صفحة الكاتب : امير الخطيب

قراءة للفن المفاهيمي: عندما يتحول الديكور الي منتج فكري أثمة معني في تسويق الفن كخبز؟
امير الخطيب

اعتقد بان الصراع الفكري الذي دار بعد الحرب العالمية الثانية بين القوتين العظمتين حينها، الشرقية والغربيه، اعني الفكر الرئسمالي والفكر الاشتراكي، انعكس بشكل كبير علي المنتجات الفكرية للادب، الفن وحتي سلوك السوق، اعني ما يخص المأكل والملبس وطرق تزين المنازل والمحلات وما الي ذلك.          
هذا الصراع وكنتيجة طبيعية ادي الي تغير مضامين كثيرة في الفكر ناهيك عن تغير الاشكال التي احدثت صدمة لكل متلقي بمافيهم المتلقي "الشرقي" . فصرعة مثل المينيجوب تبناها الشارع في موسكو واخذها دون ادني تفكير لغرض الاخر، ولأن الرأسمالية نشرتها كتطور ونبذ التخلف والرجعية وما الي ذلك من شعارات،في حين انها غيرت في مفهوم مهم لم يلحظه اي من المفكرين او المنظرين الماركسيين بل كل المفكرين الاشتراكيين التغير الذي حدث لم يكن وليد حاجة السوق حسب انما كان حاجة ملحة للافكار النفعية العملية او البراجماتيه، ولان البراجماتية هي فلسفة رأسمالية فان لها حاجات كثيرة غير متاناهية في ما يخص السوق والتسويق والهيمنه واحلال مبادئ النفع والاستهلاك محل مبادئ كانت الاشتراكية تنادي بها حتي سقوط اكبر قلاعها في الاتحاد السوفياتي هذه المبادئ التي كانت تبحث جديا في معاني الكلمات لا بملأ الفراغات، ولكن شتان بين مانفكر وما نفعل   
فبحث فناني ومفكري الرأسماليه التي قادت العالم من حرب ساخنه الي حرب باردة دامت قراية الاربعين عام وكان اولائك الفنانين والمثقفين جادين في بحوثهم وعلي كل المستويات انطلاقا من شكل الاستعراض الذي حدث الي الموسيقي مثلا وكذلك الي شكل المتحف الذي حصل مع متاحف الفن المعاصر مركز البامبيدو في باريس ومتحف الموما في نيويورك وغيرها وصولا الي معاني الكلمات واستبدال المصطلحات بما يتناسب والتفكير البراجماتي الذي يجب ان يسيطر فيما بعد علي عموم الكرة الارضية.
فبدلا من ان يشرح/يعرف المفكر/الفنان كلمة "المعني" استبدل هذا المصطلح لتكون الكلمة "مفهوم" وبالتاكيد فان كلمة معني لها دلاله مختلفة عن كلمة مفهوم،فالمعني جاءت من الفعل عني اي قصد وهذا القصد له دلاله الفعل نفسي اي انه يرسم اشياء في الذهن محددة ومقصودة، بينما كلمة المفهوم لها دلاله الفعل فهم فانه بالضرورة مختلف في دلالاته وفعله ايضا ففهمك انت قد يكون مختلف عن فهم صديق او اخ لك، ويكون في الذهن شكل او شئ غير محدد ومقصود، فلكل منا فهمه ولكل منا قصد يخلقة الفرد من خلال فهمهفن الواقعية الاشتراكية او هكذا كان يسمي كفرز عن الواقعية الغربية اعني واقعية بلزاك وبقية الواقعيين الغربين كان بحث واسع في المعني ونظر الكثير من نقاد الفن في الاتحاد السوفياتي السابق لمعاني ذالك الفن ومقاصد الفنان الواعية والغير واعية واكثر من نظر الي هذا هو الناقد السوفياتي سريجي جيرمان، فكان في كل مقال نقدي يورد كلمة معني اكثر من مرات ويؤكد علي المعني، باعتقادي كان الرجل الي حد كبير متناغم مع الفلسفة التي تدير البلاد.  
ولكن كيف لنا ان نفهم المعني من خلال الاستهلاك، من خلال النفع العملي، من خلال حاجة السوق، من خلال تسويق الفن وجعله خبزا يوميا، او مستهلكا يوميا علي حد تعبير اندي وارهول، فقد يبدو من السخف او شئ مضحك ان نقنع جمهورنا بان المعني العميق وراء رسم القميص او التيشيرت او حتي كوب القهوة هو الابقي.
لهذا استعاضت الافكار الرأسمالية كلمة المعني كمصطلح بمصطلح اخر وهو كلمة مفهوم، فقد تبدوا كلمة مفهوم قريبه من الفهم الذي غالبا ما يكون غير مكتمل، بينما كلمة معني تشير بل ترغمنا احيانا علي انها كلمة مكتمله لا حاجة او امكانية لنقاشها، علي هذا الاساس نظر النقاد في الغرب الي قضية المفهوم وتوصلوا الي اشياء كثيرة في بحثهم عن المفاهيم وعن المفاهيمية فمصطلح مفهوم ومن ثم المفاهيمية اصبح سلعة متداوله بين المثقفين والمفكرين في عموم الغرب ابان مرحلة الستينيات ونهاية السبعينيات.      
 فالفنان هو الاخر حاول بكل ما اوتي من طاقة فكرية ان يرسخ هذه المفاهيم وبوعي كامل لا كونه مزين وعامل ديكور بل باعتبارة منتجا فكريا تنعكس عندة الحاجات الفكرية لبلدة بشكل متناغم، ومن ثم لمنظومته الفكرية التي كانت ولا تزال سائدة في الغرب، ولان الغرب ينتظم بمنظومة فكرية واحدة لذا لا نجد شذوذا او زوغان عن الخط الفكري لمعظم الفنانين الكبار، هنا اعني الذين يعون اللعبة الفكرية لا عمال وكسبة الفن الكثير من الفنانين الغربيين/العالميين اشتغلوا علي هذه المفاهيم اي انهم اعطوا في اعمالهم الفنية مفاهيم، مارسيل دوشامب مثلا، حين عرض تواليت تبول رجالي لاول مرة كعمل فني، استهجنه الجمهور وراح يقذفه بالذع الشتائم والكلمات الوسخة لكنه طرح مفهوم او بعبارة اخرة فلسفة لم يفهمها معظم المتلقين الاوليين، فهو لم يطرح عملا بالمعني التقليدي اي اللوحة المسندية التي تتألف من اربعة خشبات/اطارات ثني عليها خامة الجنفاص وحظرت بتحضير خاص من بياض البيض وما الي ذلك بل انه جاء بمفهوم ينقل المتلقي من حالةالانبهار الحالمة الي حالة الانبهار المنتجة، فقد نري عملا فنيا معاصرا يثير الاشمئزاز او يثير الغضب او حتي نصرخ احيانا ونقول :هل هذا فن؟ ولكن وفي اغلب الحالات تكون قرائتنا غير كافية، مستعجلة غير متأنية، قراءة تريد معني، او تبحث عن معني لاننا تربينا علي معاني ولم نتعرف علي المفاهيم، فبندقية الشهيد الذي رسمها الرسام صوب جهة العدو فيها من المعاني مايكفي لذائقتنا ما يسد حاجتنا الفكرية وتجربتنا الفكرية معا حين عرض الفنان الانكليزي من اصل هندي انيش كابور عمله الضخم في مدينة شيكاغو الموسوم "مرآة السماء" تقبله الجمهور بكل عفوية وبكل فهم عميق، فقد يشاهدة مشاهد عادي منّا وربما لا يفهمه، انا لا اعتقد بان العيب في العمل بل العيب في استقبال العمل، ومن ثم الفهم الصحيح للعمل، وكذلك حين عرض الفنان الالماني عمله الشهير "هذه المانيا" وقصد بها بعد الحرب العالمية الثانية، فعرض طابوق مهشم جلبة من عمارةقرب بيتهم، كانوا قد هدوا تلك العمار، فوقع الطابوق ببقايا الجص والاسمنت وما لي غيرة، جلبه الي المتحف ونشرة في صالة/غرفة مستقله وكنب علي الجدار هذه المانيا.

الفنان هنا لم يستعمل ادواته التقليدية بل كون/ ركب من اشياء جمعها وفكر بان يكون منها عملا فنيا هذا العمل يكوّن مفهوما عند المتلقي، اتذكر سنة 1998 افتتح في مدينة هلسنكي عاصمة فنلندا اول متحف للفن المعاصر فعرض المتحف جل اعماله من الاعمال المفاهيمية التركيبة اثارني عمل لفنان برازيلي لا اتذكر الان اسمه، عمله كان من اروع الاعمال التركيبية التي شاهدتها علي الاطلاق اسم العمل كان برج بابل، والعمل هو عبارة عن اجهزة ستريو وضعها الفنان في دائرة علي الارض ووضع عليها اجهزة اخري وهكذا لتصل حلقات البرج الي دائرة صغير في الاعلي، الضريف بان اجهزة الستيرو/ الراديو هذه جميعها تبث برامج وموسيقة اي جميعها تعمل اصوات وبجميع اللغات.
اعتقد ان المفهوم الذي اوصله الفنان او الصورة او الرساله واضحة للمتلقي، لان قصة التوراة او العهد القديم تقول ان اهل بابل شيدوا برجا ليصلوا الي الله فغب الرب واسقط البرج ووعدهم ان ينشرهم علي كل الارض وان يتكلموا لغات مختلفه بعد ان كانت لهم لغة واحدة.
هذا العمل التركيبي عمل يطرح مفاهيم لا معاني، هذا العمل في طرحة لا يختلف ابدا عن اي عمل اخر في طرح المفاهيم، بالتاكيد ان لا اجرد الاعمال المفاهيمية من المعاني اعني من الرسائل او ما يريد ان يقوله الفنان ولكن في الاعمال التركيبية اختلفت القضية فلم يعد الانسان كسول غير مشارك او مكترث للرسائل التي يريد الفنان قولها كما يحدث في العمل الواقعي، فرسائل العمل الواقعي لا تحتاج الي ولوج ومشاركة في العمل الفني بل تثير اشياء كثيرة عند المتلقي ولكن المتلقي يكتفي بما يثيرة العمل او ربما يعلمه ويترك انطباعاته عنده.
ربما يقول قائل ولكن العمل الواقعي امضي واكثر تاثيرا، ساقول ودون تردد بان لكل زمن افرازاته الفكرية ومع كل نسمة تطور يضطر الانسان ان يترك اشياء وان يستقبل اشيتاء ربما يكون مرغما في اغلب الاحيان ان يستقبلها انها كابنائنا وما يريدون ربما نستطيع ايقاف اولادنا بما يريدون ولاكننا لانستطيع ان نمتلك الاستمرار في كبح جماحهم والي الابد. لانني مؤمن بمقوله رائعة للامام علي بن ابي طالب او ربما نسبت له تقول لاتربوا ابنائكم تربيتكم لانهم خلقوا لزمان غير زمانكم.    
 

  

امير الخطيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • تداخلات ما بعد الحداثة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة للفن المفاهيمي: عندما يتحول الديكور الي منتج فكري أثمة معني في تسويق الفن كخبز؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : وليد الموسوي من : العراق ، بعنوان : احسنت في 2011/07/12 .

يا اخ امير كلامك جميل جدا وحقك وكله فائدة اصلا انا استفدت من طرحك جدا وتحملت طول المقال من اجل ان اكمله اتمنى غيري ان يقرأه لما فيه من اسلوبيه وتنظير وطرح مبدع فلو جعلته من حلقتين لكان ممتاز حتى لا تحرم القارئ الذي نفسه قصير من الاستفادة مما تكتبوه لك مني كامل الود






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة السعيدي
صفحة الكاتب :
  حميدة السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ديوان الوقف الشيعي يستلم جناح في مستشفى الفرات الأوسط لمعالجة جرحى الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حكم وخواطر  : علي زامل حسين

 قوة أمنية تداهم مكاتب مؤسسة صحفية في بغداد وتعتقل رئيسها وتصادر معدات منها  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 كتلة المواطن : الخلافات الحزبية والسياسية هي من يؤخر ويلغي قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية  : اعلام كتلة المواطن

 العمل: تناقش مقترحات عدة لتأسيس نادي رياضي خاص بالاشخاص من ذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإصلاح والصلاح  : محمد السمناوي

 العراق .. وسيناريو الخروج من الجغرافية الى التاريخ  : محمد السوداني

 إحباط مخطط صهيوني لاختراق محطات المراقبة العراقية والموساد يطلق حملة الكترونية لتجنيد الجواسيس

 قِفْ..لا تَنْشُرْ (٢)  : نزار حيدر

  التأريخ لا يعود إلى الوراء  : لطيف عبد سالم

 ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران..ماذا نقول يا ترى؟؟  : ادريس هاني

 ورقة تسوية لحماية الارهاب  : عبد الخالق الفلاح

 راهب ال محمد ... منار العلم ومنبع الفكر!...  : عبدالاله الشبيبي

 البرلمان العجيب يصوت على اتفاقية الطيور والمرور  : اسعد عبدالله عبدعلي

  الشيخ رفسنجاني رجل السياسة والاقتصاد والدين  : د . محمد الغريفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net