صفحة الكاتب : هديل هاني صيوان الاسدي

الاصلاحات الحكومية بين النص والتطبيق
هديل هاني صيوان الاسدي
 يمر العراق مثل أي دولة بأزمة مالية وسياسية صعبة جداً, ونظام الحكم فيها على وشك الانهيار تماما ,ونجد ان القادة في المناصب العليا للدولة كل من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية هم المسؤولون الأول والاخير عن ما يجري من سوء ادارة الحكم في البلاد . 
ونتيجة لذلك تصرفت الحكومة الحالية بإصدار حزمة اصلاحات شاملة للجهاز السياسي والاداري والاقتصادي مستندة في ذلك إلى المادة (78) من دستور جمهورية العراق فأن ((رئيس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن رسم السياسة العامة للدولة والقائد العام للقوات المسلحة , ويقوم بإدارة مجلس الوزراء, ويتراس اجتماعاته,  وله حق اقالة الوزراء , بموافقة مجلس النواب)) , ومن تلك الاصلاحات ترشيق الوزارات وإلغاء أربع منها والغاء مناصب نوابه ونواب رئيس الجمهورية, كما قرر إلغاء المناصب الوزارية للوزارات الآتية: وزارة حقوق الإنسان، وزارة الدولة لشؤون المرأة، وزارة الدولة لشؤون المحافظات وشؤون مجلس النواب، وزارة الدولة، فضلا عن قرار إعادة هيكلة الوزارات الآتية: دمج وزارة العلوم والتكنولوجيا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ودمج وزارة البيئة بوزارة الصحة، ودمج وزارة البلديات بوزارة الإعمار والإسكان، ودمج وزارة السياحة والآثار بوزارة الثقافة.
وحل المشكلة لا تكمن بتغيير الوزراء انفسهم ودمج الوزارات الذي يحتاج الى قوانين جديدة تنظم ذلك مع العلم اننا في وقت لم يسمح ان نشرع قوانين وأنما بحاجة الى حلول سريعة وجذرية , لذا لا بد في بادئ الامر تعيين المسبب وتقديم العلاج فالمشكلة موزعة على عدة فروع تبداً من الوزير ومن ثم منفذي قراراته وتعليماته وبالأخير القوانين والتشريعات التي شرعت في ظل الانظمة السابقة . فضلا عن ذلك السؤال الذي يطرح هنا هل الاصلاحات ستعيد الوضع على ما هو عليه قبل الازمة المالية والإدارية والسياسية ؟ولمن الاولوية هل للأمن ام للاقتصاد أم للصحة ؟ وكيف نضمن أنها ستنجح ؟ وهل هي معالجة أم وقف الازمة لفترة ؟ وبعض الوزراء روؤساء كتل هل يستطيع الدكتور حيدر العبادي استبدالهم ؟ 
ان المتمعن في الاصلاحات لا يمكنه أن يلتمس بعداً مستقبليا لها , وان معالجة الازمة مؤقتاً لا يعني تحسين الوضع وانما تدهوره ومن هنا يعتقد الكثيرون من المهتمين بالوضع العراقي ان الاصلاحات لن تغير الوضع بالمجمل وأن نجحت بعضها فأن نجاحها لا يكون الا لفترة قصيرة الامد , وذات طابع نفسي أكثر من كونه عمليا تهدف الى تقديم دعم معنوي كبير لإعادة الثقة للناس بالحكومة .
ومهما قيل في تبرير الازمة وانعكاساتها فان تأثيرها كان ولا زال وضاحاً بشكل كبير على الوضع المالي والمعاشي للمواطن العراقي , إذ يجب ان ننظر الى ابعاد الازمة ومسبباتها الرئيسية التي تكمن في :-
1- حرب داعش على العراق وما احدثه من المتغيرات على الساحة السياسية والاقتصادية والعسكرية 
2- سوء الادارة والفساد الاداري والمالي
3- الكساد الاقتصادي والبطالة في سوق العمل 
4- أتباع مبدأ المحاصصة في تشكيل الحكومة إذ نلاحظ كل الحكومات التي شكلت من مجلس النواب هي حكومات محاصصة حزبية ومذهبية وعرقية بحيث أصبح لكل كتلة نيابية حصة فيها، مما اثر سلبا على دور البرلمان في الرقابة على ادائها وبالتالي ادى الى افلاتها من المحاسبة، هذا الى جانب غياب المعارضة البرلمانية إذ كل كتلة في البرلمان تدافع عن وزرائها مهما أخطأ وتبرر له ذلك ,  فلو تم محاسبة وزيراً واحداً وفق القانون ونال جزاءه لأصبح عبرة لغيره ولم نصل الى ما نحن عليه الان, وبرأيي هذا السبب الرئيسي والاقوى الذي جعل من رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي من عدم أقاله وزرائه الفاسدين وعدم تحديد من هم  المشمولين بحزمة اصلاحاته الشاملة لأنه على علم مسبقاً انه سيلاقي رفضاً في قراره ولم يطبق لان كل حزب متمسك بوزيره . لهذا لم نلتمس أي اصلاح جدي على ارض الواقع ؟ 
5- ضعف التوازن والتعاون بين السلطات الثلاث , فمثلاً السلطة التشريعية وبموجب المادة (61) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005 لها حق سحب الثقة من الحكومة متى ما اخلت بتنفيذ برنامجها الحكومي , بالمقابل لم نجد مثل تلك الوسيلة بيد التنفيذية . فمثلاً اليوم يرجع السبب في عدم استطاعة الحكومة حل البرلمان العراقي الذي شاب الفساد بأنواعه غالبية اعضائه وكلف العراق ملايين الدولارات ولم يعد يمثل صوت الشعب إلى ان الالية الدستورية لحل الحكومة البرلمان يكون بناء على طلب اغلبية اعضائه , أو بطلب من رئيس مجلس الوزراء بعد موافقة مجلس الرئاسة وقيدت ذلك بتصويت مجلس النواب ,  بالاغلبية المطلقة المادة(64/ اولاً) , ولم يعطِ حل مجلس النواب لأي جهة اخرى , فكيف يصوت المجلس على حله ؟. كم أغفل المشرع الدستوري ان يدرجهم ضمن المادة (93/6) بان يكون حق الفصل في الاتهامات الموجه لرئيس مجلس النواب واعضائه بحالة تجاوزهم الدستور والقانون لمحكمة الاتحادية العليا كونها مؤسسة حكومية مستقلة وفي هذه نضمن مراقبتهم .
كل هذا وغيره ادى بطبيعة الحال الى افلاس خزينة الدولة والاستغناء عن الالاف الموظفين والعاملين في العديد من الوزارات وايقاف التعينات في معظم الوزارات لسنة 2016 . 
وبرأي لطالما شاب اصلاحات رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الغموض والضبابية وعدم معرفة المعيار الذي ستتبعه اللجنة وكذلك مجهولية اعضائها, لذا يجب لتسنم منصب الوزير والمناصب القيادية في الدولة وبعيداً عن المحاصصة لأن العراق في ظروف عصيبة أن يكون :- 
1-من ذوي حملة الشهادات الاكاديمية الحقيقية واقصد بالحقيقية ان لا تكون مزورة تم الحصول عليها بطريق التزوير، وأن يمتلك خبرة  في مجال تخصصه فمثلاً لتسنم وزارة المالية يجب ان يكون متخصصا في الاقتصاد وذو كفاءة ومهنية ونزيه ويمتلك خطة شاملة وينفذها في غضون فترة محددة كأن تكون سنتين مثلاً للنهوض بواقع العراق المالي الحالي والمستقبل, الى جانب اصلاح النظام الاداري لان لا فائدة من تغيير شخص الوزير والنظام الاداري يعاني من قلة الكوادرالعلمية المتخصصة ,ان تطلب الأمر استعانة الوزير بمن يثق فيهم لتنفيذ مشروعة وأن كانوا خبراء اجانب, اذ المعلوم لدى الجميع اغلب موظفي الدولة هو لم يكن الشخص المناسب في المكان المناسب فمن يمتلك شهادة اعدادية او ابتدائية يشغل منصب حساس بالدولة .
2- طبقاً للدستور العراقي لسنة 2005 ان لمجلس النواب أن يستجوب  رئيس الوزراء أو الوزير الذي تختاره اللجنة المختصة بالإصلاحات لعدم نزاهته وفقاً لدورها الرقابي .
3-واخيراً, ولكي تطبق الاصلاحات على ارض الواقع لابد من تعاون السلطات الثلاث في الدولة وترك الخلافات السياسية , ورغم خلو الدستور من طريقة  تبين حل مجلس النواب الذي فقد شرعيته ولم يعد يمثل الشعب فيمكن الاستناد اليوم لمادة (5) منه التي نصت (( الشعب مصدر السلطات وشرعيتها )) والعمل بها .
 
 
 

  

هديل هاني صيوان الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/22



كتابة تعليق لموضوع : الاصلاحات الحكومية بين النص والتطبيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيمة بلقاس
صفحة الكاتب :
  رحيمة بلقاس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في كتاب(تطهير البلاد من تاثير الاستبداد )  : علي الكندي

 قنديل في بغداد وأنا في القاهرة  : هادي جلو مرعي

 الممارسة العبادية من صمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة  : كتابات في الميزان

 ما مدى صحة حادثة شق الصدر التي روي أنها حصلت للنبي (ص)؟

 دائرة العلاقات الثقافية العامة تزور سفير الطفل العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

  التدريب المهني في النجف يدعو الباحثين عن العمل للمشاركة بدورة ابتكار الاعمال النرويجية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بين حمورابي والعبادي العراق الى اين ....؟  : احمد محمد العبادي

 مكتب المفتش العام يضبط معقبين في دائرة مرور المثنى  : وزارة الداخلية العراقية

  المرجع الحکیم یحمل حکومة نیجیریا مسؤولیة الکشف عن ملابسات الإعتداء علی الشیعة

 هل ابتلع الحوت الهلال الشيعي؟  : د . حامد العطية

 تفجير كربلاء وتحدي داعش الكبير؟  : علاء كرم الله

  قصة الخضر وموسى (عليهما السلام) درس قرآني في الاتباع… .  : عباس عبد السادة

 اللجان الشعبية .. الحل القديم الجديد  : قاسم محمد الخفاجي

 عصر اللجوء العربي والنزوح الأبدي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الموتى الأحياء...  : حيدر فوزي الشكرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net