صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

تازة مأساة إنسانية تبحث عن الاجابة في الجامعة العربية
ثائر الربيعي
أي دليل وأثبات وحقيقة دامغة تحتاجها الجامعة العربية وسفرائها المعتمدون بها لتجرم وحشية جرائم داعش التي انتقلت لمرحلة ليس بعدها مسخية بضربهم المواطنين ناحية تازة التابعة لمحافظة كركوك بالغازات السامة (الخردل والكلور) وأصيب جراءها أكثر من (600) شخص أغلبهم من الاطفال وهم بحالة خطرة أنهم طيور الجنة,كل هذه الافعال الاجرامية وهم في صمت مطبق وسبات في نوم عميق ,هل تريدون صوت مدوي من السماء يدين داعش حتى تتأكدوا من صدق حديثنا ؟أستيقظتم من نومكم وكهفكم عندما صدح صوت الدكتور الجعفري قائلاً : أن الحشد ليس ارهاباً ومن يتهمه بالارهاب هم الارهابيين ,قامت الدنيا ولم تقعد لهذا الرد ,وكأنه تلاعب أو غيرَ بمفردات أيةٌ قرآنية أو جاء بسورةٍ جديدة وأدخلها على القران الكريم ,هل أنتهت مشاكل وتحديات العالم العربي ,وخصصت الجامعة العربية وقتها فقط لتنال من العراقيين ورموزهم ؟لتصب غضبها على الحشد الذي حمى الاوطان والاعراض والمقدسات ,الايكفي تآمر ومن المستفيد جراء هذا التناحر؟أين الامم المتحدة وقوانينها وأمينها العام الذي أقسم بحماية الشعوب ؟أين مواثيق الشرف والمهنية؟أين مفوضية حقوق الانسان وهم يشاهدون الموت يكتسح البراءة بدون خوف ووجل ؟أين دور المنظمات الدولية ؟أين أصحاب المواقف والباحثين عن التاريخ المشرف ليقفوا ويسجلوا مواقفهم ضد الارهاب,أين أصحاب المروءة والحمية والشرف والناموس ؟أين المنادون بالعروبة والقومية ؟أين المهرجون والاصوات الناعقة التي لاتسكت عندما يجدون خطأ لممارسات انفرادية من بعض عناصر الحشد الدخلاء على الفتوى الجهاد الكفائي؟لماذا سكتم وأخذتم مبدأ الحياد ؟أي القيم والمبادىء تحملونها بين ضمائركم ؟وأنتم تشاهدون المذابح وتستأنسون بها ,أين أصحاب الفضيلة ؟لاتزال الهولوكوست (المحرقة الجماعية لليهود )التي مضى عليها (75) عام والتاريخ  يتحدث عنها في كل محفل وملتقى ,هل اليهود هم أفضل منا ؟ كلا مع الاعتزاز البالغ والتقدير لكل الاديان والقوميات الفعل المشين هو مشين ومنبوذ لكل من يحترم الإنسانية ,فالدماء وحرمتها واحدة ,ماذا تنتظرون حتى تأخذوا مواقفكم من هذه الفاجعة؟ أخرجوا رؤوسكم من التراب ,وأبرؤا ذمتكم وقولوا الحقيقة ,كفى مهادنة ومساومة على قتلنا ,اقسم بالله لم أجد مايسيء لكم منا ,وان كان هنالك ذرة أساءة لقلتها بملء الفم ولن يمنعني أي أحد ,لكني بحثت كثيراً فوجدت أننا في وادي وأنتم في وادي آخر,هل الدين وفتاوى العلماء أجازوا لكم أن تدعمون قتلة مارقين كداعش ولو بكلمة ؟أنهم كالسرطان لن يوقفهم شيء ,أعلموا أن الله بالمرصاد وهو يمهل ولايهمل,لايمتلكون اخلاف الفرسان والنبلاء ,ومن أين تأتيهم الأخلاق وهم متجريدن من المشاعر والاحاسيس يغوصون في بحر ذنوبهم ؟ لن ينفع معكم أية قوانين وشرائع سماوية وديانات وضعية ,لأنكم وحوش سادية تعتاشون على دماء الابرياء والتمتع برأيهم أشلاء مقطعة ومتناثرة ,هل هذه هي المقاومة الشريفة برأيكم وحسب وجهات نظركم ؟فماذا نسمي أذن من يقوم بحماية عوائل أهل الغربية ويؤمن خروجهم من قبضة موت داعش وهو من محافظات الجنوب ؟الجواب متروك لأهل الحل والعقد في الجامعة وأمينها الجديد السيد أحمد ابو الغيط .

  

ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/16



كتابة تعليق لموضوع : تازة مأساة إنسانية تبحث عن الاجابة في الجامعة العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان ابو زيد
صفحة الكاتب :
  عدنان ابو زيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة النفط اطلاق البطاقة الوقودية رقم 7  : وزارة النفط

 الزراعة تمنع استيراد 5 محاصيل زراعية لوفرة المنتج المحلي

 اهم اخبار ليوم الاربعا ء 5 / 9  : موقع البوابة العراقية

 لسرد الأحساء حكايات أخرى...  : عادل القرين

 هل يمكن أن ينتصر داعش؟!  : د . احمد راسم النفيسي

 مسرحية الاعتصام  : عمار جبار الكعبي

 تيار شهيد المحراب والسعي إلى السلطة...  : حيدر فوزي الشكرجي

 حرصاً منها على معرفة مستوى خدماتها شركة امنية للاتصالات تستطلع أراء زبائنها الكرام

 كتاب جديد عن التجربة النقدية لنوفل ابورغيف  : سعد محمد الكعبي

 الاتحاد الأوروبي "قلق" من تحدي الولايات المتحدة للنظام العالمي

 العراق بين الفتنة وعون الخشلوگ!؟  : عباس الكتبي

  الجنود الأشباح!  : هادي جلو مرعي

  إعلان حالة الطوارئ ـ بندر رئيساً للمخابرات  : محمد كاظم الموسوي

 اوباما لا تكن آلة بيد الصهيونية العالمية !  : علي جابر الفتلاوي

 معركة القرم خلف كواليس الاستخبارات الروسية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net