صفحة الكاتب : وداد فاخر

مصطلح سياسي جديد اسمه " تهميش السنة العراقيين "
وداد فاخر

حاولت كل القوى الوطنية العراقية المشاركة في العملية السياسية عند سقوط حكم البعث الحوار الجاد مع بعض المكونات العراقية التي تمترست خلف المذهب السني بحجة أن آهل السنة مهمشين وهي التي همشت نفسها ووقفت بعيدا عن العملية السياسية مقاطعة الانتخابات الديمقراطية ، وتخندقت خلف أساليب غريبة على العراقيين ووصلت بالبعض لحد الخيانة للوطن بكونها حاضنة للإرهابيين القادمين من خلف الحدود بحجة مقاومة المحتل بينما كانت كل البهائم العروبية التي لا تحمل ذرة بسيطة من أخلاق وآداب وتقاليد وحمية العرب والمسلمين تعيث في العراق قتلا وتدميرا بوجود أدلاء من داخل الوطن كانوا يعملون عملا أكثر دناءة وقذارة من القوادين وعديمي الشرف لان القوادة على الوطن ومواطنيه تفوق في درجتها درجة القوادة على بنات الهوى فذلك يدل على أجساد بنات الهوى ليعتاش منها ، وهذا يقوم بعملية قوادة نتنة ودنيئة ضد أهله وعشيرته ووطنه .
وعندما أحس البعض بان الجمل سيمضي بما حمل وان العملية السياسية ستسير قدما رضوا أم أبوا دخل العديد منهم ضمن العملية السياسية الجارية في العراق ولكن بنوايا تحمل من السوء الكثير للوطن ومواطنيه فكانت قدم العديد منهم داخل العملية السياسية والقدم الأخرى خارجه مع الإرهاب والإرهابيين بغية تخريبها من الداخل ووأدها محاولين بصوره غريبة إعادة عجلة الزمن التي سارت شوطا كبيرا للإمام ، إعادتها للوراء وخاصة قبل إعدام قائدهم(الضرورة) وقبره يوم العيد العظيم . والأمثلة على أولئك الذين خربوا ولا يزالون يخربون العملية السياسية كثيرة وعديدة، بعضهم هرب بجلده للخارج كالمجرمين عدنان الدليمي واسعد كمال الغير هاشمي ومحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي ومشعان الجبوري والبعض الآخر لا زال مستمرا بتخريبها وأسمائهم معروفة ومكشوفة للقاصي والداني وجلهم داخل العملية السياسية، وعاد البعض من الهاربين منهم للخارج ليحلوا محلهم في الداخل واشهر العائدين بوق البعث المشهور ظافر العاني وآخرين .
والغريب إن نغمة تهميش أهل السنة تثير العجب كونها مصطلح جديد اخترعه هذا البعض ممن يشارك سواسية في قيادة السلطة في البلد ويصرخ مطالبا بالمزيد . ونحن نتذكر في كل العهود الماضية وأعطي مثلا على البصرة بالذات إن البصرة ومنذ الحكم الوطني أي حكم الملك فيصل الأول والى حد يوم 9 نيسان 2003 لم يحكمها متصرف من اهل البصرة ، كما كان يقال للمحافظ أو مدير شرطة أو مدير موانئ أو مدير امن وكل المسؤولين الكبار في الدولة حتى في عهد الزعيم نفسه وهي سبة لا تزال نقطة سوداء في عهده رغم حب الجنوب للزعيم وعهده ، فقد كان المحافظ ومدير الأمن ومدير الموانئ وغيرهم من خارج البصرة . وفي زمن البعث كانت جميع الوظائف السامية لغير أهل البصرة قاطبة وعند افتتاح تلفزيون البصرة جئ بسامرائي كان أبوه يعمل في البصرة ونصب كمدير للتلفزيون هو ( إحسان وفيق السامرائي) وجئ بموظفين من الدليم للموانئ العراقية وشركة نفط الجنوب عند تأسيسها وقس على ذلك الكثير . واعتقد انه ولمرتين فقط  مره في أوائل السبعينات عندما أصبح بصراوي هو الدكتور كامل عباس الدوركي رئيسا لصحة البصرة ، والشاعر والصديق القديم محمد صالح عبد الرضا مديرا للتلفزيون وجاءا بسبب انتمائهم الحزبي فقط ( والآن نسبة السكان البصريين الأصليين تصل لـ 10 بالمئة وأيضا معظمهم خارج العملية السياسية لان من يقود البصرة جلهم من المهاجرين الجدد من جنوب العراق وواضح هذا من ألقابهم ، فالبصرة عوائل وبيوتات معروفة تاريخيا ) .
وجرى لجامعة البصرة كما جرى لبقية المؤسسات الرسمية حيث كانت كل مناصبها لمن هم من خارج البصرة وكان 99 بالمئة من كادر الجامعة عند تأسيسها العام 1965 من غير البصريين رغم تسنم رئاستها لشخصية علمية قديرة هو الدكتور عبد الهادي محبوبة ومعه كانت زوجته الشاعرة نازك الملائكة ضمن الكادر التدريسي للجامعة ومساعدة رئيس الجامعة لشؤون الطالبات .
ولان شركة نفط البصرة BPC كانت شركة انكليزية فقد كانت تختار موظفيها من نمط معين من الموظفين (OFFICIAL ) الذين استقدمهم الإنكليز وفق أجندة دينية خاصة من محافظة ومناطق أقليات معروفة للهيمنة على الشركة طوال عمرها حتى تاريخ تأميمها ، أما العمال البسطاء فعددهم قليل جدا بالمقارنة بهؤلاء الذين أصبحوا من بعد ذلك بصريين كما يدعون .
وما يجري الآن وفي جميع المحافظات العراقية إن كل محافظة انتخبت حكومتها المحلية التي نبعت منها مائه بالمائه وباختيار حر وتام من قبل أهلها وسكانها ، ومن يدير المحافظات الآن الحكومات المحلية وهي المسؤولة عن أوجه الصرف وكل أمور المحافظة ومن ضمنها الآمن العام ، فلا مناقلات كما يجري في العهود السابقة بين أفراد الشرطة أو موظفي الدولة حيث كان يبعد ابن البصرة للسليمانية وبالعكس . وما يجري من تقصير مسؤول عنه بالدرجة الأولى الحكومة المحلية وليست الحكومة المركزية . إلا إذا كان البعض يتضايق من التواجد الأمني لقوات الجيش في محافظته القلقة امنيا ويريد من باب التزويغ ترك الإرهاب يسير بموجب رغبته الخاصة وألا ما الخطأ ؟ .
وفي بغداد يتقاسم الجميع السلطة إن كانت سلطة حسنه أو سيئة فالجميع شريك فيها بدءا من رئاسة الجمهورية حيث هناك اثنين ضد واحد لو قسنا بموجب مفهوم التهميش المطروح سنيا ، فالرئيس ونائب له سنيان إلى جانب شيعي واحد أو لان الرئيس كردي فهو من غير السنة العرب ؟؟؟! . ويقود البرلمان سني ونائب سني واخر شيعي اي اثنين مقابل واحد . أما مجلس الوزراء فغالبيته من أهل السنة واقصد هنا من ضمن الوزراء السنة الوزراء الكرد وهلمجرا في كافة ميادين واطر الدولة العراقية وتشكيلتها الداخلية والخارجية . فأين التهميش إذن؟؟! .
أما إذا كان المقصود الهيمنة على جميع مراكز السلطة كما كان في العهود السابقة فانا مع الإخوة من أهل السنة لأنهم مظلومين من هذه الناحية وفقدوا هيمنة على الدولة طالت مدتها منذ السنة الأولى من العقد الخامس الهجري العام 41 هجري يوم تأسيس الامبراطوية الأموية وما تلاها من إمبراطوريات ظالمة وغاشمة حكمت زورا باسم الإسلام والمسلمين ، ووضعت السيف على رقاب العالمين بموجب تفسير مغلوط للآية الكريمة( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) [ النساء : 59 ] وطاردت الحركات السياسية والثورية وقمعتها وصنفت غير المسلمين بكونهم من أهل الذمة وأجبرتهم على تمييز أنفسهم باللباس الخاص عن المسلمين وجعلتهم مواطنين من الدرجة العاشرة ، وهو ما يحلم به البعض الآن ممن يدعم الإرهاب ويشارك به بشكل أو بآخر أن تعود تلك الحقب السوداء ويسيطروا على رقاب العالمين ويصنفون الناس حسب أهوائهم وألا ما معنى كلمة تهميش ولماذا يرددها البعض وهو ضمن العملية السياسية والدولة تقاد من طرفين سنيين هما رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان صاحب مقولة انفصال أهل السنة في العراق بسبب التهميش الحاصل لهم ؟؟! . ولأننا نعرف ماذا يقصد هذا ( الرئيس ) الذي ظهر فجأة كما ظهر العديد من مثله كنبت شيطاني لا فأئده منه سوى التعطيل والتخريب نسأله لماذا حاول مواطنون من الموصل إشعال النار في المحافظة وكان هو وأخوه النجيفي المرفوض من قبل أهل الموصل داخلها ؟!!. علما إن الحكومة المحلية في الموصل حكومة مصلاوية بكاملها وتم انتخابها من قبل اهل الموصل .
فإذا كان لدى البعض جرأة وشجاعة ووطنية فليحاسب من انتخب في محافظته لأنه المسؤول الأول عن تطوير المحافظة وعملها وجلب المشاريع والاستثمارات لها لا الحكومة المركزية . وفي المركز هناك من يمثله من الوزراء والنواب داخل المجلس أضافه للمدراء العامين وموظفي الدولة الكبار وله الحق أيضا في محاسبتهم ولا يرمي مشاكله على الآخرين .

 

آخر المطاف : رفعنا ككتاب ومثقفين أيام المعارضة العراقية شعار ( العراق للعراقيين ) ظنا منا أن هناك من سيسمع بهذا الشعار ويطبقه حرفيا بعد سقوط نظام القهر والخيانة العفلقي ، لما ناب العراقيين من جور وظلم وإهمال ، لكن الذي حصل العكس من ذلك فقبل سنوات رفع البيت العراقي في النمسا رسالة للرئاسات الثلاث مطالبين بطرد كافة العرب والأجانب من العراق بغية وضع حد للإرهاب أولا وإعطاء الفرصة المناسبة للعمل للعراقيين ثانيا ومن بعد ذلك وبعد استقرار العراق امنيا واقتصاديا يتم استقدام العمالة الفنية والغير متواجدة في العراق أصلا ، وخاصة من دول أوربا وليس من دول العرب أو الدول الشرقية ، ووفق شروط محددة وبكفالة الشخص أو الشركة التي تحتاج الشخص ، ووقع على الرسالة عدد كبير جدا من المثقفين والسياسيين العراقيين مما أغاض البعض من أعوان نظام العفالقة فأقاموا دعوى كيدية على كاتب السطور والبيت العراقي في المحاكم النمساوية وقتها . ولان ( عمك أطرش ) كما يقول المثل فقد أهملت حكوماتنا المتعاقبة على السلطة في العراق ( الجديد) أي رأي أو مقترح ، وأصبح العراق (خري مري) ولكل من هب ودب ، وزاد على ذلك هرولة الحكومة المحلية في إقليم كردستان نحو مصر لجلب العمالة الأجنبية مضافا لما لديها من عمالة آسيوية وكأن مقاهي كردستان فارغة من العاطلين الذين يملئونها ليل نهار ، ثم صرح حسين الشهرستاني لا فض فوه قائلا : ( سيكون إلى جانب أنابيب النفط 150 ألف مصري) – تصور العدد – وقلنا ردا على تصريحه الأجوف ( امن البزون شحمة ) ، ولم يتوقف سيل تلك التصريحات والهرولة نحو أم المصائب التي أضرت بالعراق والعراقيين والتي جاءت منها رشاشات بورسعيد التي حصدت أحبتنا في 8 شباط 1963 ، وقبلها لمؤامرة الشواف العام 1959 في الموصل زمن حكومة تموز كذلك أيام قادسية الشؤوم. ثم زار مصر وفد مكون من 27 وكيل وزارة عراقية للتداول في مساعدة مصر للعراق أيام المطرود مبارك ، أعقب ذلك زيارة لأحمد الغير نظيف رئيس وزراء حسني مبارك . وها قد جائنا ( الخير ) بخبر يقول بان هناك وفدا مصريا رسميا كبيرا سيرأسه رئيس وزراء مصر ويتفاوض بشأن أموال المصريين ، يعقب ذلك هجمة لجيوش من الجراد ينتظرون في الأردن يقدر عددهم بنصف مليون عامل .. يا سلام .
وللعلم فمصر لديها جهاز إداري بيروقراطي ومرتشي ومتخلف عن جميع دول العالم ، وخسرت كل الحروب التي خاضتها ، وسببت مصائب العرب والتوسل الآن للعودة لحدود 1967 وليس لحدود عام 1947 ، وكان افشل قانون للإصلاح الزراعي قانون الإصلاح الزراعي المصري الذي نقل حرفيا من قبل قوى قومية للعراق أول ثوره تموز فقد خرب العملية الزراعية وأفشلها ودمر الاقتصاد الزراعي العراقي . وجاء المستعرب خير الدين حسيب في منتصف ستينات القرن الماضي لينقل قوانين التأميم الفاشلة ويسبب نكسة لاقتصاد السوق العراقي ويدمره تماما ، ويهرب راس المال الوطني للخارج وتهاجر شرائح وعقليات تجارية واقتصادية للخارج هربا من تلك القوانين الفاشلة هي وأموالها وخاصة مجموعة التجار النجادة العراقيين في مدينة البصرة وبقيه أنحاء العراق.
وشاهدنا كم من مآسي ومشاكل وانتشار للمخدرات جرت أيام استقدمهم القائد ( الضرورة ) للحلول محل العراقيين الذين حشدهم لمعركته الفاشلة، ثم فكر بالتخلص منهم بعدما عرف مدى الضرر الذي سببوه للعراقيين والضحك على العراقيات والهرب بأموالهن من أرامل قادسية الشؤوم ، وما سببوه من انتشار للمخدرات والسرقات . وها هم بعد سقوط نظام البعث برزوا كقادة للمجاميع الإرهابية مثل المهاجر وأبو ذيبة الذي أفتى بالاعتداء على ضحايا الدجيل .
ننتظر هبه عراقية شريفة للوقوف بوجه هذا التصرف الأهوج إن حصل فعلا ، فالعراقيين أولا أولى من غيرهم إذا وجدت فرص عمل وعندما طلبت إسالة الماء في البصرة موظفين وعمال بعدد 1100 شخص تقدم لها 10000 شخص فهل يتصور رئيس الحكومة الذي ينام في العسل مدى عمق وخطورة البطالة بين العراقيين التي تؤدي بالكثير من الشباب للانجراف في مهاوي الخطر كالاشتراك في عمليات الإرهاب أو القيام بالجرائم أو غير ذلك من الموبقات؟؟!.

ملاحظة أخيرة : رغم شكلية إعلام النظام البعثي الرسمي لكن كانت هناك مراقبة لكل ما يرد للصحف الرسمية من شكاوى ومقترحات فكانت ترد للصحف ردود من كافة الجهات الرسمية دون إبطاء لكننا لم نلاحظ هذا الأمر في ( العراق الجديد ) والادهى من كل ذلك ان معظم العناوين البريدية الالكترونية لمعظم المؤسسات الرسمية لا تعمل أو كاذبة ونقول هذا بعد تجربة ومحاولات ( يا جماعة الخير ترى الإعلام جزء كبير من نجاح أي عملية في العالم ) . طبعا هذا إذا كان هناك من يقرا ويكتب ، لأننا متيقنين تماما إن جميع المسؤولين أميين .  
                www.alsaymar.org
           fakhirwidad@gmail.com

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/11



كتابة تعليق لموضوع : مصطلح سياسي جديد اسمه " تهميش السنة العراقيين "
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز البيان للدراسات والتخطيط
صفحة الكاتب :
  مركز البيان للدراسات والتخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 44 ) من اصدار العائلة المسلمة ذو القعدة 1435هـ  : مجلة العائلة المسلمة

  نقرأ لنفهم  : علي البحراني

 بلآهة الحكومة  : انس الساعدي

 رئيس مجلس محافظة بابل يزور محطة كهرباء الحلة الاولى  : وزارة الكهرباء

 السعودية: تغيير السياسات وليس الأشخاص  : د. سعيد الشهابي

 الإعلام المزيف في ساحة سهلة الإختراق  : واثق الجابري

 الشهر الفضيل والخطاب الديني  : علي فضيله الشمري

 الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تعلن عن عقودها الموقعة مع دوائر ومؤسسات الدولة المختلفة  : وزارة الصناعة والمعادن

 المقامة القفويّة!  : د. جريس نعيم خوري

 بعض عادات أهالي مدينة القاسم  : ابن الحسين

 هل رحيل رونالدو عن ريال مدريد غير موازين القوى في دوري أبطال أوروبا؟

 حركة الحل في القائمة العراقية تطرد رئيس الكتلة احمد المساري

 الرايات السود وعلماء أهل السنة.  : مصطفى الهادي

 وزير الموارد المائية يدعو لتوحيد الصفوف في مواجهة العصابات التكفيرية  : حسين باجي الغزي

 عباقرة الشعر والفن أنانيون ..بفخرهم يزهون وبإبائهم يشمخون..!! ( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net