صفحة الكاتب : صالح الطائي

يونس صالح بحري الجبوري العراقي أسطورة
صالح الطائي
منذ مدة ليست بالقصيرة وأنا أتابع ما ينشر عن شخصية أسطورية مشاكسة، هذه الشخصية المحيرة الغريبة لعراقي اسمه يونس صالح بحري الجبوري، وقد دهشت من قدرات هذا الرجل الفريدة، فهي لا يمكن أن تجتمع كلها عند إنسان واحد على وجه البسيطة غير الإنسان العراقي الأصيل، هذا الكائن الذي ملأ الدنيا وشغل الناس على مر التاريخ. ومن المستحيل أن يتمكن إنسان ما مهما امتلك من قدرات خارقة أن يجمع أصنافا من الأعمال المتناقضة جدا، فيكون السيد والعبد، والمؤمن والسكير، والبتول والداعر في الزمان والمكان نفسه، وإلا بماذا نفسر اشتغال يونس صالح بمجموعة وظائف متعارضة وبعيدة جدا عن بعضها، تزامن بعضها مع البعض الآخر لدرجة أنه كان يؤدي بعضها نهارا، ويؤدى نقيضها ليلا، مثل: موظف حكومي، مؤلف، رحالة، صحفي ومحرر ومراسل، مذيع، مؤذن في جامع، إمام جماعة في الصلاة، علما أنه خلال ترحاله، عمل إماما وخطيبا في عدد من الدول الأوروبية، رئيس تخت موسيقى، عازف عود، مغني، ممثل، مؤديا للرقص الشرقي، راهب، راقص في ملهى ليلي، رئيس تحرير صحف ومجلات، مفتي، مستشارا ملك ليبيا السنوسي، بطل سباحة دولي، هارب مطلوب للشرطة العراقية، محكوم بالإعدام، مدير ومذيع إذاعة برلين العربية، مارشال في الجيش النازي يرتدي الصليب المعقوف ومن المقربين لهتلر والقادة الألمان، سجين في سجن (أبو غريب) بجانب كبار ضباط العهد الملكي.
ولد يونس صالح بحري الجبوري في الموصل عام 1903، وكان أبوه ساعي بريد في الجيش العثماني، يوصل  البريد بين الموصل وإسطنبول. بمعنى أنه من عائلة بسيطة، تملك كما قليلا من التعليم، ومع هذا وضعه والده لدى أحد (الملالي) ليتعلم القران الكريم في (الكتاتيب)، ثم في مرحلة لاحقة، ألحقه بالمدارس النظامية في الموصل، ولما بلغ الثامنة عشرة من عمره، وتحديدا في عام 1921، أدخله دار المعلمين العالية في بغداد.
والظاهر أن الانتقال من بيئة مغلقة إلى بيئة مفتوحة، أثر عليه في بداية الأمر، مما حدا به أن يترك الدراسة في دار المعلمين، ويعمل موظفا في وزارة المالية، بوظيفة كاتب؛ التي استمر يزاولها لغاية عام 1923، ثم فجأة، ترك الوظيفة، وسافر إلى خارج العراق، سائحا في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية والإفريقية، زار خلالها الجزائر، والتقى بمدينة قسنطينة بالمفكر مالك بن نبي؛ الذي ترك فيه أثرا كبيرا. وفي الجزائر مارس عدة مهن، وبعد سنتين من الغربة عاد إلى العراق في عام 1925، حيث أصدر أول كتبه؛ وهو بعنوان (العراق اليوم)، لكنه  ما لبث أن عاد إلى هواية الترحال، حتى اشتهر باسم (السائح العراقي). 
 
 
وفي عام  1929 زار فرنسا، والتقى في مدينة نيس الفرنسية بفتاة هولندية اسمها (جولي فان در فين)، وأراد الزواج بها، فرفضت لأنها لم تكن تحب الترحال.
وفي تلك المدة كان بناء جامع باريس قد اكتمل وفق المواصفات الغربية، حيث كان يحوي مكانا للصلاة، وسوقا، وحمامات عربية، ومطعما مغربيا، فضلا عن ملهى ليليا، وهي تناقضات غريبة. والظاهر أن هذا التناقض حفز لدى يونس روح المشاكسة، فقرر أن يؤسس لنفسه حيزا من التناقضات الخاصة به، والتي تناسب تناقضات الجامع، حيث جمع بين وظيفة العبادة ووظيفة الفن، ففي الجانب الإيماني، شغل منصب المؤذن في الجامع، وإمام الجماعة البديل عند غياب الإمام الأصيل. وفي الجانب الفني، شغل منصب رئيس تخت الموسيقى في الملهى الليلي، وعازف العود، والمغني، والممثل وبطل الرقص الشرقي، مقلدا لأشهر الراقصات المصريات. مع كل هذه المشاغل، دعاه حبه إلى الترحال إلى أن يغادر باريس، سائحا في أرجاء المعمورة. 
في عام 1930 قادته خطاه إلى إندونيسيا، وخلال إقامته فيها، اشترك عام 1931 مع الأديب الكويتي عبد العزيز الرشيد بإصدار مجلة (الكويتي والعراقي)، التي توقفت عن الصدور عام 1937. وأصدر مجلة أخرى هي (الحق والإسلام)، وتزوج فتاة اندونيسية جميلة. ثم سرعان ما هاج لديه الحنين إلى الترحال، فغادرها، تاركا كل شيء. وكانت قصة زواجه بهذه الفتاة غريبة هي الأخرى، فهو حينما كان في إندونيسيا عمل مفتيا في إحدى جزرها، وفي أحد الأيام، جاءه أحد السكان الأصليين المسنين وبصحبته فتاة في منتهى الجمال، طالبا منه عقد قرانه عليها، لكنه أعجب بالفتاة كثيرا، فقرر أن يمنع هذه الزيجة ويستحوذ على الفتاة، فقال للرجل: حرام ولا يجوز شرعا لرجل طاعن في السن الاقتران بفتاة اصغر منه، فصدقه المسكين، وترك الفتاة، فقام بالزواج منها فورا. ولكنه سرعان ما تركها وعاد إلى العراق، فأصدر جريدة باسم (العقاب).  وما هي إلا مدة قليلة حتى غادرها، متجها إلى الهند. وفي الهند مارس ثلاث مهن غريبة، حيث عمل مراسلا لإحدى الصحف الهندية، وفي نفس الوقت عمل راهبا في النهار، وراقصا في ملهى في الليل، ثم هاج به الحنين، فترك الهند وعاد إلى العراق، وأصدر عدة مطبوعات. وخلال إقامته في العراق، كان أول من قدم الملك غازي من إذاعة قصر الزهور، وكان الصوت الذي يعبر عن آراء وأفكار الملك. 
منذ عام 1935 ولغاية عام 1939 لم يسافر خارج العراق عدا زيارته لمنطقة عسير جنوب السعودية، ومشاركته باسم العراق في سباق لعبور القنال الانجليزي (المانش) سباحة، ومن الطريف أنه شارك في السباق دون إعداد أو تدريب، فكانت المفاجأة فوزه بالمركز الأول والميدالية الذهبية!
أما الذي دعاه إلى الخروج من العراق في عام 1939 فهو أنه كان هاربا من الشرطة العراقية، حيث صدر أمر بالقبض عليه في نيسان من عام 1939 وتحديدا في اليوم التالي لوفاة الملك غازي وذلك لأنه اصدر في هذا اليوم صحيفته (العقاب) موشحة بالسواد حزنا على غازي، وكان العنوان الرئيسي لها (مقتل الملك غازي) حيث اتهم في مقاله الانجليز ونوري السعيد والأمير عبد الإله بافتعال حادث السيارة الذي أودى بحياة الملك. وقد أثار صدور العدد الموشح بالسواد ردود فعل غاضبة خرجت على أثرها تظاهرة جماهيرية كبيرة في الموصل، حيث قام المتظاهرون بقتل القنصل البريطاني العام.
وخلال ترحاله، حط رحاله في ليبيا، وما هي إلا أيام حتى عمل مستشارا لملك ليبيا السنوسي مدة يسيرة، ثم رحل دون وداع.
قادته قدماه إلى برلين التي التقى فيها وزير الدعاية النازي (جوزف غوبلز) والدكتور (الفريد روزنبرج) منظر الحزب النازي، وهناك عمل مذيعا يقرأ التعليقات والتحليلات في محطة برلين العربية، وكان يبدأ خطاباته بجملة (حي العرب). ثم قام بجمع ما قدمه في الإذاعة  وأصدره في بيروت بكتاب  في عام 1956تحت عنوان (هنا برلين). 
كان خلال عمله في الإذاعة، يروج الدعاية النازية والخطاب العدائي لبريطانيا وحلفائها. وأصبح أحد المقربين للقيادة الألمانية، يحضر الاحتفالات الرسمية مرتديا الزي العسكري الألماني النازي برتبة مارشال، مرتديا الصليب المعقوف على ساعده، مما أتاح له مقابلة العديد من رموز النازية بما فيهم الزعيم (أدولف هتلر) والزعيم الفاشي الايطالي (بينيتو موسوليني).
من طريف ما عمله من اجل جذب المستمعين العرب لإذاعة برلين أنه طلب من غوبلز أن يوافق على بث القرآن الكريم في بداية إرسال الإذاعة، فتردد غوبلز لكنه أوصل المقترح إلى هتلر؛ الذي وافق عليه بعد أن شرح له يونس أن بث القرآن الكريم سيجذب انتباه المستمعين العرب إلى إذاعة برلين، والعزوف عن الاستماع إلى الإذاعة البريطانية (BBC) التي كانت لا تذيع القرآن، فكسبت إذاعة برلين انتباه المسلمين وأصبحت المفضلة عند العرب، وبعد مدة بدأت إذاعة (BBC) ببث آيات القرآن الكريم!.
بعد سقوط برلين على يد الحلفاء، كان يونس بحري من الأسماء المطلوب القبض عليها، فقرر السفر إلى الجزائر، فوصلها في 20 مايس 1945م، وفي يوم 26 مايس 1945م وصل بالقطار إلى تونس.
والظاهر أن وسمه بالنازي، وصدور أمر بإلقاء القبض عليه، حدد حركته كثيرا، ولذا قل نشاطه عن قبل حيث عاش في بعض البلدان العربية ومنها لبنان.
في 13 تموز 1958 أي قبل ثورة تموز بيوم واحد، هرب يونس من بيروت عائدا إلى العراق بسبب المواجهات التي حدثت بين الرئيس اللبناني آنذاك (كميل شمعون) ومعارضيه من القوميين.
فأعتقل، وأودع سجن (أبو غريب) بجانب كبار ضباط العهد الملكي. ومن الطريف أن اعتقاله جاء صدفة حيث عثر عليه في منزل ابن أخيه العقيد الركن (وحيد صادق الجبوري)؛ الذي كان من بين المطلوب اعتقالهم. 
بعد مدة يسيرة حكم على يونس بالإعدام، ثم تم تبديل الحكم إلى المؤبد لعدم كفاية الأدلة، وبعدها أطلق سراحه بعد وساطات كثيرة من زعماء وقادة عرب وأجانب، فافتتح مطعما في بغداد، كان زبائنه من السفراء والوزراء والكتاب، وكان يقوم بطبخ الأطباق العديدة التي تعلمها من رحلاته، ولم يستمر المطعم طويلا، حيث غادر إلى بيروت، وهناك اصدر عدة كتب ومجلات منها مذكراته في سجن أبو غريب.
وبعد حركة عام 1963، استدعاه الرئيس عبد السلام عارف، ورد اعتباره، وكرمه، فأصدر كتابا عن حركة 8 شباط باسم (أغاريد ربيع).
مع كل الدهشة التي تثيرها سيرة حياة يونس، هناك دهشات أكبر: 
الأولى: أنه مع انشغاله بكل تلك الأعمال المتنوعة كان يجيد التحدث بست عشرة لغة أجنبية، وتمكن من الزواج بأكثر من ثمانين امرأة حول العالم، وأنجب أكثر من مائة ولد وبنت.
الثانية: أنه نجح في إصدار أكثر من عشرين كتابا، منها:
1. أسرار 2/مايس/1941، أو الحرب العراقية الإنكليزية. (بغداد 1968)
2. تاريخ السودان. (القاهرة 1937)
3. تونس. (بيروت 1955)
4. ثورة 14 رمضان المبارك. (بيروت 1963)
5. الجامعة الإسلامية. (باريس 1948)
6. الجزائر. (بيروت 1956)
7. الحرب مع إسرائيل وحلفائها. (بيروت 1956)
8. دماء في المغرب العربي. (بيروت 1955)
9. سبعة أشهر في سجون بغداد. (بيروت 1960)
10. صوت الشباب في سبيل فلسطين الدامية والبلاد العربية المضامة. (1933)
11. العراق اليوم. (بيروت 1936)
12. العرب في أفريقيا. (بيروت)
13. العرب في المهجر. (بيروت 1964)
14. ليالي باريس. (باريس 1965)
15. ليبيا. (بيروت 1956)
16. محاكمة المهداوي. (بيروت 1961)
17. المغرب. (بيروت 1956)
18. موريتانيا الإسلامية. (بيروت 1961)
19. هنا برلين : حيّ العرب. (1 – 8 بيروت 1956)
20. هنا بغداد. (بغداد 1938)
 
الثالثة: أنه توفي في عام 1979 ببغداد التي أحبها، معدما فقيرا لا يملك شروى نقير، فقامت "البلدية" بدفنه على نفقتها.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/22



كتابة تعليق لموضوع : يونس صالح بحري الجبوري العراقي أسطورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الكريم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الكريم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  يتيمة تستذكر أيامها مع أبيها الشهيد في رسمة !  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 أيها الإنسان: إستمر بالمحاولة ولا تيأس!  : قيس النجم

 على صهوةِ البراق  : جواد كاظم غلوم

 مؤسسة الامام الخيرية تصدر بيانا حول العمليات الإرهابية في القديح والدمام

 وزارة النفط : رفع الطاقة الانتاجية لحقل اللحيس الى اكثر من 120 الف برميل باليوم  : اعلام وزارة النفط

 انطلق الحق ... وهرب الباطل  : تحسين الفردوسي

 بالصور : فرحةُ اليتامى تملأ أرجاء فرع المؤسسة في قضاء أبي الخصيب.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 وفد متخصص من مركز الطراز للبحوث النسيجية والجلدية يزور معمل دباغة الجلود للاطلاع على مراحل الدباغة وتحديد المشاكل وامكانية حلها من خلال البحوث العلمية  : وزارة الصناعة والمعادن

 داعش تغير لونها احذروا منها  : مهدي المولى

 راي في الاحداث : السعودية والامارات والبحرين وسحب سفرائها من قطر

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهَميَن بالاحتيال والسرقة وغسيل الأموال.

 ممثل السيد السيستاني ( السيد الكشميري ): سر بقاء "التشيع" هو نهضة الإمام الحسين وكيان المرجعية

 مقتل 43 داعشیا بینهم والیی بیجی وتلعفر وتدمیر 3 سيارات مفخخة

 التسامح هو اقصر طريق إلى الله الحلقة الثالثة والأخيرة...  : سيد صباح بهباني

 لمحة من حياة وتراث الامام موسى بن جعفر عليه السلام  : الشيخ محمد السمناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net