صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وللقاهرة المحروسة زحف مليوني
د . نضير الخزرجي

 

لا مشاحة أن الوصف شعرا أبلغ منه نثرا إلا ما قل وندر، وإن كانت الألفاظ المستخدمة واحدة أو متقاربة، فالنفس بطبيعتها ميالة إلى استحسان الشعر وتذوقه فأعذب الكلام ما كان أشعره، وهو الأركز على الحفظ والبقاء، ويتصف بالخيرية من الكلام كما ورد عن الإمام الحسن بن علي(ع) (خير الكلام ما قلّ ودل ولم يطل فيمل) بخاصة إذا جاء مرصعا بالقافية والوزن وجزيل المفردات فهو الأقرب نفاذا إلى قلب المتلقي والأثقل وزنا في ميزان الكلام.
ويتوزع الوصف على مشارب كثيرة بعدد أغراض الحياة ومصاديقها، وتزداد ألوان الأوصاف في جانبه النثري، وتقل في جانبه النظمي، أو بالأحرى يكثف فيه وصف الحبيب وكل ما يمت به صلة من قريب أو بعيد ولاسيما أـطلاله، ولكل شاعر بيئته الوصفية، فالبدوي له شواهده الوصفية ومسمياتها تختلف عن الشاعر القروي، وهما يختلفان عن الشاعر المديني، فالبدوي يصف من الأطلال بقايا الرماد ومخلفات البعران والجمال، والقروي يصف الجدران المنهدة، وشاعر المدينة يظل يتردد على دار الحبيبة يسرق نظرة من لحاظها عبر النافذة أو شقِّ الباب أو بسمة من ثغرها تكشفها ريح عبثت بعباءتها.
والوصف من الأغراض الشعرية الأكثر شيوعاً حيث يعتمده الشاعر في إخراج مكنون أحاسيسه ومشاعره تجاه الموصوف، وبيان منطقه الشعري في إزجاء أدق سحب الألفاظ وأرقها حتى تنهمر قطرات الوصف في البلدة الصماء فتثمر جمالاً تعجب الزراع والنظّار معاً، وإذا كان الموصوف شخصية كالإمام الحسين(ع) غرَّد طيره على نافذة كل حر ومقهور، أو موسوعة يتيمة دهرها كدائرة المعارف الحسينية، أو قلما سيالاً متنوع الأبواب كقلم الموسوعي المبدع الشيخ محمد صادق الكرباسي، فلاشك أن الوصف سيخجل من بيان كامل معالم الموصوف، فالكلمات ترقص ثملة لا تقوى أجنحتها على تناوش المحبوب، وقد أبدع الشاعر والخطيب العراقي الشيخ صادق جعفر الهلالي في تناول الموسوعة الحسينية وصفا في جوانب كثيرة من كوّة النهضة الحسينية، في ديوانه الجديد الصادر حديثا (2011م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 72 صفحة من القطع المتوسط.
حياة النفوس
ليس كل موت زوالا وفناءً وليس كل حياة بقاءً وهناءً، فبعض الموت حياة وكثير من الحياة موت، فالأحياء في عالم الدنيا هم من الكثرة يصعب عدّهم، وكذا الأموات من الأمم السابقة والحقب الماضية، لكن الأسماء الشاخصة في عالم الحياة من الأموات والأحياء هم قلة قليلة لأن فعلهم لا يقدر عليه إلا قلة ولذلك فإن القلة في عالم عمل الخير هم من يُشار إليهم ببنان المدح والثناء، ومن هنا كان النبي إبراهيم (ع) مضرب الأمثال في الأممية القائمة على الواحدية الفاعلة (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً) سورة النحل: 120، لأن فعله عظيم فيه إحياء للأمة، فمن أحيا نفساً واحدة فكأنما أحيا الناس جميعا، فكيف وقد أحيا عالم البشرية، فهو عظيم وإن رحل جسداُ، فما يبقى من العظيم اسمه وإن عفي رمسه، فقتل النفس هو قتل للبشرية وإحياء النفس هو إحياءٌ للبشرية وهذا ما عبر عنه القرآن: (مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً) سورة النحل: 32. 
من هنا تمثل التضحية بالنفس أعظم التضحيات في سبيل إحياء الآخر، ولذلك يُعد موت العظيم وتضحيته احياءً للناس ويبقى اسمه على الألسنة فقيمه النيرة التي استشهد من أجلها تظل سارية المفعول تؤتي أكلها كل حين، ولا تضحية أعظم من تضحية الإمام الحسين(ع) الذي ترفل الأمة الإسلامية ومنذ أربعة عشر قرناً بنعيم شهادته، حيث أقام الإعوجاج الذي حلَّ بدين الإسلام، ولهذا يعتبر الشاعر الهلالي في قصيدته الكافية أنَّ شهادة الإمام الحسين(ع) حياة للدين والبشرية، كما في قصيدته الكافية المعنونة "الصادقُ موسوعيُّ الحرك" في 20 بيتاً من بحر الرَّمَل، حيث يقول في مطلعها:
أعذبُ الشعر بما كان سَلَكْ *** منهجاً فيه هوى السبط مَلَكْ
ثم يصل الشاهد وهو في معرض تعظيم دائرة المعارف الحسينية:
يا لها من تحفةٍ كرَّمها *** خيرُ سبطٍ كان بالطف ملكْ
كيف لا يحيا وقد أحيى لنا *** دينَ طه واستقام المعتركْ
وكأني بالشاعر والخطيب الهلالي المولود في مدينة النجف الأشرف عام 1951م يستوحي معناه من البيت (23) من قصيدة في (62) بيتاً بعنوان "بيضة الإسلام" للشاعر العراقي الشيخ محسن أبو الحب الكبير المتوفى عام 1887م وهو ينطق عن لسان الإمام الحسين(ع):
إن كان دين محمد لم يستقم *** إلا بقتلي يا سيوف خذيني
وهي من بحر الكامل الثاني ومطلعها:
إن كنتِ مشفقةً عليَّ دعيني *** مازال لومُك في الهوى يغريني
فالحياة الحقيقية ما كان فيها سُمُوُّ القيم وعلُوُّها، فإماتة البدعة بعثٌ للأمة كما أن إحياء البدعة ممات للأمة وإن صعد في صدرها نَفَسٌ أو نزل، وهكذا كان الإمام الحسين(ع) في نهضته وهكذا يكون من يتمسح على أعتابه ويهتدي بهداه ويسلك مسلكه.
النصر المبين
قد يكون الحب مقارباً للولاء من حيثُ المؤدى، ولكن الثاني مقدم على الأول رتبةً وعاقبةً من حيثُ التجسيدُ الفعليُّ، فحب الخير غير فعله وتمثيله في الواقع المعاش وإن كان الحب بذاته حسنة، ومنتهى الحب الفعلي للخير هو الولاء واتباع أهله، فهو النجاة والفوز في الدارين وإن صاحَبَه الأذى، بل أن الوصول إلى الوردة العطرة وقطفها يمر عبر أشواكها، فلا بد من تحمل الأذى في سبيل المحبوب الذي يمثل بابا إلى ولوج رياض السعادة.
وهذا المعنى كثيرا ما تتلألأ حروفه في قوافي الشعراء وتمخر ألفاظه في بحورهم، من هنا يقول الشاعر الهلالي في قصيدته الطائية الموسومة بـ "عنوان المعارف" في خمسة عشر بيتاً، وهي من بحر الكامل:
وَعِشِ الحُسينَ مسيرةً ومبادئاً *** ورسالةً تُحيي الضَّميرَ تبسُطا
وَرْداً به تُحَفُ العقولِ تَبَلْوَرَتْ *** عصماءَ فاعلةَ الحضورِ توسّطا
ما فازَ مَن ركب الحياةَ بزهوها *** بل فازَ مَن في الآل شادَ وما بَطا
وهذه حقيقة يؤكدها الهلالي في قصيدته الثائية الموسومة بـ "تسمو البحوث" في عشرة أبيات وهي من بحر الوافر:
بسبْطِ مُحمدٍّ يَحْلُو حَديثُ *** ويرقى في معانيه المكوثُ
أجابوا في قوافيها وداداً *** لأخراهم به نعمَ المُغيثُ
حسينٌ حبُّهُ مَنجًى وفوزٌ *** تُشيِّدُهُ الروايةُ والحديثُ
وكأن الشاعر يذكرنا بأن النجاة في حب الحسين(ع) أمر مسلّم به بخاصة وأن السنة النبوية الشريفة أكدت عليه في الكثير من الروايات، ومن ذلك ما ورد في صحيح مسلم في الحديث رقم 4445 الوارد عن النبي(ص) في الحسين(ع): (اللهم إني أحبه فأحبه واحبب من يحبه)، ومن يحبه الله ورسوله فإن مآله لا محال إلى الجنان، بل إلى أرقاها، فقد جاء في مسند أحمد بن حنبل في الحديث رقم 543 عن رسول الرحمة(ص): (من أحبَّني وأحبَّ هذين – الحسن والحسين- وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة).
وهذا الحب والولاء نجدهما في قلب كل مسلم شرح الله صدره للإسلام بغض النظر عن تقليده المذهبي في الفروع، ولهذا لا غرو أن يُيَمِّم الملايين رحلهم نحو زيارة نبي الرحمة محمد بن عبد الله (ص) في المدينة المشرَّفة، أو يقصدون زيارة الإمام الحسين(ع) في كربلاء المقدسة، ولا عجب أن يتقاطر على القاهرة المحروسة الملايين من قرى مصر وغيطانها ومدنها للاحتفال بمولد شريكة الحسين(ع) في نهضته المباركة السيدة زينب(ع) أو في ذكرى الإمام الحسين(ع) نفسه، فليست الأعداد المليونية حكرا على صاحب الرسالة في طيبة أو سبطه في الطف، فقد شهدت طرق القاهرة المحيطة بمرقد السيدة زينب(ع) في 28/6/2011م قدوم مليوني محب وموالٍ للاحتفال بيوم مولدها الميمون أو بما يُعرف بالليلة الكبرى وهو ما أشارت إليه جريدة المساء المصرية بالعدد (19783) الصادر يوم الأربعاء 29/6/2011م في صفحة متابعات بقلم الصحافي ياسر النابي، وقد لمست هذا الحب المفعم لأهل البيت عليهم السلام لدى زيارتي الأخيرة للقاهرة في الفترة 19-25 حزيران 2011م أي قبل أيام من الليلة الكبرى فقد وجدت مرقد السيدة زينب(ع) وعموم المنطقة عامرة بزوارها إلى الصباح الباكر، فقلب القاهرة من المناطق القليلة في العالم التي لا تنام، وباتت الأعداد المليونية تزحف كطيبة وكربلاء الى قاهرة الحب والولاء.
وهذه المودة لصاحب النهضة الحسينية ولمن شمَّر عن ساعد الجد لتدوينها في موسوعة كبرى، لاح نجمها وبان سعدها في ديوان "الباقة الوردية في الموسوعة الحسينية" المؤلفة قصائده من 477 بيتاً حسب الحروف الهجائية الثمانية والعشرين تكررت في قافيتي الراء والياء فكانت ثلاثين قصيدة ومقطوعة وهي في تقريظ دائرة المعارف الحسينية التي فاقت أجزاؤها المطبوعة والمخطوطة الستمائة مجلد، ووجَدَت الموسوعة أن من حق الناظم عليها أن تفرغ تقريظاته الولائية في ديوان مستقل، وهذا جزء من العرفان بالجميل الذي تسديه الدائرة لمن يمد إليها يد الوصال والمحبة، ونعِمّا هذا الخُلق الرهيف والعُرف اللطيف. 
إعلامي وباحث عراقي- الرأي الآخر للدراسات بلندن
alrayalakhar[email protected]
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/11



كتابة تعليق لموضوع : وللقاهرة المحروسة زحف مليوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل الشبيبي
صفحة الكاتب :
  كامل الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صراعات مثل حمم البراكين  : عبد الخالق الفلاح

 الأحزاب العربيّة في العقيدة الإسرائيلية !  : د. عادل محمد عايش الأسطل

 وفد المرجعية العليا يتشرف بزيارة جرحى معارك الشرف وينقل لهم تحيات ودعاء السيد السيستاني  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

 يحيى السماوي وأناشيد سماوية  : صالح الطائي

 نظرات في القصة القصيرة ... 3  : طالب عباس الظاهر

 مفوضية الانتخابات تغرم النائبة مها الدوري 50 مليون دينار

 التوافق المكوّناتي واشكالية الحكم  : حسين العادلي

 الخلايا النائمة لداعش في المناطق الحضرية تفقد قبضتها على مدن الأنبار

 كلمة السيد وزير النقل بمناسبة التحرير

 عطش في بلاد النهرين !  : ماجد زيدان الربيعي

 ايران تعلن احتجاز زورق إماراتي يحمل “وقوداً مهرباً”

 البسملة في تفسير أمير المؤمنين «عليه السلام»  : السيد يوسف البيومي

 قريبا سقوط بغداد على يد الزوبعي بقيادة كتائب ثورة العشرين .  : صادق البغدادي

 طلب في غير محله  : علي البحراني

 حديث صريح مع الأديبة التونسية ، زينب جويلي ، عن الادب بين الرواية والمقال وتجربتها الابداعية  : صابر حجازى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net