صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

شتان بين الهجرتين ..
حمزه الجناحي
الكثير من الادوات والعوامل اوصلت الشاب العراقي الى التفكير بجدية للخروج من وطنه وتحقيق هذا الحلم مهما كانت نتائج هذا التوجه والتي  لم تكن نتائجه السيئة في كل الاحوال افضل مما هو عليه اليوم ..
اهم هذه العناصر او العوامل هو العامل التكنولوجي الذي اوصل لكل الشباب وبسهولة صور الحياة التي تعيشها شريحة الشباب من اقرانه ومن هم بعمره وبمستواه  في الدول الاخرى والبون الشاسع بين ما هو عليه وبين هؤلاء الذين هم يعيشون حياتهم بترف ورفاهية  هذه الصور نقلت عن طريق التلفزة والقنوات الفضائية السهلة التحكم بها ومن كل دول العالم وعن طريق الشبكة العنكبوتية التي دخلت الى العراق بعد العام 2003 وأصبحت سهلة المنال وسهلة التداول هي ايضا وبالتالي اصبح الشاب يستطيع الولوج والدخول الى العالم لمتمدن الاخر من دول المهجر ودول بعد البحار الذي لم يفكر بها يوما قبل الان لا هو ولا ابائه ..
بالإضافة الى الارث الثقيل الذي ورثه هؤلاء الشباب عن ابائهم وهم يرون مجتمع او حكومة او دولة او حتى العائلة تعيش الالم والقهر واحيانا الموت في وطن تكالبت عليه الوحوش وأصبح المواطن والعائلة معرض في كل لحظة الى الموت او القتل عن طريق هؤلاء الذين يعتاشون على الالام والأحزان العراقية سواء من الطبقة السياسية او محركات الايدلوجيات والأجندات التي تصدر للمجتمع العراقي وهي مختلفة كليا عن الوضع الحقيقي لما هو معروف في مجتمع لدولة عريقة مثل العراق . 
اليأس من العودة الى المسار الصحيح صار يعيش في تفكير الشاب الذي تخرج من كليته ومعهده وهو ينتظر ان يكون مفيدا للمجتمع وعاملا ومقدما خدماته وتحقيق احلامه وطموحاته ليجد نفسه مرميا على قارعة الطريق هو وشهادته ولامن يهتم به ويسأل عليه بل بدأ يرى ان وطنه يعيش حالة من الانهيار وهو يسارع بخطى نحو الهاوية ليضيع ما تبقى من الامل وصار بسهولة يرى الوضع الاقتصادي المتردي وتفشي الفساد والرشوة والسرقة والتجاوز على المال العام ومن اعلى الطبقات وأصبح كل من يريد الوقوف بوجه هذا العامل عاجزا لا يستطيع الا ان ينسحب قبل ان يداس ويندرس تحت الاقدام العملاقة السارقة .
في العام 2003 كان الشاب الذي عمره 22 عاما بعمر التاسعة او العاشرة وهذا العمر هو عمر الطفولة ووصل هذا الشاب وشب على مخلفات مجتمعية مؤلمة ليصطدم بها وهو في عمر الحلم وعمر العنفوان والشموخ والثورة الشبابية فوجد نفسه انسان مهمش منذ الطفولة بعد التغيير حتى العام الذي هو فيه بعد تخرجه من الجامعة ,, التصوير المشوه للحياة في الدول الاخرى والتي اوصلت الشاب الى المدى الاخير من الانطلاق نحو الهدف صورت للمهاجر انه ذاهب الى النعيم والحياة السعيدة والحصول على مبتغاة وعلى ما يريده وبيسر وبسهولة التي تفصله عن تلك الحياة خطوة واحدة وبعض من الشجاعة ,, لقد حلم انه يستلم كل ماهو جميل من أموال ومساعدات تصل الى حيث هو ساكن ويوميا صباحا تطرق بابه الفتيات الحسان وتوفر له كل تلك التي كان محروم عنها يجده ببساطة في متناول  اليد .. 
اخيرا ان المساهمة الفعالة المقصودة ام الغير مقصودة من قبل الحكومة العراقية التي ترى ابناءها يغادرون وطنهم ولم تحرك ساكن ولم تعالج مشاكلهم بل هي حتى لم تتبع اخبارهم وتمنع انجرافهم نحو ذالك الوهم زاد من شعور الشاب العراقي بأنه مجرد رقم او نكرة في مجتمع لا يهتم له أحد ولا احد يفكر فيه ,, ناهيك عن سهولة الخروج الى الدول الجارة ومنها تركيا وبدون عناء وبأموال بسيطة ليجد نفسه وقد تلقفته المافيات وتجار البشر وتجار البحر والمهربين وهو يمضغ بهدوء من قبل افواه هؤلاء قبل افواه اسماك بحر ايجه وأمواجه العالية التي تطيح بتلك العبارات الخردة .
 اذن ان الاسباب التي جعلت من الشاب العراقي يترك بلاده وهي في أمس الحاجه له وقد ضاعت احلامه وتطلعاته ليجد نفسه يبحث عنها في مكان آخر بعيد عن ارضه وعائلته اغلبها اسباب حديثة العهد ولدت في العراق الجديد عراق الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وبشكل جعل التفكير بالهجرة من أجل العيش مثله مثل الشباب في دول اخرى وليس من اجل الخلاص من الموت والمطاردات البوليسية ومحاربة الانتماءات كما كان الحال في العهد الدكتاتوري الذي هو الاخر كان سبب لهجرة جيل ليس كالجيل الحالي جيل يريد التغيير يريد ان يعيش ويعبر عن الرأي ويتمتع بحرية تكوين الاحزاب والانتماء جيل المثقف والكاتب والعبقري والأستاذ والمخترع والمقارع للنظام بكل أنواع الاسلحة المتوفرة من الكلمة الى السلاح  .
نعم هناك فرقا بين هجرة هؤلاء الشباب اليوم و اولاءك اللذين كانت احلامهم تموت في صدورهم ومن يستطيع الهرب عليه أن يدفع ضريبة باهظة الثمن ربما تصل الى افراد اسرته وذويه فلا مقارنة ولا قياس بين تلك الهروبات الشبابية نحو الخلاص وبين هذه الهجرة الذي يحلم بها شباب اليوم من أجل اهداف بعيدة المقارنة والمقاربة عن تلك . 
ولعل الدول المستقبلة آنذاك تختلف كثيرا عن اليوم عندما كانت الابواب مشرعة لشريحة الشباب المناضل والنخبة والتي تهرب الى العالم الاول والتي تجد نفسها وقد تبوأت المكان المناسب لها على العكس مما يجري الآن والذي أدى بعودة بعض المهاجرين العراقيين لانهم غير متحصنين بالعلم والأدب والثقافة والشهادة وبالتالي فهم غير مرغوب فيهم شاءوا ام ابو في دول المهجر ..
 
العراق—بابل
Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/13



كتابة تعليق لموضوع : شتان بين الهجرتين ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي
صفحة الكاتب :
  رضي فاهم الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أخبار (مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن )  : مجاهد منعثر منشد

 العراق يسير رغم وعورة الطريق  : مهدي المولى

 النرجسية السياسية في أحتساب طريقة سانت ليغو   : عبد الجبار نوري

 العدالة الأخوية في تركيز المساواة  : سيد صباح بهباني

 تقرير لجنة الاداء النقابى نوفمبر 2016  : لجنة الأداء النقابي

 الرئيس بحاجة لأن يعيش كالماعز!  : قيس النجم

 مسرحية ساذجة رأسها في واشنطن وذيلها في الرياض  : حمزة الدفان

 وزارة الشباب والرياضة تعلن عن عدد من الدورات للراغبين  : وزارة الشباب والرياضة

 الرياضة توحدنا اكثر  : عمر الجبوري

 نواب لصوص وحرامية  : مهدي المولى

 الآبائية الدينية  : فؤاد الشويلي

 العمل : الستراتيجية العربية للإعلام والاتصال تساهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتحقيق العدالة الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفارس يمثل الحكومة المحلية في مؤتمر "البصرة انموذجا" ويدعو الشباب الى اخذ مواقعهم الحقيقية في المجتمع  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 مرة أخرى: اقطعوا النفط عن الأردن!!  : فالح حسون الدراجي

 صورُ شهداءِ الحشدِ الشّعبيِّ تتصدّرُ واجهاتِ المواكبِ الحسينيّةِ الخدميّةِ فيْ كربلاءَ المقدّسةِ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net