صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول تصريحات الرئيس أوباما الأخيرة
د . عبد الخالق حسين
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، التي نشرت في مجلة (أتلانتيك) الأمريكية،(1 و2) تعليقات وردود أفعال كثيرة من قبل عدد غير قليل من السياسيين، والصحفيين، والكتاب في العالم، من مؤيدين ومعارضين، بما فيها غضب الحكومة السعودية(3). والمقابلة مطولة، تمت على عدة جلسات، وفترات، غطت نحو 85 صفحة، ونشرت أخيراً بعنوان:(عقيدة أوباما (The Obama doctrine، وربما ستنشر في كتاب لاحقاً. وأهمية هذه التصريحات تكمن في كونها خارطة طريق للسياسة الخارجية الأمريكية الجديدة.
 
ومهما كان موقفنا من أوباما، أرى من الانصاف أن نقيِّم الرجل من خلال ما قدمه من أفعال وأقوال عبر ولايتين لثمان سنوات من رئاسته للدولة العظمى، وتعامله مع التركة الثقيلة التي ورثها من سلفه الرئيس جورج دبليو بوش. 
 
فهو يختلف عن كل الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه، وأثبت أنه ليس فقط سياسي محنك، بل، و مفكر ومثقف كبير، وخطيب مفوه، وأستاذ جامعي، ومؤلف لعدة كتب قبل أن يصبح رئيساً. إضافة إلى كونه يحمل صفات ليست في صالحه في مجتمع طبقي يعاني من صراع عنصري، فهو رجل أسود من أب مسلم كيني، وأم من إحدى جزر هاواي ، قضى أربع سنوات من طفولته في إندونيسيا، أكبر بلد إسلامي من حيث السكان، واسمه الثاني إسلامي (حسين). لذلك، أن يصبح هكذا شخص رئيساً لدولة عظمى، مازال قسم من شعبها يمارس التمييز العنصري ضد السود، لابد بد وأن يكون ذا كفاءة وإمكانيات فكرية وسياسية وشخصية غير عادية. ثم نال جائزة نوبل للسلام في السنة الأولى من رئاسته الأولى، والرجل لم يخيِّب أمل لجنة نوبل، إذ بذل قصارى جهوده لتغيير سياسة أمريكا الخارجية المعروفة بالشراسة والعصا الغليظة، فقد قاوم بقوة، نداءات اليمين الأمريكي في زج أمريكا في حروب جديدة، كما سحب قواته من العراق، ورفض ضرب سوريا، وأنهى الصراع الإيراني- الأمريكي، وحاول كسب الدول الإسلامية في خطابه التاريخي في جامعة القاهرة عام 2009، وأنهى الحصار الاقتصادي المفروض على كوبا منذ عام 1959. وفي المجال الداخلي نجح في إقامة نظام الرعاية الصحية لحوالى 32 مليون امريكى من الطبقة الفقيرة، وتعزيز الاقتصاد ودعم الشركات الصغيرة. 
 
وأخيراً، خرج أوباما على تقليد أسلافه، إذ صرح بأقوال لم يتجرأ أي رئيس أمريكي أن يقلها وهو في البيت الأبيض، ضد الكثير من حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط، وهذا ما يهمنا من تصريحاته الأخيرة في هذا المقال. 
لم نستغرب عندما أعلن أوباما أنه على علم بدور السعودية والدول الخليجية الأخرى في نشر التطرف الديني، والإحتقان الطائفي ضد الشيعة وبقية المذاهب الإسلامية من غير الوهابية، لأنه رئيس أقوى دولة تمتلك أكبر جهاز إستخباراتي (CIA) في العالم، فلا بد أن يكون هو ومساعدوه في إدارته على علم تام بكل ما كنا نردده عن دور السعودية وحليفاتها في تأجيج الصراع الطائفي، ونشر التطرف الوهابي، ومعاداة أتباع الديانات الأخرى، ودعم الإرهاب. لذلك، وهو على وشك أن يغادر البيت الأبيض، يريد أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه ويخرج عن المألوف الذي سار عليه الرؤساء السابقون، وبذلك يسجل سابقة مهمة في فضح الأشرار من حلفاء أمريكا بمن فيهم الموتور العصملي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي وصفه بالدكتاتور الفاشل.
 
وفي هذا الخصوص نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تعليقاً على الموقف الأمريكي الجديد من السعودية أنه "من المستغرب أن ذلك التحول في السياسة الخارجية للولايات المتحدة استغرق وقتاً طويلاً قبل تنفيذه. فبعد أيام قليلة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اكتشفوا أن 15 شخصاً من أصل 19 نفذوا العملية كانوا سعوديين، كما أن أسامة بن لادن وممولي العملية كانوا أيضاً سعوديين.(4)
 
ومن الجانب الآخر، حسمت إدارة أوباما صراعها مع إيران بعد 36 سنة من العداء والقطيعة، عقب دخول الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية حيز التنفيذ، في كانون الثاني 2016، حيث قامت الولايات المتحدة بإلغاء العقوبات المتصلة بالبرنامج النووي التي كانت فرضتها على إيران والتي من شأنها أن تساهم في إنعاش الاقتصاد الإيراني الذي عانى من تأثيرها طويلا. وتم هذا بفضل المرونة والدبلوماسية الحكيمة التي مارستها حكومة الرئيس حسن روحاني وجناحه المعتدل.
 
ولعل أهم ما جاء في هذه المقابلة هو ما تضمنته الفقرة الأخيرة في النسخة العربية لهذه التصريحات ما يلي: 
((وفي اجتماع لمنظمة «ايباك» مع رئيس الحكومة الأسترالية مالكولم تيرنبول، وصف أوباما كيف تحوّلت إندونيسيا، تدريجياً، من دولة مسلمة متسامحة إلى دولة أكثر تطرفاً وغير متسامحة. سأله تيرنبول «لماذا يحصل هذا الأمر؟»، فأجابه أوباما «لأن السعودية وغيرها من الدول الخليجية ترسل الأموال وعدداً كبيراً من الأئمة والمدرّسين (الإسلاميين) إلى البلد». وأضاف «في عام 1990، موّلت السعودية المدارس الوهابية بشكل كبير، وأقامت دورات لتدريس الرؤية المتطرفة للإسلام، والمفضّلة لدى العائلة المالكة». عندها سأله تيرنبول «أليس السعوديون أصدقاءكم؟»، فأجابه أوباما بأن «الأمر معقد». جيفري غولدبرغ [الصحفي الذي أجرى المقابلة]،عقّب بالقول «في البيت الأبيض، يمكن سماع المسؤولين يقولون لزائريهم إن العدد الأكبر من مهاجمي 11 أيلول لم يكونوا إيرانيين». حتى إن أوباما نفسه يهاجم السعودية في الغرف المغلقة قائلاً إن «أيّ بلد يقمع نصف شعبه، لا يمكنه أن يتصرّف بشكل جيّد في العالم الحديث».))(نفس المصدر:1).
 
أعتقد أن هذه التصريحات تمثل علامة تحول كبير في السياسة الخارجية الأمريكية، ولم تأت صدفة أو بمعزل عما يجري في الغرب من تذمر من السياسات العدوانية التي تنتهجها المملكة العربية السعودية، وحليفاتها الدول الخليجية من مساع محمومة للتأجيج الطائفي، وإثارة البغضاء ضد أتباع المذاهب الإسلامية من غير الوهابية، وضد غير المسلمين. إضافة إلى ما فقده النفط الخليجي من أهمية في الغرب بفضل ظهور البدائل المتجددة للطاقة، وعما قريب ستحقق أمريكا الإكتفاء الذاتي في النفط بل وحتى تصديره. فالنفط كان العامل الوحيد الذي جعل أمريكا والغرب تتغاضى عن طيش واستهتار السعودية والدول الخليجية وتجاوزاتها على حقوق الإنسان وبالأخص حقوق المرأة، فهم يتحملون مسؤولية الإرهاب في العالم، ومشكلة اللاجئين، وتدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن، وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد وصل خطرهم إلى الدول الغربية وكل أنحاء العالم.
 
لذلك اعتقد أن هذه التصريحات هي أشبه بالبيان الأول أو المقدمة للسياسة الأمريكية الجديدة التي ستتبناها الإدارة الأمريكية القادمة، وخاصة إذا ما فازت هيلاري كلنتون في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر من هذا العام، (وهي أكثر حظاً في الفوزها، خاصة إذا رشح الجمهوريون اليميني المتطرف الملياردير دونالد ترامب.
 
كذلك يبدو أن هناك توجه عام في أمريكا خاصة، والدول الغربية عامة، لحل الصراعات في الشرق الأوسط ودحر الإرهاب، فهذه الصراعات خلقت للدول الغربية مشكلة الملايين من اللاجئين الذين يجازفون بحياتهم من أجل العيش في الغرب، مما يفوق طاقة هذه الدول لإستيعابهم، إضافة إلى ما خلقه هذا الزحف المليوني مشكلة سياسية بين شعوب الدول الغربية وحكوماتها مما استفز اليمين الأوربي ضد العرب والمسلمين وكل المهجارين. وقد أدركت هذه الحكومات أخيراً أن السعودية وحليفاتها هي وراء كل هذه الأزمات.
 
ماذا يجب أن يكون موقف العراق من السياسة الأمريكية الجديدة؟
والسؤال المهم هنا: ماذا يجب على الساسة العراقيين عمله إزاء هذه التحولات في السياسة الأمريكية الجديدة للمنطقة؟ 
يعرف العراقيون بجميع مكوناتهم أن هناك تكالب على بلادهم، وأن السعودية وحليفاتها هم وراء الاحتقان الطائفي من أجل إدامة الصراع وتمزيق الشعب العراقي إلى طوائف متحاربة، لذلك راحوا يدعمون كل طرف ضد الأطراف الأخرى، وجعلوا من العراق وسوريا واليمن ساحة للحروب بالوكالة بين السعودية وحليفاتها من جهة، وإيران من جهة أخرى. وكانت أمريكا مع السعودية في هذا الصراع، لأن القادة العراقيين، وخاصة الشيعة منهم، لم يعرفوا كيف يلعبوا ورقتهم في هذه المرحلة التاريخية العصيبة، ويكسبوا أمريكا إلى جانبهم ولصالح العراق. فخلقت السعودية وحليفاتها المنظمات الإرهابية مثل القاعدة ومشتقاتها: داعش وجبهة النصرة والنقشبندية وعشرات غيرها. وهناك حملة خليجية مسعورة لتشويه صورة الحشد الشعبي واعتباره مليشيات طائفية إرهابية أسوأ من داعش. وهذا هو سبب توتر الموقف بين العراق والسعودية. 
لذلك، وبناءً على السياسة الأمريكية الجديدة، قام القنصل الأمريكي في البصرة بزيارة جرحى الحشد في المستشفى. ولكن المفارقة أنه بدلاً من ترحيب قادة الحشد لهذه المبادرة الأمريكية ذات الدلالة السياسية العميقة، طلع علينا السيد مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، والسيد هادي العامري رئيس منظمة بدر وأحد القادة الميدانيين للحشد الشعبي، باستنكار هذه الزيارة ووصفها بالنفاق! إن هذه الزيارة يجب أن ينظر إليها بما تحمله من دلالات سياسية لصالح الحشد والعراق، فهي تعتبر اعتراف أمريكا بدور الحشد في محاربة الإرهاب، وصفعة في وجوه أعدائه، بأن أمريكا لا تعتبر الحشد مليشيات طائفية إرهابية كما تردد السعودية ومرتزقتها، بل فصيل شعبي مشروع.
 
والجدير بالذكر أن السعودية تصرف مئات الملايين من الدولارات على اللوبيات في أمريكا من أجل تشويه صورة العراق الجديد، وخاصة الحشد الشعبي، والإدعاء بأن الحكومة العراقية خاضعة للنفوذ الإيراني ومعادية لأمريكا. لذلك فتصريحات الصدر والعامري تصب في خدمة السعوديين، ولا أستغرب عندما وصفه أحد الكتاب بأنه عميل سعودي. والجدير بالذكر أن الصدر هو الزعيم الشيعي الوحيد بعد أياد علاوي، الذي استقبله الملك السعودي عبدااله، لأنه وجد فيه حصان طروادة لضرب العملية السياسية.
لذلك، أرى أنه من مصلحة العراق الترحيب بالسياسة الخارجية الجديدة التي أعلنها الرئيس أوباما وبالأخص فيما يتعلق بموقف أمريكا من الدول التي تستخدم الفتنة الطائفية، والراعية للإرهاب مثل السعودية وحلفائها. 
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/18



كتابة تعليق لموضوع : حول تصريحات الرئيس أوباما الأخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  محمد ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على حدث من أرباب السوابق بالجرم المشهود إثناء سرقته سيارة بمدينة الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 شاهد على  : شاكر فريد حسن

 ( مبارك ) يُحَرِكْ قوات ( البلطجيه ) لغزو ميدان التحرير!!  : عماد الاخرس

 تدوير الخاتم عند القنوت  : سامي جواد كاظم

 باريس تحذر واشنطن من حرب تجارية قد تندلع خلال أيام

  في هذه المرحلة.. نعلن الحرب!  : علي داوي البخيتاوي‏

  المذهبية في العلاقات الإيرانية المصرية  : د . حسين ابو سعود

 نظرية البيرية و( البسطال ) لتوحيد العراقيين  : باسل عباس خضير

 القاضي قاسم العبودي يبحث مع القائم باعمال السفارة البلغارية العملية السياسية و تطور الديمقراطية في العراق  : اعلام القاضي قاسم العبودي

 ّ عملاقة الأسمنت لافارج- ھولسیم.. ھل مولت داعش؟

 الإصلاح هو ضامن الرقي والوعي لمسيرة أفضل !  : سيد صباح بهباني

 قبيلة خزاعه تقيم مؤتمرها الثالث في ذي قار  : حسين باجي الغزي

 حسين الشهرستاني رجل الوكالات الصعبة  : محمد ابو النيل

 القبض على اثنين من المطلوبين وفق المادة 4 إرهاب في محافظتي واسط وذي قار  : وزارة الدفاع العراقية

 الانتحار سفرا حتى الموت  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net