صفحة الكاتب : هديل هاني صيوان الاسدي

الاصلاحات الحكومية بين النص والتطبيق
هديل هاني صيوان الاسدي
 يمر العراق مثل أي دولة بأزمة مالية وسياسية صعبة جداً, ونظام الحكم فيها على وشك الانهيار تماما ,ونجد ان القادة في المناصب العليا للدولة كل من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية هم المسؤولون الأول والاخير عن ما يجري من سوء ادارة الحكم في البلاد . 
ونتيجة لذلك تصرفت الحكومة الحالية بإصدار حزمة اصلاحات شاملة للجهاز السياسي والاداري والاقتصادي مستندة في ذلك إلى المادة (78) من دستور جمهورية العراق فأن ((رئيس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن رسم السياسة العامة للدولة والقائد العام للقوات المسلحة , ويقوم بإدارة مجلس الوزراء, ويتراس اجتماعاته,  وله حق اقالة الوزراء , بموافقة مجلس النواب)) , ومن تلك الاصلاحات ترشيق الوزارات وإلغاء أربع منها والغاء مناصب نوابه ونواب رئيس الجمهورية, كما قرر إلغاء المناصب الوزارية للوزارات الآتية: وزارة حقوق الإنسان، وزارة الدولة لشؤون المرأة، وزارة الدولة لشؤون المحافظات وشؤون مجلس النواب، وزارة الدولة، فضلا عن قرار إعادة هيكلة الوزارات الآتية: دمج وزارة العلوم والتكنولوجيا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ودمج وزارة البيئة بوزارة الصحة، ودمج وزارة البلديات بوزارة الإعمار والإسكان، ودمج وزارة السياحة والآثار بوزارة الثقافة.
وحل المشكلة لا تكمن بتغيير الوزراء انفسهم ودمج الوزارات الذي يحتاج الى قوانين جديدة تنظم ذلك مع العلم اننا في وقت لم يسمح ان نشرع قوانين وأنما بحاجة الى حلول سريعة وجذرية , لذا لا بد في بادئ الامر تعيين المسبب وتقديم العلاج فالمشكلة موزعة على عدة فروع تبداً من الوزير ومن ثم منفذي قراراته وتعليماته وبالأخير القوانين والتشريعات التي شرعت في ظل الانظمة السابقة . فضلا عن ذلك السؤال الذي يطرح هنا هل الاصلاحات ستعيد الوضع على ما هو عليه قبل الازمة المالية والإدارية والسياسية ؟ولمن الاولوية هل للأمن ام للاقتصاد أم للصحة ؟ وكيف نضمن أنها ستنجح ؟ وهل هي معالجة أم وقف الازمة لفترة ؟ وبعض الوزراء روؤساء كتل هل يستطيع الدكتور حيدر العبادي استبدالهم ؟ 
ان المتمعن في الاصلاحات لا يمكنه أن يلتمس بعداً مستقبليا لها , وان معالجة الازمة مؤقتاً لا يعني تحسين الوضع وانما تدهوره ومن هنا يعتقد الكثيرون من المهتمين بالوضع العراقي ان الاصلاحات لن تغير الوضع بالمجمل وأن نجحت بعضها فأن نجاحها لا يكون الا لفترة قصيرة الامد , وذات طابع نفسي أكثر من كونه عمليا تهدف الى تقديم دعم معنوي كبير لإعادة الثقة للناس بالحكومة .
ومهما قيل في تبرير الازمة وانعكاساتها فان تأثيرها كان ولا زال وضاحاً بشكل كبير على الوضع المالي والمعاشي للمواطن العراقي , إذ يجب ان ننظر الى ابعاد الازمة ومسبباتها الرئيسية التي تكمن في :-
1- حرب داعش على العراق وما احدثه من المتغيرات على الساحة السياسية والاقتصادية والعسكرية 
2- سوء الادارة والفساد الاداري والمالي
3- الكساد الاقتصادي والبطالة في سوق العمل 
4- أتباع مبدأ المحاصصة في تشكيل الحكومة إذ نلاحظ كل الحكومات التي شكلت من مجلس النواب هي حكومات محاصصة حزبية ومذهبية وعرقية بحيث أصبح لكل كتلة نيابية حصة فيها، مما اثر سلبا على دور البرلمان في الرقابة على ادائها وبالتالي ادى الى افلاتها من المحاسبة، هذا الى جانب غياب المعارضة البرلمانية إذ كل كتلة في البرلمان تدافع عن وزرائها مهما أخطأ وتبرر له ذلك ,  فلو تم محاسبة وزيراً واحداً وفق القانون ونال جزاءه لأصبح عبرة لغيره ولم نصل الى ما نحن عليه الان, وبرأيي هذا السبب الرئيسي والاقوى الذي جعل من رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي من عدم أقاله وزرائه الفاسدين وعدم تحديد من هم  المشمولين بحزمة اصلاحاته الشاملة لأنه على علم مسبقاً انه سيلاقي رفضاً في قراره ولم يطبق لان كل حزب متمسك بوزيره . لهذا لم نلتمس أي اصلاح جدي على ارض الواقع ؟ 
5- ضعف التوازن والتعاون بين السلطات الثلاث , فمثلاً السلطة التشريعية وبموجب المادة (61) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005 لها حق سحب الثقة من الحكومة متى ما اخلت بتنفيذ برنامجها الحكومي , بالمقابل لم نجد مثل تلك الوسيلة بيد التنفيذية . فمثلاً اليوم يرجع السبب في عدم استطاعة الحكومة حل البرلمان العراقي الذي شاب الفساد بأنواعه غالبية اعضائه وكلف العراق ملايين الدولارات ولم يعد يمثل صوت الشعب إلى ان الالية الدستورية لحل الحكومة البرلمان يكون بناء على طلب اغلبية اعضائه , أو بطلب من رئيس مجلس الوزراء بعد موافقة مجلس الرئاسة وقيدت ذلك بتصويت مجلس النواب ,  بالاغلبية المطلقة المادة(64/ اولاً) , ولم يعطِ حل مجلس النواب لأي جهة اخرى , فكيف يصوت المجلس على حله ؟. كم أغفل المشرع الدستوري ان يدرجهم ضمن المادة (93/6) بان يكون حق الفصل في الاتهامات الموجه لرئيس مجلس النواب واعضائه بحالة تجاوزهم الدستور والقانون لمحكمة الاتحادية العليا كونها مؤسسة حكومية مستقلة وفي هذه نضمن مراقبتهم .
كل هذا وغيره ادى بطبيعة الحال الى افلاس خزينة الدولة والاستغناء عن الالاف الموظفين والعاملين في العديد من الوزارات وايقاف التعينات في معظم الوزارات لسنة 2016 . 
وبرأي لطالما شاب اصلاحات رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الغموض والضبابية وعدم معرفة المعيار الذي ستتبعه اللجنة وكذلك مجهولية اعضائها, لذا يجب لتسنم منصب الوزير والمناصب القيادية في الدولة وبعيداً عن المحاصصة لأن العراق في ظروف عصيبة أن يكون :- 
1-من ذوي حملة الشهادات الاكاديمية الحقيقية واقصد بالحقيقية ان لا تكون مزورة تم الحصول عليها بطريق التزوير، وأن يمتلك خبرة  في مجال تخصصه فمثلاً لتسنم وزارة المالية يجب ان يكون متخصصا في الاقتصاد وذو كفاءة ومهنية ونزيه ويمتلك خطة شاملة وينفذها في غضون فترة محددة كأن تكون سنتين مثلاً للنهوض بواقع العراق المالي الحالي والمستقبل, الى جانب اصلاح النظام الاداري لان لا فائدة من تغيير شخص الوزير والنظام الاداري يعاني من قلة الكوادرالعلمية المتخصصة ,ان تطلب الأمر استعانة الوزير بمن يثق فيهم لتنفيذ مشروعة وأن كانوا خبراء اجانب, اذ المعلوم لدى الجميع اغلب موظفي الدولة هو لم يكن الشخص المناسب في المكان المناسب فمن يمتلك شهادة اعدادية او ابتدائية يشغل منصب حساس بالدولة .
2- طبقاً للدستور العراقي لسنة 2005 ان لمجلس النواب أن يستجوب  رئيس الوزراء أو الوزير الذي تختاره اللجنة المختصة بالإصلاحات لعدم نزاهته وفقاً لدورها الرقابي .
3-واخيراً, ولكي تطبق الاصلاحات على ارض الواقع لابد من تعاون السلطات الثلاث في الدولة وترك الخلافات السياسية , ورغم خلو الدستور من طريقة  تبين حل مجلس النواب الذي فقد شرعيته ولم يعد يمثل الشعب فيمكن الاستناد اليوم لمادة (5) منه التي نصت (( الشعب مصدر السلطات وشرعيتها )) والعمل بها .
 
 
 

  

هديل هاني صيوان الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/22



كتابة تعليق لموضوع : الاصلاحات الحكومية بين النص والتطبيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل جميل
صفحة الكاتب :
  نبيل جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مبحث البراءة عند الشيخ الوحيد البهبهاني-قد-  : د . رزاق مخور الغراوي

 تلفزيون الميادين يعرض ألية عسكرية اسرائيلية في القصير

 خطة عمل لاعادة المفصولين السياسيين الى الخدمة الوظيفية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحلي : يرفع الستار عن نصب تذكاري لخاله الدكتور محمد مهدي البصير  : اعلام د . وليد الحلي

 من يقف بوجه الفساد السياسي؟  : جواد العطار

 بالصور : أهالي التاجي يقدمون دعمهم اللوجستي لأبطال الحشد الشعبي في مناطق عمليات تحرير الجزيرة الكبرى

 الديمقراطية الحُبلى بالإستبداد!!  : د . صادق السامرائي

 التكفيريون...السنة... والشيعة  : مهدي الصافي

 صدى الروضتين العدد ( 280 )  : صدى الروضتين

 اللاعنف العالمية في يومه العالمي: الأطفال الأكثر تضررا خلال العقد الجاري  : منظمة اللاعنف العالمية

 إمرأة لوط  : احمد مصطفى يعقوب

 إنتصار الديمقراطية  : ضياء المحسن

 العبيد والحرية  : مهدي المولى

 وسط صمت المنظمات العالمية ،،، الآف الشهداء من مذابح ومجازر وحرب إبادة ضد المسلمين في بورما !!! (صور مروعة)  : شبكة فدك الثقافية

 الغَوّثْ ... الغَوّثْ ... أدْرِكْنَا يَا رَئِيْسَ الوُزَرَاءْ !.  : محمد جواد سنبه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net