قراءة نقدية : قصيدة تساؤلات :للاستاذ عبد الرزاق الاشقر /سوريا
صالح هشام / المغرب
 التشكيل البصري وجماليات الاسناد والتركيب اللغوي .
رغم ضيق الوقت ونزولا عند رغبة أصدقاء أكن لهم الحب والاحترام سأتناول هذه القصيدة الشعرية بمقاربة نقدية بسيطة  لا يمكن أن توفيها حقها كما سبق أن ذكرت ، و من جانبين فقط لأن الوقت لا يسمح بالتفصيل في خصائصها ومقوماتها الفنية :
___ من حيث التشكيل البصري لتكوين النص :
___من حيث جماليات التركيب والإسناد اللغوي !
وذلك لما هذين العنصرين من أهمية قصوى في النصوص الشعرية بصفة عامة ، الشاعر في هذه القصيدة ظل وفيا للقصيدة التقليدية منذ العصر الجاهلي إلى عصر الثورة  على التكوين البصري وحتى على موسيقاها الشعرية بكسر  بحور الخليل والاقتصار على التفعيلة  والاعتماد على الإيقاعات الشعرية ، الحديثة ، الأستاذ عبد الرزاق ، ظل وفيا للقصيدة القديمة أو ما نسميها بالقصيدة العمودية ، التي تعتمد أساسا  على البيت الشعري  لا على السطر الشعري كما ألفناه في الشعر الحديث ، هذا التشكيل البصري الذي تحترم فيه القصيدة وحدة البناء ، والروي والقافية ،كما تحترم تقسيم البيت إلي صدر وعجز ، ولا أريد أن أدخل في هذه التقنيات لضيق المكان ،هذه القصيدة ، خيف فيها الفراغ ،هيب فيها هذا الفراغ الذي طبع التجربة الشعرية العربية منذ القديم ، ولعل السيطرة السواد على البياض وتقليص الفراغ في مساحات ضيقة ترتبط أساسا بذلك الصراع الذي كان يعيشه الشاعر على مستوى جدلية  ذات الشاعر في حركتها مع محيطها الخارجي  والذي ينكعس بشكل أو بآخر على نوعية هذا التشكيل البصري الذي قد يشد القلب قبل أن يثير العين ، وبين الفضاء الداخلي للشاعر والذي يتجلى في المضامين والمحتويات والتي لم تكن تخرج عن حدود الأغراض الشعرية كما سبق أن صنفها النقاد القدماء والتي لا تربو عن الخمسة ، ربما هذه القصيدة يمكن اعتبارها استثناء في هذا الخضم الكبير من الشعر الحديث الذي تنوع وتطور إلى درجة كاد يفقد فيها كل مقومات الشعر وجمالياته ، اعتبرناها استثناء لأن القصيدة  حافظت على التشكيل البصري التقليدي الذي بمجرد ما تسقط العين وتلتقط الأبيات ينحرف الفكر فورا عن مساره ويغوص في ماض فحول الشعراء العرب في مختلف عصور القصيدة القديمة ، فهي على مستوى البيت الشعري تحترم جزئي البيت من صدر وعجز ، ولا تخرج عن حدود القافية الواحدة والروي الواحد ، وهذه سمة أساسية في القصيدة التقليدية قبل ان يعلن الشعراء عصيانهم لهذه القافية حيث بدأ التنويع في القوافي والروي ، وبالتالي بدات بوادر التجديد تتجدر في جميع مقوماتها ، إذ ما لحق الشكل سيلحق حتى المحتويات والمضامين ، وستتحول من التطرق إلى ماهو لساني إلى ما هو إنساني ، تنتهي القصيدة بروي الدال ،  استسيغ تسميتها برويها فهي دالية ، فهي لاتقل أهمية عن دالية أبي العلاء المعري ، والتي مطلعها :
غير مجد في ملتي واعتقادي ،،،،،،نوح باك ولا ترنم شاد 
أما على مستوى المساحة ، فالسواد يلتهم البياض ، ويحتوي الفراغ ، ويخنق فيه الأنفاس ،فلا يترك له مجالا لامتصاص  السواد ،كما هو الشأن بالنسبة للقصيدة الحديثة التي استحود فيها الفراغ على تشكيلها رغم اختلاف الدفقة الشعورية من شاعر إلى آخر ومن قصيدة إلى أخرى ، الاشقر سار على النهج التقليدي القديم ،فخنق الفراغ وتمكن من السيطرة على المساحات مع الحفاظ على ذلك البصيص من هذا الفراغ الذي ظل يفزع الشاعر الجاهلي الذي عرك الصحراء وعركته ، هذا الفضاء الممتد الذي كان يأخذ منه الأنفاس فيؤثر بشكل أو بآخر على تكوين القصيدة على مستوى الشكل ، وحتى لو لم تكن هناك أسباب موضوعية لخوف الأشقر من الفراغ ، فإن الوفاء لشكل القصيدة التقليدية له أهميته في إبداع قصيدة ( تساؤلات ) وأشير هنا إلى أن الأشقر يستحق كل احترام وتقدير لأنه كانت له الجرأة على الكتابة على هذا المنوال الذي أصبح يخيف الشعراء في العصر الحديث ، خصوصا الشباب ،والذين صراحة لم نعد قادرين على تمييز ما يكتبون حيث اختلط الحابل بالنابل ،إذن نخلص من هذا الحديث على مستوى تكوين فضاء النص البصري ، إلى خلخلة جدلية البياض والسواد ،كما هو الشان بالنسبة للقصيدة الحديثة ، إضافة إلى تقليص الفراغ واستغلال المساحات كما هو الشان للقصيدة العمودية التقليدية ، نهنيئ الشاعر على هذه الجرأة التي أعادت هذا الشكل إلى الوجود بعدما بدأ ينقرض شيئا فشيئا ، ولكن خروجه عن حدود الزمان والمكان  اعتقد سيضمن له الاستمرارية !!
لن اغوص في طلب المعاني على اعتبار أني أحتفظ بذلك لنفسي ، وسأركز على التركيب والإسناد في القصيدة الشعرية باعتباره ديدن نجاح الأثر الأدبي وفق ما تذهب إليه المذاهب النقدية من الجرجاني إلى دريدا ، أي من نظرية النظم إلى المنهج التفكيكي في النقد الحديث ، وأنت تبحر في متاهات القصيدة تجدها تختلف نسبيا عن عن التركيب في القصيدة الحديثة إذ كان الانزياح يستعين فيه الشاعر  بكل الوسائل كأدوات التشبيه و الاستعارات وغيرها ،لكن  هذه القصيدة توظف فيها اللغة المجازية  التى تتجاوز حدود التأويل والتفسير ،فالشاعر يحطم المألوف ، على مستوى منطوق النص ، ويعمد إلى  إسناد الكلمات إلى أخرى لا علاقة لها بها على مستوى المقومات والخصائص (فالشعر / مجنون .....وضحكت / كلماتي ......ترامت على ضفاف الخلود،،، رست في بحاره كل نجوى ....أيقظت نسائم الفجر ،،،،، ) هذه عينات فقط للحديث عن أهمية التركيب في خلق القصيدة الشعرية الرائعة ،، فالملاحظ أن الشاعر للحديث عن الشعر وجمالياته وشجونه وجنونه وتاثيراته في نفسه نحى منحى الانزياح من خلال إسناد (ضحك) مثلا وهي مستعارة من حي عاقل نام متغد ومتوالد وفان ، وإسنادها إلى( الكلمة ،)التي لا تفهم إلا من خلال مجموعة من الأصوات ، والتي أيضا تتوقف على هذا الحي والعاقل الخ ، فيقوم الشاعر بالجمع بين كلمات تختلف اختلافا عميقا ،، لكن براعته تجعله يحتوي هذا الاختلاف ،ليؤلف بين قلوب هذه الكلمات ، فتستمد الواحدة جمالها من التي قبلها أو بعدها ، ومن تم تحصل مزية التركيب وجماله ،و تستمر سلسلة جمع أعناق المختلف والمؤتلف من الكلام  إلى أن يكمل سياق النص ، وبالتالي ، يتم تجنيسه في نوع معين من الأدب إذ توكل هذه المهمة للنقاد ،ولعمري إن ديدن أي نجاح في الإبداع يتوقف على هذا النوع من التركيب ،ولا يقتصر هذا على الشعر فحسب وإنما يمس جميع الفنون الأدبية ، وكلما توغلنا في مجاهيل القصيدة نلتمس إبحارا في مستغلقاتها إلا وتفاجئنا الأبيات بتراكيب أكثر خرقا لمنطق اللغة ، فالشاعر يغوص في هذا الترتيب ، أليس هو الصيرفي الحاذق الذي يحسن اختيار مواضع كلماته؟؟ ، أليس هو البناء  الماهر ا لذي يحق جغرافية الحائط حق المعرفة ،فيختار للآجرة مكانها المناسب  ، فكذلك الشاعر بناء ماهر وصيرفي حاذق ، يمارس سلطته هذه على كلماته ، من أجل خلق الصورة الشعرية التي تثير في نفس المتلقي شهوة الغرابة والاندهاش ، ونشوة فك وتفكيك الرموز ، وهدم بناء النص ، وإعادة بنائه وممارسة الإبحار والعبور في فضاء اللغة ، التي لا تعدو أن تكون بحارا بلا شطآن و أنهارا بلاضفاف ، ومساحات بلا تخوم ، هذه بعض الارتسامات التي لن توفي القصيدة حقها ، ولتسمح لي الأبيات التي لم أتحدث عنها أواهملتها ، أو لم أشد بتراكيبها ،فهي كلها لا تقل جمالا عن الأبيات الأخرى فقد طبقت فرض الكفاية لا فرض العين  ،بورك الإبداع !!!!
بقلم الاستاذ : صالح هشام 
الاحد 20-3-2016
 
النص المعتمد / عبد الرزاق الاشقر 
 ((...تساؤلات...))
أينَ شعري و أينَ رجعُ قصيدي
                       و شبابي و حاضري و تليدي
ضحكتْ منْ جنونِهِ كلماتي
                         و تماهتْ بنبضةٍ في الوريدِ
ولدتْ منْ فنونه كل أنثى
                       و ترامتْ على ضفافِ الخلودِ
و رستْ في بحارِهِ كلُّ نجوى
                    تحملُ الصّمتَ في ظﻻلِ الوعودِ
دغدغتْهُ بريحِها و هْوَ مغمىً
                         في دروبٍ منَ المحبةِ سودِ
أيقظتْهُ نسائمُ الفجرِ صبحًا
                         نافثًا  روحَهُ  برفض ِ القيودِ
ذكرتْني قصائدٌ حبَّ قيسٍ
                        يا لَليلى تعيشُ عيشَ الطريدِ
و جميلاً و لا بثينةَ يهوى
                          كيفَ  يحيا بقلبِهِ دون َ غيدِ
زارَني حبها فكيف بحبّ
                      كلُّ  حرفٍ مدادهُ  من ْ صدودِ
رغمَ إنّي منَ الحنينِ أُلاقي
                         ضوعةً منْ زهورِهِ و الورودِ
يحنثُ الوعدَ حينَ أُبْعدُ عنْهُ
                        يا لَشوقي  لنكثِهِ  منْ  جديدِ
ما افترقْنا إلّا لنعقدَ صلحًا
                        مثلَ نهرٍ مياهُهُ في السّدودِ
هذهِ بلدتي و قدْ خبّرتْني
                        أنَّ  ظلمَ  الحياةِ  ظلمُ العبيدِ
قتلتْ في حروبِها أمنياتي 
                       مثلَ  شيخٍ  يبيحُ  قتلَ المريدِ
صحتُ مهلاً تلطّفي باجتثاثي
                        لست ُ نخلاً  مهدّداً  بالجرودِ
لمْ تهادنْ بصرختي أو بكائي
                         صمّتِ الأُذنَ ،آذنت بالرعودِ
لمْ تفدْني قصائدٌ في بلادي
                         أيُّ شعرٍ يعيد روحَ الشّهيدِ
أيُّ قولٍ يعيدُ صبحَ بلادي
                       و صباحُ الحروبِ ليلُ الشّريدِ
و جنوني كشاعر الحرب يهذي 
                          هاتفاً  هازئًا  بكل ّالحشودِ
قف ْ قليلاً يا أيُّها المتنبي
                        و تزوّدْ بجرعة ٍ منْ قصيدي.
 
عبدالرزاق الأشقر. سوريا.
 

  

صالح هشام / المغرب

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/24



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية : قصيدة تساؤلات :للاستاذ عبد الرزاق الاشقر /سوريا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيدة اللويف
صفحة الكاتب :
  مفيدة اللويف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العثور على كدس من المواد المتفجرة جنوب بغداد

 من جرائم داعش : بيع اعضاء بشرية لاحياء

 العدد ( 42 ) من اصدار العائلة المسلمة رمضان 1435 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 ومضات.. وزارة الشعائر الحسينية  : عصام العبيدي

 معرضاَ للصور الفوتوغرافية في البيت الثقافي في واسط  : اعلام وزارة الثقافة

 دَيْزي!!  : د . صادق السامرائي

 لمن الدور بعد بشار الأسد؟!  : قيس المهندس

 تصريح لكتلة الفضيلة في البرلمان

 المهجرين تستمر في بذل الجهود لتقديم الإغاثة السريعة للمسيحيين وبقية النازحين  : مركز الاعلام الوطني

 ماذا يعني أن تكون وقحا هذه الأيام في لبنان؟  : ادريس هاني

 السبيل إلى بر الأمان  : السيد ليث الموسوي

 من لايعي مايقول ..فليقل ما يعي   : زينب الغزي

 إحالة معاون مدير عام الخطوط الجوية العراقية على محكمة الجنايات  : مجلس القضاء الاعلى

 اعتقال مسؤول نصب السيطرات الوهمية لـ"داعش" على طريق كركوك بغداد

 افاعي الفساد  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net