صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

انطباعية ضوء الماء للشاعر علي مولود الطالبي
علي حسين الخباز

تمتاز قصيدة النثر بالغنى الصوري وبجمالية  التعبيرـ بالايجاز  والتوهج الممتد  الى حضور اسلوبي يمنح بنيتها  النصية  الكثير من الفاعلية ،  وفي  التجربة  الاولى للشاعر  علي مولود الطالبي شكلت بعض الثيمات الرئيسية  خصيصة فنية  لمنجز بكر ( ضوء الماء )  تدوينات جملية كونت  لها  دلالات  عميقة البنى  .. عبر صياغة  المتداول شعريا ـ فقدمت مثلا ( الأنا ) لحضور تفاعلي يملأ مساحات واسعة من جسد المنجز ، وصاغ من تلك  الاحاسيس والمشاعر  رؤى تعمق مفهوم  الأنا بدءا من الولوج  الأول للنص  ..

(أنــا نـبـراسٌ أضــاءَ العــشــق دربـاَ لـلـشـجــون ..!!

و أنـــا حــرّرت آمـالي كــطـيـفٍ .. مـن فـم الـيـأس

و مــــــرآة الــســكــــون ..!!) ص59

يتخطى حدود الموضوع عبر الوسائل  الفنية لتصبح مساحة الرئيوي  والفلسفي  والفكري  الى وجدانية  المعنى باساليب  متنوعة تعزز مكانة ( الأنا )عبر التشبيه والاستعارة والمجاز

(أنا كالزجاجِ ..!!

وأطـيار عـمري .. تقـبـِّل صبري .!!

فينسـدل الحزن ..

ابكي .. وابكي .. ) ص34

النظرة السائدة  الى الأنوية  هي نظرة انتقاصية  بنت حمولتها  على ابراز  وتضخيم الذات واجد ان العلاقة  بالآخر تعد عندهذا الشاعر  جزء  من الانا المتوحدة ، لكونها  امتلكت التأثير  المباشر  على الذات .. معروفة  المكونات  ومحسوسة  يحملها  وعيا يتجسد في ثنائييات  البوح الشعري  التابع لمستوى  التجربة نفسها ، وقد شكل الشاعر الطالبي ثيمات هوية  وخصوصية  تجربة قدمت ( اناه) كأنا جمعية وهذا حاصل من النتائج المهمة

 

(وأنا

متبخترا ..

باذخا ..

منعما ..

اجلس فوق جراحهم

واضحك .. بلا هم اذرفه

بلا عيون

فبُعدك يا وطني أعمى كما باقي المنفيين) ص58

سعى الطالبي  (لأنا )تعني عنده الفعل الجوهري  والمعنى التأملي  وقد اسس بها شعرية نصوصه  وتناص مع الآخر الذي صار  أناه  ـ أذ اخضع ما يؤمن  به الى  تلك الأنا  ـ أنا الانتماء  ـ وانا الوعي  لتصبح الحبيبة  وطن ..  فالأنا  تعبير حول البوح الشخصي الى غيرية  تجوب عوالم اكبر من الذات  ـ ولهذا تلد  شطحات فلسفية  تأخذنا  الى المعنى المؤول،   الى تقبل الأنا  كوجود يبوح من خلاله بمعطيات الكون ... ويعمر حدسا بانا شاملة ـ انا الناس ـ انا الدور  ـ فالانا  تتسم بالوضوح الشعري  وتؤدي عدة  ادوار مشتركة  لتجسيد موقف معين من العالم ـ   وشكلت  تجربة ضوء الماء  ظاهرة كثرة استعمال  المضافات  في القصيدة   ، يدل مثل هذا الفعل الشعري  على اتحاد  الكل بالجزء  وهذه تعد من الطرق الخصبة للتشكيل الدلالي ،

( رب الجرح ،  اقداح عيني ،  وجه القمر ، معطف الريح ) ص12

و( خلف لغيوم ، صوت الشاعر  ، وخطوات  الفردوس  ) ص16

( زمن الحصار ، نقوش مراسيم ، بلابل دمعي ، أول طير ، آخر عصفور ) ص17

(سرقتُ من فم حزني أجمل النغمِ

فرحت أسكب لون الليل في قلمي

ورحت أبحر والمجداف من ألمـي) ص18

تعد المضافات خصيصة اسلوبية  تتضمن خبايا الافكار  بواسطة  استنهاض موضعي  للمعنى   المتشكل  بطبيعته  نظيرا موضوعيا واغلب هذه الاضافات  تكون انزياحات  مبتكرة

( قشعريرة  الصبح ، اسلاك الوصايا ، ...)

(اركض فوق شفاهك بثغر ملحد

أكتبكِ في دفتر الماء أضحوكة) ص7

حتى يأت بعضها  تهكميا  حد التغيرات الفلسجية والتكوينية  الجذرية

(ضفتي القلب ، اقداح عيني ، وجه القمر ،  بلابل دمعي ، كأس الدمع ، قبعة الروح ) وأرى ان ظاهرة الاكثار من المضافات دليل حرص الشاعر على نوال  اكبر قدر من الشعرية ـ والمضافات اساسا هي عبارة عن صور مركبة  تمنحنا البعد العمقي  في تماثلات  المقصد الشعري والرؤية ..

فمن هذه المضافات ما يأتي تحت تواقيع الآنسنة

( كفوف اوطاني ، صرخة الجرح ، وجه القمر ، احلام البحار  ، مقلة النار  ، صدر اللقاء ) والعناصر المركبة  تمنح الكثير من الفسحات التأويلية  ..دلالية يرتبها السياق  وباسلوب الايجاز والتكثيف وتنوع الاشتغال  فالكثير منها يعمل على اسلوبية  التضاد ... ولها مرونة  كبيرة يستطيع من خلالها الشاعر  وضع  دوالي مفرداته  المتعددة  للوصول الى تعميق  رئيوي ، ومثل هذه التعددية تغوص في المعنى وتفرز اشتغالات  غرائبية  تجمع احيانا اللامتجانس

الكواكب تنير الطريق

بفوانيس ، شموع ، قناديل ، مشاعل ،

السنابل ، الصحراء ، الطيور ، الأعلام ..

كلها تخضر بهجة بما نروم ) ص22

وللتأكيد الاستشهادي على سيل تلك التعدديات  نقرأ

أنـا و الدمـوع ..!!

و أيامنا تتمنى الرجوع

فـتـمردي .. و تـململي .. و تـألـقـي .. و تحـرري) ص35

تنوعات دلالية كل دلالة منها ترمز لمضيء يمتلك مخزونه الدلالي  في ذاكرة التلقي  وكونت مساحة واسعة  للعبة  التضاد

(إنني أهواك أرضاً ..

مزجت فوق ثراها ...

صرخة الجرح .. وأنغام الوتر)ص2

فتسبطن هذه التعددية  المفرداتية  جرسا موسيقيا  وبعض الطراوة والحراك ..

(

هـــذا شــعــوري ســاطــع

يــلــذني ... يــرجــنـي .. يـُـمِــضُني ... ينشئني ... يــشدنــي ..

إلــى جــمــالٍ ... خــافــتٍ ..!!) ص42

تجربة شعرية  حية امتلكت  حيوية  التنوع الاشتغالي من صور  شعرية نصهرت مضمونا في عوالم  المعشوق وارتكزت على الكثير من المساعي الجمالية  كالتكرار و بناء  فواصل مقطعية  وما سيقوله النقاد في مستقبل قريب

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/11



كتابة تعليق لموضوع : انطباعية ضوء الماء للشاعر علي مولود الطالبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن
صفحة الكاتب :
  توفيق الشيخ حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نشرة اخبار موقع رسالتنا اون لاين  : رسالتنا اون لاين

 مقاتل من الحشد يعود بساق إصطناعية إلى معركة الموصل

 عصابات داعش الاجرامية تتقهقر امام القوات الامنية في هيت

 المرجعية الدينية في النجف الأشرف ترفض استقبال السفير التركي

 إنشاء جسر التنومة الجديد  : صفاء سامي الخاقاني

 الحشد الشعبي وسهام الحاقدين  : سامي رمزي

 بالصور ممثل الامم المتحدة بالعراق يزور ممثل المرجع السيستاني في مقره: ان ما يقوله السيد السيستاني يجعل العراق يتجاوز محنته  : وكالة نون الاخبارية

 مرأة الإنتظار  : نبيل جميل

 وهل يصلح اللص ما أفسده الدهر ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 هاجس الخوف من المخدرات  : صالح الطائي

  المغفلة- للروائي الروسي " تشيخوف " مقاربات تأريخية في مفهوم التغيير!!!  : عبد الجبار نوري

 علي (ع) قسيم الجنة والنار عدد الروايات : ( 38 )  : عمار العيساوي

 خطيب جمعة الامامين العسكريين يدعو البصريين التظاهر ورفض الخصخصة  : خزعل اللامي

 مطلب سحب الثقة نقمة ام نعمة ؟؟  : جمعة عبد الله

 المالكي والمحاور المتصارعة: حياد أم انحياز  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net