صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

منظمات وشركات مشبوهة منحها رجل القانون غطاء قانوني وصك البراءة
د . عبد القادر القيسي

ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع امرين: الأول: في الفترة الماضية طلب مني ان أكون ضمن منظمة او مركز لاستشارات قانونية تحت اسم (مركز .... الجديد للدراسات القانونية والحقوقية)، تابع لدولة اجنبية، ولمعرفتي الميدانية في موضوع المنظمات والمراكز والشركات، التي استقيتها بسبب عملي سابقا كرئيس غرفة محامين في اكبر محكمة، وتواجدي لسنين طويلة في اعلى هرم في الدولة ومن خلالها، اطلعنا عن كثب على واقع المنظمات والشركات والجمعيات التي تعمل في هذا المجال ومجال حقوق الانسان والمساعدات والاغاثات، والتي كان قسم كبير منها بعيدة عن أهدافها وعناوينها البراقة الاحتيالية، وبعضها تعمل بأجندة مشبوهة تؤثر على امن الدولة، لذا طلبت عدة طلبات من المؤسسين، ولم يرجعوا لي لحد الان.

الثاني: هو مشاركتي في ملتقى السليمانية الرابع بصفة خبير ومستشار قانوني وكذلك منتدى السليمانية الذي انعقد في 17/اذار حول قانون النفط والغاز، وقبله شاركت في اجتماع تشاوري يخص اليات حماية حقوق الانسان مع قيادات حكومة نينوى في اربيل، ولاحظت ان هذا الاجتماع التشاوري وغيره ما هو الا اجتماع برتوكولي تنظيري ومضيعة للوقت وجلسات تعارف(تعرفت على عدة شخصيات كرئيس مجلس محافظة نينوى وقضاة شيخان وغيرهم وكانوا اجلاء)، تبقى نتائجه حبيسة الأوراق التي كتبت فيها، بالرغم من ان المنظمين كانوا خبراء كفوئين وبذلوا جهدا تنظيريا منظورا، لكنه(ليس ذنبهم) لم ولن يترجم الى أفعال تنفيذية توقف مسلسل الانتهاكات والجرائم الجنائية وضد الإنسانية التي ترتكب في العراق، رغم وجود ممثلية للأمم المتحدة ورغم ان العراق لازال ضمن بعض بنود الفصل السابع، الا ان البيروقراطية الإدارية التي تعانيها الأمم المتحدة بخاصة في اليات تسجيل الوقائع الجرمية، التي لا زالت الية معقدة صعبة، وتُضَيع أي ادلة او قرائن في مسرح الجريمة لطول الوقت، وقريبا من ذلك، ليس هناك اطر قانونية فعالة في محاسبة الجناة والقبض عليهم واصدار احكام تنال منهم، وقدمت تقريرا مطبوعا من (14) صفحة كان محل تقدير وثناء مكتب الأمم المتحدة في أربيل، وتنويها، ان غالبية المدعوين لهذه الاجتماعات او المؤتمرات او الندوات ليسوا أصحاب اختصاص نهائيا، وتتم دعوتهم بناءا على العلاقات ولتحقيق عدد وتسجيل نشاط فقط وبعضهم لديه حماسة فائقة لأجل الحضور فقط والتباهي والاستعراض.

في ظل الصراعات وحرب داعش وسيطرة المليشيات التي تدور في العراق،  والدماء التي تسبح في الشوارع مشرقا ومغربا، والتجاذبات التي باتت الخبز اليومي لكثير من مكونات الشعب العراقي، تزداد القناعة رسوخا ان كثير من المنظمات والشركات والجمعيات التي تعمل تحت يافطات (النازحين والمهجرين أو حقوق الانسان او دوافع خيرية او باسم المرأة والطفل) وغيرها من عناوين؛ هي للمتاجرة ببؤس واحزان ومصائب المتضررين، وهي لا تنزل الى ارض الواقع الا لتحقيق مصالحها الشخصية والبحث عن وسائل التربح والكسب غير الشريف، وهي لا تمتلك الا هذه العناوين كنموذجاً ثابتاً تريد تطبيقه، ولا يعنيها إلا مصالحها الرخيصة المعتمدة كمقياس لا حياد عنه، ولا يمكن الا السير في مضامينه، لان اصل تشكيل هذه الشركات والمنظمات هو لغرض توفير الأجواء المناسبة وإيجاد المسميات المقبولة، وابداء كافة الصور الإنسانية والعمل الخيري المزعومة، لغرض التفنن في سرقة الأموال المخصصة لفئة النازحين والمهجرين وغيرهم؛ وتوجيهها بممرات تنتهي الى جيوب مؤسسي هذه الشركات والمنظمات وملذاتهم وتوفير عيش كريم لهم ولعوائلهم وسكنهم في بيوت فخمة وملبسهم ومكياجهم البادي عليه البهرجة وارتداء الحلي الذهبية وحمل الحقائب والسجلات(عدة المهنة)، ولبس الستريج والبنطرون الفاضح الذي يتفاخرن به كديكور جاذب، والنازحين والمهجرين وغيرهم تسرق أموالهم من هؤلاء وليذهبوا الى الجحيم. 

وفي ملتقى السليمانية الرابع، التقيت عدة أصدقاء قادة حكوميين وسياسيين ومستشارين ونواب على مدى يومين وقد عاتبت بعضهم عتبا شديدا واخرين كان العتب ساخنا، بسبب ضعف التواصل، واثناء التواجد في صالة احد الفنادق واثناء حديثي مع احد النواب وشيوخ خليجيين، لفتت انتباهي محامية من المتخرجين الجدد التقيتها في كركوك وكنت اعزها واحترمها وهي مصدر اهتمامي، وهي جالسة في ركن هادئ من الفندق(سفن ستارس)، مع احد المسؤولين المحليين المتهمين بالفساد، والجلسة كان وضعها عموما مريب، حيث كانت تجلس امامه وكأنها كاتبة ضبط وليست محامية، وفي مظهر توددي توسلي تذللي، استغربت من وضعيتها، بخاصة اني اعرف جيدا امكانياتها، وما ان رأتني حتى تركت المكان وجاءت لتسلم عليّ، وتحاورنا وكنت رافع الكلفة نوع ما معها، وسألتها: ما هذه الجلسة التوددية في ركن هادئ المثيرة للشكوك، و واجدك قد تنحيت جانبا عن لقب المحام ولها تفسيرين مادي ملموس والآخر مخفي محسوس؟ فأجابتني: انه مسؤول محلي معني بتقديم الدعم للنازحين، وقلت لها ما شانك به؟ وهل تستوجب الضرورة تلك الوضعية؛ لأجل نيل دعم مالي كذريعة لسرقة النازحين عفوا مساعدتهم؟ فأجابتني: انني أسست شركة تعمل بإخلاص لأجل تقديم الدعم والمساعدات للنازحين، واخبرتها: باني اعلم انك لا تمتلكين حتى مكتب ومتخرجة جديدة، وانك تعيشين في ظل محددات اجتماعية لا تسمح لكي بالخروج او الانفتاح لجهة انك متزوجة، كما ادعيت عدة مرات،  بل تصرفتي من هذا المبدأ ولفقتي وشوشرت على فلان في وقتها، عندما دعاك لفنجان قهوة في كافتيريا بحسن نية، ادعيت عليه انه(يتحارش بك) وتحدثتي بذلك جهارا وامام جمع من المحامين وبطريقة تعسفية، وفي وقتها نبهتك، بان ادعاء المرأة بالتحرش ينقلب وبالا عليها ولا يصح للمرأة الرصينة ان تمارسه، ويزداد الامر حرجا اذا كانت محامية، فكيف لك ان تخرجي وبعد الدوام وفي فنادق راقية بذريعة تحقيق لقاءات فارغة لدعم النازحين باسم شركة او منظمة وماذا فعلتي لهم سابقا عندما كنت تتابعين معاملات المهجرين والنازحين، والمصيبة، انتي من الزواحف في المحاماة، وخبرتك متواضعة او معدومة(ضحكت)، واستفزتني، وقلت لها كلامي واضح، ولأنك عزيزة عليّ ولا اريدك ان تنخرطي في ميدان ملء بالأفاعي والكذب والنفاق والغش والخداع، ولا تكوني على اخطائك محامية واخطاء الاخرين قاضي، وثم أي نازحين تريدين دعمهم وانتي كنتي تتسولين المساعدات واجور تجديد الهوية من قيادات نقابية، واستغرب الان هذا الانقلاب في وضعك المادي، ما الذي صَّيّرك الى ما أرى؟ هل بسبب ان زوجك ترقى لمدير في توزيع المنتجات النفطية او الغذائية؟ لان مظاهر الابهة والرفاهية التي انتي بها بادية عليك، هل هذا من متابعة معاملات النازحين والمهجرين سابقا؟؟؟؟، كونك كففت من شجنهم والأمهم واسكّنت من أوجاعهم، سيما انتي الان تلبسين الفاخر من الملابس، ولا تعرفين سوى الظهور بلبس لا يسر الا صاحب النظرة الليزيرية التفصيلية، وبأبهى زينة وتستخدميه كديكور تسويقي لتقليل فرص خسارتك أي معاملة او أي دعوى او لقاء، وهذا المظهر لا ينسجم واهات وماسي النازحين، فقط منظر الدماء على ساقيك، واضحة، ممكن ان تكون مؤهلة لهذا الدور(وانتبهت على نفسها بتعجب)، ومظهر المحام في الحياة المدنية مهم، فالمظهر من أول وأهم عناصر فرض الاحترام وابراز هيبة المحام وانضباطه، كنا نأنس بالحديث مع نبلاء المحامين وصفوته، وصرنا نرى تضخما في اعداد المحامين أفرزه سوء التعليم القانوني، وتسلط على المهنة بعض الجهلاء وعديمو الخبرة والبعيدون عن عالم المحاماة، الذي ملؤه خصومات وصراعات وتصادم مصالح وقدرات على الاقناع، وعودا لمحاميتنا الموصوفة، التي يجب ان تغير عنوانها في هويتها الى كاتبة ضبط او عرائض، لان الذيل ممكن ان تراه في كائن جاهل لم تسعفه الظروف والحياة بمواهب فكرية او شخصية او فطرية فتكون أسرع طريقة للوصول الى أهدافه هي ان يكون ذيل وماسح اكتاف، وهو معذور لكن لا اعرف ما هي الضرورة التي تجعل المحام ان يتحول من محام وصاحب شركة الى كاتب ضبط يسلك طريق التبعية والذيلية، والذي يذكرني ببعض المحاميات التي يقفن على أبواب كتاب العرائض لصيد فريستها من عقود الزواج او التسكع في دوائر تنفيذية لتعقيب معاملات خارج عمل المحاماة، او استخدام اللبس الفضائحي والمكياج الصارخ في جذب انظار بعض القضاة لتمرير امر ما او بالذهاب الى قضاة في أماكن بعيدة والجلوس في غرفهم  جلوس غير مهني، وختمت حديثي معها، وقلت لها:

 ان محاولة إلباس المصلحة الشخصية برداءَ الوطن ومساعدة النازحين والمهجرين عبر سياسة التسكع في الفنادق والقاعات لأجل الحضور الإقحامي في المؤتمرات والندوات والملتقيات، وتوزيع الكارتات والابتسامات على المؤثرين والتي توحي للمحاور رغبة في غير اطارها الطبيعي ورسم صورة لمكانتك خارج حيزها، ينطبق عليك القاعدة الفقهية(من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه) ويرافق تلك الاستعراضات التي تقومين بها، الحماسة الذليلة في اجراء الحوارات الفارغة عبر الإيحاء للمحاور انك عريقة في مجال عملك ولك خبرة طويلة (ككاتبة ضبط) كأسلوب لجذب عقل الشخص التي تحاوريه، وكأنك حقب الشوك في مزارع الورود في العالم، لغرض استمالة أصحاب القرار في منحك دفعات مالية باسم النازحين وهي بالحقيقة تذهب لتحقيق رغباتك ومصالحك التي يبدوا انها لا يمكن انفاذها الا عبر المتاجرة بآلام ومصائب النازحين والمهجرين،  وان كافة احاديثك وتصرفاتك هذه تتراوح بين الاكاذيب والاوهام والفبركات، وتذكري بان صدى الاتهامات يتناقل بين أفواه العامة والخاصة على هذه المنظمات والشركات، وهناك تحقيق دولي ومحلي سيجري مع هذه المنظمات والشركات التي عملت في هذا المجال، وتركتها غاضبا، علما، حاولت كثيرا في أوقات كثيرة ان امنحها جزء كبير من وقتي وتجاربي، لتصويب عملها لكنها يبدو أنها لا ترى إلا ما تريد أن ترى، ولا تسمع إلا ما ترغب وتطمع( انتهى المشهد).

 أن تلك الشركات والجمعيات والمنظمات التي يديرها المحامين أصبحت مراكز تلتحف بعباءة حقوقية، وهي منفذ خلفي للاستحواذ على المنح والدفعات التي تمنح للنازحين، وهناك بعض المحامين ممن يعملون في هذه الشركات او الجمعيات وبعضهم الاخر مؤسس، كانوا يتسابقون في الحصول على منح النقابة للنازحين وهم ميسورين الحال ويلبسون افخم الملابس والحلي الذهبية، ومنهم يمتلكون سيارات فارهة ويسكنون في بيوت عصرية، لكنهم كانوا يبحثون عن أي وسيلة احتيالية لأجل رسم صورة لقيادات نقابية انهم يستحقون المساعدة في ظاهرة أدت الى حرمان محامين لا يملكون حتى أجور تجديد هوياتهم، لكنهم لم يراعوا الله وادبيات وسلوكيات واطر وضوابط المهنة، بل منهم تمادوا في غيهم بان اصبحوا أصحاب شركات وجمعيات ومنظمات تدعي تقديم مساعدات للنازحين والمتضررين في مسلسل مستمر في ارتكاب جريمة الاختلاس القانوني لأموال النازحين والمهجرين، لأجل تحقيق رغباتهم الشيطانية ومنهم من يدعي انه كاتب قصصي واديب ومؤلف،  ومنهم من له صولة وجولة على صفحات الفيس بوك في تسطير المثاليات واخلاق الفرد العراقي من خلال توزيع المعجنات، وكانه العروة الوثقى في تجسيد عمل البر والتقوى والمهنية، ان هذه الشركات والمنظمات المشبوهة غير العادلة التي تدعي انها معنية بحقوق الانسان والنازحين والمهجرين تديرها وجوه، مع الأسف تحمل هوية المحاماة، وتُعرف نفسها بانها من رسل العدالة، وجوه مضللة والاقنعة التي ترتديها، زائفة ناكثة لمسؤوليتها المهنية حانثة ليمين المحاماة، تفصل أهدافها ومطامعها على مقاسها المصلحي.

والحقيقة، ان هذه المنظمات انما تنشط في ساحات معينة وفي ظروف وازمات محددة، أشبه بأفاعي تتحرك دون أن يسمع لها صوت، حتى إذا اقتربت من الضحية لدغته، وما أسرع انتشار السم في جسم الضحية، والنتيجة شلل أو موت، بحسب نوع السم وقدرة جسم الضحية على التحمل، وقد تحولت إلى منظمات للابتزاز المالي والاستحواذ على أموال المتضررين.

طبعاً ليست كل جمعيات ومنظمات وشركات المجتمع المدني ينطبق عليها هذا الوصف، فهناك مؤسسات خيرية لا تهدف إلا إلى فعل الخير ولم يصدر منها ما يضر المجتمع العراقي.

وأخيرا نقول: يعالج المريض بالأدوية والفقير بالطعام والعاري بالكساء والجاهل بالعلم والأمي بالكتاب ويعالج الضال بالهداية وحيث تجد بشراً تجد آلاماً وحيث تكون الآلام تكون الحاجة إلى الطبيب وحيث تكون الحاجة إلى الطبيب فهناك فرصة مناسبة للشفاء فندعو مثل هؤلاء الشفاء من هذه الامراض الاجتماعية والمهنية.

وقد أوصى محمد الباقر ولده جعفر الصادق بوصية حين قال له: ((يا بني ما دخل أمرئ شيء من الكبر الا نقص من عقله مثلما دخله" ,وقال له:" اذا رأيت العالم يحب الأغنياء فهو صاحب دنيا، واذا رأيته يلزم السلطان من غير ضرورة فهو لص.. فكن من اهل العلم والحق ولا تنحاز، فموت عالم أحب الى أبليس من موت سبعين عابداً..))

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/25



كتابة تعليق لموضوع : منظمات وشركات مشبوهة منحها رجل القانون غطاء قانوني وصك البراءة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قراءة تأويلية لقصيدة ( الأميرات تليق بالفرسان )للشاعرة منال الواسطي .  : د . رحيم الغرباوي

 المدرسة بوابة المسجد  : حميد الموسوي

 القبض على أربعة عناصر مفترضين من “القاعدة” بعد تفجير جعار في جنوب اليمن  : بهلول السوري

 القديس معمر القذافي والشهيد صدام حسين !  : حميد الشاكر

 تقاعش الساسة  : سلام محمد جعاز العامري

 غياب البطاقة التموينية وأثرها على العائلة العراقية ..  : عماد الجليحاوي

 السيد الصافي يحذر من المساس بالمساجد من أية طائفة ويطالب الساسة بنبذ الخلافات واستثمار طاقات الأساتذة لتطوير كفاءات الموظفين  : موقع الكفيل

 إعتداءات بالجملة تطال صحفيين في المنطقة الخضراء ونقل بعضهم الى المستشفيات بحال الخطر  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ذكرى علوش متهمة بأشعال الحرائق والقضاء العراقي يستدعيها  : زهير الفتلاوي

 انسحاب البيشمركة من قرية القاهرة وعودة الاهالي الى منازلهم بعد اتفاق بين الحكومة والإقليم  : وكالات

 إضراب الأسرى والمعتقلين يجلجل في يومهم الثامن الحرية والكرامة "4"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المدارس الأهلية والدروس الخصوصية سيان لهدف واحد  : صادق غانم الاسدي

 الحماية الاجتماعية تزور مخيم السلام للنازحين للاطلاع على احوالهم وتلبية احتياجاتهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  مجمع سكني جديد لاصحاب الدور المتهدمة في قضاء طوز خرماتو  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 المؤامرة الإيرانية الكبرى ضد الأردن الشقيق!  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net