صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

هوامش على كتاب نقد الفكر الديني
د . حميد حسون بجية

 اسم الكتاب: هوامش على كتاب نقد الفكر الديني من إصدارات وزارة الثقافة| دار الشؤون الثقافية| سلسلة علم وأثر|

المؤلف: المفكر الإسلامي الإمام الشيخ محمد حسن آل ياسين
الطبعة الرابعة 2010
     يتألف الكتاب من (تقديم) بقلم الدكتور يوسف اسكندر و(بين يدي البحث) وهوامش على الفصول الخمسة من الكتاب الأصلي.
   ويشير المؤلف في (بين يدي البحث)إلى صدور كتاب بعد نكسة حزيران عام 1967بعنوان(النقد الذاتي بعد الهزيمة) ومؤلفه الدكتور صادق جلال العظم. ويقول الشيخ أن مؤلف ذلك الكتاب أقحم (موضوع الإيمان بالغيبيات الدينية في قائمة علل الهزيمة وأسبابها). ويتساءل الشيخ عن الدوافع وراء صدور مثل هذا الصوت وفي مثل هذا الوقت. وبعدما انبرى له المخلصون بالرد عليه، صدر له كتاب جديد أسماه (نقد الفكر الديني) وكان (جانب الإثارة فيه من الغلاف إلى الغلاف). وتوقع البعض أن الكتاب سيحدث ضجة لاسيما في لبنان، بلد إقامة المؤلف وطبع الكتاب. خاصة وأن الكاتب ركز على (الفروق الدينية الأساسية بين الفكرين الإسلامي والمسيحي). ويتساءل الشيخ عن سبب اختيار المؤلف أيام الأزمة لنشر الكتاب(وأين كان عن هذه الحقائق يوم لم تكن هزيمة ولم يكن احتلال؟) وينبه الشيخ المؤلف إلى تعاون روسيا، قاعدة الماركسية اللينينية، مع أمريكا سيدة الرأسمالية ضد الخطر النازي المشترك. فلماذا ينكر الكاتب تعاونا من هذا القبيل بين الإسلام والمسيحية ضد الاستعمار والصهيونية؟
  ولمَ التأكيد على التناقض الأساسي بين المسيحية والعلم الحديث؟ ولمَ التأكيد على اعتقاد المسلمين بتحريف الإنجيل؟ ولماذا القول أن الحوار الإسلامي المسيحي هو أقرب إلى حوار الطرشان؟ ولماذا الإشارة إلى البرجوازية السنية في الطرف الإسلامي في لبنان؟ ومن المنتفع من كل ذلك غير العدو الصهيوني وأسياده؟ ويتأكد لنا ذلك عندما نقرأ ما ينكره الكاتب أشد الإنكار من (جعل الاستعمار-وأحيانا الصهيونية العالمية-يبدو وكأنه القوة الوحيدة المتحكمة بصورة مباشرة أو غير مباشرة بحركة المجتمع العربي). ثم يعلن الكاتب بصراحة (إن توجيه كل الطاقات لحرب الاستعمار لم يكن صوابا، لأنه سبب الإهمال التام لأوضاع القوى والمؤسسات والتنظيمات والمجهودات الذهنية الموجودة.) ثم يقدم الشيخ نموذج الثورة الجزائرية إذ انتزع الشعب الجزائري النصر من أعدائه دون الانشغال بمؤسساته وتنظيماته ومجهوداته الذهنية.
     ويعرج الشيخ على ما يشهده الحوار المسيحي–الماركسي ضمن علاقة جديدة حدثنا عنها الفيلسوف الماركسي الشهير روجيه غارودي الذي يقول إن الحوار يجري على ثلاثة مستويات: التعاون العملي والبوادر النظرية والعملية وتصوراتنا عن العالم.
      وفي(هوامش على الفصل الأول) يقول الشيخ أن الكاتب خصصه للاستهزاء (بالفكر الإنساني المؤمن بالله تعالى على امتداد التاريخ). فالكاتب لا يحدد المقصود من الفكر الديني سوى القول أنه(مجموعة من المعتقدات والتشريعات والشعائر والطقوس والمؤسسات التي تحيط بحياة الإنسان). لكنه يتراجع عن هذا التعريف في مكان آخر من كتابه ويقدم له تعريفا آخر مختلفا تماما فيقول انه(الإنتاج الفكري الواعي والمعتمد في ميدان الدين، كما يعبر عنه صراحة على لسان عدد من الكتاب أو المؤسسات أو الدعاة لهذا الخط). ويقول الشيخ إن الإنتاج الفكري الواعي هذا ليس فكرا دينيا أبدا(وإنما هو من الشروح التي قد تصح وقد لا تصح في الميزان الفكري الديني الصحيح).
  وفي (هوامش على الفصل الثاني)يذكر الشيخ ما ركز عليه الكاتب مما أسماه(مأساة إبليس)إذ يريد أن ينقذه مما لحق به من سوء السمعة والذكر وما ناله من غضب ولعنة.
   وفي (هوامش على الفصل الرابع) يذكر الشيخ أن الكاتب قد اختار لهذا الفصل عنوانا ضخما وهو(التزييف في الفكر المسيحي المعاصر).
   أما في الفصل الخامس، فيتناول الكاتب (التصور العلمي-المادي للكون وتطوره). وهو ما سنتناوله بقدر من التفصيل. ويظهر الكاتب وهو منكر لوجود الله كل الإنكار. وهو يفتخر بذلك ويتبجح. ويتخذ من عبارة(هل القضية "الله موجود" قضية صادقة أم كاذبة أم أن صدقها جائز جواز كذبها). وهو يؤكد أنه لا يمتلك أدلة لترجيح أي من هذين الاحتمالين على الآخر.
  ويتناول الشيخ نقاطا ضرورية يسميها في صفحة لاحقة (اللحظات التمهيدية). الأولى ذهاب الكاتب إلى وجود صورتين للكون: المفهوم المثالي الروحي والمفهوم المادي. وهو لا يذكر المفهوم الثالث، ألا وهو المفهوم الإلهي الذي يقوم على الأساس الواقعي الذي تقوم عليه الفلسفة المادية الذي يؤكد (على أن الكائنات عبارة عن حقائق موجودة مستقلة عن الفكر والشعور). والفرق بين المفهومين أن المفهوم الإلهي (يختلف عن المادية بالسبب اللانهائي لكل هذه المدركات، كما ويختلف عن المثالية بإيمانه بالواقع الخارجي لحقائق الكون).
      تتعلق الملاحظة الثانية بالصورة الكونية التي جاءت بها المادية الميكانيكية والتي يعتبرها الكاتب الصورة العلمية الرائعة. ويزعم الكاتب أنها اقتلعت الصورة الدينية السابقة عليها. وهو يعول كثيرا على المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية المستخلصة من كتاب نيوتن. لكن المادية الديالكتيكية تأخذ على مادية نيوتن-الميكانيكية- الساكنة نزعتها التجريدية. وهناك ما تقول به المادية الديالكتيكية من نسبية الزمان والمكان على خلاف ما تعتقد به المادية الساكنة من مكان مطلق وزمان مطلق وسكون مطلق وحركة مطلقة.
  والملاحظة الثالثة هي أن الكاتب يقول إن النقد اليميني-أي الديني- الموجه للمادية الميكانيكية لم يكن له أي تأثير على طرقها الناجحة في تفسير الظواهر.
     وتتركز الملاحظة الرابعة على أن الكاتب لا يعطينا حلا لمسألة "الكائن الأول"، خاصة وان النظرية العلمية لا تعترف بالخلق من لا شيء.
وتعالج الملاحظة الخامسة قضية العزلة والترابط بين كافة الموجودات في الكون التي يعتبرها الشيخ خارج إطار البحث. ويقول الكاتب إن المادية الديالكتيكية تشدد على حقيقة الترابط العضوي الجوهري بين الموجودات في الكون، مقابل ما تركز عليه النظرية القديمة-أي الدينية-من عزلة. ويقول الشيخ إن المادية الديالكتيكية لم تأت بجديد إذ أنها اتبعت الفكر الميتافيزيقي الذي يركز على خضوع الموجودات الكلية لمبدأ العلية الكبرى.
  ويعود الشيخ إلى صلب الموضوع بعد هذه اللحظات التمهيدية. فيقول: قام الكاتب بشرح الصورة الكونية التي استمدها من (تصوره العلمي المادي). فاستعرض المادية الميكانيكية أولا ثم عرج على المآخذ عليها، ثم شرع بعرض المادية الديالكتيكية التي اعتبرها انجح محاولة في صياغة صورة كونية متكاملة تناسب العصر وعلومه. وفي هذه الصورة تكون "الحركة" هي اللبنة الأولى في صرح الصورة الكونية وأساس البحث وغايته. ويقول الشيخ إن ديناميكية المادة لم تكن من مخترعات الفكر الديالكتيكي، وإنما ورثتها من الفلسفة اليونانية(ثم تبلورت وتشذبت واتضحت معالمها التفصيلية على يد الفيلسوف المسلم الكبير صدر الدين الشيرازي من رجال القرن الحادي عشر الهجري). ويولي الشيخ نظرية الشيرازي شرحا، فيقول إن "الحركة" عند الشيرازي إما طبيعية أو قسرية أو إرادية. ثم يقارن ذلك بما يقوله ستالين. ويخلص الشيخ إلى (أن الميتافيزيقية الواعية مؤمنة بالحركة كل الإيمان وقبل أن تتكون وجهة النظر الديالكتيكية بعهد طويل).
   ثم يتساءل الشيخ عن الفرق بين الفكرين الديني والديالكتيكي اللذين يتفقان على "الحركة". ويقول إن العلة تكمن في الخلط الذي وقعت فيه الديالكتيكية بين جانبي القوة والفعل وهو ما يسمى بـ"التناقضات"، وهو ما وقع فيه الديالكتيك(بخلطه بين الاثنين-جهلا أو تجاهلا) فلم (يجد بدا من استعمال كلمة "تناقضات" لتبرير المسألة). ثم إن الديالكتيك يعول على الشيوعية للقضاء على هذه التناقضات، دون الإفصاح عن كيفية ذلك. لكن الماركسية تجيب عن ذلك بالقول إن الحركة ذاتية للمادة فهي ليست بحاجة إلى سبب. وإزاء ذلك يعرض الشيخ ملاحظات: أولاها: إذا كانت الحركة ذاتية، فلماذا تتطور ذرات معينة من عنصرها وتبقى أخرى على حالها؟هل هناك قوة عاقلة داخل الحركة تجمد قسما وتطور قسما؟ والثانية: أن الماديين يعترفون بأن للمادة صور متباينة: منها البسيطة مثل الفوتون والالكترون والبوزترون والانتي نترون وغيرها؛ ومنها المعقدة مثل الذرات والجزيئات؛ ومنها الأكثر تعقيدا مثل الغازات والسوائل والأجسام الصلبة والإجرام السماوية وغيرها. فهل أن الحركة الذاتية هي السبب في هذا التنوع؟ أم أن ثمة سببا فوق المادة؟  والثالثة: تشير نتائج البحث العلمي إلى أن المادة في أصلها البعيد حقيقة واحدة لا تنوع فيها ولا تعدد. فلا بد أن يكون التنوع لها شيء فوق العادة.
   ثم يقدم الشيخ أربعة نماذج من الآثار الخارجية الحسية: النموذج الأول: تكون الإنسان من خلية واحدة. ويتعرض لما يكتنف تطور الجنين وحياة الإنسان من عجائب مما(يدهش الفكر ويقيم ألف دليل ودليل على أن هذا النظام الدقيق في هذا الجسم لم يخلق عشوائيا ولم يوجد صدفة ولم يحدث نتيجة حركة المادة الصماء العمياء المتخبطة).
  النموذج الثاني: فصائل الحيوان التي تقدر بأكثر من مليوني فصيلة وما فيها من العجائب والغرائب(وكلها شواهد الخلق والإبداع والصنع المتقن).
    النموذج الثالث: النبات ذلك العالم القائم بذاته الذي ما زال العلماء (يشاهدون في كل يوم جديدا لم يسبق لهم معرفته).
  النموذج الرابع: خلق الأرض وما يحيط بها من غلاف غازي مؤلف من عدة طبقات، وما تتمتع به من أبعاد لو زادت أو نقصت قليلا لكان فيها حتف الكائنات التي تقطنها. ويتساءل الشيخ عن حدوث ذلك مصادفة أم من تخبط المادة وعشوائيتها!
 ويفيض الشيخ في الحقائق العلمية عن هذه النماذج التي لا يمكن أن تكون دون مدبر.
   ختاما، فلا شيء يغني عن الاطلاع على الكتاب والردود المفحمة التي تقع بين دفتيه واللغة السلسة التي يعتمدها الشيخ في تحقيق ذلك.
  

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/21



كتابة تعليق لموضوع : هوامش على كتاب نقد الفكر الديني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي التميمي
صفحة الكاتب :
  علي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدينة وجدة والتخطيطات الفاشلة متعددة  : مصطفى منيغ

 وزارة الثقافة تقيم ورشة فنية مشتركة لفنانين عراقيين وإيرانيين  : اعلام وزارة الثقافة

 كيف حاكم علي الخباز حميد بن مسلم .  : غفار عفراوي

 أصالة اﻷخلاق في المجتمع اﻹسلامي  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 بيان صحفي  : مكتب د . همام حمودي

 الاستحقاق الانتخابي والحق الدستوري ..... قراءة واقعية  : عباس عبد السادة

  رئيس مجلس المفوضين: اقليم كوردستان استجاب لطلب مفوضية الانتخابات بشان تحديد موعد جديد لاجراء انتخاب مجالس المحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مطار بغداد الدولي يبذل جهودا كبيرة لإستيعاب الزخم الحاصل في حركة المسافرين والطائرات  : وزارة النقل

 امانة الى اخواننا واهلنا المسؤولين

 الجبوري يصل مصر للمشاركة بمؤتمر برلماني وبحث التطورات الأمنية والسياسية مع السيسي

 مصير الطغاة  : د . رافد علاء الخزاعي

 المالكي : الأنبار مفتاح الحل لتوطيد الوحدة الوطنية

 لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ 18 الفتح  : عامر ناصر

 البطاقة التموينية ما بين وزارة التجارة ومجالس المحافظات وتطلعات المواطنين  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 الفساد ليس في وزرة التربية فقط ..؟  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net