صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

الدهاء الروسي والحكمة السورية ...ماذا عن أبعاد وخلفيات الانسحاب الروسي !؟
هشام الهبيشان
تزامناً مع مايجري بـ"جنيف" السوري والمخصص بمجمله للشأن السوري، أتت الاخبار الواردة من موسكو والتي تتحدث عن انسحاب القوات الروسية "الجزئي والمرحلي والمشروط " من سورية ،لتؤكد انطلاق مرحلة سياسية جديدة في سورية، مرحلة مركبة الأهداف والأبعاد والخلفيات السياسية والعسكرية المتزامنة، وما يؤكد كلّ ذلك هو مجموعة الاتصالات للرئيس فلاديمير بوتين مع القيادة السورية للتنسيق بملف الانسحاب الروسي، والتي تؤكد بمجموعها أو على الأقلّ توحي بأن هناك مساراً سياسياً جديداً يستهدف تحريك المياه الراكدة بمجمل ملف الحلول السياسية للحرب على سورية.
 
 
 
 
 
اليوم الانسحاب الروسي اوحى  للبعض بتخلي الروس عن حليفهم السوري،وهي بحقائق الواقع فرضية خاطئة جدآ،فالروسي كما السوري يدركون اهمية هذه الخطوة الروسية الملحة اليوم ،فهي بشكل أو بأخر ستساهم بالضغط  على المحور الاخر لانطلاق مسار جديد للحلول السياسية للحرب على سورية والخاصة بالوصول إلى حلّ سياسي للحرب المفروضة على الدولة السورية "تستثني بشكل أو بأخر القوى المتطرفة في سورية وتحد من دور بعض قوى الإقليم وتأثيرها بالملف السوري وتتعامل مع حقائق الامر الواقع وتقدم الجيش العربي السوري على الارض"، وهي بشكل أو بأخر ستساهم بالضغط  على المحور الأمريكي - الفرنسي – السعودي- التركي - القطري، لتؤكد لهذه الدول وغيرها من حلف العدوان على الدولة السورية والتي ما زالت تراهن على التصعيد العسكري بسورية على أن رهانها هذا لم يعد مقبولآ،وأن عليها رفع الغطاء السياسي والعسكري عن المجاميع المسلحة "الإرهابية "في سورية ،تمهيدآ للدخول باطار سياسي جديد هدفه الرئيسي تسريع ملف الحل السياسي للحرب على سورية.
 
 
 
 
واليوم عند الحديث عن مستقبل وطبيعة العلاقة بين الدولة الروسية والدولة السورية في المقبل من الأيام، نستطيع أن نؤكد بحكم بعض الحقائق العملية على الارض السورية  وبحكم الدهاء السياسي  السوري – الروسي ،وبحكم التجارب المتلاحقة ،أن القرار الروسي  ليس خاضعآ لأي اعتبارات هدفها فك حلفه مع الدولة السورية بل هو قرار يؤكد حجم التنسيق السوري – الروسي  وعلى اعلى المستويات ،فالروس لن يساوموا على سورية بالمطلق ، مع العلم أن للسعوديين والأميركيين تجارب كثيرة في مسار المساومات مع الروس بخصوص التنازل عن حلفهم مع الدولة السورية، وهناك أوراق مساومات طرحها جون كيري وجو بايدن وماكين وبندر بن سلطان ومحمد بن نايف وسعود الفيصل  ومحمد بن سلمان للتفاوض مع الروس بمراحل زمنية مختلفة، ولكن صمود الدولة العربية السورية، وثبات موقف القوى والنخب الرسمية والشعبية والسياسية داخل روسيا، هو من أجهض بالكثير من المراحل أوراق المساومات الأميركية- السعودية التي كانت تُقدّم للروس.
 
 
 
من جهة أخرى، برز واضحاً في الفترة الأخيرة مدى التقارب بالمواقف السياسية والأمنية، بين النظام الرسمي الروسي والنظام العربي السوري، وذلك ظهر جلياً من خلال تبادل الزيارات الرسمية السورية – الروسية "السياسية والعسكرية "، فهذه الزيارات وتقارب الآراء وثبات الموقف الروسي بخصوص موقفهم من الحرب على الدولة السورية، ضحدت جميع الإشاعات التي كانت تطلقها بعض الصحف الصفراء، ووسائل الإعلام، بخصوص تغيير الموقف الرسمي الروسي تجاة الحرب المفروضة على الدولة السورية.
 
 
 
ومع ثبات موقف الروس سياسيآ وعسكريآ من الحرب على سورية ، تزامن مع هذا الموقف اشتداد موجة الضغوطات الأميركية – السعودية على الروس بخصوص ملف سورية وما صاحب كل هذا من موجة عقوبات اقتصادية على الروس، وخصوصآ مع ظهور طبيعة جديدة لهذه الضغوطات الاقتصادية تمثلت "بحرب النفط – والانخفاض المتلاحق بأسعار النفط"،ومع كل هذا وذاك مازال الروس ثابتون على موقفهم الداعم للدولة السورية ،رغم قرار الانسحاب "الجزئي  والمرحلي والمشروط".
 
 
 
 
الروس بدورهم يدركون حجم خطورة تركهم لسورية وحيدة بمواجهة حلف عدواني أممي ،ولذلك لن يتركوا سورية من باب دفاع موسكو عن نفسها من دمشق فالروس يدركون أن النظام الأميركي الرسمي وحلفاءه بالغرب وبالمنطقة يستعمل سلاح النفط ومناطق النفوذ والتهديد الأمني كورقة ضغط على النظام الرسمي الروسي، للوصول معه إلى تفاهمات حول مجموعة من القضايا والملفات الدولية العالقة بين الطرفين ومراكز النفوذ والقوة والثروات الطبيعية وتقسيماتها العالمية ومخطط تشكيل العالم الجديد وكيفية تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الكبرى على الصعيد الدولي، وعلى رأس كل هذه الملفات هو الوضع بسورية، ومن هنا يدرك الروس وحلفاؤهم أن أميركا وحلفاءها بالغرب يحاولون بكل الوسائل جلب النظام الرسمي الروسي وحلفاءه إلى طاولة التسويات المذلة، ليتنازل الروس وحلفاؤهم عن مجموعة من الملفات الدولية لمصلحة بعض القوى العالمية وقوى الإقليم.
 
 
 
 
ولكن ومع كل هذه الضغوط الأميركية – السعودية على الدولة الروسية بخصوص موقفها من الحرب المفروضة على الدولة السورية، لاحظ جميع المتابعين كيف أن موسكو كانت بالفترة الأخيرة، مسرحاً لمجموعة لقاءات، ومنطلقاً لطرح مجموعة رؤى لحل ملف الحرب على الدولة السورية،ولايعني بالمطلق أن انسحاب الروس من سورية "الجزئي والمرحلي والمشروط "هو تخلي عن سورية الدولة ، بل ما هو إلا دليل على أن الدولة الروسية تسعى وبشكل ممنهج للحفاظ على وحدة سورية وتعزيز مسار التوافق الداخلي بين مكوناتها، وهذا ما يدحض مرحلياً فكرة قبول الروس بالطرح الأميركي لتقسيم سورية.
 
 
 
 
 
وبالعودة إلى الشق العسكري في الداخل السوري ،والذي يعتقد البعض أن الانسحاب الروسي "الجزئي والمرحلي والمشروط "سيؤثر عليه من جهة استمرار انجازات الجيش العربي السوري على الارض ،فاعتقد أن هذا القرار بالانسحاب جاء في وقته الصحيح بعد أن حقق الحليفان الروسي والسوري معظم اهداف العملية العسكرية المشتركة ،مع العلم أن الروس مستمرون بدعمهم كما هو للجيش العربي السوري بمعارك محاربة الإرهاب وخصوصآ بمعارك "تدمر والقريتين "بريف حمص الجنوبي الشرقي والشرقي ".
 
 
 
 
فاليوم تمت عملية احكام الطوق على بعض احياء مدينة حلب الشرقية ،وقطع خطوط الامداد بين هذه الاحياء وارياف المحافظة ،وتم تحرير اجزاء واسعة من الارياف الحلبية وخصوصآ بلدات الريف الشمالي الهامة والاستراتيجية على الحدود التركية،وتم تحرير ريف اللاذقية الشمالي والشمالي الشرقي ووضع ريفي حماه الشمالي والشمالي الغربي ومعظم محافظة ادلب بين فكي كماشة ،وتمت بشكل أو بأخر السيطرة على الاقل ناريآ على الكثير من مساحات ريف حمص الشمالي ،وضبط ايقاع معارك ريف دمشق الشرقي والغربي ،وهو ما مهد إلى ايجاد واقع عسكري مريح للجيش العربي السوري بالمنطقة الجنوبية وبدء معارك القضم التدريجي لمساحات مختلفة من محافظة درعا وربطها مع استنزاف عسكري للمجاميع المسلحة بريف القنيطرة ،وهذا بدوره سيفتح الطريق امام عمليات كبرى روسية – سورية بشرق وشمال شرق سورية بالمستقبل القريب جدآ بمحافظتي الرقة ودير الزور .
 
 
 
 
إن الحديث السائد عن حلول سياسية للحرب على سورية دون وجود وقائع ميدانية تسبق هذا الحديث، هو حديث بعيد عن الواقعية، فلا يمكن أبداً الحديث عن حلول سياسية دون إيجاد واقع ميداني جديد على الأرض يجبر قوى العدوان على الرضوخ للحلول السياسية، ولهذا كنا نرى هذا العمل الروسي -السوري على الأرض السورية لفرض هذا الواقع الجديد على الارض تمهيداً لإيجاد حلول سياسية عادلة للحرب على سورية، وبالفعل تم اليوم ايجاد هذا الواقع الميداني .
 
 
ختاماً، يمكن القول إن القرار الروسي  بالانسحاب "الجزئي والمرحلي والمشروط " من سورية ،هو قرار يعكس حجم الدهاء الروسي سياسيآ وعسكريآ،وهو يؤكد أن جميع أوراق المساومات التي طرحها الأميركيون -والسعوديون، للضغط على الروس ودفعهم إلى التخلي عن حلفهم مع الدولة السورية قد باءت بالفشل،وهو بشق أخر يؤكد إنّ الدعم الروسي المتزامن مع استمرار انتفاضة الجيش العربي السوري الأخيرة في وجه كلّ البؤر المسلحة في سورية، شكل حالة واسعة من الإحباط والتذمّر عند الشركاء في هذه الحرب المفروضة على الدولة السورية، ما سيخلط أوراقهم وحساباتهم لحجم المعركة من جديد، والواضح اليوم أنّ القرار الروسي  الذي يتسم بالحكمة السورية والدهاء الروسي سيدفع بعض القوى الشريكة في الحرب على سورية للاستدارة والتحوّل في مواقفها والقيام بمراجعة شاملة لرؤيتها المستقبلية لهذه الحرب، ومن هنا سننتظر الأسابيع الثلاثة المقبلة لتعطينا إجابات واضحة عن تغيرات وتطورات سياسية كبرى قد تشهدها الساحة الدولية والإقليمية بخصوص الحرب المفروضة على الدولة السورية.
 
 
 
*كاتب وناشط سياسي ـ الأردن.
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/15



كتابة تعليق لموضوع : الدهاء الروسي والحكمة السورية ...ماذا عن أبعاد وخلفيات الانسحاب الروسي !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ
صفحة الكاتب :
  ا . د . عبد الرضا عليّ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع بعض الاطراف السياسية في اقليم كوردستان – العراق امكانية اجراء انتخاب مجالس المحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بين الحب والحرب.. راء  : علي علي

 كيف يدوم الحب ؟!  : منار قاسم

 عماد الأخرس.. لماذا اصبحت صديقي؟  : عدنان الفضلي

 اللواء الثاني في الحشد الشعبي يحرر اربع قرى جديدة جنوب غرب الحويجة ويعثر على مضافات لداعش فيها

 رئيس مجلس المفوضين يلتقي نائب ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الشهيد التابعي سعيد بن جبير الاسدي  : مجاهد منعثر منشد

 القرضاوي وأردوغان .. "شيلني واشيلك"  : فيروز البغدادي

 انا أنثى  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 أيباااااااه . . . "مفوضية الأنتخابات العليا ومشعان الجبوري واغنية توك تجي" . .!  : احمد الشحماني

 المرجع المُدرّسي يدعو إلى محاربة الفساد وكل إشكال الظلم في العراق والعالم الإسلامي  : حسين الخشيمي

 الحوزة العلمية تعلن انطلاق موسم التبليغ الحوزوي في زيارة الاربعين مع انطلاقة اول الزائرين من اقصى مناطق جنوب العراق ( مصور )  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

  العدد التاسع و الأربعون لنشرة اللؤلؤة  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 ما هو السر وراء هذا الأمر ..؟؟  : حامد الحامدي

 متى ما اضع العمامة تعرفوني  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net