صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

الساعات الاخيرة في التحرير مسمار الموت في نعش الخضراء
د . صلاح الفريجي

مقتدى الصدر ليس مفكرا او مرجعا دينيا لكنه ضرورة اجتماعية وقائدا فذا ابرزته المحن وعجنته التجارب رغم صعر سنه واستغلال بعض ضعفاء النفوس لفطرنه وطيبته وعفويته الا ان الحقيقة تقول بانه استطاع ان يثبت على منهج الشهيدين الصدرين بغض النظر عن العلاقة النسبية بينهما فمنهج السيد المؤسسين هو المنهج المعتدل الوطني الحر العادل

تحركت عليها عدة جهات لاسقاطه وابعاده من الساحة السياسية بطرائق غير شريفة وغير نزيهة منها انه لايمتلك خبرات سياسية وهم تعلموا السياسة والمصطلحات ولهم من الشهادات الكثير

وبغض النظر عن صحة ماا دعوه من اكاذيب وباطيل وتزوير وتضليل للراي العام من انهم خلاصة الساسة وانهم المفكرين فلم نجد لاحدهم اثرا ثقافيا او علميا في كل بقاع العالم التي كانوا لاجئين اليها

فمن مفكرهم ابراهيم الاشيقر الذي ثبت انه مريض نفسيا وانفصامي في سلوكه ويعيش عقد كثيرة منها عقدة النسب العراقي الذي لم يثبت له ؟ الى جواد المالكي الذي هو عبارة عن اسرة موالية لصدام وابن عمه عضو القيادة القطرية ضياء يحيى العلي الى جواد جميل الشاعر الفاشل والمسمى اخير حسن سنيد الى مجاميع ايرانية النسب او تركية الاصل لاتحمل اي مؤهلات ثقافية او اجتماعية فضلا عن مؤهلات القيادة لبلد عريق كالعراق واذا ما قارنا بين هؤلاء وبين مواقف سماحة السيد مقتدى الصدر فلايبقى لهم شيئا في الميزان ؟

وحقيقة هم يسخرون من الشعب العراقي اذ يساوون بين الجلاد والضحية من اجل تمشية او استقرار حكمهم البائس

الذي تسللوا اليه بواسطة الاسماء المقدسة للسيد الاستاذ محمد باقر الصدر -قدس- والسيد امام جمعة الكوفة محمد الصدر -قدس- وبواسطة كل من قدم نفسه قربانا للعراق في مقارعة نظام صدام الاهوج وحزب البعث الدكتاتور جناح صدام حسين

وبعد ان قشلوا في كل شيء وانهارت الدولة التي بنيت مصلحيا لغرض النهب المنظم بقاعدة جديدة قانونية امضاها السيد مدحت المحمود الذي باع القضاء العراقي لحفنة لصوص نسميها قانون ( سدلي واسدلك )والتي ستنهار قريبا جدا باذن الله وسيحال جميع اصحاب القاعدة القانونية لناهبي المال العام قريبا 

وبدات الان الاعتصامات بعد توجيه سماحة السيد الصدر القائد الشاب الذي سيحول العراق لبلد امن قريبا باذنه تعالى بشرط ان يقف الشعب العراقي والمرجعية الرشيدة معه وقفة واحدة

لازاحة كل ساكني الخضراء المعشعشين بالسحت الحرام والتي تخلوا قلوبهم من الرحمة وضمائرهم من النقاء والشرف والدين والاخلاف والانسانية ؟

ومن هنا سيفكروا في ايقاف الزحق الشعبي والاعتصامات بالتخطيط والتامر لاغتيال سماحة السيد الصدر لاسامح الله ويعتقد الفاسدون انه الحل الامثل لهم لايقاف الزحف الجماهيري وسيقوموا بقمع الثوار باساليب كثيرة منها التفجيران في اطراف بغداد او معارك قريبا في محيط بغداد مع داعش لاجهاض الاعتصامات وان حدث ذلك سنتعرف بشكل دقيق الى ان هناك علاقة بين داعش الارهابية بين ساكني الخضراء دواعش المال وهؤلاء دواعش الدماء

كما انه من الممكن التحرك الايراني للضغط على مرجعية النجف الاشرف لاجبار السيد مقتدى الصدر للتراجع او اعتقاله او خطفه او اغتياله بالتنسيق مع السفارات الاميركية والبريطانية او مع الموساد الاسرائيلي ان تطلب الامر وليس بمستبعد ان يقوم هؤلاء المنبوذون بكل تفاصيل ماذكرنا لانهم وجدوا انفسهم وضالتهم في العراق والاستحواذ على السلطة الجاه والاموال ؟

السيد مقتدى الصدر بدا يهز الشجرة اليابسة لتنظيفها من اشواكها وبدا يصرح هنا وهناك بكلام يستشعر منه ساكني الخضراء وبالاخص حكومة حزب الدعوة وعلى راسهم وكبيرهم الفاسد الاكبر نوري المالكي لانه من سيفتح لهم افاق المحاكم بعد اقصاء مدحت المحمود وحلقته المستفيدة الخانعة فهنا سيكون الفاسدون بين خيارين لاثالث لهما فيهم اما الهروب من العراق وسيلاحقون قانونيا او سيمثلون صاغرين لمحكمة ثورية جديدة ستشكل من قبل قضاء معارضين اهمهم السيد القاضي رحيم العكيلي وغيره من الشرفاء والوطنيين وقد تصل احكامهم الى الاعدامات والشنق في ساحة التحرير وقريبا جدا 

واما ان يرتبوا طريقة او وسيلة لابعاد شبح الموت والصقر الذي سيقتطف رؤوسهم واحدا تلو والاخر وهو التيار الصدري المتمثل الان بكل الشعب العراقي بقيادة سماحة السيد مقتدى الصدر حفظه الله ولم يبقى من عمر الفساد وملفات الا ساعات معدودة ولن يتحاور السيد ولن يمدد لهم فترة البقاء بحجة داعش لانهم الان سرقوا خلال فترة وجود داعش ميزانيتين الاولى 2015 ومقدارها 104 مليارد دولار والاخرى لعام 2016 والتي تتجاوز 108 مليارد وهذه كولها في بطزن الاحزاب الان وباسم جديد وهو القتال ضد داعش الارهابية وهو تبويب جديد فني علما انهم جعلوا من العراق سوقا يسرقون كل تفاصيل الحياة من اجور التربية والتعليم والصحة والماء والكهرباءوالتنظيف والمجاوري وكل تفاصيل الحياة للمواطن المنهك اصلا اقتصاديا

فهم وهذه الحاله يستطيعون ان يصنعوا لنا كل مايطيل اعمارهم من حروب وامراض وفياضانات وسد الموصل ودخول الاتراك بل واحتلال السعودية لنا وقطر وسقوط البصرة بايديهم وكل ماهو يطيل فترة بقائهم 

وانوه الى سماحة السيد ليس من مصلحة العراق ان تكون الاعتصامات طويلة توكل على الله واعلن عدم شرعيتم واعطهم انذار للخروج من المنطقة الخضراء ويبقى جيشنا فقط وقواتنا الامنية على وضعها لاننا نمر بحالة حرب مع الارهاب لحين انتخاب حكومة جديدة خلال فترة سنة وتعلن الان حكومة احكام عرفية مدعومة من قادة الحشد الشعبي بدعم المرجعية ودعمكم والله المستعان على مايقولون 

فالان نطلب منكم سماحة السيد عدم الاجتماع معهم وعدم الحوار لانه لا فائدة من محاورة فاسق سارق ناهب للمال العام خائن للعراق واهله كما انهم الان يحاولون ترتيب ابعادك عن قيادة الجماهير باي طريقة ولو كلف الامر التصفية لكم لاسامح الله كما نطلب منك سماحة السيد الحفاظ على تحركاتك ليس خوفا وانما انت ابن الشهداء وسليل الاسرة المجاهدة ولكن لضرورة استمرارك لقيادة الشعب وتخليص العراق وانقاذه مما هو فيه من انتكاسات وفوضى والله معكم كما ادعو كل الاخوة والاخوات الاحرار الالتزام بالحفاظ على الاموال العامة والممتلكات والدوائر الحكومية وان تكونوا يقضين للمخربين اوساطكم فانتم الان في موقف كبير جهادي للتغيير

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/17



كتابة تعليق لموضوع : الساعات الاخيرة في التحرير مسمار الموت في نعش الخضراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة العارضي
صفحة الكاتب :
  فاطمة العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net