صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

الحوار بين اميركا وايران وداعش ليس مستحيلا ان لم يكن ممكنا
د . صلاح الفريجي
هذه خياراتنا نحن شعب العراق في ظل الاستيلاء على العراق ونهب ثرواته بطريقه دينية طائفية مع قتل وتدمير وتفجير ومفخخات تضرب في كل مكان 
نعم هذه هي اميركا وسياسة القطب الواحد المتخلف من الغريب ان بريطانيا بما تمتلك من عمق حضاري وثقافي تنقاد ذليلة خلف يسمى الدينصور الاعمى الاعرج المجنون
انها الولايات المتحدة الاميركية عديمة الطعم والذوق والرائحة الا من الجثث المقطعة والاوصال والدماء وانتهاك الحقوق المدنية كان بامكان الغول والمارد الاميركي تقليم الاظافر في مهدها في مدارس التفريخ الوهابية في السعودية وتحجيم ايران القومية من خلال سياسة الاحتواء المزدوج لايران والعراق كما كانت في الخليج العربي 
التطرف الفكري ليس جديدا فهو موجود في اذهاننا وسلوكياتنا وحربه ليست عسكرية مطلقا فكلمة تطرف تعني الابتعاد عن كل الخيارات السهلة المتاحة والتمسك بطرف المعادلة البعيد كما يقول الاستاذ ( روجر فيشر ) استاذ التفاوض الدولي في جامعة هارفرد واذا لابد ان نعلم المتطرفين بان هناك حلول ممكن ان نصل اليها من خلال الحوار (The getteng to yes)
ونحاول العمل بجدية كمنظمات مجتمع مدني وورش عمل ( WORK SHOP ) ان نرتقي بالعقل المتطرف او نحاول تغييره او ننسف جذوره من خلال فتح افاق الحوار الحر والحصول على الحقوق بلا اي مزايدات او قمع او منع فكري فماالمانع ان كان داعش تحكم بما تريد بلا الاعتداء على الاخرين او اليهود او انصارى او الاسلام المعتدل بل كل دين وفكرة مالضير لوجودها ان ادركت اهمية احترام الفكر الانساني ومرونة العقل وقبول الاخر 
فكلمات نعم للامريكان لاباس بها ان كانت ضمن اتفاقيات دولية وضمن مصالح تقنع الاطراف كما ان نعم لداعش فلتكن كذلك ان توافقت من الافكار الاخرى ولم تعتدي عليها او تتجاوز حقوق الاخرين بعناوين التكفير وعدم قبول الاخر ؟
كما ان نعم لايران ليست مشكلة عويصة فايران شيعية لها مصالح لدى العرب الشيعة فما الضير ان تحققت مصالح العرب الشيعة مع مصالح ايران وعدم الحاق الضرر بالاطراف السنية او الكونات الاخرى فاقول ان العقل الانساني يدرك جيدا اهمية احترام فكر الانسان وعدم اجتثاثه نهائيا لاننا يجب ان نفهم حقيقة الدعوى الانسانية للهداية كما جاء به الانبياء موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام وقد ورد في بعض الاخبار الصحيحة ان الانبياء جميعا بكل رسالاتهم وعددهم 124 الف نبي لو بعثوا في مكان واحد وزمان واحد ماختلفوا ابدا ؟ وهذا من اغرب الاحاديث والاقوال وهذا يعني انه ليس بالمستحيل ان نتعايش سلميا مع الكل بكل اشكالياتهم واختلافاتهم لان الانبياء بشر مع اختلاف الافكار والطرق الدعوية لهم عليه السلام
فكيف وماهي الالية لذلك ؟ لابد ان نفكر ونتامل ونفكر وننتج فكرا انسانيا جديدا يحقق للكل الوجود ويطلق حرية التفكير بالله او الشيطان والاديان والنظريات لابد ان نعرف حقيقة الاشياء وندرك الواقع وهو الانسان فقط والله للجميع والمصالح للكل 
فلا تنفرد اميركا او ايران او العرب او داعش او المليشيات لمصالحها فقط فهنا تتداخل الامور وتشتبك المصالح ويستمر النزاع ان المشكلة العالمية الان هي فكرية اجتهادية متطرفة فاميركا ايضا متطرفة وبريطانيا والعرب وايران والحركات الاسلامية والصهيونية والمسيحية نتاج ذلك التطرف العقلي والذي يرتدي ثوب الحضارة والمدنية
المتطرف لايعرف نفسه متطرفا فليس بالضرورة ان يكون له ذقن طويل وشعر طويل وجدائل ويمسك سكين ليذبح ؟ لا انه نتاج فقط لافكار قد تكون صدرت من شخص حليق اللحية والشارب ولايعرف شيئا من الاديان مجرد يحمل عقيدة متطرفة ينشرها بين العوام الجهلة كي يرسموا لها دولة كما حدث لداعش والارهاب الذي مارسته في تراث فكر محمد ابن عبد الوهاب او ابن تيمية او ابن القيم الجوزي او الامام احمد ابن حنبل 
وليس بالضرورة لو كانوا احياء لقتلوا الناس كما فعلت داعش او الفكر الشيعي المتطرف امثال ياسر الحبيب وحسن اللهياري او الصهيونية وافكاره تيودور هرتزل المتطرفه 
وهؤلاء قد يلقون رواجا قويا بين الاتباع لهم وهذه تسمى حالة التطرف او الوجود والعدم من اجل فرض الافكار بالقوة او السيف لان الاسلام دعى الى الحكمة والموعظة الحسنة قوله تعالى ( ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن )
فلا يجب ان نحارب الاسماء والمذاهب والعناوين مطلقا بل نحارب التطرف الديني او الفكري باي اتجاه كان ولا نحصر التطرف فقط في الدين فهناك التطرف الاقتصادي والسياسي والفلسفي وان كان الاقرب ذهنيا التطرف الديني فهنا ليست مشكلة اذا ناقشنا الاراء جميعا فماالضير منها ولماذا السلاح والقتل؟ الم نستشعر ان الدول المصدرة للسلاح هي عدوة الانسانية الم تكن الاسلحة البايولوجية تطرفا وارهابا ورعبا للعالم لماذا نصفق للقتل ؟ للدمار ؟ للانتصار ؟ وعلى من نصفق ولمن ؟ نفرح لقتل الانسان المتطرف وكلنا نتطرف في سلوكياتنا ماكلنا ملبسنا معاشرتنا علاقاتنا وكل حياتنا تطرف من وجه جديد يودي الى دمار الانسان مباشرة او بطيئا
واخير المفروض ان كنا نستشعر الانسانية ومفاهيمها نتوقف عن التحريض قبل القتل والسرقة قبل الجوع والفاقة والابتزاز فكل مايضر بني البشر تطرف وحلوله فكرية بحته ولا داعي ندخل في نزاعات ونصعد الصراعات في الشرق الاوسط وبلا من ذلك ننشا مراكز دراسات شرق اوسطية ونتحاور ولو سنين لنصل الى الانسان ومصالحة فقط واخيرا خير كلام للاستاذ الدكتور وليام يوري استاذ التفاوض الدولي في جامعة كامبرج اذ يقول ( ان الاختلاف لايكمن بالحقيقة الموضوعية فهي واحدة بل في عقول البشر )

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/13



كتابة تعليق لموضوع : الحوار بين اميركا وايران وداعش ليس مستحيلا ان لم يكن ممكنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل سالم
صفحة الكاتب :
  عادل سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القدس شيعية  : حسين الركابي

 أنصار ثورة 14 فبراير يستنكرون الهجوم على منزل عبد الرؤوف الشايب في البحرين وتخريبه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  واقعنا يقودنا إلى المجهول !!  : ابو طه الجساس

 مادامت حقائب السفر جاهزة!  : علي علي

 وزارة التخطيط : ارتفاع مؤشر التضخم خلال شهر حزيران الماضي بنسبة (0.4% ) والسنوي يرتفع بمعدل (2.2%)  : اعلام وزارة التخطيط

 الطبيب البيطري الأمكانات والتهميش  : هناء احمد فارس

 التجارة تناقش آلية تنظيم الدورات الانتاجية لمطاحنها الحكومية وتحقيق انسيابية تجهيزها  : اعلام وزارة التجارة

 نتائج الانتخابات وسياسة شرب الجاي  : علي الموسوي

 سيفك يا ذا الفقار بالحروب أَجَلُ  : السيد يوسف البيومي

 لاشرقية ولا غربية ...  : خميس البدر

 ((عين الزمان)) منافع فن الأتكيت  : عبد الزهره الطالقاني

 يوميات 8/8 في كتابات  : امجد المعمار

 العمل : تحديث بيانات (160) الف عائلة في بغداد تمهيدا لشمولها بقانون الحماية الجديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ولنا في ساستنا أسوة ولكن!  : علي علي

 قصص قصيرة جدا.. جدا  : عدي المختار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net