صفحة الكاتب : حامد شهاب

الشاعرة حنان المسعودى ..أعادت صياغة معادلة العشق العربي بإسلوب جديد..!!
حامد شهاب
أن تبحر بين ثنايا كلمات الشاعرة والكاتبة الروائية الدكتورة حنان المسعودي ، فانك لاتحتاج الى سفن، كي تكتشف معالم تلك المرأة والانسانة الحالمة بالكبرياء العراقي ..فرحلة ركوب البحر ، كي تكتشف عوالمها ،  ليس بمقدورها لوحدها ان تدلك على مكامن الطريق ..!!
لكن الطريق الأسلم لتجاوز كل تلك الصعاب وبدون مشقة ، حتى تكتشف سحر بلاغتها ، هو ان تتمعن بين ثنايا سطور مفرداتها ، وما نحتته من تعابير وما صقلته من جمل قصيرة  وما إن تتعمق في دلالاتها، حتى تجد أنك أقرب اليها أكثر مما تتصور وتتيقن من ان السفن التي حاولت الإبحار في مياهها قد أغرقتك ، بدون ان تتمكن من صيد حتى  سمكة صغيرة !!
الشاعرة حنان المسعودي تحاول ان تعيد بنا الزمن الى قصائد شعر الغزل العربي والعشق الجميل لذلك الزمن الاصيل ، الذي يشقى الحبيب حتى يكون بمقدوره ان يغازل فتاته او معشوقته، لكنها تعيد صياغة الكلمة العربية بمنظار عصري جديد وان كانت تميل الى المحافظة على تركيبة كلماتها المعبرة عن الوجدان العربي ، لتعيد صياغة معادلته من جديد ، بل وتعيدنا مرغمين الى عصور الحب الاولى في زمن قيس وليلى وجميل وبثينة وكثير وعزة ، وشرائعه وقواميسه وقيمه ، فهي أجمل مارواه لنا الزمان العربي ، من قصائد ، ومن قصص عشق حالمة تحكي معنى ان يحترق الرجال من اجل حبيباتهم ومعنى ان تكون البطولة ، حتى يتوحد الحب والبطولة في تلاق قيمي أصيل ، يعبر عن مكنونات ذلك العصر الذي سمي ظلما بالجاهلية، بالرغم من انه من أحلى وأجمل عصور العرب تحضرا وقيما أخلاقية ومثلا عليا، قل نظيرها في كل عصور الدنيا ، وهي أجمل مايختزن في ذاكراتنا من أيام عز وحب وعشق يوم تحترق القلوب بشظى ناره وتتلوع بمآسيه ، وتذوب في وجدانه ، لكنها تجد فيه ضالتها في أن تشعر بقيمتها وكيانها وصيرورتها ومعنى ان تكون لها إنسانة حالمة ، مترعة بالقيم والمثل والذكريات الجميلة والكلمة الصادقة ، بلا رتوش أو تزييف أو خداع!!
تمعن في كل صور الشاعرة المبدعة حنان المسعودي حتى تجد ان كل ما اشرنا اليه قبل قليل ، تجده بين معاني كلماتها، وهي تعيد رسم الزمن العربي بإطار جديد، مع الحفاظ على ثوابته، وهي بهذه الصورة، تضفي مزيدا من الجمالية والتعلق الروحي بالنص الشعري، حتى لتجد نفسك أمام معلقات حب من نوع جديد!!
وهذه جملة أبيات متناثرة تم اختيارها من بين عشرات قصائدها، لتكون نماذج تعبر عما أشرنا له قبل قليل، لترى كيف يكون معنى الحب ومعنى الإشتياق..!! 
 
كم تمنيت لو كان بمقدوري ...
ان أمخر عباب الحب ...
دون سفينة......
فسفن الهوى سريعة التحطم ...
على شطأن القدر....!!
هذه هو عالمها الذي سبق وان اشرنا اليه ، عميق مثل بحوره، لكن ما ان تحاول ان تمضي في طريقه حتى تجد ان بامكانك ان تغوص فيه بدون ان تحتاج الى سفن لتكتشف معالمه وأسراره، وفي المقابل تجعل من المتعذر على من يراود ركوب البحر اكتشاف سر عظمة الرحلة ان لم يكن بطلا مغوارا صنديدا لايخشى ان تبتلعه اعماق البحر او تصطاده حيتانه الكبيرة ، لأن الحب أعظم مكانة وهو يحتاج الى تضحيات كبيرة  لكي يبلغ الحبيب بعض مقاصده!!
بيني وبين المطر عتب طويل ....
فلا هو يأخذني اليك....
ولا هو بغاسل قلبي من اوهام حبك....
 
ثم تضع لنا صورا شعرية أخرى لتدلل على عظمة هذا الحب وسموه فتقول :
انتظرتك فصولي بشغف....
حتى اتيت....
عاشقا.....سريع الذبول ....
 
قلبت موازيني ..ايها الاسمر 
كرهت النهار ...
ففيه علينا تتلصص العيون ...
وعشقت الليل ....
لأنه يشبهك...
لا احتاج ان تشبهني بالشمس ....
او بقطعة من القمر ....
او تعدني كل يوم بنجمة.....
تكتب عني القصائد....وتصفني للاصدقاء...
احتاج فقط....ان تكون بقربي ...
حين لا اشعر اني بخير ....
 
كاد لا اصدق ...
ان كلمات الحب التي...
كانت تلسعني...
قد اصبحت باردة...باهتة ...عديمة الطعم...
عندما خمدت...نار الاشتياق
 
ثم تعيد تحذر من يقع في شباكها من انها :
إني إمرأة اسامح كثيرا....
ولكن عندما أهجر....
يكون صبري قد تجاوز حد مرونته....
وللوطن..العراق..حصة كبيرة في عشقها لبلدها وتفانيها من اجله وما تحلم به من اجل ان يكون العراق..فتقول: 
 
لماذا لم نعد نكتب عن الحب ؟؟
لأن حبنا الأول...عراقنا .. على المحك ....
كيف انسى العشق....واكتب عن الحب ...
كيف لقلبي ان ينبض لشئ غير وطني ...ودمائي عراقية....
كلنا معا......من اجل عراق مستقل ...ديمقراطي وموحد....
سننبض بقلب واحد ..وبحب واحد....
فهذا هو العشق الوحيد الذي يحب المشاركة ...
عشق الوطن....
 
وتعبر عن مرارتها من بعض ما كانت تراه ربما مخيبا للآمال من وجهة نظرها فتقول:
من المؤسف ان الذكريات كما العمر ...لايمكن تجزئتها....
فأجدني كلما تذكرت حبك....
استعدت معه كل اكاذيبك....
وعدت من شاطئ الذكرى...كعودة الظمأن من شاطئ البحر
ثم تردف فتقول :
لا اريد ان اضحك ...ففي قلبي من المرار ما يكفيني 
ولا اريد ان احب...فقد اكتفيت من عدة جرع حب منتهية الصلاحية 
لا اريد ان اقرأ حكما ومواعظ...فقد تدربت على يد الالم...
لا اريد ان يجبرني احد على قراءة افكاره...فعندي من الجنون ما يكفيني 
 
هي حنان فوزي المسعودي من مواليد بغداد 1972 حاصلة على بكالوريوس في الطب والجراحة العامة من جامعة بغداد ، وحاملة لشهادة البورد العراقي في علم الأمراض عضوة في الهيئة العراقية للاختصاصات الطبية،  كاتبة روائية وشاعرة … صدر لها  عن دار ضفاف رواية” خمس نساء ”  وديوان ” أميرة النهرين ” عن دار ميزوبوتاميا ورواية أسرار المعطف الأبيض”  عن دار ناشرون في بيروت إضافة إلى  نصوص شعرية بعنوان “أغازل صمتي”  عن دار سطور في بغداد ..وهي بانتظار صدور كتب أخرى على الطريق!!   
في احد حواراتها مع صحيفة مغربية قالت الدكتورة حنان عن معنى  الضمير: إنه  القاضي الذي يسجنك وينفيك ويشنقك داخل نفسك،  أما  الوطن  فهو الأمان..ثم أشارت الى انها لم يسبق لها أن   تعرضت  لأي نوع من الاستغلال  . ولعل أول  حب في حياتها هو حبها  لأخوتها  الصغار،  بل الخطأ الوحيد الذي ارتكبته الدكتورة حنان في حياتها  وندمت عليه كثيرا ،  كما تقول في ذلك الحوار هو انها  لم تقل لبعض الاشخاص أنها  تحبهم قبل ان يرحلوا عن هذه الحياة!!
تحياتنا للدكتورة حنان المسعودي الشاعرة والكاتبة التي أسحرت متابعيها بكل هذا الفيض الشعري المعبر عن مكنونات الوجدان العربي الأصيل، ويبقى الحزن في كل الاحوال هو محك الشخصية وهو المفجر طاقاتها وابداعها، ولولاه ربما لما تمكنت المسعودي من أن تصل الى مرتبة شعرية متقدمة لولا هذا الطابع الذي يملأ جوارحنا جميعا، وكل اطلالة على قصائدها تعيد بنا الزمن العربي الى أروع أيامه، فحتى حزنه كان جميلا، ولياليه وشقاءه، لهن نكهة وطعم ولون ورائحة، بل أن ليالي العشق بكل مآسيها هي أجمل مايختزن في ذاكراتنا من مشاعر وكلمات ، تكون هي سمة أصيلة في شخصيتنا، بحزنها وفرحها وشقائها وانحسار أمانيها، وهي جميعا تشكل معيننا الذي ليس بمقدورنا ان نتخلى عنه كونه جزءا أصيلا وفاعلا في تكويننا..ولها من متابعيها وقرائها كل محبة وتقدير ، والى مزيد من قمم المجد والشموخ اليعربي ، فقد رفعت رؤوس الثقافة والابداع  وكبرياء الزمان الى علياء السماء!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ذوي المهن الصحية في وقفتهم الإحتجاجية يطالبون الرئاسات الثلاث بالإستجابة لمطالبهم  (المقالات)

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الشاعرة حنان المسعودى ..أعادت صياغة معادلة العشق العربي بإسلوب جديد..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نصير كاظم خليل
صفحة الكاتب :
  نصير كاظم خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الشباب والرياضة تبحث مع المركز الدولي للامن الرياضي تطوير القدرات العراقية لأدارة المهرجانات الرياضية  : وزارة الشباب والرياضة

 فساد الجودة في جامعة البصرة  : د . ابو فاطمة البصري

 الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية  : الشيخ محمد رضا الساعدي

 تركيا تحضر سلة الوطني لمواجهتي أوزبكستان وقطر

 الغباء السياسي  : محمد احمد عزوز

 كل الطرق تؤدي إلى ... الفلوجة  : انور الكعبي

 لماذا باتت الحاجة ملحة لنظام انتخابي مختلف  : د . عبد الهادي الحكيم

 معن:القبض على احد الهاربين من سجن بادوش

 لماذا يتستر وزير خارجية أمريكا على الدول الراعية للإرهاب؟  : د . حامد العطية

 أسباس بدلاً من كوستا في تشكيلة إسبانيا «لأسباب شخصية»

 المحرقة اليهودية تحرق شبكة الجزيرة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الشوملي تستضيف بطولة أنديه محافظة بابل بالكرة العابرة  : نوفل سلمان الجنابي

 قصيدة / يبن الباقر يا مسموم  : سعيد الفتلاوي

 الأجتهاد و التطور  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 عندما يكون جارك مزعجا... فاي علاج تسلك  : امير الصالح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net