صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

من المسؤول اذاً... ارحموا شعبكم
عبد الخالق الفلاح

إعلاء كلمة الحق هي لحظة جليلة ونيرة في التاريخ يستضيء بقبسها المدافعون عنها والمتصدون للباطل في كل زمان ومكان ، إلا ان ما نشاهده في ارض المقدسات عراق المحبة والخير ومهد الحضارة وضمير العالم الحر و شيدته الجماجم وسقيت ارضه بالدم ، من  ممارسات يجب اعادة النظر فيها قبل حدوث الكارثة ومن ثم الهروب من المسؤولية وان يترك الشعب يكتوي بنارها ويحترق لوحده . أن مشاكل العراق هي ازمات مختلقة  سياسية وتحتاج إلى حلول سياسية ، ولا يمكن البلوغ لعراق مستقر وموحد بالآليات الحالية إلا بعقليات منفتحة وارادة قوية نحو الامام ، لأن انعدام الثقة بين المكونات الرئيسية في العراق مشكلة حقيقية. ولقد ازدادت الاتهامات والتنصل عن المسؤولية وكيل التهم لا ضاعت الحقيقة واستنزاف الوقت دون ايجاد مسببات موضوعية وشفافة .

أن المعطيات على الأرض لاتبشر بأنفراج الوضع بل الى التعقيد ، من المسؤول اذاً عن كل ماجرى ويجري والكل  مع  المشاريع الاصلاحية المطروحة على الساحة السياسية ، وفيما ترفض المزايدات الاعلامية والضغط النفسي على الشارع العراقي للخروج بعيداً عن أطار الدستور أو ﻷيقاف وأرباك عمل الدولة العراقية . على القيادات السياسية ان يرحموا الامة  وان يتركوا خلافاتهم اما ان يرحلوا جميعاً او يكفوا عن خلق المشاكل اليومية للمواطنين الابرياء الذين يسعون لايجاد لقمة العيش لهم وعوائلهم ، كل يوم تطرح بدعة جديدة تربك الاوضاع اكثر مما فيه ، فمرة اصلاحات والاخرى تغيير شامل  (( شلع قلع )) ومرة تغيير جزئي ، والابرياء هم من يدفعوا ثمن تلك الشعارات الزائفة. اما المظاهرات التي شلت الشارع العراقي وقطعت ارزاق الناس من يقودها هم اول الناس من المنتفعين ومن المسؤولين في ادارة الدولة على مختلف الدرجات وجزء اساسي من فشل ادارة الدولة . التحدي الذي تحرك في الايام الاخيرة كان صارخا في ضرب اسس الامن الوطني والعملية السياسية وجعل الجميع يحبس انفاسه خوفا من انفلات الاوضاع الامنية  واعداء العراق يتربصون و يحاولون ايجاد ضالتهم وفرصتهم لاسقاط العملية السياسية وبدفع عناصر تحاول ركوب الموجة والحصول على اهدافهم  في الوصول الى اعلى المراتب واستغلال كل شيئ والفرصة اتية لنفوذ اعداء العراق  وبدعم من بقايا حزب البعث المقبور والعصابات الاجرامية والارهابيين والطائفيين ودول اقليمية تمد بالمال . ان التظاهر حق دستوري ، وتلبية مطالب وحقوق الشعب العراقي بالإصلاح والتقدم ودعم حق ذوي الدخل المحدود كافة بحياة كريمة الكل يدعوا له. الا ان الخروج عن روح الاهداف ونشر السلاح واستخدام القوة ليس عملاً دستوريا بل خروج على القانون وهو بوابة لسفك الدماء خوفاً من اي خطأ يقترفه جاهل او مدسوس بين المتظاهرين وتكون الكارثة  في الجبهة الداخلية التي تحتاج للحيطة والحذر للتعامل معها ويُعرض أمن البلد للخطر في الوقت الحالي و الذي يوجب فيه التركيز على محاربة ارهاب داعش الذي يعيش حالة الاحتضار الاخيرة ويجر اذيال الهزيمة بعد الضربات المتتالية لتجمعاته و يهربه امام القوات المسلحة بكل اصنافها ومكوناتها عسكرية وشعبية في جبهات القتال . المطلوب العمل على تعزيز التلاحم والوحدة من أجل تحقيق النصر الكامل والشامل على الإرهاب ودحر الأفكار التكفيرية والتطرف بكل أشكاله .

الشعب قادر أن يقود ويحرك الشارع ويشعل الروح الوطنية للعراقيين بثورة سلمية تهز عروش الفاسدين والفاشلين الذين دمروا البلاد ووصلوا حال الشعب إلى الجزع من بعض الشخصيات الضحلة التي لا تعرف الى اين تسوق البلاد عدا همها أن تنهب خيرات البلد . ثورة الشعب الإصلاحية تبقى متوهجة بروح أبنائه الشعب الوطنيين المخلصين له بكافة قومياته ومذاهبه وأطيافه لتخليص البلاد من الفاسدين وإجراء إصلاحات حقيقية يلمسها أبن الشارع على وضعه الاقتصادي والسياسي والصحي والتربوي , يجب الحذر من ان لا ننقل المعركة  الى  الشارع . في الوضع المعقد  الحالي والذي يحتاج بشكل عاجل الى امرين هما: الاول، الحفاظ على شرعية الدولة ومؤسساتها لان الدولة للجميع لا بد من المحافظة على حياتها حتى يمكن علاج امراضها..الثاني ادامة التنسيق والتكامل بين الفعاليات السياسية في الجبهات المختلفة لتجنب اي صدام او صراع جانبي محتمل. بعض الممارسات تختفي ورائها إرادات داخلية وخارجية لا تريد التقدم والخير لشعبنا الذي بعمومه يعاني من المظلومية إقتصاديا وإجتماعيا , ولم تعد بإستطاعة القوى السياسية الحالية , أن توفر اسباب الرفاهية التي كان يطالب الشعب من وراء انقساماتهم وصراعاتهم والهاث وراء مصالح كتلهم وقياداتهم , بالعكس كما أثبت الواقع أنها أعاقت عملية التنمية زادت من رقعة الفقر بين الناس  , وخلخلت نسيجه الأجتماعي , بينما هناك الكثير من منادي لنصرة المظلومية من الكيانات السياسية  المتنفذة ووسعت جيوبهم وأرصدتهم  في الداخل والخارج , مستخدمين نصرة مظلومية فئة معينة للتمويه على مآربهم الدنيئة . أن الهموم أنواع، فهنالك همّ العيش في بلد فقير لاتجد فيه ما تحلم بالحصول عليه، وهمّ العيش في بلد غني، إلا أنه خرّب، وترى الأموال فيه تركض لجيوب الفاسدين وجيوب اخرى خاوية تصفر فيها الريح، إما لكونها شريفة عصامية أو لم تنل بعد فرصة الاستظلال بظل الفاسدين. ولعمري، إن جيوب الشرفاء لأكثر بقاء وزهوا ما دامت نار الفساد لم تمسها ولم تعرف إليها سبيلا. ان ابناء الشعب يستحقون الإستماع لمطاليبهم ومناشداتهم المستمرة وتنفيذها في الدولة التي تملك الكثير من الخيرات لو وجهت بصورة سليمة لرفع مستواها الإقتصادي والاجتماعي والثقافي , وﻷختفت الكثير من السلبيات ومظاهر التخلف ، وتحقيق الحاجات غير صعبة التوفير مع وجود مبالغ كبيرة تقدر بحوالي 65 مليار دولار من الاحتياطي حسب الاحصاءات الرسمية  والصندوق الدولي وهناك دول لاتملك ربع هذه المبالغ واكثر عدداً ومساحةَ ولكن تعيش افضل استقراراً في جميع الاوجه. الارادة الوطنية لديها القناعة بضرورة أحداث التغيير المنشود الجذري لا الترقيعي و الذي تنادي به الجماهير بكل فصائلها لان صبرها قد نفذ وتضع الجميع أمام مسؤولية التغيير التاريخي للنهوض بواقع العراق من جديد دون تهاون او مماطلة و تسويف . والوقت قد حان واَن الاوان َلتصحيح المسار

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/27



كتابة تعليق لموضوع : من المسؤول اذاً... ارحموا شعبكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى خالد ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى صاحب المقال عن اي نزاهة تتحدث انت وزوجتك بسمة حسين انا كنت طالب في الماجستير حيث تقوم زوجتك بعمل استلال للبحوث في شقتها في الكرادة مقابل مبلغ من المال عن اي نزاهة تتحدث وزوجتك تشهد زور على دكتورة وفاء لتأخذ مكانها عن أي نزاهه تتحدث وزوجتك تعطي محاضرات بجامعات أهلية رغم انها تدريسية بجامعة حكومية واعتقد ان هذا الشيء مخالف للقانون وللشرع ايضا ايها الشيخ المعمم كونها اخذت حقها في التعيين بجامعة حكومية فلما تسلب حق غيرها بالتعيين والعمل في الجامعات الاهلية لذلك سيتم الابلاغ عنها في الوزارة ومكتب المفتش العام ولدينا الدليل

 
علّق مازن حسن ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم لماذا تتهجم على دكتور قصي السهيل المحترم انت انسان حقود ومدفوع الثمن من قبل رئيس الجامعة السابق دكتور نبيل كاظم والأمور واضحه وضوح الشمس فلماذا قمت بحملة تسقيط ضد رئيس الجامعة الحالي اليس من المفروض ان نعطيه فرصه ومن ثم نحكم عليه بالنجاح او الفشل ولكن حقدكم انت وزوجتك اعماكم وسلكتم طريق الشيطان الم تقم انت في عام 2016 بالاتصال برئيس قسم الفيزياء ونتحلت صفة رجل دين بارز في احد الاحزاب وهدت رئيس القسم ان تكلم مع زوجتك وعند التحقيق انكشفت حيث قامت زوجتك بالركوع امام رئيس القسم حتى يصفح عنها ومن ثم تصف رئيس الجامعة الحالي بالمغمور وهو رجل اكاديمي محترم حاصل على لقب بروف في عام 2015 في حين انت في نفس السنة حصلت على الماجستير فأيهم المغمور رئيس الجامعة ام انت يامخمور

 
علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ خليل رزق
صفحة الكاتب :
  الشيخ خليل رزق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوكيل الاداري لوزارة الصحة يتفقد المؤسسات الصحية في البصرة.  : وزارة الصحة

 هَوَاكِ  بَلسَمِي  : حاتم جوعيه

 هيئة النزاهة تترك الحيتان وتركض وراء الفلسان  : د . عصام التميمي

 سياسة العدل  : حسين جويد الكندي

 ولي الدم في سبايكر !  : باسم العجري

  الملف الأمني في العراق هم من هموم المواطن  : سعد البصري

 المرجعية.. حامية الانتخابات  : د . عادل عبد المهدي

 صحة الكرخ / استقبال (6) ملايين مراجع و اكثر من (180000) الف راقد في المؤسسات الصحية خلال عام 2017

 وزارة الصناعة والمعادن تعقد ندوة نقاشية حول اعادة تقييم الموجودات الثابتة في شركات الوزارة العامة بالتعاون مع وزارة المالية  : وزارة الصناعة والمعادن

 ممثل المرجعية( السيد الصافي ) ينتقد عدم الاهتمام بالعقول الوطنية: "لا نملك رؤية واضحة في إدارة الموارد بالعراق"

 لن نكف حتى تتم المعالجة  : سعد البصري

 الاستاذ أمجد توفيق لبرنامج (بصمات): (الثقافة) تعرض على أرصفة الشوارع بينما تعرض(الأحذية) في واجهات زجاجية جميلة !!  : حامد شهاب

 شؤون الداخلية والأمن في محافظة صلاح الدين يقوم بتفكيك خلية ارهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 زفة العيساوي التأليبية  : سعد الحمداني

  تونس...هل تُصدر العاصفة  : سليم أبو محفوظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net