صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

منظمات وشركات مشبوهة منحها رجل القانون غطاء قانوني وصك البراءة
د . عبد القادر القيسي

ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع امرين: الأول: في الفترة الماضية طلب مني ان أكون ضمن منظمة او مركز لاستشارات قانونية تحت اسم (مركز .... الجديد للدراسات القانونية والحقوقية)، تابع لدولة اجنبية، ولمعرفتي الميدانية في موضوع المنظمات والمراكز والشركات، التي استقيتها بسبب عملي سابقا كرئيس غرفة محامين في اكبر محكمة، وتواجدي لسنين طويلة في اعلى هرم في الدولة ومن خلالها، اطلعنا عن كثب على واقع المنظمات والشركات والجمعيات التي تعمل في هذا المجال ومجال حقوق الانسان والمساعدات والاغاثات، والتي كان قسم كبير منها بعيدة عن أهدافها وعناوينها البراقة الاحتيالية، وبعضها تعمل بأجندة مشبوهة تؤثر على امن الدولة، لذا طلبت عدة طلبات من المؤسسين، ولم يرجعوا لي لحد الان.

الثاني: هو مشاركتي في ملتقى السليمانية الرابع بصفة خبير ومستشار قانوني وكذلك منتدى السليمانية الذي انعقد في 17/اذار حول قانون النفط والغاز، وقبله شاركت في اجتماع تشاوري يخص اليات حماية حقوق الانسان مع قيادات حكومة نينوى في اربيل، ولاحظت ان هذا الاجتماع التشاوري وغيره ما هو الا اجتماع برتوكولي تنظيري ومضيعة للوقت وجلسات تعارف(تعرفت على عدة شخصيات كرئيس مجلس محافظة نينوى وقضاة شيخان وغيرهم وكانوا اجلاء)، تبقى نتائجه حبيسة الأوراق التي كتبت فيها، بالرغم من ان المنظمين كانوا خبراء كفوئين وبذلوا جهدا تنظيريا منظورا، لكنه(ليس ذنبهم) لم ولن يترجم الى أفعال تنفيذية توقف مسلسل الانتهاكات والجرائم الجنائية وضد الإنسانية التي ترتكب في العراق، رغم وجود ممثلية للأمم المتحدة ورغم ان العراق لازال ضمن بعض بنود الفصل السابع، الا ان البيروقراطية الإدارية التي تعانيها الأمم المتحدة بخاصة في اليات تسجيل الوقائع الجرمية، التي لا زالت الية معقدة صعبة، وتُضَيع أي ادلة او قرائن في مسرح الجريمة لطول الوقت، وقريبا من ذلك، ليس هناك اطر قانونية فعالة في محاسبة الجناة والقبض عليهم واصدار احكام تنال منهم، وقدمت تقريرا مطبوعا من (14) صفحة كان محل تقدير وثناء مكتب الأمم المتحدة في أربيل، وتنويها، ان غالبية المدعوين لهذه الاجتماعات او المؤتمرات او الندوات ليسوا أصحاب اختصاص نهائيا، وتتم دعوتهم بناءا على العلاقات ولتحقيق عدد وتسجيل نشاط فقط وبعضهم لديه حماسة فائقة لأجل الحضور فقط والتباهي والاستعراض.

في ظل الصراعات وحرب داعش وسيطرة المليشيات التي تدور في العراق،  والدماء التي تسبح في الشوارع مشرقا ومغربا، والتجاذبات التي باتت الخبز اليومي لكثير من مكونات الشعب العراقي، تزداد القناعة رسوخا ان كثير من المنظمات والشركات والجمعيات التي تعمل تحت يافطات (النازحين والمهجرين أو حقوق الانسان او دوافع خيرية او باسم المرأة والطفل) وغيرها من عناوين؛ هي للمتاجرة ببؤس واحزان ومصائب المتضررين، وهي لا تنزل الى ارض الواقع الا لتحقيق مصالحها الشخصية والبحث عن وسائل التربح والكسب غير الشريف، وهي لا تمتلك الا هذه العناوين كنموذجاً ثابتاً تريد تطبيقه، ولا يعنيها إلا مصالحها الرخيصة المعتمدة كمقياس لا حياد عنه، ولا يمكن الا السير في مضامينه، لان اصل تشكيل هذه الشركات والمنظمات هو لغرض توفير الأجواء المناسبة وإيجاد المسميات المقبولة، وابداء كافة الصور الإنسانية والعمل الخيري المزعومة، لغرض التفنن في سرقة الأموال المخصصة لفئة النازحين والمهجرين وغيرهم؛ وتوجيهها بممرات تنتهي الى جيوب مؤسسي هذه الشركات والمنظمات وملذاتهم وتوفير عيش كريم لهم ولعوائلهم وسكنهم في بيوت فخمة وملبسهم ومكياجهم البادي عليه البهرجة وارتداء الحلي الذهبية وحمل الحقائب والسجلات(عدة المهنة)، ولبس الستريج والبنطرون الفاضح الذي يتفاخرن به كديكور جاذب، والنازحين والمهجرين وغيرهم تسرق أموالهم من هؤلاء وليذهبوا الى الجحيم. 

وفي ملتقى السليمانية الرابع، التقيت عدة أصدقاء قادة حكوميين وسياسيين ومستشارين ونواب على مدى يومين وقد عاتبت بعضهم عتبا شديدا واخرين كان العتب ساخنا، بسبب ضعف التواصل، واثناء التواجد في صالة احد الفنادق واثناء حديثي مع احد النواب وشيوخ خليجيين، لفتت انتباهي محامية من المتخرجين الجدد التقيتها في كركوك وكنت اعزها واحترمها وهي مصدر اهتمامي، وهي جالسة في ركن هادئ من الفندق(سفن ستارس)، مع احد المسؤولين المحليين المتهمين بالفساد، والجلسة كان وضعها عموما مريب، حيث كانت تجلس امامه وكأنها كاتبة ضبط وليست محامية، وفي مظهر توددي توسلي تذللي، استغربت من وضعيتها، بخاصة اني اعرف جيدا امكانياتها، وما ان رأتني حتى تركت المكان وجاءت لتسلم عليّ، وتحاورنا وكنت رافع الكلفة نوع ما معها، وسألتها: ما هذه الجلسة التوددية في ركن هادئ المثيرة للشكوك، و واجدك قد تنحيت جانبا عن لقب المحام ولها تفسيرين مادي ملموس والآخر مخفي محسوس؟ فأجابتني: انه مسؤول محلي معني بتقديم الدعم للنازحين، وقلت لها ما شانك به؟ وهل تستوجب الضرورة تلك الوضعية؛ لأجل نيل دعم مالي كذريعة لسرقة النازحين عفوا مساعدتهم؟ فأجابتني: انني أسست شركة تعمل بإخلاص لأجل تقديم الدعم والمساعدات للنازحين، واخبرتها: باني اعلم انك لا تمتلكين حتى مكتب ومتخرجة جديدة، وانك تعيشين في ظل محددات اجتماعية لا تسمح لكي بالخروج او الانفتاح لجهة انك متزوجة، كما ادعيت عدة مرات،  بل تصرفتي من هذا المبدأ ولفقتي وشوشرت على فلان في وقتها، عندما دعاك لفنجان قهوة في كافتيريا بحسن نية، ادعيت عليه انه(يتحارش بك) وتحدثتي بذلك جهارا وامام جمع من المحامين وبطريقة تعسفية، وفي وقتها نبهتك، بان ادعاء المرأة بالتحرش ينقلب وبالا عليها ولا يصح للمرأة الرصينة ان تمارسه، ويزداد الامر حرجا اذا كانت محامية، فكيف لك ان تخرجي وبعد الدوام وفي فنادق راقية بذريعة تحقيق لقاءات فارغة لدعم النازحين باسم شركة او منظمة وماذا فعلتي لهم سابقا عندما كنت تتابعين معاملات المهجرين والنازحين، والمصيبة، انتي من الزواحف في المحاماة، وخبرتك متواضعة او معدومة(ضحكت)، واستفزتني، وقلت لها كلامي واضح، ولأنك عزيزة عليّ ولا اريدك ان تنخرطي في ميدان ملء بالأفاعي والكذب والنفاق والغش والخداع، ولا تكوني على اخطائك محامية واخطاء الاخرين قاضي، وثم أي نازحين تريدين دعمهم وانتي كنتي تتسولين المساعدات واجور تجديد الهوية من قيادات نقابية، واستغرب الان هذا الانقلاب في وضعك المادي، ما الذي صَّيّرك الى ما أرى؟ هل بسبب ان زوجك ترقى لمدير في توزيع المنتجات النفطية او الغذائية؟ لان مظاهر الابهة والرفاهية التي انتي بها بادية عليك، هل هذا من متابعة معاملات النازحين والمهجرين سابقا؟؟؟؟، كونك كففت من شجنهم والأمهم واسكّنت من أوجاعهم، سيما انتي الان تلبسين الفاخر من الملابس، ولا تعرفين سوى الظهور بلبس لا يسر الا صاحب النظرة الليزيرية التفصيلية، وبأبهى زينة وتستخدميه كديكور تسويقي لتقليل فرص خسارتك أي معاملة او أي دعوى او لقاء، وهذا المظهر لا ينسجم واهات وماسي النازحين، فقط منظر الدماء على ساقيك، واضحة، ممكن ان تكون مؤهلة لهذا الدور(وانتبهت على نفسها بتعجب)، ومظهر المحام في الحياة المدنية مهم، فالمظهر من أول وأهم عناصر فرض الاحترام وابراز هيبة المحام وانضباطه، كنا نأنس بالحديث مع نبلاء المحامين وصفوته، وصرنا نرى تضخما في اعداد المحامين أفرزه سوء التعليم القانوني، وتسلط على المهنة بعض الجهلاء وعديمو الخبرة والبعيدون عن عالم المحاماة، الذي ملؤه خصومات وصراعات وتصادم مصالح وقدرات على الاقناع، وعودا لمحاميتنا الموصوفة، التي يجب ان تغير عنوانها في هويتها الى كاتبة ضبط او عرائض، لان الذيل ممكن ان تراه في كائن جاهل لم تسعفه الظروف والحياة بمواهب فكرية او شخصية او فطرية فتكون أسرع طريقة للوصول الى أهدافه هي ان يكون ذيل وماسح اكتاف، وهو معذور لكن لا اعرف ما هي الضرورة التي تجعل المحام ان يتحول من محام وصاحب شركة الى كاتب ضبط يسلك طريق التبعية والذيلية، والذي يذكرني ببعض المحاميات التي يقفن على أبواب كتاب العرائض لصيد فريستها من عقود الزواج او التسكع في دوائر تنفيذية لتعقيب معاملات خارج عمل المحاماة، او استخدام اللبس الفضائحي والمكياج الصارخ في جذب انظار بعض القضاة لتمرير امر ما او بالذهاب الى قضاة في أماكن بعيدة والجلوس في غرفهم  جلوس غير مهني، وختمت حديثي معها، وقلت لها:

 ان محاولة إلباس المصلحة الشخصية برداءَ الوطن ومساعدة النازحين والمهجرين عبر سياسة التسكع في الفنادق والقاعات لأجل الحضور الإقحامي في المؤتمرات والندوات والملتقيات، وتوزيع الكارتات والابتسامات على المؤثرين والتي توحي للمحاور رغبة في غير اطارها الطبيعي ورسم صورة لمكانتك خارج حيزها، ينطبق عليك القاعدة الفقهية(من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه) ويرافق تلك الاستعراضات التي تقومين بها، الحماسة الذليلة في اجراء الحوارات الفارغة عبر الإيحاء للمحاور انك عريقة في مجال عملك ولك خبرة طويلة (ككاتبة ضبط) كأسلوب لجذب عقل الشخص التي تحاوريه، وكأنك حقب الشوك في مزارع الورود في العالم، لغرض استمالة أصحاب القرار في منحك دفعات مالية باسم النازحين وهي بالحقيقة تذهب لتحقيق رغباتك ومصالحك التي يبدوا انها لا يمكن انفاذها الا عبر المتاجرة بآلام ومصائب النازحين والمهجرين،  وان كافة احاديثك وتصرفاتك هذه تتراوح بين الاكاذيب والاوهام والفبركات، وتذكري بان صدى الاتهامات يتناقل بين أفواه العامة والخاصة على هذه المنظمات والشركات، وهناك تحقيق دولي ومحلي سيجري مع هذه المنظمات والشركات التي عملت في هذا المجال، وتركتها غاضبا، علما، حاولت كثيرا في أوقات كثيرة ان امنحها جزء كبير من وقتي وتجاربي، لتصويب عملها لكنها يبدو أنها لا ترى إلا ما تريد أن ترى، ولا تسمع إلا ما ترغب وتطمع( انتهى المشهد).

 أن تلك الشركات والجمعيات والمنظمات التي يديرها المحامين أصبحت مراكز تلتحف بعباءة حقوقية، وهي منفذ خلفي للاستحواذ على المنح والدفعات التي تمنح للنازحين، وهناك بعض المحامين ممن يعملون في هذه الشركات او الجمعيات وبعضهم الاخر مؤسس، كانوا يتسابقون في الحصول على منح النقابة للنازحين وهم ميسورين الحال ويلبسون افخم الملابس والحلي الذهبية، ومنهم يمتلكون سيارات فارهة ويسكنون في بيوت عصرية، لكنهم كانوا يبحثون عن أي وسيلة احتيالية لأجل رسم صورة لقيادات نقابية انهم يستحقون المساعدة في ظاهرة أدت الى حرمان محامين لا يملكون حتى أجور تجديد هوياتهم، لكنهم لم يراعوا الله وادبيات وسلوكيات واطر وضوابط المهنة، بل منهم تمادوا في غيهم بان اصبحوا أصحاب شركات وجمعيات ومنظمات تدعي تقديم مساعدات للنازحين والمتضررين في مسلسل مستمر في ارتكاب جريمة الاختلاس القانوني لأموال النازحين والمهجرين، لأجل تحقيق رغباتهم الشيطانية ومنهم من يدعي انه كاتب قصصي واديب ومؤلف،  ومنهم من له صولة وجولة على صفحات الفيس بوك في تسطير المثاليات واخلاق الفرد العراقي من خلال توزيع المعجنات، وكانه العروة الوثقى في تجسيد عمل البر والتقوى والمهنية، ان هذه الشركات والمنظمات المشبوهة غير العادلة التي تدعي انها معنية بحقوق الانسان والنازحين والمهجرين تديرها وجوه، مع الأسف تحمل هوية المحاماة، وتُعرف نفسها بانها من رسل العدالة، وجوه مضللة والاقنعة التي ترتديها، زائفة ناكثة لمسؤوليتها المهنية حانثة ليمين المحاماة، تفصل أهدافها ومطامعها على مقاسها المصلحي.

والحقيقة، ان هذه المنظمات انما تنشط في ساحات معينة وفي ظروف وازمات محددة، أشبه بأفاعي تتحرك دون أن يسمع لها صوت، حتى إذا اقتربت من الضحية لدغته، وما أسرع انتشار السم في جسم الضحية، والنتيجة شلل أو موت، بحسب نوع السم وقدرة جسم الضحية على التحمل، وقد تحولت إلى منظمات للابتزاز المالي والاستحواذ على أموال المتضررين.

طبعاً ليست كل جمعيات ومنظمات وشركات المجتمع المدني ينطبق عليها هذا الوصف، فهناك مؤسسات خيرية لا تهدف إلا إلى فعل الخير ولم يصدر منها ما يضر المجتمع العراقي.

وأخيرا نقول: يعالج المريض بالأدوية والفقير بالطعام والعاري بالكساء والجاهل بالعلم والأمي بالكتاب ويعالج الضال بالهداية وحيث تجد بشراً تجد آلاماً وحيث تكون الآلام تكون الحاجة إلى الطبيب وحيث تكون الحاجة إلى الطبيب فهناك فرصة مناسبة للشفاء فندعو مثل هؤلاء الشفاء من هذه الامراض الاجتماعية والمهنية.

وقد أوصى محمد الباقر ولده جعفر الصادق بوصية حين قال له: ((يا بني ما دخل أمرئ شيء من الكبر الا نقص من عقله مثلما دخله" ,وقال له:" اذا رأيت العالم يحب الأغنياء فهو صاحب دنيا، واذا رأيته يلزم السلطان من غير ضرورة فهو لص.. فكن من اهل العلم والحق ولا تنحاز، فموت عالم أحب الى أبليس من موت سبعين عابداً..))

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/25



كتابة تعليق لموضوع : منظمات وشركات مشبوهة منحها رجل القانون غطاء قانوني وصك البراءة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغراوي
صفحة الكاتب :
  علي الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان من وزارة النقل  : وزارة النقل

 صحة الانبار تعلن افتتاح مركز طبي في الفلوجة بدعم من منظمة دولية

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي 14-11-2017  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 تأجيل الانتخابات.. شعار الفاشلين  : احمد البديري

 الشيعة واﻻيغور والروهنكا  : مهند ال كزار

 من أدب فتوى الدفاع المقدسة هجوم الأذان  : علي حسين الخباز

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 ((عين الزمان)) فيس بوك الازواج  : عبد الزهره الطالقاني

 هيا نتقاتل ياإخوان  : هادي جلو مرعي

 من يحاكم المتَّهّم...القضاء أَم الإعلام؟  : د . عبد الخالق حسين

 اختتام المسابقة القرآنية التمهيدية المؤهلة لمسابقة النخبة الوطنية الحادية عشر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الاصطفاف الرباعي وتأثيره على قواعد اللعبة السياسية في العراق  : احمد فاضل المعموري

 جامعة كربلاء تنظم ندوة عن مستجدات علاج مرض التوحد  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ميت في طور الانتظار..!؟  : حمزة علي البدري

 فرق العراق الرياضية تحصد 50ميدالية متنوعة اختتام فعاليات الدورة العربية الاقليمية التاسعة في ابو ظبي 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net