صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

شاف القصر هدَّم كوخه
د . عبد الخالق حسين
لا شك أن تعليقات القراء ورسائلهم تشكِّل مصدراً مهماً للكتابة، ولكن مع الأسف الشديد هناك من يسيء لحرية النشر فيلجأ إلى المهاترات أو كتابة تعليقات لا علاقة لها بالمقال أصلاً، مما دفعني إلي غلق باب التعليقات على مقالاتي في موقع (الحوار المتمدن) لمدة عامين، ثم عدت للسماح لها من أجل الاستفادة من تعليقات القراء الجادين الملتزمين بأدب الحوار. كذلك أؤكد أني أحترم الآراء المخالفة لرأيي ولست ضد النقد الملتزم، إذ أعرف أن من يخوض في الشأن العام، وخاصة في المواضيع السياسية المثيرة للجدل، لا بد وأن يتعرض للنقد من الجهات التي لا تتفق معه، إذ كما يقول فولتير: (الكتابة حرب.. To hold a pen is to be at war)، ولكن لا يعني هذا، السماح لنشر البذاءات، فالحرية لها ضوابطها، ولا تسمح للقذف و التشهير ونشر الأكاذيب والشتائم. وهناك من ينشر بأسماء رمزية مثل (ملحد) أو (فاعل الخير) أو Nasha..الخ، يدافعون بشدة عن المحور (البعثي- الداعشي- السعودي)، وفي نظرهم أن كل من ينتقد هذا المحور ولا يشتم إيران والشيعة هو طائفي، الأمر الذي جعلني أن حذف تعليقاتهم على مقالاتي في الحوار المتمدن، لأنها مخالفة لشروط النشر التي وضعتها هيئة تحرير الموقع، والتي تنص: (أولاً، تنشر التعليقات الموقعة بأسماء المُعلِقات والمُعلِقين عند ذكر الاسم الثنائي أو الثلاثي  فقط. ثانياً، لا تنشر التعليقات التي توقع بأسماء رمزية مثل مراقب، متابعة، محب، أو أبو س، أو أم ص ... أو عند ذكر الاسم الأول فقط، مثل هيثم , ليلى , عمار ...الخ.). لذلك فعندما حذفت بعض تعليقات (ملحد) أو (فاعل الخير)، كنت قد طبقت شروط هيئة الموقع. وربما سيعود هؤلاء تحت اسماء ثنائية أو ثلاثية وبنفس البذاءات...    
 
اتهمني البعض بالطائفية، وهي تهمة خطيرة وشنيعة، لأني رفضت تسمية الأحزاب الشيعية ومنها حزب الله بالإرهاب. فالموضوعية تحتم على الكاتب الذي يحترم نفسه أن يكون دقيقاً في اختيار كلماته، و تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية ولا يطلق الكلام على عواهنه. فمصطلح (إرهاب و إرهابي) يجب أن لا يطلق كيف ما كان وعلى أي تنظيم سياسي لمجرد أننا نختلف معه فكرياً، أو نكرهه، وإلا أحرقنا الأخضر بسعر اليابس، وهذا في صالح الإرهابيين الحقيقيين. فقد ركزتُ في مقاليّ الأخيرين أن حزب الله اللبناني ليس إرهابياً. وهذا ليس رأيي فقط، بل رأي كثير من الشخصيات العربية والعالمية، وهم ليسوا من خلفية شيعية، أذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، السيد عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر الذي أدان قرار مجلس التعاون الخليجي ووزراء الداخلية العرب في تجريم حزب الله. وكذلك مئات الإعلاميين أدانوا هذا القرار، أنقل مقتطفاً من الإعلامي غسان بن جدو الذي كتب ما يلي: 
(حزب الله لم يقطع شجرة، لم يقطع رأسا ويكبِّر، لم يهدم كنيسة أو جامع، لم يهدم متحفا، لم يفخخ سوقا، لم يفجّر المتحف والآثار، لم يسرق آبار البترول، لم يرسل انتحاريين للتفجير بين المدنيين، لم يفرض قيمه ورؤاه الحزبيه على محيطه وبيئته، لم يدمر اقتصاد بلده...إلى آخره))(1). وبالتأكيد لو كان السيد غسان بن جدو شيعياً لاتهموه بالطائفية ومعاداة العلمانية.
ونفس الكلام ينطبق على الأحزاب الشيعية في العراق أيضاً. إذ كيف يمكن اعتبار هذه الأحزاب إرهابية ومعظمها مشاركة في الحكومة ويشكلون الأكثرية المطلقة، من مجموع النواب في البرلمان؟
 
لقد أثار مقالي الأخير الموسوم: (هل حقاً كل الأحزاب الدينية إرهابية)(2)، غضب عدد من العلمانيين، أشير إلى واحد منهم على سبيل المثال، وهو الدكتور إسماعيل الجبوري الذي نشر تعليقاً في الحوار المتمدن جاء فيه: 
((دكتور اكتب لك وبصراحة انت خيبت املي فيك وكنت اتصور انك داعية علمانية ليبرالية ولكن كتاباتك في السنوات الاخيرة اظهرت انك اصبحت داعية اسلامي طائفي بامتياز ولا علاقة لك بالعلمانية الا العناوين.)) (نفس المصدر، قسم التعليقات). ثم ذكر أسماء عدد من الكتاب العلمانيين الذين كرسوا معظم مقالاتهم ضد الأحزاب الإسلامية الشيعية، وطالبني بالسير على نهجهم وإلا (اصبحتْ كتاباتك اكثر تطرفا ورحعية وطائفية من الكتاب الاسلاميين الطائفيين انفسهم) على حد تعبيره. والجدير بالذكر أني لم أقرأ لهؤلاء السادة يوماً أي مقال أو تصريح ضد السعودية أو أي دولة راعية للإرهاب.
يريدني الأخوة سامحهم الله، أن أركب موجة الشتم والقذف وترويج الافتراءات والأكاذيب على العملية السياسية في العراق الجديد، وباسم العلمانية والتقدمية واليسارية ومحاربة الفساد...الخ. نسي هؤلاء أن الذين وضعتهم الأقدار في موقع المسؤولية بعد 2003 جاؤوا للسلطة عن طريق الانتخابات الديمقراطية التي اعترف بنزاهتها آلاف المراقبين الدوليين. نعم هناك تيار مدني علماني ديمقراطي يجمع أكثر من عشرين تنظيماً سياسياً، أكبرهم هو الحزب الشيوعي العراقي، ولكن ما تأثير وثقل هذا التيار في الشارع العراقي، إذ لم يستطع أن يفوز في الانتخابات الأخيرة بأكثر من ثلاثة مقاعد فقط ، ليس للشيوعي أي مقعد. يبدو أن السادة في حالة انفصام تام مع الشعب العراقي، فيصورونه كما يتمنون ويشتهون، لا كما هو في الواقع. شئنا أم أبينا، إن التيار الصدري (إسلامي)، هو الذي يمثل معدل العقل الجمعي للشعب العراقي، بدليل أن زعيم هذا التيار يستطيع أن يحرك مليون عراقي في بغداد وحدها، وينظم أكبر تظاهرة شعبية بمجرد إشارة من إصبعه، الأمر الذي يعجز عن تحقيقيه جميع الأحزاب العلمانية مجتمعة. لذلك شاهدنا أخيراً سياسيين ومثقفين علمانيين يساريين وليبراليين وحتى شيوعيين يركضون وراء السيد مقتدى الصدر، وهو رجل دين، وزعيم التيار الصدري (حزب الأحرار)، يلهثون للتقرب منه والتودد إليه، ومن بينهم السيد جاسم الحلفي، القيادي في الحزب الشيوعي العراقي، والمفكر الليبرالي الدكتور فالح عبدالجبار وغيرهما. فهل خان هؤلاء علمانيتهم و"أصبحوا اكثر تطرفا ورجعية وطائفية من الكتاب الاسلاميين الطائفيين انفسهم"؟؟؟  
 
الحقيقة المرة التي يتجاهلها هؤلاء السادة أن العراق يمر اليوم في أخطر مرحلة في تاريخه الحديث، لذا فمن واجب المثقفين أن يقدِّروا الظروف الموضوعية في هذه المرحلة العصيبة، ويتصرفوا وفق متطلباتها، وفن الممكن وليس وفق العواطف المشبوبة والأفكار الرغبوية (wishful thinking)، إذ لا يمكن القفز على المراحل أو حرقها. لذلك فمحاربة العملية السياسية وهدمها بذريعة أن فيها إسلاميون، لا تخدم القضية العراقية ولا الديمقراطية، لأن البديل هو ليس مجيئ التيار الديمقراطي للحكم كما يحلمون، بل هو التيار البعثي- الداعشي المتوحش، المدعوم من السعودية وقطر وتركيا، ومن أشد التيارات الرجعية توحشاً في العالم... وعندها لا تلوموا إلا أنفسكم. 
 
أنا طائفي في نظر هؤلاء لأني أدين حرب الإبادة ضد الشيعة، رغم أني أدنت بشدة الإرهاب الداعشي التكفيري على الأقليات الأخرى، فالشيعة دمهم رخيص أرخص من ماء البحر، وأي إدانة لهذه المجازر تعتبر طائفية وخيانة للعلمانية!! لم نسمع من هؤلاء العلمانيين ولا من شيخ الأزهر أية إدانة لمجزرة سبايكر في تكريت التي راح ضحيتها 1700 شاب، ولا عن قتل 500 سجين في الموصل كلهم من الشيعة، قتلوا بدم بارد على أيدي الدواعش، ولا أية إدانة للمئات من التفجيرات في المساجد والمناطق المأهولة بالسكان الشيعة.
يطالبني هؤلاء السادة باسم العلمانية، أن أركب الموجة وأسايرهم على نهجهم. لا يا سادة، أنا لا اسير مع القطيع، ولا يمكن أن أنجرف مع التيار، فالسمكة الميتة هي التي تطفو على السطح ويجرفها التيار "وعلى حس الطبل خفنْ يرجلية"... فأنا حريص على استقلالي الفكري، أكتب وفق ما يمليه عليً ضميري، أما إذا خسرت صديقاً لأني أرفض السير مع القطيع، فهذا ليس ذنبي.. إذ من الأفضل أن أخسر صديقاً، على أن أخسر ضميري وأخون وعيي. وفي هذه الحالة أقول: لكم علمانيتكم ولي علمانيتي.  
قبل ستة أعوام نشرت مقالاً بعنوان: (في مواجهة الثقافة التدميرية)(3)، أرى من المفيد أن أقتبس منه ما يفيد موضوعنا الراهن.
لا شك عندي أبداً، أن ما يجري في العراق من صراعات دموية، هو نتاج الثقافة الاجتماعية السائدة منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 ولحد اليوم، وهي امتداد للماضي. إذ كان العراق في أواخر العهد العثماني وأوائل الدولة العراقية الحديثة، عبارة عن خرائب وأنقاض، وشعبه منقسم إلى عشائر وفئات متناحرة في حرب دائمة فيما بينها، وصدامات مسلحة مع الحكومات المتعاقبة، إلى حد أن قال عنه الملك فيصل الأول، أن أهل العراق ليسوا بشعب بل كتلات بشرية متنافرة...، وإنه يريد تحويل هذه الكتلات إلى شعب .(4) 
 
فمنذ تأسيس الدولة العراقية إلى سقوط النظام الملكي عام 1958، ساهمت النخب المثقفة (الإنتلجنسيا العراقية) مدفوعة بالأفكار الطوباوية، وبكل شرائحها: العلمانية، والسياسية، والدينية، بتحقير الدولة العراقية، وتحريض الشعب عليها، ووصف النظام الملكي وجميع رجالاته بالشر المطلق، وأنهم خونة عملاء الاستعمار، وأعداء الشعب، بحيث أثاروا عليه نقمة الشعب والجيش إلى أن نجحوا في إسقاطه في ثورة 14 تموز 1958، وعندها فتحوا صندوق الشر(Pandora box)، أو عش الدبابير، فانفجر الصراع الدموي بين ذات القوى السياسية التي حرضت على النظام الملكي وساهمت في إسقاطه. 
 
وبعد سقوط العهد الملكي، وبدلاً من أن يستجيبوا لمتطلبات مرحلة الثورة 14 ويحموا منجزاتها، انشغلت القوى السياسية في صراعات دموية فيما بينها، فأراد اليساريون من قائد الثورة ورئيس الحكومة، الزعيم عبدالكريم قاسم أن يكون كاسترو العراق، ورفعوا شعارات غير مناسبة للمرحلة، استفزوا بها دول الجوار والدول الغربية في مرحلة كانت الحرب الباردة على أشدها، مما أعطى تصوراً للعالم أن الزعيم عبدالكريم قاسم مقبل على إعلان النظام الشيوعي في العراق!! 
كما وطالبته قوى التيار العروبي، بإلغاء الدولة العراقية، ودمجها بالجمهورية العربية المتحدة، في وحدة اندماجية فورية "وحدة ما يغلبها غلاب!!". وأعلن الأكراد من جانبهم ثورتهم المسلحة ضد حكم قاسم لتحقيق مطالبهم في الحكم الذاتي بالكفاح السلاح وليس بالوسائل السلمية التي كانت ممكنة مع قاسم، كما اعترف بذلك السيد مسعود البارزاني فيما بعد... 
 
واستمرت الصراعات والمؤامرات والتحريض ضد حكومة الثورة إلى أن تكللت جهودهم بانقلاب 8 شباط 1963 العسكري الدموي، الذي اغتال أنزه وأنظف وأخلص حكومة وطنية عرفها تاريخ العراق، ودفع الشعب العراقي الثمن باهظاً وإلى الآن. 
 
وفي عهد الرئيس الراحل عبدالرحمن عارف، الرجل المسالم الذي عُرف بتسامحه وبساطته، حيث توفر في عهده هامش من الحرية والتسامح والانفتاح، ولكن مرة أخرى، أعلن جناح من اليساريين الكفاح المسلح ضد حكومته، متأثرين بالرومانسية الثورية الجيفارية، واستنساخ التجربة الكوبية. كما واتبع البعثيون نهجهم التآمري المعتاد، فتآمروا مع عدد من ضباط القصر، فتم لهم ما أرادوا في انقلابهم "الأبيض" المشؤوم في 17- 30 تموز/يوليو 1968، ليغرقوا العراق في بحر الظلمات لخمسة وثلاثين سنة أهلكوا فيها الحرث والنسل، ومازال الشعب يدفع فاتورة إسقاط ذلك النظام الجائر. 
 
والسؤال هنا: هل تعلمت القوى السياسية الوطنية والنخب الثقافية درساً من الماضي الأليم؟ الجواب كلا وألف كلا، فإنهم مازالوا يواصلون نفس النهج التحريضي الذي اتبعوه ضد العهد الملكي، وضد العهد القاسمي، وضد العهد العارفي، فمازالوا يمارسونه اليوم وبإصرار شديد ضد الوضع الحالي لأنه ليس على مقاساتهم الطوباوية الفنطازية. وفي كل هذه المراحل، حجتهم هي ذاتها، الحرص على مصلحة الشعب والوطن. ففي العهد الملكي كان التحريض ضد عملاء الاستعمار والأحلاف العسكرية، وفي العهد القاسمي كان من أجل الشيوعية عند اليساريين، و والوحدة العربية، عند العروبيين، أما حجتهم اليوم، فهي من أجل العلمانية والديمقراطية وتحرير العراق من الهيمنة الإيرانية!! وبعبارة أخرى، إنهم يريدون للعراق ديمقراطية ناضجة كاملة من يوم ولادتها، وبمستوى علمانية وديمقراطية الدول الغربية، أي كما يقول المثل العراقي: (شاف القصر هدَّم كوخه)، فنتيجة لانبهارهم بما في الغرب من رقي في الحضارة والديمقراطية، فإنهم يريدون هدم ما عندهم من ديمقراطية وليدة، وقد نسوا أو تناسوا، أن النظام الديمقراطي قد بدأ في الغرب قبل مئات السنين بحقوق بسيطة، ثم راحوا يطورونه إلى أن صار صرحاً منيفاً. 
فبعد أن حرر المجتمع الدولي بقيادة أمريكا، العراق من أسوأ نظام همجي عرفه التاريخ، توفرت فرصة ذهبية للعراقيين للاستفادة من تجاربهم الكارثية السابقة، ودعم الدولة العظمى لهم، فالمطلوب منهم أن يوحدوا صفوفهم لإعادة إعمار بلادهم، وبناء نظام ديمقراطي عصري، يوفر الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي لجميع أبناء الشعب، ولكن مرة أخرى، وبسبب النظرة الضيقة والأنانية والمصالح الفئوية والشخصية، وذهنية التدمير المهيمنة على مختلف القيادات السياسية والفكرية، انفجرت الصراعات بين مختلف القوى الفاعلة. لذلك، فالعراق الآن في مفترق الطرق، تتجاذبه أهواء القوى السياسية المتصارعة، والتي نجحت في جعل العراق دولة فاشلة غير قابلة للحكم (ungovernable). 
 
فمن الحكمة أن نكون واقعيين في أهدافنا ومطالبنا، بأن نوازن بين الرغبات وما يمكن تحقيقه على أرض الواقع في مرحلة تاريخية معينة. ولكن مشكلتنا أن معظم المثقفين والسياسيين العراقيين لا يلتزمون بهذا المبدأ، لذلك نراهم في حالة دائمة من فشل وخيبة أمل، ولوم الحظ العاثر، والبكاء على اللبن المسكوب!! 
 
ويا حبذا لو تفضل علينا المحرضون على العراق الجديد بتقديم البديل الأفضل والممكن عملياً عما تحقق لحد الآن. في الحقيقة ليس لديهم أي بديل، بل كل ما لديهم هو تدمير ما تحقق. فمن ألف باء السياسة أن تكون الرغبات والمطالبات واقعية وقابلة للتنفيذ، لأن السياسة فن الممكن، وليس تحقيق المعجزات، لذا من الحكمة أن نقبل بالممكن ودون أن ننسى الطموح. 
كذلك من الخطأ اعتبار النظام العراقي الحالي هو إسلامي لأن فيه عدد من الأحزاب الإسلامية، فالحل ليس بهدم الموجود بل السعي لتطويره نحو الأفضل. أما الذين يصرون على سياسة (كل شيء أو لا شيء) فدائماً ينتهون بلا شيء.  
 
العنوان الإلكتروني للكاتب: [email protected]
 الموقع الشخصي للكاتب:  http://www.abdulkhaliqhussein.com/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات علاقة بالمقال
1- غسّان بن جدّو .. ماذا قال عن حزب الله
http://wilayah.info/ar/?p=46396
 
2- د.عبدالخالق حسين :هل حقاً كل الأحزاب الدينية إرهابية؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=508462
 
3- د.عبدالخالق حسين: في مواجهة ثقافة التدمير
http://www.abdulkhaliqhussein.com/news/425.html
 
4-مذكرة الملك فيصل الاول  
http://i3aq.yoo7.com/montada-f4/topic-t14.htm
 
5- د.عبدالخالق حسين: الخراب البشري في العراق (القسم الأول)
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=441

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/14



كتابة تعليق لموضوع : شاف القصر هدَّم كوخه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر

 
علّق Aicha bahhane ، على استفتاء لسماحة السيد السيستاني دام ظله بخصوص فتوى الجهاد الكفائي واستمراريتها : أريد نسخة من نص فتوى الجهاد الكفائي لو ممكن

 
علّق الدكتوره بان امين حسين ، على مدير عام دائرة صحة بغداد/الكرخ يجري مقابلات مع الموظفين والمواطنين للاستماع الى المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها : السلام عليكم اني الدكتوره الطبيبه بان امين حسين ارجوا التفضل بالموافقة على مقابله السيد المدير العام الدكتور جاسب لطيف المحترم لطرح مشكلتي الخاصه بخصوص عملي الصحي .مع فائق الشكر والتقدير هاتف ٠٧٩٠١٧٩٢٩٨٤.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزالي
صفحة الكاتب :
  علي الغزالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net