صفحة الكاتب : نزار حيدر

فِي ذِكْرى العُدوانِ الإرهابِيِّ على اليَمَنِ؛ (آلُ سَعُودٍ) والارْهاب..تَوْأَمٌ سِيامِيٌّ* الجُزْءُ الثّالِث وَالأَخير
نزار حيدر

   ١/ لانّ البترودولار لم يعُد لهُ الدّور الأساسي والمحوري في رسم العلاقات الدّوليّة، ما افقدَ نظام القبيلة أحد ابرز ادواتهِ في لعبةِ الأُمم، وذلك بسبب تقليل اعتماد الغرب واميركا على البترول جرّاء التطوّر التكنولوجي المضطرد الذي يشهدهُ العالم، وتحديداً على بترول المنطقة بشكلٍ عام وبترول الخليج والجزيرة العربية على وجه الخصوص، والذي أنتج كلّ هذا الانهيار في أسعار البترول، ما ادخل نظام القبيلة وأشباهه في أزماتٍ اقتصاديّةٍ خانقةٍ، وأسقط من يدهِ اداة البترودولار في السّياسة والعلاقات العامّة.

   ٢/ لم يعد بإمكانِ أحدٍ ابداً ان يتستَّر على العلاقة التوأميّة بين آل سَعود والارهاب، فلا مجال للتّبرير ولا مجال لغضّ الطّرف، ولا مجال للدّفاع عن نظام الْقَبيلَةِ أبداً، ولذلك قرّر جميع الحلفاء التّقليدييّن تركهُ يُلاقي مصيرهُ الأسود لوحدهِ.

   ٣/ لقد بات نظام القبيلة عالةً على حلفائهِ الغربيّين وتحديداً الولايات المتّحدة الأميركيّة، وانّ ضررهُ عليهم أَكثر من نفعهِ لهم، فمثلهُ كمثل كلب الرّاعي الذي كانَ يستهلك أكثر من قيمةِ الخدمةِ التي يقدّمها لسيّده! الذي قرّر في نهاية المطاف التّخلّص مِنْهُ والقيام بالعملِ بنفسهِ!.

   ولقد أشار الرّئيس اوباما الى هذه الحقيقة عندما تحدّث مؤخّراً عن محاولات الرّياض المتكرّرة لتوريط واشنطن في أَزماتٍ في المنطقة هي في غنىً عنها! عندما سمّاها بالرّاكب المجّاني!.

   ٤/ وانّ جديّة القرار الدّولي هذه المرّة في القضاء على الارهاب، يدفعهُ حتماً لتجفيف منابعهِ، وهو الامر الذي لا يمكنهُ ان يتغاضى عن نظام القبيلة بهذا الصّدد اذا أراد تحقيق ذلك.

   لقد بدأ تطبيق القرار الدّولي في سوريا وسيمرُّ قريباً في العراق، ليتمدّد بعد ذلك الى اليمن صعوداً الى افريقيا التي تمدّدت فيها التنظيمات الارهابيّة بشكلٍ مُخيف، وبالتّأكيد لا يمكن إنجاز هذا القرار الدّولي من دون الالتفات الى دور نظام القبيلة في كلّ هذا الارهاب العالمي الذي باتَ يهدّد السّلم والأمن الدّوليَّين.

   ٥/ ولا ننسى هنا ان نذكرَ الأثر السّلبي الذي تركه الاتّفاق النّووي بين طهران والمجتمع الدّولي على العلاقة التّقليديّة القائمة بين نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية والدّول الغربيّة وتحديداً الولايات المتّحدة التي استبدلتهُ بفتحِ صفحةٍ جديدةٍ من العلاقات المثمرة والنّافعة مع طهران، والتي يُنتظَر ان تتطوّر يوماً بعد آخر، لصالح دول المنطقة وشعوبها، ولصالح حلولٍ سياسيَّةٍ للازمات العديدة.

   لقد اختار الغرب والولايات المتّحدة الأميركيّة الحضارة على البداوة، وقوة المنطق على منطق القوّة عندما التفتوا الى طهران وأداروا ظهورهم الى الرّياض. 

   تأسيساً على كلّ هذه الرُّؤية المستنِدةِ الى الحقائق، يمكنُنا الجزم بأنّنا اليوم أَمام استحقاقاتٍ جديدةٍ في المنطقة تحديداً، أبرز علاماتها الضّغط الذي سيتعرّض لهُ نظام القبيلة من أقرب حلفائهِ الغربيين وعلى رأسهم واشنطن.

   هذه المتغيّرات تمنحُ ضحايا نظام القبيلة في مشارقِ الأَرْضِ ومغاربِها، خاصّةً في منطقتِنا، فرصةً ذهبيّةً لبناءِ جبهةٍ عريضةٍ جداً، سياسيَّةٍ وديبلوماسيّةٍ وحقوقيّةٍ واعلاميّةٍ، لتقديم آل سَعود والحزب الوهابي الى العدالة الدّوليّة كمجرمي حربٍ ارتكبوا أبشع الجرائم ضدّ الانسانيّة، والابادة الجماعيّة كما حصل في مدينة كربلاء المقدّسة عام (١٨٠٢).

   انّ مادّة هذا التحرّك القانوني هي كلّ الوثائق التي في حوزة ضحايا الارهاب، بدءً من جريمتهم في كربلاء المقدّسة وحتى جرائمِهم في اليمن والبحرين وسوريا، مروراً بجرائمِهم البشعة في العراق والهند والباكستان ونيويورك ولندن وباريس ومدريد وإفريقيا وفي كلّ شبرٍ من الكرةِ الارضيّة شهِد عمليّةً إرهابيّة حرّض عليها الفكر السّلفي التّكفيري الإرهابي.

   انّ ما يرتكبهُ نظام القبيلة الفاسد في اليمن، وعلى مدار العام الفائت، من قتلٍ منظّم ومتعمّد للمدنييّن وتدميرٍ منظّم مع سبقِ الإصرار لكلّ أسباب الحياة كالمعامل والمستشفيات والمدارس ورياض الأطفال والأسواق العامّة والمخازن والمزارع، كان آخرها جريمته البشعة بقصف المدنيّين والتي راح ضحيّتها اكثر من (١٠٠) شهيد والمئات من الجرحى والمصابين، انّ كلّ وَاحِدَةٍ من هذه الجرائم البشعة تكفي كدليلٍ لتقديم آل سعود للقضاء الدّولي بصفتهِ مجرم حرب.

   كما انّ جرائمهُ البشعَةِ في العراق على مدار العقد الماضي والأخرى في سوريا والبحرين على مدار السنوات الخمس الماضية، ان كل وَاحِدَةٍ من هذه الجرائم تكفي للحكمِ بالإعدام على هذا النظام وعلى كلّ ما يتعلّق بهِ من مؤسّسات وميليشيات (دينيّة) [ما يسمّى بهيئة الامر بالمعروف والنّهي عن المنكر] و (خيريّة) واعلاميّة ظلّت تحرّض على القتل والتّدمير.

   ينبغي تدوين وتوثيق كلّ هذه الجرائم من قبل ضحايا ارهاب آل سَعود والحزب الوهابي، لتقديمِها الى محكمة الجنايات الدّولية في لاهاي عندما يحين الوقت المناسب، والى كلّ المؤسسات الحقوقيّة الاخرى في العالم وكذلك الى المؤسّسات العالميّة المعروفة كالكونغرس الأميركي والاتّحاد الاوروبي ومجلس العموم البريطاني والجمعية الوطنية الفرنسية وغيرها.

   *هذا المقال، بتصرّف، هو فصلٌ من كتابٍ سيصدرُ قريباً عن نخبةٍ من النّاشطين الحقوقييّن والمدنييّن من عدّة دول في ذكرى عدوان (آل سَعود) على اليمن، كنت قد كتبتهُ في [١٥ آذار ٢٠١٦] المنصرم. 

   *انتهى

   ٢٣ آذار ٢٠١٦                      

                             للتواصل؛

E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/23



كتابة تعليق لموضوع : فِي ذِكْرى العُدوانِ الإرهابِيِّ على اليَمَنِ؛ (آلُ سَعُودٍ) والارْهاب..تَوْأَمٌ سِيامِيٌّ* الجُزْءُ الثّالِث وَالأَخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي
صفحة الكاتب :
  مرتضى علي الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى محافظ بغداد نصيحة لرجل لم يطلبها  : احمد سامي داخل

 الارض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ  : علي السبتي

 المال الخليجي واستقلالية الإعلام المصري  : لطيف القصاب

 تحت شعار ( ضمان حقوق النازحين القانونية واجب وطني) الندوة الثالثة  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 إستطلاع عراقي عن أم الدنيا  : هادي جلو مرعي

 بيان صحفي استذكارا لشهداء سبايكر  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الكاتب المستقل؟! ليس متقلبا؟!  : سرمد عقراوي

 المرجعيّة الدينيّة العُليا تُنصف العراقيّين ممّن ظلمهم من المؤرّخين وافترى عليهم..  : موقع الكفيل

 ذوو الطلبة التركمان يناشدون الاديب بنقل ابنائهم من صلاح الدين بعد اغتيال اثنين منهم

 العتبة العلوية المقدسة تنظم دورات تثقيفية لطلبة مدارس الوقف الشيعي في رحاب مرقد أمير المؤمنين عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحركات الثقافية في العراق لا تزال تحبو للعالمية  : حسين النعمة

 العباس ع .. وكرامات الرجال  : رحيم الشاهر

 الشركة العامة لكبريت المشراق تسوق منتجاتها من مادة الشب والكبريت الزراعي الى دوائر الدولة والمواطنين خلال شهر ايار الماضي  : وزارة الصناعة والمعادن

 رئيس مجلس المفوضين يسجل بياناته الكترونيا ويعقد مؤتمرا صحفياَ  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net