف اين ذهبت مليارات الدولارات بين ليلة وضحاها الحكومة تعلن افلاسها متى واين لا احد يعرف لايعترفون ان تلك الاموال هي في حساباتهم الشخصية وحسابات القيادات الحزبية التي شاركت في تقسيم الميزانية كقطعه الحلوى ففي الايام الاخير بتقرير مفصل بأحد الصحف البريطانية انه بلغ حجم الاموال السياسين العراقين في بنوك العالم الى مايقارب 225 مليار دولار اي مايفوق ميزانية ٣ دول اوربيه بعد كل هذه المهزلة الحكومة تطرح حلول للقضاء على تلك الازمة وهي توقيف الرواتب على مجلس النواب ومجلس رئاسة الوزراء والغاء السفرات التي لاداعي لها لانها مكلفه، للاسف هذا الحل كان امنية الشعب لاكن الحلول التي اتخذتها كانت عكس ذالك وكانت الحلول قطع مبالغ مالية من رواتب الجيش والشرطة الذين هم في امس الحاجة للمال في هذه المعارك الطاحنه وقطع مبالغ ايضا من جميع موظفين الدول الفقراء الذين يعيلون عائله او اكثر من ذالك الراتب والمشكلة الكبرى هي في ارتفاع الاموال التي تاخذ من المواطن مقابل الخدمات الصحيه فاصبح تسلم جثة الميت بمبلغ حتى شهداء الوطن والانفجارات لوكانت الخدمات جيدة لقلنا انهم على حق لاكن الخدمات الصحية تسوء يوم بعد يوم بسبب السيدة عديلة التي لاتمتلك رحمة ولاشفقه على الشعب المضلوم وانما وجدت لكي تنتقم من هذا الشعب وهناك اخبار عن وضع اجور مادية لمراحل التعليم والامتحانات ان وضعت هذه الاجوار اتوقع نسبه الجهل ستزداد في المجتمع يوم بعد يوم الى ان تصل الى نسبة 75% لا اعتقد ان هذه حلول بل انها مشاكل للمواطن بينما ينعم البرلماني والوزير بحياة لاينعم بها اوباما نفسه من اموال وسيارات مصفحه وقصور والاكل الفاخر والسفرات السياحية والدراسات المكلفه لابنائهم ويبقى المواطن يعمل الى ان يموت في انفجار وتشحت اطفاله على الارصفه ولا من ناصر ولا معين انا اتوقع ان استمر هذا الوضع بدون تغيير وقلع الفساد من جذوره ستصاب العراق مجاعه مميته كدول افريقيا لاحل لها...

  

محمد سالم الجيزاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/13



كتابة تعليق لموضوع : تقشف الشعب العراقي الى اين...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله علي الأقزم
صفحة الكاتب :
  عبد الله علي الأقزم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة، وترويج المخدرات

 الصحافة الإلكترونية... هل تكون بديلاً للصحافة الورقية  : تيسير سعيد الاسدي

 البكاء رجل  : علي حسين الخباز

 ذكرى استشهاد(عَابِدَةُ آلٌ عَلَيَّ) الصَّدِيقَةُ الصُّغْرَى  : مجاهد منعثر منشد

 الشركـة العامـة للصناعـات النحاسيـة والميكانيكيـة تسوق دفعة جديدة من منتج صمام أسطوانة غاز الطبخ  : وزارة الصناعة والمعادن

 العبادي بين التفويض والتقريض!!  : امل الياسري

 وزيرة الصحة والبيئة تزور الدائرة الادارية وتبحث سبل الارتقاء بالاداء وتطويره  : وزارة الصحة

 السيد البرزاني لو انتظرت قليلا  : حمزه الجناحي

 حشودنا مباركة  : حيدر الحسني

 ثقة الحسين ع ..سيرة القائد مسلم بن عقيل ع .  : الشيخ عقيل الحمداني

 كلنا وليم  : جميل الجميل

 من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين ( 5 )  : جسام محمد السعيدي

  خطوات متسارعة ونسب انجاز متقدمة يشهدها مشروع الإمام الجواد (ع) السكني في العاصمة بغداد.

 الأمن في العراق: سوء في التقدير وخطأ في المعالجات  : د . خالد عليوي العرداوي

 هل بعث الرب نبيّات ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net