صفحة الكاتب : عدنان الحيدري

الشعرية بسلطة النثر في ديوان البريسم قصائد مخططة
عدنان الحيدري

يبدو الشاعر سهلا وعابثا بأدواته عند القراءة للوهلة الأولى لأنه يتوسل لغة الحكي اليومي ذائبة في الشعري وذلك للخلاص من حصار النمطية جاعلا مساحة التأويل فسحة للتأمل. ففي القصائد القصار المتناثرة على بياض الديوان الأول للشاعر عبد الحسين بريسم  المعنون (البريسم قصائد مخططة) الصادر عن دار الشؤون الثقافية/ 2001، يشتبك المتن الحكائي مع النسيج الشعري مستثمرا طاقاته التعبيرية من فن آخر مجاور هو فن الروي والديالوج مانحا للقاريء جوا عاما بهيمنة الصور والأخيلة الغريبة كما في قصائد (إستقالة، عالم الحيوان، زواج العاصفة..).. مؤكدا على التعامل الواعي للغته بمستوييها الأسلوبي والدلالي:


مروا عليه..


شعراء غيموا كثيرا


ولم يمطروا..


نرى في بعض ثيمات نصوص الشاعر جنوحا نحو البساطة الظاهرة واضعة أمامنا لغة مقروءة تقترب من دقائق الحياة العادية وبذلك تساعد على تحفيز طاقة القراءة لدى المستقبل الشعري.. ولكن الى أي مدى إستطاعت التوفيق بين شرطي البساطة في التناول والجرأة في الاقتراب من منطقة الشعري؟ ان السهولة رهان صعب والنيات الطيبة وحدها لا تكفي للفوز بالقارئ الذي يضفي على النص طاقة إدراك عالية وإلحاحا بحداثة الخطاب، ان الشعر هنا يؤسس للغة مفاجئة لكنه يضحي بالشكل لتوصيل المعنى مخلفا وراءه سخرية سوداء او مفارقة مؤلمة قد تتأرجح بين الصد والقبول:


العاصفة تلعب البولنغ


وأنا في الداخل


أسجل بالكامات أهدافها


وإذا عرجنا على القصيدة الأولى التي أفتتح بها الشاعر ديوانه فسنرى ان الرمز يصل إلينا بكثافة عالية وبأسلوب مقتصد، لكن طاقة الإفصاح تفترض معنيين متناقضية قد يصل أحدهما حد الصدمة:


مساء الخير أيتها الحشرة


نظرت –باحتقار- ضحكت


مساء الخير أيها الانسان


ان الحشرة المسالمة تنظر الى الانسان المعاصر بدونية وسخرية كتحصيل حاصل لماذا؟ ربما لانها تراه غير جدير بهذا العالم بسبب من نزوعه المستمر نحو الشر وما تعانيه الحياة الحديثة من فوضى وارباك نتيجة الحروب المستعرة في كل مكان، تقابلها في الجانب الآخر قوى تحاول قصم ظهر الانسانية بزجها في مشاكل مرعبة، ان إنشغالات البريسم في بعض قصائده المركزة انما هي انشغالات وهموم وجودية، دالا باصبعه على ان الانسا كائن على وشك الاندثار بسبب من حماقاته المتكررة في ابادة اخيه الانسان.. والقصيدة خضعت لمؤشر الدلالة العميقة فجاءت مكتفية بذاتها.


يقول أدونيس (ان القضية الاساسية في الحداثة لم تعد تكمن في كتابة الشعر وزنا او نثرا وانما اصبحت تكمن في الافق الكشفي –المعرفي الذي يؤسس له نص الكتابة- أسوق هذه العبارة لعلي أضيء بعض آفاق شعر البريسم فأقول: اذا توارى الشعري خلف واجهة النثر فأي عزاء يقدمه لنا الشاعر في قصائده؟ أنا أقترح ضمنا ان استعير عبارة سوزان برنار في كتابها المهم (قصيدة النثر..): (ان الوحدة والتكثيف والغنائية التي تعتمد ضمير المتكلم ثم المجانية وتعني بها الخروج عن كل ما يحد من زمنية القصيدة والسخرية والدعابة المرة فضلا عن فضاء القصيدة الذي يعني إنزياح لغتها عن المألوف من شرائط قصيدة النثر الحديثة) ان جل هذا متحقق في قصائد الريسم تقريبا ولكن هل حققت افقا كشفيا ومعرفيا حسب عبارة أدونيس آنفة الذكر؟ لقد حققت القصائد نصف مسافة الوصول (حسب رأينا) وهذا طبيعي لطراوة التجربة.


في بعض قصائد الشاعر عبد الحسين بريسم يعتمد نظام الكولاج متغلغلا في الغرابة ومستخدما عدسات مختلفة في التصوير، يقدم لنا في قصيدة (عائلة المستقبل) الناس والعلاقات والاشياء في اوضاع بشعة ومخيفة وباختصار العالم بطريقة كابوسية لكنه يستخدم الصور المجازية بأسلوب مقنع جامعا اللامعقول في اطار من التصديق:


إحداهن معلقة من أذنيها


الى السقف..


والآخر مشدود من لسانه الى


الجدار


ومع ذلك يتحدثان..


بشكل ممتاز


إنها صور مرعبة لكن الشاعر يقدها لنا بكل مودة وامتنان من خلال ايقاع سريع كاشفا لنا عن المشاكل السود التي يجاهد الانسان لحلها، الانسان في اقصى عذاباته ومحنه، انه يتدثر بالحياة المتاحة ويجعلها ممكنة التحمل وان السعادة متحققة بالقوة حتى في عالم مظم اخرق فالمرأة التي هي مصدر الخصب ورمز البذرة والمستنبت الخارجة الى عالم الموات مربوطة من إحدى ساقيها الى اعلى الشجرة تنجب اطفالا اصحاء حتى وان كان زوجها مدفوا في الطين والاخرى التي فقدت ذراعيها في غارة جوية تتبادل قبلات طويلة مع آخر فقد ساقيه في لغم أرضي، وأحسب ان الصور التي تقدمها لن القصيدة آنفة الذكر لا تحتاج الى تأويل او ذائقة معهودة حتى تنسب الى مرجعية معرفية لانها تقدم لنا نفسها بكل بساطة ويسر متنازلة عن الموسيقى المتحصلة بالثوابت الوزنية او ترتيب القوافي او حتى الهيمنة العاطفية المملة لكنها تمنحنا قراءة ممتعة في صفحة الوجود المستقبلي وهذا في حد ذاته كاف.




  

عدنان الحيدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/11


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الشعرية بسلطة النثر في ديوان البريسم قصائد مخططة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  المنزلة العلمية للزهراء عليها السلام!  : عباس الكتبي

 السر في عقم حفصة وعائشة . ثم اسرار الأرحام الطاهرة . رحم الزهراء نموذجا  : مصطفى الهادي

 تصريح لعضو مجلس محافظة ذي قار رشيد السراي بخصوص العملية الأمنية

 تساؤلات عراقية قديمة-جديدة لابد منها!  : عادل الجبوري

 قمة أم قمامة ؟  : جعفر زنكنة

 مقاتلة من PKK تروي قصة الهجوم الكيماوي عليهم!  : مير ئاكره يي

  الأب الوطني الموؤد!!  : د . صادق السامرائي

 المسلم الحر تدعو الى التهدئة في مصر وتغليب لغة الحوار لتجاوز الازمة السياسية  : منظمة اللاعنف العالمية

 عمليات بغداد تعلن مقتل الارهابي ابو اسامة السفياني وداعش يترك صحراء الانبار

 الإصلاح خارج رأي المرجعية:المقدمة والنتيجة  : انور السلامي

 زيارة وزير الموارد المائية الى محطة ضخ ps1 في ناحية الفاضلية  : وزارة الموارد المائية

 داعش سيعود ما لم ؟  : ثامر الحجامي

 "سهام العقيلي "ايلاء المسنين الاهتمام والرعاية مبادرة إنسانية، إن دلت على شيء، إنما تدل على نبل وأخــــلاق القائمين عليها  : سرمد الجابري

 كيف يطبخ القرار لدى المرجعية الشيعيه ( 2 )  : ايليا امامي

 سوات تحاصر جنوبي كربلاء لإعتقال الصرخي ومواجهات بين الأمن واتباعه بالديوانية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net