صفحة الكاتب : صالح الطائي

يونس صالح بحري الجبوري العراقي أسطورة
صالح الطائي
منذ مدة ليست بالقصيرة وأنا أتابع ما ينشر عن شخصية أسطورية مشاكسة، هذه الشخصية المحيرة الغريبة لعراقي اسمه يونس صالح بحري الجبوري، وقد دهشت من قدرات هذا الرجل الفريدة، فهي لا يمكن أن تجتمع كلها عند إنسان واحد على وجه البسيطة غير الإنسان العراقي الأصيل، هذا الكائن الذي ملأ الدنيا وشغل الناس على مر التاريخ. ومن المستحيل أن يتمكن إنسان ما مهما امتلك من قدرات خارقة أن يجمع أصنافا من الأعمال المتناقضة جدا، فيكون السيد والعبد، والمؤمن والسكير، والبتول والداعر في الزمان والمكان نفسه، وإلا بماذا نفسر اشتغال يونس صالح بمجموعة وظائف متعارضة وبعيدة جدا عن بعضها، تزامن بعضها مع البعض الآخر لدرجة أنه كان يؤدي بعضها نهارا، ويؤدى نقيضها ليلا، مثل: موظف حكومي، مؤلف، رحالة، صحفي ومحرر ومراسل، مذيع، مؤذن في جامع، إمام جماعة في الصلاة، علما أنه خلال ترحاله، عمل إماما وخطيبا في عدد من الدول الأوروبية، رئيس تخت موسيقى، عازف عود، مغني، ممثل، مؤديا للرقص الشرقي، راهب، راقص في ملهى ليلي، رئيس تحرير صحف ومجلات، مفتي، مستشارا ملك ليبيا السنوسي، بطل سباحة دولي، هارب مطلوب للشرطة العراقية، محكوم بالإعدام، مدير ومذيع إذاعة برلين العربية، مارشال في الجيش النازي يرتدي الصليب المعقوف ومن المقربين لهتلر والقادة الألمان، سجين في سجن (أبو غريب) بجانب كبار ضباط العهد الملكي.
ولد يونس صالح بحري الجبوري في الموصل عام 1903، وكان أبوه ساعي بريد في الجيش العثماني، يوصل  البريد بين الموصل وإسطنبول. بمعنى أنه من عائلة بسيطة، تملك كما قليلا من التعليم، ومع هذا وضعه والده لدى أحد (الملالي) ليتعلم القران الكريم في (الكتاتيب)، ثم في مرحلة لاحقة، ألحقه بالمدارس النظامية في الموصل، ولما بلغ الثامنة عشرة من عمره، وتحديدا في عام 1921، أدخله دار المعلمين العالية في بغداد.
والظاهر أن الانتقال من بيئة مغلقة إلى بيئة مفتوحة، أثر عليه في بداية الأمر، مما حدا به أن يترك الدراسة في دار المعلمين، ويعمل موظفا في وزارة المالية، بوظيفة كاتب؛ التي استمر يزاولها لغاية عام 1923، ثم فجأة، ترك الوظيفة، وسافر إلى خارج العراق، سائحا في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية والإفريقية، زار خلالها الجزائر، والتقى بمدينة قسنطينة بالمفكر مالك بن نبي؛ الذي ترك فيه أثرا كبيرا. وفي الجزائر مارس عدة مهن، وبعد سنتين من الغربة عاد إلى العراق في عام 1925، حيث أصدر أول كتبه؛ وهو بعنوان (العراق اليوم)، لكنه  ما لبث أن عاد إلى هواية الترحال، حتى اشتهر باسم (السائح العراقي). 
 
 
وفي عام  1929 زار فرنسا، والتقى في مدينة نيس الفرنسية بفتاة هولندية اسمها (جولي فان در فين)، وأراد الزواج بها، فرفضت لأنها لم تكن تحب الترحال.
وفي تلك المدة كان بناء جامع باريس قد اكتمل وفق المواصفات الغربية، حيث كان يحوي مكانا للصلاة، وسوقا، وحمامات عربية، ومطعما مغربيا، فضلا عن ملهى ليليا، وهي تناقضات غريبة. والظاهر أن هذا التناقض حفز لدى يونس روح المشاكسة، فقرر أن يؤسس لنفسه حيزا من التناقضات الخاصة به، والتي تناسب تناقضات الجامع، حيث جمع بين وظيفة العبادة ووظيفة الفن، ففي الجانب الإيماني، شغل منصب المؤذن في الجامع، وإمام الجماعة البديل عند غياب الإمام الأصيل. وفي الجانب الفني، شغل منصب رئيس تخت الموسيقى في الملهى الليلي، وعازف العود، والمغني، والممثل وبطل الرقص الشرقي، مقلدا لأشهر الراقصات المصريات. مع كل هذه المشاغل، دعاه حبه إلى الترحال إلى أن يغادر باريس، سائحا في أرجاء المعمورة. 
في عام 1930 قادته خطاه إلى إندونيسيا، وخلال إقامته فيها، اشترك عام 1931 مع الأديب الكويتي عبد العزيز الرشيد بإصدار مجلة (الكويتي والعراقي)، التي توقفت عن الصدور عام 1937. وأصدر مجلة أخرى هي (الحق والإسلام)، وتزوج فتاة اندونيسية جميلة. ثم سرعان ما هاج لديه الحنين إلى الترحال، فغادرها، تاركا كل شيء. وكانت قصة زواجه بهذه الفتاة غريبة هي الأخرى، فهو حينما كان في إندونيسيا عمل مفتيا في إحدى جزرها، وفي أحد الأيام، جاءه أحد السكان الأصليين المسنين وبصحبته فتاة في منتهى الجمال، طالبا منه عقد قرانه عليها، لكنه أعجب بالفتاة كثيرا، فقرر أن يمنع هذه الزيجة ويستحوذ على الفتاة، فقال للرجل: حرام ولا يجوز شرعا لرجل طاعن في السن الاقتران بفتاة اصغر منه، فصدقه المسكين، وترك الفتاة، فقام بالزواج منها فورا. ولكنه سرعان ما تركها وعاد إلى العراق، فأصدر جريدة باسم (العقاب).  وما هي إلا مدة قليلة حتى غادرها، متجها إلى الهند. وفي الهند مارس ثلاث مهن غريبة، حيث عمل مراسلا لإحدى الصحف الهندية، وفي نفس الوقت عمل راهبا في النهار، وراقصا في ملهى في الليل، ثم هاج به الحنين، فترك الهند وعاد إلى العراق، وأصدر عدة مطبوعات. وخلال إقامته في العراق، كان أول من قدم الملك غازي من إذاعة قصر الزهور، وكان الصوت الذي يعبر عن آراء وأفكار الملك. 
منذ عام 1935 ولغاية عام 1939 لم يسافر خارج العراق عدا زيارته لمنطقة عسير جنوب السعودية، ومشاركته باسم العراق في سباق لعبور القنال الانجليزي (المانش) سباحة، ومن الطريف أنه شارك في السباق دون إعداد أو تدريب، فكانت المفاجأة فوزه بالمركز الأول والميدالية الذهبية!
أما الذي دعاه إلى الخروج من العراق في عام 1939 فهو أنه كان هاربا من الشرطة العراقية، حيث صدر أمر بالقبض عليه في نيسان من عام 1939 وتحديدا في اليوم التالي لوفاة الملك غازي وذلك لأنه اصدر في هذا اليوم صحيفته (العقاب) موشحة بالسواد حزنا على غازي، وكان العنوان الرئيسي لها (مقتل الملك غازي) حيث اتهم في مقاله الانجليز ونوري السعيد والأمير عبد الإله بافتعال حادث السيارة الذي أودى بحياة الملك. وقد أثار صدور العدد الموشح بالسواد ردود فعل غاضبة خرجت على أثرها تظاهرة جماهيرية كبيرة في الموصل، حيث قام المتظاهرون بقتل القنصل البريطاني العام.
وخلال ترحاله، حط رحاله في ليبيا، وما هي إلا أيام حتى عمل مستشارا لملك ليبيا السنوسي مدة يسيرة، ثم رحل دون وداع.
قادته قدماه إلى برلين التي التقى فيها وزير الدعاية النازي (جوزف غوبلز) والدكتور (الفريد روزنبرج) منظر الحزب النازي، وهناك عمل مذيعا يقرأ التعليقات والتحليلات في محطة برلين العربية، وكان يبدأ خطاباته بجملة (حي العرب). ثم قام بجمع ما قدمه في الإذاعة  وأصدره في بيروت بكتاب  في عام 1956تحت عنوان (هنا برلين). 
كان خلال عمله في الإذاعة، يروج الدعاية النازية والخطاب العدائي لبريطانيا وحلفائها. وأصبح أحد المقربين للقيادة الألمانية، يحضر الاحتفالات الرسمية مرتديا الزي العسكري الألماني النازي برتبة مارشال، مرتديا الصليب المعقوف على ساعده، مما أتاح له مقابلة العديد من رموز النازية بما فيهم الزعيم (أدولف هتلر) والزعيم الفاشي الايطالي (بينيتو موسوليني).
من طريف ما عمله من اجل جذب المستمعين العرب لإذاعة برلين أنه طلب من غوبلز أن يوافق على بث القرآن الكريم في بداية إرسال الإذاعة، فتردد غوبلز لكنه أوصل المقترح إلى هتلر؛ الذي وافق عليه بعد أن شرح له يونس أن بث القرآن الكريم سيجذب انتباه المستمعين العرب إلى إذاعة برلين، والعزوف عن الاستماع إلى الإذاعة البريطانية (BBC) التي كانت لا تذيع القرآن، فكسبت إذاعة برلين انتباه المسلمين وأصبحت المفضلة عند العرب، وبعد مدة بدأت إذاعة (BBC) ببث آيات القرآن الكريم!.
بعد سقوط برلين على يد الحلفاء، كان يونس بحري من الأسماء المطلوب القبض عليها، فقرر السفر إلى الجزائر، فوصلها في 20 مايس 1945م، وفي يوم 26 مايس 1945م وصل بالقطار إلى تونس.
والظاهر أن وسمه بالنازي، وصدور أمر بإلقاء القبض عليه، حدد حركته كثيرا، ولذا قل نشاطه عن قبل حيث عاش في بعض البلدان العربية ومنها لبنان.
في 13 تموز 1958 أي قبل ثورة تموز بيوم واحد، هرب يونس من بيروت عائدا إلى العراق بسبب المواجهات التي حدثت بين الرئيس اللبناني آنذاك (كميل شمعون) ومعارضيه من القوميين.
فأعتقل، وأودع سجن (أبو غريب) بجانب كبار ضباط العهد الملكي. ومن الطريف أن اعتقاله جاء صدفة حيث عثر عليه في منزل ابن أخيه العقيد الركن (وحيد صادق الجبوري)؛ الذي كان من بين المطلوب اعتقالهم. 
بعد مدة يسيرة حكم على يونس بالإعدام، ثم تم تبديل الحكم إلى المؤبد لعدم كفاية الأدلة، وبعدها أطلق سراحه بعد وساطات كثيرة من زعماء وقادة عرب وأجانب، فافتتح مطعما في بغداد، كان زبائنه من السفراء والوزراء والكتاب، وكان يقوم بطبخ الأطباق العديدة التي تعلمها من رحلاته، ولم يستمر المطعم طويلا، حيث غادر إلى بيروت، وهناك اصدر عدة كتب ومجلات منها مذكراته في سجن أبو غريب.
وبعد حركة عام 1963، استدعاه الرئيس عبد السلام عارف، ورد اعتباره، وكرمه، فأصدر كتابا عن حركة 8 شباط باسم (أغاريد ربيع).
مع كل الدهشة التي تثيرها سيرة حياة يونس، هناك دهشات أكبر: 
الأولى: أنه مع انشغاله بكل تلك الأعمال المتنوعة كان يجيد التحدث بست عشرة لغة أجنبية، وتمكن من الزواج بأكثر من ثمانين امرأة حول العالم، وأنجب أكثر من مائة ولد وبنت.
الثانية: أنه نجح في إصدار أكثر من عشرين كتابا، منها:
1. أسرار 2/مايس/1941، أو الحرب العراقية الإنكليزية. (بغداد 1968)
2. تاريخ السودان. (القاهرة 1937)
3. تونس. (بيروت 1955)
4. ثورة 14 رمضان المبارك. (بيروت 1963)
5. الجامعة الإسلامية. (باريس 1948)
6. الجزائر. (بيروت 1956)
7. الحرب مع إسرائيل وحلفائها. (بيروت 1956)
8. دماء في المغرب العربي. (بيروت 1955)
9. سبعة أشهر في سجون بغداد. (بيروت 1960)
10. صوت الشباب في سبيل فلسطين الدامية والبلاد العربية المضامة. (1933)
11. العراق اليوم. (بيروت 1936)
12. العرب في أفريقيا. (بيروت)
13. العرب في المهجر. (بيروت 1964)
14. ليالي باريس. (باريس 1965)
15. ليبيا. (بيروت 1956)
16. محاكمة المهداوي. (بيروت 1961)
17. المغرب. (بيروت 1956)
18. موريتانيا الإسلامية. (بيروت 1961)
19. هنا برلين : حيّ العرب. (1 – 8 بيروت 1956)
20. هنا بغداد. (بغداد 1938)
 
الثالثة: أنه توفي في عام 1979 ببغداد التي أحبها، معدما فقيرا لا يملك شروى نقير، فقامت "البلدية" بدفنه على نفقتها.


صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/22



كتابة تعليق لموضوع : يونس صالح بحري الجبوري العراقي أسطورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الصباغ
صفحة الكاتب :
  نضال الصباغ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  المفتش الامريكي يكشف خلال لقائه باقر جبر الزبيدي عن التوصل لشخصيتين حكوميتين ورجل اعمال متورطين بعقود فساد تتجاوز قيمتها 1.3 مليار دولار

 ماذا فعلا بي  : بهاء الدين الخاقاني

 المالكي يأمر باستدعاء دبلوماسي عراقي بسفارة العراق في الرياض

 ابناء العشائر يسيطرون على سد حديثة  : مركز الاعلام الوطني

 وفداَ من وزارة الشباب والرياضة يزور المتحف العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 توجهات ام توجيهات  : نوار جابر الحجامي

 السعودية تحاول تغطية فشلها وانتهاكاتها من خلال الجامعة، وإسرائيل قد تَحْضُر لقاءاتها من اجل تقسيمها  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 معاناة العبادي مع وزراء مفروضين نص ردن  : فراس الخفاجي

 البحرين: موجة جديدة من قطع الأرزاق تجتاح الوزارات والشركات

 اربيل.. اختتام بطولة التايكواندو للاطفال  : دلير ابراهيم

 فنون البصرة الفيحاء يقيمون كرنفالا لفرح النصر والتحرير  : اعلام وزارة الثقافة

 بيانٌ صحفيٌّ .. هيأة النزاهة تؤكِّد استقلاليَّتها ونأيها عن التجاذبات السياسيَّة وتلزم ملاكاتها المتقدِّمة بالتعهُّد بعدم الترشيح للانتخابات القادمة  : هيأة النزاهة

 "التشقف ومؤتمر البرلمانات الأسلامية"  : حسين جويعد

 موقع اعلامي تابع لداعش يعلن هلاك "أبو بكر البغدادي"+الصورة

 التجارة..تناقش مراحل اعادة اعمار وتاهيل مطحنة الانبار الحكومية عبرصندوق اعمار المناطق  : اعلام وزارة التجارة

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105304805

 • التاريخ : 23/05/2018 - 12:03

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net