صفحة الكاتب : هديل هاني صيوان الاسدي

الاصلاحات الحكومية بين النص والتطبيق
هديل هاني صيوان الاسدي
 يمر العراق مثل أي دولة بأزمة مالية وسياسية صعبة جداً, ونظام الحكم فيها على وشك الانهيار تماما ,ونجد ان القادة في المناصب العليا للدولة كل من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية هم المسؤولون الأول والاخير عن ما يجري من سوء ادارة الحكم في البلاد . 
ونتيجة لذلك تصرفت الحكومة الحالية بإصدار حزمة اصلاحات شاملة للجهاز السياسي والاداري والاقتصادي مستندة في ذلك إلى المادة (78) من دستور جمهورية العراق فأن ((رئيس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن رسم السياسة العامة للدولة والقائد العام للقوات المسلحة , ويقوم بإدارة مجلس الوزراء, ويتراس اجتماعاته,  وله حق اقالة الوزراء , بموافقة مجلس النواب)) , ومن تلك الاصلاحات ترشيق الوزارات وإلغاء أربع منها والغاء مناصب نوابه ونواب رئيس الجمهورية, كما قرر إلغاء المناصب الوزارية للوزارات الآتية: وزارة حقوق الإنسان، وزارة الدولة لشؤون المرأة، وزارة الدولة لشؤون المحافظات وشؤون مجلس النواب، وزارة الدولة، فضلا عن قرار إعادة هيكلة الوزارات الآتية: دمج وزارة العلوم والتكنولوجيا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ودمج وزارة البيئة بوزارة الصحة، ودمج وزارة البلديات بوزارة الإعمار والإسكان، ودمج وزارة السياحة والآثار بوزارة الثقافة.
وحل المشكلة لا تكمن بتغيير الوزراء انفسهم ودمج الوزارات الذي يحتاج الى قوانين جديدة تنظم ذلك مع العلم اننا في وقت لم يسمح ان نشرع قوانين وأنما بحاجة الى حلول سريعة وجذرية , لذا لا بد في بادئ الامر تعيين المسبب وتقديم العلاج فالمشكلة موزعة على عدة فروع تبداً من الوزير ومن ثم منفذي قراراته وتعليماته وبالأخير القوانين والتشريعات التي شرعت في ظل الانظمة السابقة . فضلا عن ذلك السؤال الذي يطرح هنا هل الاصلاحات ستعيد الوضع على ما هو عليه قبل الازمة المالية والإدارية والسياسية ؟ولمن الاولوية هل للأمن ام للاقتصاد أم للصحة ؟ وكيف نضمن أنها ستنجح ؟ وهل هي معالجة أم وقف الازمة لفترة ؟ وبعض الوزراء روؤساء كتل هل يستطيع الدكتور حيدر العبادي استبدالهم ؟ 
ان المتمعن في الاصلاحات لا يمكنه أن يلتمس بعداً مستقبليا لها , وان معالجة الازمة مؤقتاً لا يعني تحسين الوضع وانما تدهوره ومن هنا يعتقد الكثيرون من المهتمين بالوضع العراقي ان الاصلاحات لن تغير الوضع بالمجمل وأن نجحت بعضها فأن نجاحها لا يكون الا لفترة قصيرة الامد , وذات طابع نفسي أكثر من كونه عمليا تهدف الى تقديم دعم معنوي كبير لإعادة الثقة للناس بالحكومة .
ومهما قيل في تبرير الازمة وانعكاساتها فان تأثيرها كان ولا زال وضاحاً بشكل كبير على الوضع المالي والمعاشي للمواطن العراقي , إذ يجب ان ننظر الى ابعاد الازمة ومسبباتها الرئيسية التي تكمن في :-
1- حرب داعش على العراق وما احدثه من المتغيرات على الساحة السياسية والاقتصادية والعسكرية 
2- سوء الادارة والفساد الاداري والمالي
3- الكساد الاقتصادي والبطالة في سوق العمل 
4- أتباع مبدأ المحاصصة في تشكيل الحكومة إذ نلاحظ كل الحكومات التي شكلت من مجلس النواب هي حكومات محاصصة حزبية ومذهبية وعرقية بحيث أصبح لكل كتلة نيابية حصة فيها، مما اثر سلبا على دور البرلمان في الرقابة على ادائها وبالتالي ادى الى افلاتها من المحاسبة، هذا الى جانب غياب المعارضة البرلمانية إذ كل كتلة في البرلمان تدافع عن وزرائها مهما أخطأ وتبرر له ذلك ,  فلو تم محاسبة وزيراً واحداً وفق القانون ونال جزاءه لأصبح عبرة لغيره ولم نصل الى ما نحن عليه الان, وبرأيي هذا السبب الرئيسي والاقوى الذي جعل من رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي من عدم أقاله وزرائه الفاسدين وعدم تحديد من هم  المشمولين بحزمة اصلاحاته الشاملة لأنه على علم مسبقاً انه سيلاقي رفضاً في قراره ولم يطبق لان كل حزب متمسك بوزيره . لهذا لم نلتمس أي اصلاح جدي على ارض الواقع ؟ 
5- ضعف التوازن والتعاون بين السلطات الثلاث , فمثلاً السلطة التشريعية وبموجب المادة (61) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005 لها حق سحب الثقة من الحكومة متى ما اخلت بتنفيذ برنامجها الحكومي , بالمقابل لم نجد مثل تلك الوسيلة بيد التنفيذية . فمثلاً اليوم يرجع السبب في عدم استطاعة الحكومة حل البرلمان العراقي الذي شاب الفساد بأنواعه غالبية اعضائه وكلف العراق ملايين الدولارات ولم يعد يمثل صوت الشعب إلى ان الالية الدستورية لحل الحكومة البرلمان يكون بناء على طلب اغلبية اعضائه , أو بطلب من رئيس مجلس الوزراء بعد موافقة مجلس الرئاسة وقيدت ذلك بتصويت مجلس النواب ,  بالاغلبية المطلقة المادة(64/ اولاً) , ولم يعطِ حل مجلس النواب لأي جهة اخرى , فكيف يصوت المجلس على حله ؟. كم أغفل المشرع الدستوري ان يدرجهم ضمن المادة (93/6) بان يكون حق الفصل في الاتهامات الموجه لرئيس مجلس النواب واعضائه بحالة تجاوزهم الدستور والقانون لمحكمة الاتحادية العليا كونها مؤسسة حكومية مستقلة وفي هذه نضمن مراقبتهم .
كل هذا وغيره ادى بطبيعة الحال الى افلاس خزينة الدولة والاستغناء عن الالاف الموظفين والعاملين في العديد من الوزارات وايقاف التعينات في معظم الوزارات لسنة 2016 . 
وبرأي لطالما شاب اصلاحات رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الغموض والضبابية وعدم معرفة المعيار الذي ستتبعه اللجنة وكذلك مجهولية اعضائها, لذا يجب لتسنم منصب الوزير والمناصب القيادية في الدولة وبعيداً عن المحاصصة لأن العراق في ظروف عصيبة أن يكون :- 
1-من ذوي حملة الشهادات الاكاديمية الحقيقية واقصد بالحقيقية ان لا تكون مزورة تم الحصول عليها بطريق التزوير، وأن يمتلك خبرة  في مجال تخصصه فمثلاً لتسنم وزارة المالية يجب ان يكون متخصصا في الاقتصاد وذو كفاءة ومهنية ونزيه ويمتلك خطة شاملة وينفذها في غضون فترة محددة كأن تكون سنتين مثلاً للنهوض بواقع العراق المالي الحالي والمستقبل, الى جانب اصلاح النظام الاداري لان لا فائدة من تغيير شخص الوزير والنظام الاداري يعاني من قلة الكوادرالعلمية المتخصصة ,ان تطلب الأمر استعانة الوزير بمن يثق فيهم لتنفيذ مشروعة وأن كانوا خبراء اجانب, اذ المعلوم لدى الجميع اغلب موظفي الدولة هو لم يكن الشخص المناسب في المكان المناسب فمن يمتلك شهادة اعدادية او ابتدائية يشغل منصب حساس بالدولة .
2- طبقاً للدستور العراقي لسنة 2005 ان لمجلس النواب أن يستجوب  رئيس الوزراء أو الوزير الذي تختاره اللجنة المختصة بالإصلاحات لعدم نزاهته وفقاً لدورها الرقابي .
3-واخيراً, ولكي تطبق الاصلاحات على ارض الواقع لابد من تعاون السلطات الثلاث في الدولة وترك الخلافات السياسية , ورغم خلو الدستور من طريقة  تبين حل مجلس النواب الذي فقد شرعيته ولم يعد يمثل الشعب فيمكن الاستناد اليوم لمادة (5) منه التي نصت (( الشعب مصدر السلطات وشرعيتها )) والعمل بها .
 
 
 

  

هديل هاني صيوان الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/22



كتابة تعليق لموضوع : الاصلاحات الحكومية بين النص والتطبيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داود السلمان
صفحة الكاتب :
  داود السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقتدى والدور المُكَمِل  : رضوان الكمالي

 ال سعود الدرع الواقي لحماية اسرائيل  : مهدي المولى

 على المكشوف  : هيثم الحسني

 التعليم تعلن أسماء المعاهد والكليات غير المرخصة وتطالب الداخلية بإغلاقها

 دور العشيرة في تشكيل الدولة العراقية الحديثة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 داعش من غسل الادمغة الى غسل الاموال  : رياض هاني بهار

 بيان للعمل العراقي يدعو القوى الفائزة الى اعلان الكتلة البرلمانية الاكبر  : المجلس السياسي للعمل العراقي

  اعلام الحمير.  : مصطفى الهادي

 استعدادات واسعة في مدينة الطب تزامناً مع انطلاق عمليات تحرير تلعفر  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تسع بواخر ترسو في ميناء أم قصر واحدة محملة بـ 50 الف طن من الحنطة

 الاعلام أداة لعبة سياسية  : جواد كاظم الخالصي

 البُعد الإنسا-عقلاني في الأربعين الحسيني  : كريم الانصاري

 المشرف المختص:التعليم المسرع خطوة للتقدم نحو النهوض المجتمعي في العراق عموماً و النجف خصوصاً بثلاثة سنوات تحصل على شهادة للدراسة الابتدائية  : عقيل غني جاحم

 تعليق رحلات الحج القادمة لمطار جدة، وتهيئة 946 حافلة لنقل الحجاج العراقیین

 وزير الداخلية التونسي : مجاهدو "النصرة" تناوبوا عليهن بالعشرات تونسيات يرجعن لبلادهن حوامل بعد "جهاد النكاح" في سوريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net