صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

منظمات وشركات مشبوهة منحها رجل القانون غطاء قانوني وصك البراءة
د . عبد القادر القيسي

ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع امرين: الأول: في الفترة الماضية طلب مني ان أكون ضمن منظمة او مركز لاستشارات قانونية تحت اسم (مركز .... الجديد للدراسات القانونية والحقوقية)، تابع لدولة اجنبية، ولمعرفتي الميدانية في موضوع المنظمات والمراكز والشركات، التي استقيتها بسبب عملي سابقا كرئيس غرفة محامين في اكبر محكمة، وتواجدي لسنين طويلة في اعلى هرم في الدولة ومن خلالها، اطلعنا عن كثب على واقع المنظمات والشركات والجمعيات التي تعمل في هذا المجال ومجال حقوق الانسان والمساعدات والاغاثات، والتي كان قسم كبير منها بعيدة عن أهدافها وعناوينها البراقة الاحتيالية، وبعضها تعمل بأجندة مشبوهة تؤثر على امن الدولة، لذا طلبت عدة طلبات من المؤسسين، ولم يرجعوا لي لحد الان.

الثاني: هو مشاركتي في ملتقى السليمانية الرابع بصفة خبير ومستشار قانوني وكذلك منتدى السليمانية الذي انعقد في 17/اذار حول قانون النفط والغاز، وقبله شاركت في اجتماع تشاوري يخص اليات حماية حقوق الانسان مع قيادات حكومة نينوى في اربيل، ولاحظت ان هذا الاجتماع التشاوري وغيره ما هو الا اجتماع برتوكولي تنظيري ومضيعة للوقت وجلسات تعارف(تعرفت على عدة شخصيات كرئيس مجلس محافظة نينوى وقضاة شيخان وغيرهم وكانوا اجلاء)، تبقى نتائجه حبيسة الأوراق التي كتبت فيها، بالرغم من ان المنظمين كانوا خبراء كفوئين وبذلوا جهدا تنظيريا منظورا، لكنه(ليس ذنبهم) لم ولن يترجم الى أفعال تنفيذية توقف مسلسل الانتهاكات والجرائم الجنائية وضد الإنسانية التي ترتكب في العراق، رغم وجود ممثلية للأمم المتحدة ورغم ان العراق لازال ضمن بعض بنود الفصل السابع، الا ان البيروقراطية الإدارية التي تعانيها الأمم المتحدة بخاصة في اليات تسجيل الوقائع الجرمية، التي لا زالت الية معقدة صعبة، وتُضَيع أي ادلة او قرائن في مسرح الجريمة لطول الوقت، وقريبا من ذلك، ليس هناك اطر قانونية فعالة في محاسبة الجناة والقبض عليهم واصدار احكام تنال منهم، وقدمت تقريرا مطبوعا من (14) صفحة كان محل تقدير وثناء مكتب الأمم المتحدة في أربيل، وتنويها، ان غالبية المدعوين لهذه الاجتماعات او المؤتمرات او الندوات ليسوا أصحاب اختصاص نهائيا، وتتم دعوتهم بناءا على العلاقات ولتحقيق عدد وتسجيل نشاط فقط وبعضهم لديه حماسة فائقة لأجل الحضور فقط والتباهي والاستعراض.

في ظل الصراعات وحرب داعش وسيطرة المليشيات التي تدور في العراق،  والدماء التي تسبح في الشوارع مشرقا ومغربا، والتجاذبات التي باتت الخبز اليومي لكثير من مكونات الشعب العراقي، تزداد القناعة رسوخا ان كثير من المنظمات والشركات والجمعيات التي تعمل تحت يافطات (النازحين والمهجرين أو حقوق الانسان او دوافع خيرية او باسم المرأة والطفل) وغيرها من عناوين؛ هي للمتاجرة ببؤس واحزان ومصائب المتضررين، وهي لا تنزل الى ارض الواقع الا لتحقيق مصالحها الشخصية والبحث عن وسائل التربح والكسب غير الشريف، وهي لا تمتلك الا هذه العناوين كنموذجاً ثابتاً تريد تطبيقه، ولا يعنيها إلا مصالحها الرخيصة المعتمدة كمقياس لا حياد عنه، ولا يمكن الا السير في مضامينه، لان اصل تشكيل هذه الشركات والمنظمات هو لغرض توفير الأجواء المناسبة وإيجاد المسميات المقبولة، وابداء كافة الصور الإنسانية والعمل الخيري المزعومة، لغرض التفنن في سرقة الأموال المخصصة لفئة النازحين والمهجرين وغيرهم؛ وتوجيهها بممرات تنتهي الى جيوب مؤسسي هذه الشركات والمنظمات وملذاتهم وتوفير عيش كريم لهم ولعوائلهم وسكنهم في بيوت فخمة وملبسهم ومكياجهم البادي عليه البهرجة وارتداء الحلي الذهبية وحمل الحقائب والسجلات(عدة المهنة)، ولبس الستريج والبنطرون الفاضح الذي يتفاخرن به كديكور جاذب، والنازحين والمهجرين وغيرهم تسرق أموالهم من هؤلاء وليذهبوا الى الجحيم. 

وفي ملتقى السليمانية الرابع، التقيت عدة أصدقاء قادة حكوميين وسياسيين ومستشارين ونواب على مدى يومين وقد عاتبت بعضهم عتبا شديدا واخرين كان العتب ساخنا، بسبب ضعف التواصل، واثناء التواجد في صالة احد الفنادق واثناء حديثي مع احد النواب وشيوخ خليجيين، لفتت انتباهي محامية من المتخرجين الجدد التقيتها في كركوك وكنت اعزها واحترمها وهي مصدر اهتمامي، وهي جالسة في ركن هادئ من الفندق(سفن ستارس)، مع احد المسؤولين المحليين المتهمين بالفساد، والجلسة كان وضعها عموما مريب، حيث كانت تجلس امامه وكأنها كاتبة ضبط وليست محامية، وفي مظهر توددي توسلي تذللي، استغربت من وضعيتها، بخاصة اني اعرف جيدا امكانياتها، وما ان رأتني حتى تركت المكان وجاءت لتسلم عليّ، وتحاورنا وكنت رافع الكلفة نوع ما معها، وسألتها: ما هذه الجلسة التوددية في ركن هادئ المثيرة للشكوك، و واجدك قد تنحيت جانبا عن لقب المحام ولها تفسيرين مادي ملموس والآخر مخفي محسوس؟ فأجابتني: انه مسؤول محلي معني بتقديم الدعم للنازحين، وقلت لها ما شانك به؟ وهل تستوجب الضرورة تلك الوضعية؛ لأجل نيل دعم مالي كذريعة لسرقة النازحين عفوا مساعدتهم؟ فأجابتني: انني أسست شركة تعمل بإخلاص لأجل تقديم الدعم والمساعدات للنازحين، واخبرتها: باني اعلم انك لا تمتلكين حتى مكتب ومتخرجة جديدة، وانك تعيشين في ظل محددات اجتماعية لا تسمح لكي بالخروج او الانفتاح لجهة انك متزوجة، كما ادعيت عدة مرات،  بل تصرفتي من هذا المبدأ ولفقتي وشوشرت على فلان في وقتها، عندما دعاك لفنجان قهوة في كافتيريا بحسن نية، ادعيت عليه انه(يتحارش بك) وتحدثتي بذلك جهارا وامام جمع من المحامين وبطريقة تعسفية، وفي وقتها نبهتك، بان ادعاء المرأة بالتحرش ينقلب وبالا عليها ولا يصح للمرأة الرصينة ان تمارسه، ويزداد الامر حرجا اذا كانت محامية، فكيف لك ان تخرجي وبعد الدوام وفي فنادق راقية بذريعة تحقيق لقاءات فارغة لدعم النازحين باسم شركة او منظمة وماذا فعلتي لهم سابقا عندما كنت تتابعين معاملات المهجرين والنازحين، والمصيبة، انتي من الزواحف في المحاماة، وخبرتك متواضعة او معدومة(ضحكت)، واستفزتني، وقلت لها كلامي واضح، ولأنك عزيزة عليّ ولا اريدك ان تنخرطي في ميدان ملء بالأفاعي والكذب والنفاق والغش والخداع، ولا تكوني على اخطائك محامية واخطاء الاخرين قاضي، وثم أي نازحين تريدين دعمهم وانتي كنتي تتسولين المساعدات واجور تجديد الهوية من قيادات نقابية، واستغرب الان هذا الانقلاب في وضعك المادي، ما الذي صَّيّرك الى ما أرى؟ هل بسبب ان زوجك ترقى لمدير في توزيع المنتجات النفطية او الغذائية؟ لان مظاهر الابهة والرفاهية التي انتي بها بادية عليك، هل هذا من متابعة معاملات النازحين والمهجرين سابقا؟؟؟؟، كونك كففت من شجنهم والأمهم واسكّنت من أوجاعهم، سيما انتي الان تلبسين الفاخر من الملابس، ولا تعرفين سوى الظهور بلبس لا يسر الا صاحب النظرة الليزيرية التفصيلية، وبأبهى زينة وتستخدميه كديكور تسويقي لتقليل فرص خسارتك أي معاملة او أي دعوى او لقاء، وهذا المظهر لا ينسجم واهات وماسي النازحين، فقط منظر الدماء على ساقيك، واضحة، ممكن ان تكون مؤهلة لهذا الدور(وانتبهت على نفسها بتعجب)، ومظهر المحام في الحياة المدنية مهم، فالمظهر من أول وأهم عناصر فرض الاحترام وابراز هيبة المحام وانضباطه، كنا نأنس بالحديث مع نبلاء المحامين وصفوته، وصرنا نرى تضخما في اعداد المحامين أفرزه سوء التعليم القانوني، وتسلط على المهنة بعض الجهلاء وعديمو الخبرة والبعيدون عن عالم المحاماة، الذي ملؤه خصومات وصراعات وتصادم مصالح وقدرات على الاقناع، وعودا لمحاميتنا الموصوفة، التي يجب ان تغير عنوانها في هويتها الى كاتبة ضبط او عرائض، لان الذيل ممكن ان تراه في كائن جاهل لم تسعفه الظروف والحياة بمواهب فكرية او شخصية او فطرية فتكون أسرع طريقة للوصول الى أهدافه هي ان يكون ذيل وماسح اكتاف، وهو معذور لكن لا اعرف ما هي الضرورة التي تجعل المحام ان يتحول من محام وصاحب شركة الى كاتب ضبط يسلك طريق التبعية والذيلية، والذي يذكرني ببعض المحاميات التي يقفن على أبواب كتاب العرائض لصيد فريستها من عقود الزواج او التسكع في دوائر تنفيذية لتعقيب معاملات خارج عمل المحاماة، او استخدام اللبس الفضائحي والمكياج الصارخ في جذب انظار بعض القضاة لتمرير امر ما او بالذهاب الى قضاة في أماكن بعيدة والجلوس في غرفهم  جلوس غير مهني، وختمت حديثي معها، وقلت لها:

 ان محاولة إلباس المصلحة الشخصية برداءَ الوطن ومساعدة النازحين والمهجرين عبر سياسة التسكع في الفنادق والقاعات لأجل الحضور الإقحامي في المؤتمرات والندوات والملتقيات، وتوزيع الكارتات والابتسامات على المؤثرين والتي توحي للمحاور رغبة في غير اطارها الطبيعي ورسم صورة لمكانتك خارج حيزها، ينطبق عليك القاعدة الفقهية(من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه) ويرافق تلك الاستعراضات التي تقومين بها، الحماسة الذليلة في اجراء الحوارات الفارغة عبر الإيحاء للمحاور انك عريقة في مجال عملك ولك خبرة طويلة (ككاتبة ضبط) كأسلوب لجذب عقل الشخص التي تحاوريه، وكأنك حقب الشوك في مزارع الورود في العالم، لغرض استمالة أصحاب القرار في منحك دفعات مالية باسم النازحين وهي بالحقيقة تذهب لتحقيق رغباتك ومصالحك التي يبدوا انها لا يمكن انفاذها الا عبر المتاجرة بآلام ومصائب النازحين والمهجرين،  وان كافة احاديثك وتصرفاتك هذه تتراوح بين الاكاذيب والاوهام والفبركات، وتذكري بان صدى الاتهامات يتناقل بين أفواه العامة والخاصة على هذه المنظمات والشركات، وهناك تحقيق دولي ومحلي سيجري مع هذه المنظمات والشركات التي عملت في هذا المجال، وتركتها غاضبا، علما، حاولت كثيرا في أوقات كثيرة ان امنحها جزء كبير من وقتي وتجاربي، لتصويب عملها لكنها يبدو أنها لا ترى إلا ما تريد أن ترى، ولا تسمع إلا ما ترغب وتطمع( انتهى المشهد).

 أن تلك الشركات والجمعيات والمنظمات التي يديرها المحامين أصبحت مراكز تلتحف بعباءة حقوقية، وهي منفذ خلفي للاستحواذ على المنح والدفعات التي تمنح للنازحين، وهناك بعض المحامين ممن يعملون في هذه الشركات او الجمعيات وبعضهم الاخر مؤسس، كانوا يتسابقون في الحصول على منح النقابة للنازحين وهم ميسورين الحال ويلبسون افخم الملابس والحلي الذهبية، ومنهم يمتلكون سيارات فارهة ويسكنون في بيوت عصرية، لكنهم كانوا يبحثون عن أي وسيلة احتيالية لأجل رسم صورة لقيادات نقابية انهم يستحقون المساعدة في ظاهرة أدت الى حرمان محامين لا يملكون حتى أجور تجديد هوياتهم، لكنهم لم يراعوا الله وادبيات وسلوكيات واطر وضوابط المهنة، بل منهم تمادوا في غيهم بان اصبحوا أصحاب شركات وجمعيات ومنظمات تدعي تقديم مساعدات للنازحين والمتضررين في مسلسل مستمر في ارتكاب جريمة الاختلاس القانوني لأموال النازحين والمهجرين، لأجل تحقيق رغباتهم الشيطانية ومنهم من يدعي انه كاتب قصصي واديب ومؤلف،  ومنهم من له صولة وجولة على صفحات الفيس بوك في تسطير المثاليات واخلاق الفرد العراقي من خلال توزيع المعجنات، وكانه العروة الوثقى في تجسيد عمل البر والتقوى والمهنية، ان هذه الشركات والمنظمات المشبوهة غير العادلة التي تدعي انها معنية بحقوق الانسان والنازحين والمهجرين تديرها وجوه، مع الأسف تحمل هوية المحاماة، وتُعرف نفسها بانها من رسل العدالة، وجوه مضللة والاقنعة التي ترتديها، زائفة ناكثة لمسؤوليتها المهنية حانثة ليمين المحاماة، تفصل أهدافها ومطامعها على مقاسها المصلحي.

والحقيقة، ان هذه المنظمات انما تنشط في ساحات معينة وفي ظروف وازمات محددة، أشبه بأفاعي تتحرك دون أن يسمع لها صوت، حتى إذا اقتربت من الضحية لدغته، وما أسرع انتشار السم في جسم الضحية، والنتيجة شلل أو موت، بحسب نوع السم وقدرة جسم الضحية على التحمل، وقد تحولت إلى منظمات للابتزاز المالي والاستحواذ على أموال المتضررين.

طبعاً ليست كل جمعيات ومنظمات وشركات المجتمع المدني ينطبق عليها هذا الوصف، فهناك مؤسسات خيرية لا تهدف إلا إلى فعل الخير ولم يصدر منها ما يضر المجتمع العراقي.

وأخيرا نقول: يعالج المريض بالأدوية والفقير بالطعام والعاري بالكساء والجاهل بالعلم والأمي بالكتاب ويعالج الضال بالهداية وحيث تجد بشراً تجد آلاماً وحيث تكون الآلام تكون الحاجة إلى الطبيب وحيث تكون الحاجة إلى الطبيب فهناك فرصة مناسبة للشفاء فندعو مثل هؤلاء الشفاء من هذه الامراض الاجتماعية والمهنية.

وقد أوصى محمد الباقر ولده جعفر الصادق بوصية حين قال له: ((يا بني ما دخل أمرئ شيء من الكبر الا نقص من عقله مثلما دخله" ,وقال له:" اذا رأيت العالم يحب الأغنياء فهو صاحب دنيا، واذا رأيته يلزم السلطان من غير ضرورة فهو لص.. فكن من اهل العلم والحق ولا تنحاز، فموت عالم أحب الى أبليس من موت سبعين عابداً..))

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/25



كتابة تعليق لموضوع : منظمات وشركات مشبوهة منحها رجل القانون غطاء قانوني وصك البراءة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد
صفحة الكاتب :
  د . سعد بدري حسون فريد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في انتخابات اتحاد الادباء والكتاب العراقيين الاديب بشار عليوي: لم يبق لنا في عراقنا إلا إتحادنا العزيز إتحاد الجواهري الكبير.. نتسور بهِ تأكيداً لهويتنا الثقافية العراقية الحقيقية  : زهير الفتلاوي

 فساد الأنظمة ، سقوط الأنسان...!  : فلاح المشعل

 وزارتا العمل والصحة والبيئة تستعدان لاجراء مسح وطني عن المخاطر الصحية التي تواجه العمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 طلقاء الامس ..لقطاء اليوم ..تعليق على مقال الطالحي المشؤوم  : علي حسين النجفي

 نقابة المعلمين تجتمع مع رئيس مجلس الوزراء ووزارة المالية للنظر بمطالبها المشروعة  : عقيل غني جاحم

 وإذا مرضت فهو يشفين (1)  : سليم عثمان احمد

 طغاة بلاد سبأ وحمير ومعين..الى اين؟؟  : د . يوسف السعيدي

  مايسترو  : هشام شبر

 بذكراه الرابعة ... ربيع العرب ما له وما عليه؟؟"  : هشام الهبيشان

 حكومات تعجز أمام ‏زيارة الأربعين‬ ... وأخرى تمنع ... ووعد زينب ليزيد يتحقق!!!  : الشيخ حسين الخشيمي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن أنجاز اعمال تطوير عدداً من الشوارع الرئيسية في محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 يا واسط الخير والكرم  : صالح الطائي

 المعجزات الإلهية في القرآن لهارون يحيى  : د . حميد حسون بجية

 هل يستقل السودان العام القادم؟  : سليم عثمان احمد

 لا تسألي  : حاتم عباس بصيلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net